الوقت شرط للصلاة - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         قد أفلح من زكاها (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أمراض القلوب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كتاب "إمتاع الأسماع بما للرسول صلى الله عليه وسلم من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهمية التوحيد وأنواعه وخطورة الشرك وأقسامه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 2 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1699 - عددالزوار : 3931 )           »          كوبونات خصم 4 (اخر مشاركة : مروه محسن - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          Huawei Y9 2019 (اخر مشاركة : hamdy98 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          هل تريد أن تكون داعية ؟؟؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          أي قلب يحمل الداعية؟! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تربية العقل الإبداعي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-08-2019, 03:27 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 13,825
الدولة : Egypt
افتراضي الوقت شرط للصلاة

الوقت شرط للصلاة


الشيخ صالح بن عبدالرحمن الأطرم


الحمد لله الذي جعل الصلاة ركنًا من أركان الدين، وأمَرنا بأدائها في أوقاتها سبحانه، أمرنا بالعبادة وهو غني عن عبادتنا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يجازي المحسن على إحسانه، والمسيءَ على إساءته، فمن أطاعه دخل الجنة، ومن عصاه دخل النار، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أفضل العابدين الخاضعين لرب العالمين، أدى الصلاة كما ينبغي في أوقاتها، وبأركانها وشروطها، ولم يتهاون في أمرها بل أنكر تهاون المتهاونين؛ لما رأى رجلاً ذات يوم لا يعطي لصلاته الخشوع ولا الركوع كما ينبغي قال له: ((ارجع فصلِّ؛ فإنك لم تصلِّ)). اللهم صلِّ وسلم على محمد عبدك ونبيك، وارض اللهم عن الصحابة والتابعين.

أما بعد:
فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى وأطيعوه فيما أمر وفيما شرع على لسان نبيه -صلى الله عليه وسلم- فإن من أطاعه ظفِر بصُحبته في الجنة، وأكرِمْ به رفيقًا! ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴾ [النساء: 69].

فما أوسعَه من فضل! وما أعظمه من أجر أن يَقدَم العبد على ربه - سبحانه وتعالى - في رفقة أحبابه ﴿ ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا ﴾ [النساء: 70].

واعلموا أن مما أمر الله تعالى به أداءَ الصلوات الخمس في أوقاتها التي وقَّتها الله سبحانه لنبيِّه -صلى الله عليه وسلم- بواسطة جبريل - عليه السلام - فإن الله تعالى لما فرض الصلوات على نبيه ليلة الإسراء، ثم تَبِعه جبريل فصلى بالنبي -صلى الله عليه وسلم- في أول الوقت وفي آخر الوقت، وقال: ((يا محمد، الصلاة ما بين هذين الوقتين))، فلا يَصِح للمسلم أن يُقدِّم الصلاة على وقتها ولو لحظة، لا لعُذْر ولا لغيره، ولا يَصِح له تأخيرها عن وقتها من غير عذر، ومَن فاته الوقت بعذر شرعي، فليَفزع إلى الصلاة حين يزول عذره؛ قال -صلى الله عليه وسلم-: ((من نام عن صلاة أو نسيها، فليُصلِّها إذا ذَكَرها، لا كفارة لها إلا ذلك))[1]. ويصليها في أي وقت تيقَّظ فيه، أو تذكَّرها، أو زال عذره، سواء كان مع طلوع الشمس أو غروبها، أو في آخر الوقت، أو بعد خروجه.

ومن الأعذار التي يؤخر المسلم الصلاة بسببها: النوم والغفلة والإغماء والبَنج، إلا أنه يأثم بتأخير الصلاة بسبب النوم المقصود أو البنج بغير حاجة، فهو وإن وجب عليه قضاء الصلاة فهو آثم؛ لتفريطه في إضاعة عقلِه، ويؤدي المسلم الصلاةَ في وقتها على أي حال ما دام يَعقِلها ويفهم وقتها وشروطها وأركانها حسب استطاعته، فإذا استطاع الوضوء توضَّأ، وإلا تيمَّم، وإن لم يستطعهما صلى على حسبِ حاله؛ لقوله تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ [التغابن: 16]، ويصلي قائمًا، فإن لم يستطع فقاعدًا، وإن لم يستطع فعلى جنبه، وإن لم يستطع فمستلقيًا ورجلاه إلى القبلة، وعلى أي حال فإنه يشير برأسه أو بعينه، ويقرأ عند الركوع والسجود، ويرفع يديه في مواضع الرفع ويقرأ بلسانه.

والمقصود ألا يؤخِّر الصلاة عن وقتها كما يَزعُمه بعض عوام المسلمين إذا اعتراه شيء من الأمراض، وما استطاع الوضوء أو إزالة النجاسة عن بدنه وثوبه فإنه يؤخرها، بزعم أنه إذا بريء من مرضه سيؤديها جميعًا، كل هذا لا يَصِح، وكما يزعمه بعض العمال المهنيين من تأخير الصلاة حتى لو خرج الوقت إلى أن يَفرُغ من مهنته ثم يصلي، حتى إن بعضهم يجمع الظهر والعصر والمغرب والعشاء فيصليها بالليل، وهذا مُنكَرٌ عظيم؛ فإنْ فعل هذا، فقد تخلَّى عن شرع الله وجاء بشرع من نفسه؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ﴾ [النساء: 103]؛ أي: مفروضة في أوقاتها، ومَن شرع لنفسه حسب ما تُملي له؛ اتباعًا لهواه، كان من إخوان الشياطين، فاحذر يا أخي المسلم من ذلك وصلِّ الصلوات الخمس في أوقاتها، فلهن عند الله أعظمُ شأنًا.

واعلموا أن الله تعالى علَّق الوقت بعلامات يَعرفها العامي والمتعلم، والرجل والمرأة، والصغير والكبير؛ حتى لا يكون عذر لأحد، فجعل وقت الظهر زوال الشمس إلى أن يصير ظل الشيء مِثله، ثم يدخل وقت العصر حتى يصير ظل كل شيء مثليه، وللضرورة إلى غروب الشمس.

ثم يدخل وقت المغرب إلى أن يغيب الشَّفقُ الأحمر، ثم يدخل وقت العشاء إلى نصف الليل، وللضرورة إلى وقت الفجر، وإذا طلع الفجر دخل وقت صلاته إلى طلوع الشمس، وبعد طلوع الشمس ينتهي وقت الفجر، ومن أخَّر الصلاةَ عن وقتها، كانت قضاء تَصِح منه إن أخَّرها لعذر، وإن أخَّرها لغير عذر، فعليه التوبة والاستغفار، ومراجعة دينه، وألا يعود إلى تأخيرها.

وقد هيَّأ الله - سبحانه وتعالى - أسبابًا تدل على دخول الوقت لمن هو حريص على أداء الصلاة في وقتها، ومنها الساعات والمكبرات.

فاتقوا الله تعالى أيها المسلمون، وأدوا الصلاة في أوقاها ولا تَغفُلوا بالنوم عنها، وأطيعوا الله تعالى والرسول - صلى الله عليه وسلم - لعلكم ترحمون.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا * وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾ [الإسراء: 78، 79].

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذِّكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين والمسلمات من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

[1] البخاري (597)، ومسلم (1560).



__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.67 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]