معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما في ميزان الصحابة والعلماء - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3654 - عددالزوار : 584694 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3126 - عددالزوار : 263879 )           »          دور الحجِّ في بناء الفرد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          معنى الوقوف بعرفة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          مصادر التاريخ المكي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          ماهو الفرق بين القيمة والثمن ؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أهمية القدوة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          نفحات عشر ذي الحجة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          ابدأ صفحة جديدة مع الله .. في خير أيام الله .. (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إحـرام قـلـب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-05-2022, 01:57 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 85,580
الدولة : Egypt
افتراضي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما في ميزان الصحابة والعلماء



معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما في ميزان الصحابة والعلماء (1)









كتبه/ زين العابدين كامل


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد سبق أن ذكرنا في مقالات سابقة: أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما هو الأموي الذي نال الحظ الأوفر من السبِّ والطعن، والتشويه والافتراء والظلم، وأن الذي ساعد على ذلك: انتشار كثيرٍ مِن المرويات التاريخية الضعيفة أو المكذوبة عليه، وسلطنا الضوءَ على الجهود والإنجازات التي حققها معاوية رضي الله عنه في حياته خدمة للأمة المسلمة؛ سواء ما كان في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، أو خلال مدة خلافته رضي الله عنه.

وفي هذا المقال نلقي الضوء على فضائل معاوية، وثناء الصحابة والعلماء عليه.

معاوية بن أبي سفيان هو خال المؤمنين:

أطلق بعض أهل العلم لقب: "خال المؤمنين" على معاوية؛ باعتبار أن أخته هي أم حبيبة أم المؤمنين رضي الله عنها، وقد سُئِل الإمام أحمد رحمه الله تعالى عن إطلاق هذا اللقب على معاوية وابن عمر رضي الله عنهم، فأجاب: "نعم، معاوية أخو أم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وابن عمر أخو حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. وعن هارون بن عبد الله أنه قال لأبي عبد الله -أحمد بن حنبل-: جاءني كتاب من "الرَّقَّةِ" أن قومًا قالوا: لا نقول معاوية خال المؤمنين، فغضب، وقال: ما اعتراضهم في هذا الموضع؟ يُجْفَوْن حتى يتوبوا" (السُّنَّة للخلال).

ثناء الرسول صلى الله عليه وسلم على معاوية رضي الله عنه ودعاؤه له:

جاء في فضائل معاوية رضي الله عنه أنه لما تولَّى أمر الناس كانت نفوسهم لا تزال مشتعلة عليه؛ فقالوا: كيف يتولى معاوية وفي الناس مَن هو خير منه، مثل: الحسن والحسين؟! فقال عبد الرحمن بن أبي عُميرة: لا تذكروه إلا بخير، فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم اجعله هاديًا مهديًا وَاهْدِ به" (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني)، أي: هَادِيًا لِلنَّاسِ أَوْ دَالًّا عَلَى الْخَيْرِ، ومَهْدِيًّا أَيْ: مُهْتَدِيًا فِي نَفْسِهِ. وثَبَتَ أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم دعا لمعاوية فقال: "اللهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ، وقِهِ الْعَذَابَ" (رواه الطبراني، وصححه الألباني بشواهده).

وقد كان لمعاوية رضي الله عنه، شرف قيادة أول حملة بحرية، وهي التي شبهها رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بالملوك على الأَسِرَّة؛ فقد روى البخاري في صحيحه من طريق أنس بن مالك عن خالته أم حَرَامٍ بنْت مِلْحَانَ قالت: "نام النبي صلى الله عليه وسلم يومًا قريبًا مني، ثم استيقظ يبتسم، فقلت: ما أضحكك؟ قال: أناس مِن أمتي عُرِضوا عليَّ يركبون هذا البحر الأخضر كالملوك على الأَسِرَّة، قالت: فادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها، ثم نام الثانية، ففعل مثلها فقالت قولها، فأجابها مثلها، فقالت: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: أنت من الأولين، فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازيًا أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية رضي الله عنه، فلما انصرفوا من غزوتهم قافلين فنزلوا الشام، فَقُرِّبَت إليها دابة لتركبها فصرعتها فماتت".

قال ابن حجر معلِّقًا على رؤيا رسول الله صلى الله عليه سلم: "قوله: (ناس من أمتي عرضوا عليَّ غزاة ... ) يشعر بأن ضحكه كان إعجابًا بهم، فرحًا لما رأى لهم مِن المنزلة الرفيعة".

وأخرج البخاري أيضًا من طريق أم حَرَامٍ بنْت مِلْحَانَ رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا. قالت أم حرام: قلت: يا رسول الله أنا فيهم؟ قال: أنتِ فيهم، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر -أي: القسطنطينية- مغفور لهم، فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: لا". ومعنى أوجبوا: أي: فعلوا فعلًا وجبت لهم به الجنة.

قال ابن حجر في الفتح: "ومِن المتفق عليه بين المؤرخين: أن غزو البحر وفتح جزيرة قبرص كان في سنة 27 هـ في إمارة معاوية رضي الله عنه على الشام أثناء خلافة عثمان رضي الله عنه".


وللحديث بقية إن شاء الله.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-06-2022, 12:25 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 85,580
الدولة : Egypt
افتراضي رد: معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما في ميزان الصحابة والعلماء


معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما في ميزان الصحابة والعلماء (2)









كتبه/ زين العابدين كامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛



فمعاوية رضي الله عنه من كَتَبة الوحي:

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ادع لي معاوية، وكان كاتبه" (أخرجه أحمد في مسنده بسندٍ صحيحٍ)، وفي رواية عند البيهقي وغيره: "وكان يكتب الوحي"، فصرح بالوحي. وقال الذهبي: "وَقَدْ صَحَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ أَلْعَبُ، فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: "ادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ"، وَكَانَ يَكْتُبُ الْوَحْيَ" (تاريخ الإسلام للذهبي).

وبهذا يُعلَم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأتمنه على وحي السماء.

ثناء الصحابة والعلماء عليه:

لقد أثنى كثيرٌ من الصحابة والعلماء على معاوية في حياته وبعد مماته، ويروي الطبري مرفوعًا إلى عبد الله بن عباس قوله: "ما رأيت أحدًا أخلق للملك من معاوية، إن كان ليرد الناس منه على أرجاء وادٍ رَحْب"، أما عن ولاية معاوية فعمر ولَّاه، وجمع له الشامات كلها، وأقرَّه عثمان، بل إنما ولاه أبو بكر الصديق رضي الله عنه وجعله خليفة لأخيه يزيد بن أبي سفيان على الجيش الخارج لحرب الروم في الشام.

قال محب الدين الخطيب معلقًا على أثر ابن عباس: "ما رأيت رجلًا أخلق بالملك من معاوية"، وهل يكون الرجل أخلق الناس بالملك إلا أن يكون عادلًا حكيمًا، يحسن الدفاع عن ملكه، ويستعين الله في نشر دعوة الله في الممالك الأخرى، ويقوم بالأمانة في الأمة التي ائتمنه الله عليها؟ والذي يكون أخلق الناس بالملك هل يلام عثمان على توليته؟

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "والْجَوَابُ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ إِنَّمَا وَلَّاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا مَاتَ أَخُوهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَلَّاهُ عُمَرُ مَكَانَ أَخِيهِ. وَاسْتَمَرَّ فِي وِلَايَةِ عُثْمَانَ، وَزَادَهُ عُثْمَانُ فِي الْوِلَايَةِ. وَكَانَتْ سِيرَةُ مُعَاوِيَةَ مَعَ رَعِيَّتِهِ مِنْ خِيَارِ سِيَرِ الْوُلَاةِ، وَكَانَتْ رَعِيَّتُهُ يُحِبُّونَهُ. وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَشَرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ"، وَإِنَّمَا ظَهَرَ الْإِحْدَاثُ مِنْ مُعَاوِيَةَ فِي الْفِتْنَةِ لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ، وَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ كَانْتِ الْفِتْنَةُ شَامِلَةً لِأَكْثَرِ النَّاسِ، لَمْ يَخْتَصَّ بِهَا مُعَاوِيَةُ، بَلْ كَانَ مُعَاوِيَةُ أَطْلَبَ لِلسَّلَامَةِ مِنْ كَثِيرٍ مِنْهُمْ، وَأَبْعَدَ عَنِ الشَّرِّ مِنْ كَثِيرٍ مِنْهُمْ" (منهاج السنة).

وقال ابن تيمية في موطن آخر: "فلم يكن من ملوك المسلمين ملك خيرًا من معاوية، إذا نُسِبَتْ أيامه إلى أيام مَن بعده؛ أما إذا نسبت إلى أيام أبي بكر وعمر، ظهر التفاضل".

وقال ابن تيمية أيضًا: "واتفق العلماء على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة، فإن الأربعة قبله كانوا خلفاء نبوة، وهو أول الملوك؛ كان ملكه ملكًا ورحمة" (منهاج السنة لابن تيمية).

وذكر ابن كثير أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال بعد رجوعه من صفين: "أيها الناس، لا تكرهوا إمارة معاوية؛ فإنكم لو فقدتموها رأيتم الرؤوس تَنْدُرُ عَنْ كَوَاهِلِهَا كَأَنَّهَا الْحَنْظَلُ".

وذُكِرَ عمر بن عبد العزيز عند الأعمش فقال: فكيف لو أدركتم معاوية؟ قالوا: في حلمه، قال: لا والله، في عدله" (السُّنَّة للخلال).

وإليك شهادة الذهبي له حيث قال: "وحَسْبُك بمَن يؤمِّره عمر ثم عثمان على إقليم فيضبطه، ويقوم به أتم قيام، ويُرضى الناس بسخائه وحلمه؛ فهذا الرجل ساد وساس العالم بكمال عقله، وفَرْط حلمه، وسعة نفسه، وقوه دهائه ورأيه"؛ ولذا نال معاوية رضي الله عنه شهادة حق من الصحابة والعلماء والصالحين بأنه كان أهلًا للإمارة والخلافة معًا، ومن أجل هذه الأهلية ظل أميرًا على الشام عشرين سنة، وخليفة للمسلمين ما يقرب من عشرين سنة فلم يهجه أحدٌ في دولته، بل دانت له الأمم، وحكم على العرب والعجم، وكان ملكه على الحرمين، ومصر، والشام، والعراق، وخراسان، وفارس، والجزيرة، واليمن، والمغرب، وغير ذلك.

قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: "تَذْكُرُونَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَدَهَاءَهُمَا وَعِنْدَكُمْ مُعَاوِيَةُ!" (تاريخ الطبري).

وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:" ما رأيت أحدًا أسود من معاوية! قال: قلت: ولا عمر؟ قال: كان عمر خيرًا منه، وكان معاوية أسود منه"، وفي رواية: ما رأيت أحدًا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسود من معاوية! قيل: ولا أبا بكر؟ قال: كان أبو بكر وعمر وعثمان خيرًا منه، وهو أسود منهم" (البداية والنهاية لابن كثير).

بل وكان معاوية رضي الله عنه، فقيهًا يعتد الصحابة بفقهه واجتهاده، وكانت صلاته رضي الله عنه أشبه بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرُوي عن أبي الدرداء أنه قال: "ما رأيتُ أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من أميركم هذا -يعني معاوية-".

وروى البخاري في صحيحه في كتاب المناقب عن أبي مليكة قال: "أوتر معاوية بعد العشاء بركعة وعنده مولى لابن عباس؛ فأتى ابن عباس فأخبره، فقال: دعه؛ فإنه قد صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وفي رواية أخرى: قيل لابن عباس: "هل لك في أمير المؤمنين معاوية؛ فإنه ما أوتر إلا بواحدة، قال: أصاب؛ إنه فقيه".




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 68.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 66.34 كيلو بايت... تم توفير 2.29 كيلو بايت...بمعدل (3.33%)]