مشكلات سلوكية في المدرسة الابتدائية - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2961 - عددالزوار : 357862 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2363 - عددالزوار : 150163 )           »          إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ســلام عليـكَ يا أميـر الأنبيــاء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          “القبّاب”..الفقيه المشاور شيخ الشاطبي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          Mohammad Khajah (اخر مشاركة : النخل العايم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          من وصايا أوس بن حارثة بن ثعلبة العنقاء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 23 )           »          صفحات من سيرة عنترة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          نحن إسلامنا عظيم عظيم.. رائعة الشاعر محمود مفلح (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          أثر اللغة العربية في اللغة الإيطالية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > روضة أطفال الشفاء

روضة أطفال الشفاء كل ما يختص ببراءة الأطفال من صور ومسابقات وقصص والعاب ترفيهية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-09-2020, 04:18 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 44,970
الدولة : Egypt
افتراضي مشكلات سلوكية في المدرسة الابتدائية

مشكلات سلوكية في المدرسة الابتدائية
عبد الحميد رجيعة

مما لا شك فيه أن للطريقة التي يربى بها الطفل في سنواته الأولى دور مهم في تكوينه النفسي؛ فأسلوب التربية الذي يثير مشاعر الخوف وانعدام الأمن في مواقف التفاعل يترتب عليه تعرض الطفل لمشكلات نفسية أو سلوكية، أو تأخر في نواح مختلفة من النمو.
فالطفل الذي يصبح مشكلةً سلوكية دائمة في روضته أو في مدرسته قد يُشخّص على أنه طفل "مُشكل" أي: يسلك سلوكاً مختلفاً عن الآخرين ممن هم في مثل سنه، ومن أكثر المشكلات السلوكية شيوعاً بالمدرسة: اضطرابات السلوك، كالسرقة، والتخريب، والغش، والعدوان.
فالسرقة تعنى استحواذ الطفل على ما ليس له فيه حق وبإرادة منه، وذلك باستغفال مالك الشيء المراد سرقته أو تضليله.
والسرقة والأمانة من السلوكيات التي يكتسبها الطفل من بيئته، وتبدأ كاضطراب سلوكي واضح في الفترة العمرية 4- 8 سنوات، وقد يتطور الأمر ليصبح جنوحاً في عمر 10- 15 سنة، وقد يستمر حتى المراهقة المتأخرة.
ويمكن التغلّب على هذه المشكلة عن طريق القيام بدراسة حالة للطفل يحدد بها نوع وشكل السرقة، وكذا العوامل الكامنة خلف ذلك السلوك (أسرية، جماعة مرجعية، شعور بنقص ودونية، وسائل إعلام متطرفة، هوس السرقة أو رد فعل عدواني تجاه الآباء والزملاء أو غيره) مع الاهتمام بالتربية الدينية، وعدم إهمال الطفل في الأسرة، مع عدم التطرف في الحماية، من خلال إقامة علاقات مثالية قائمة على الديمقراطية، وعلى مبدأ إعطاء المعلومات وليس التعليمات، مع ردع الطفل عن فعل السرقة، ومساعدة الطفل على اختيار رفاقه، واحترام ملكية الآخرين، وتوجيه الأبناء لما يشاهدوه من أفلام.
أما التخريب فهو من اضطرابات السلوك ويتمثل في رغبة بعض الأطفال ظاهرياً في تدمير وإتلاف بعض الممتلكات الخاصة بالآخرين، أو المرافق العامة.
ويمكن التغلب على هذه المشكلة من خلال عمل دراسة الحالة بعناية لتحديد مدى ونوعية التخريب، وكذا محاولة تحديد الدافع خلف هذا السلوك التخريبي (عوامل شعورية أم لا شعورية، مثل النشاط الزائد، واختلال الغدد الصماء كالدرقية والنخامية، وظهور مشاعر الغيرة، ومقت الطفل لبعض الناس أو لفئة معينة، وحب الاستطلاع والنمو الجسمي الزائد مع انخفاض مستوى الذكاء، وشعور الطفل بالنقص أو بالظلم، والشعور المكبوت بالضيق من النفس وكراهية الذات).
علاوة على توفير لعب بسيطة للطفل تكون متقنة الصنع، ويمكن تفكيكها وتركيبها دون أن يلحقها تلف مع توفير المكان الفسيح المناسب للعب، والابتعاد عن كثرة تنبيه الصغير وتوجيهه، فخير الأمور الوسط، فالطفل يحتاج إلى حزم بغير عنف ومرونة بدون ضعف، مع بيان ما هو خير وما هو شر، وعرض الطفل على طبيب للتأكد من طبيعة الغدة الدرقية والتعرّف على مستوى ذكاء الطفل.
أما الغش والتزوير فهو اضطراب سلوكي يهدف الطفل من وراءه إلى التحايل على واقع الحال، بحيث يؤدى ذلك إلى إظهار حقائق الأمور بشكل غير حقيقي، بغرض الوصول إلى غاية معينة، أو تغطية العجز أو التقصير أو الإهمال، وغالباً ما يحقق الطفل بهذا الأسلوب مكاسب مؤقتة.
وقد وُجد أن أكثر من 50% من الطلاب يمارسون نوعا من الأفعال يمكن اعتبارها غشاً، وقد تتحول أفعال الغش هذه إلى وسيلة ممتعة وطريقة مثلى لاقتناص ما ليس له حق فيه، وعند ذلك يصبح مثل هذا السلوك سلوكاً شاذاً مضطرباً.
وتكمن الخطورة الأكبر هنا - من السلوك الملتوي والأساليب المنحرفة التي تمكنه من تحقيق مكاسب سريعة ودون جهد - أن يكون نتاج ذلك مواطن اتكالي يقوم بممارسة نظائر هذا السلوك في عمله أو وظيفته في المستقبل، مما يؤثر على تحضر المجتمع وتقدمه.
وللتغلّب على هذه المشكلة يجب تعريف الطالب وتوعيته بأن أي عمل فيه ناجح وراسب، وتدريبه لأن يكون الفشل حافزاً للنجاح في المرات التالية، وإعداد قصص دينية وأناشيد للأطفال عن نتائج الغش والعقاب في الدنيا والآخرة نتيجة ممارسته، وتوفير القدوة الحسنة للطفل، والبعد عن العقاب كوسيلة غير مفيدة لعلاج الغش عند الأطفال.
أما العدوان وهو سلوك يقصد به المعتدى إيذاء الآخر، ومن ثم فهو فعل يتسم بالعداء تجاه الموضوع أو الذات، ويهدف إلى التدمير، وهو سلوك متعلم.
ورغم وجود صفات سالبة في العدوان إلا أنه ينطوي على إيجابيات، فهو يدل على حيوية ونشاط وجرأة الطفل، ويتعلّم من خلال الشجار خبرات مثل وجوب احترام حقوق الغير، ودور الصدق، وسلبيات الكذب، وينمى القدرة على ضبط النفس، وإثبات الذات والسيطرة.
ويمكن التغلب على هذه المشكلة من خلال الاكتشاف المبكر للميول العدوانية لدى الأطفال، وتوفير جو غير متساهل من خلال مراقبتهم ومحاسبتهم على ما يصدر منهم من سلوك عدواني، والحد من النماذج العدوانية، وتعزيز السلوك اللا عدواني، وإبداء الاهتمام بالشخص الذي وقع عليه العدوان، مع إعطاء الوقت الكافي للعب، مع المتابعة وتعاون الأسرة.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.96 كيلو بايت... تم توفير 2.00 كيلو بايت...بمعدل (3.39%)]