ملخص مناسك الحج والعمرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصراع مع اليهود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 38 )           »          الوقـف الإســلامي ودوره في الإصلاح والتغيير العهد الزنكي والأيوبي نموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          أفكار للتربية السليمة للطفل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          لزوم جماعة المسلمين يديم الأمن والاستقرار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          منهجُ السَّلَف الصالح منهجٌ مُستمرٌّ لا يتقيَّدُ بزمَانٍ ولا ينحصِرُ بمكانٍ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          السياسة الشرعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 38 - عددالزوار : 1203 )           »          الحكمـة ضالـة المؤمن ***متجددة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 72 - عددالزوار : 16923 )           »          حوارات الآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 17 )           »          الخواطر (الظن الكاذب) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الإنفــاق العــام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > ملتقى الحج والعمرة

ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-11-2019, 03:57 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 134,025
الدولة : Egypt
افتراضي ملخص مناسك الحج والعمرة

ملخص مناسك الحج والعمرة
عبد الرحيم صابر


هذا تلخيص كنت دونته مما كتبه الشيخ الألباني رحمه الله في المناسك، واقتصرت فيه على حج التمتع دون القران والإفراد.
بسم الله الرحمن الرحيم
ملخص
"مناسك الحج والعمرة "
أول ما يبدأ به الحاج لبيت الله الحرام أن يغتسل ويتطيب إلا النساء فلا يتطيبن [هذا قبل الإحرام من الميقات أما بعده فيحرم الطيب].
ثم يلبس لباس الإحرام ولو من البيت [يلبس ما شاء من الألبسة التي لم تفصل على قدر الأعضاء ولا يلبس القلنسوة ولا العمامة ولا كل ما يستر الرأس مباشرة هذا للرجل أما المرأة فلا تنزع من لباسها المشروع شيئا إلا أنها لا تشد النقاب على وجهها ولا تلبس القفاز] لكنه لا يحرم إلا قبل الميقات بيسير فيلبي قاصدا للإحرام مستقبل القبلة قائما ويقول: ((لبيك اللهم عمرة)) ((اللهم هذه حجة لا رياء فيها ولا سمعة)) ((لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)) ((لبيك إله الحق)) ((لبيك ذا المعارج لبيك ذا الفواضل)) [لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء إليك والعمل] ويلبي رافعا صوته [والنساء كذلك ما لم يخش الفتنة] وتتأكد التلبية كلما علا شرفا أو هبط واديا ويجوز خلطها بالتهليل
ثم يبقى المحرم على تلبيته حتى يرى بيوت مكة فيمسك فإذا أراد دخول مكة اغتسل إن تيسر [لدخولها] ودخل نهارا من الناحية العليا التي فيها اليوم باب المعلاة إذا تيسر ويقدم رجله اليمنى قائلا: ((اللهم صل على محمد وسلم اللهم افتح لي أبواب رحمتك)) أو يقول: ((أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم)).
فإذا رأى البيت له أن يدعو بدعاء عمر: "اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام" [وليس لدخول المسجد الحرام تحية إنما تحيته الطواف والصلاة بعده عند المقام]
ثم يبادر إلى الحجر الأسود يستقبله ويسمي ويكبر ويستلمه بيده ثم يقبله ويسجد عليه فإن لم يمكنه أشار إليه ولا يزاحم عليه ويفعل ذلك في طوفة [أما الركن اليماني فله استلامه إذا تيسر وإلا فلا شيء فيه غير استلامه أما الركنين الشاميين فليس فيهما شيء] جاعلا الكعبة عن يساره، ويطوف من وراء الحِجْر سبع أشواط [من الحَجَر إلى الحَجَر شوط] يضطبع فيها كلها [أي يدخل الرداء من تحت إبطه الأيمن ويرد طرفه على يساره ويبدي منكبه الأيمن ويغطي الأيسر، وهو [بدعة قبل الطواف وبعده] ويرمل في الثلاثة الأشواط الأولى، ويمشي في سائرها ويدعو بما شاء ويقرأ من القرآن ما شاء أو الذكر ما شاء [وليس على الحائض طواف]
فإذا انتهى من الطواف يغطي كتفه الأيمن وينطلق إلى مقام إبراهيم ويقرأ: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً)[البقرة: 125)]. ويجعله بينه وبين البيت ويصلي ركعتين يقرأ فيهما ب )قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُون) و ب (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد).
وبعد إكماله الصلاة يذهب إلى ماء زمزم يشرب منه ويصب على رأسه ويرجع إلى الحجر الأسود فيفعل كما تقدم
ثم يعود ليسعى بين الصفا والمروة، فإذا اقترب من الصفا قرأ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ)[البقرة: 158)].
ويقول: نبدأ بما بدأ الله به، فيبدأ بالصفا يرتقي عليها حتى يرى الكعبة فيستقبلها ويقول " لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده. " يقوله ثلاثا ويدعو بين التهليلات بما فيه خير الدنيا والآخرة
ثم ينزل ماشيا إلى العلم الموضوع عن اليمين واليسار وهو الميل الأخضر فيسعى منه سعيا شديدا إلى الآخر بعده [أما النساء فلا رمل عليهن إلا إن تيسر].
ثم يمشي حتى يأتي المروة فيرتقي على الصفا يمشي موضع المشي ويسعى موضع السعي، وهذا شوط ثان، ثم يعود إلى المروة وهكذا حتى يكمل سبعة أشواط يكون آخرها على المروة ويدعو إن شاء قائلا في السعي " رب اغفر وارحم إنك أنت الأعز الأكرم "
ثم بعد انتهائه من الأشواط كلها يقص شعر رأسه *[أو يحلقه إذا كان بين عمرته وحجه فترة كافية يطول خلالها الشعر].
وبذلك تنتهي العمرة وحل له ما حَرُم عليه بالإحرام ويمكث هكذا حلالا إلى يوم التروية، وهو الثامن من ذي الحجة،
فإذا كان يوم التروية أحرم وأهل للحج [من الموضع الذي هو فيه] فيفعل كما فعل آنفا [عند الإحرام من الاغتسال والتطيب ولبس الإزار والرداء] إلا التلبية فإنه لا يقطعها إلا عقب رمي جمرة العقبة كما سيأتي.
ثم يذهب إلى منى يصلي فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء قصرا دون جمع، ويبيت بها حتى يصلي الفجر، فإذا طلعت شمس يوم عرفة ينطلق إلى عرفة وهو يلبي أو يكبر حتى يبلغ عرفة [وينزل قبلها بنمرة إلى أن تزول الشمس، ثم يرحل إلى عرفة ينزل بها ويصلي الظهر والعصر قصرا وجمعا في وقت الظهر بأذان واحد وإقامتين لا يصلي بينهما شيئا، وهذان النزولان المذكوران يتعذران الآن لشدة الزحام فلا حرج في تركهما] فيقف عند الصخرات [أسفل جبل الرحمة] إن تيسر وإلا فعرفة كلها موقف، ويقف مستقبل القبلة رافعا يديه يدعو ويلبي، ويكثر فيه من قول " لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير " ويزيد في التلبية إن شاء " إنما الخير خير الآخرة " وعلى الواقف بعرفة ألا يصوم هذا اليوم.
ويبقى هكذا إلى أن تغرب الشمس ملبيا ذاكرا داعيا بما شاء، راجيا من الله - تعالى -أن يجعله من عتقائه من النار فإذا غربت الشمس أفاض من عرفات إلى المزدلفة بسكينة وهدوء حتى إذا وصلها يؤذن ويصلي المغرب ثلاثا ثم يقيم ويصلي العشاء قصرا يجمع بينهما [ويجوز أن يفصل بينهما لحاجة ولا يصلي بينهما ولا بعد العشاء شيئا]
ثم يبيت بها حتى يصلي الفجر [إلا الضعفة والمساكين فيجوز لهم الانطلاق منها بعد نصف الليل خشية حطمة الناس] فيأتي المشعر الحرام [وهو جبل في المزدلفة] ويرقى عليه، والمزدلفة كلها موقف، ويستقبل القبلة فيحمد الله ويكبره ويهلله ويوحده ويدعو حتى قبيل طلوع الشمس ينطلق إلى منى بسكينة وهو يلبي ثم إن أمكنه في بطن مُحَسِّر الإسراع أسرع [وبطن مُحَسِّر من منى]
ثم يسلك الطريق الوسطى التي تخرجه على الجمرة الكبرى [وهي جمرة العقبة وهي آخر الجمرات وأقربهن إلى مكة] ويلتقط حصى الجمرات من منى فإذا وصلها يستقبلها جاعلا مكة عن يساره ومنى عن يمينه ويرميها بعد طلوع الشمس [ أو بعد الزوال ولو إلى الليل إن كان حرج في رميها قبل الزوال] بسبع حصيات [مثل حصى الخذف وهي أكبر من الحمصة قليلا] يكبر مع كل حصاة قاطعا التلبية مع آخر حصاة [واعلم أن رمي الجمرة لأهل الموسم بمنزلة صلاة العيد لغيرهم]
فإذا انتهى من رمي الجمرة حل له كل شيء إلا النساء ولو لم ينحر أو يحلق فإذا طاف طواف الإفاضة في اليوم نفسه استمر في هذا التمتع. وإذا أمسى ولم يطف عاد محرما كما كان قبل الرمي،
ثم ينحر في أي مكان من منى أو مكة، ويذبح بنفسه إن تيسر مستقبلا بها القبلة يضجعها على جانبها الأيسر، ويضع قدمه على صفحتها ويقول " بسم الله، والله أكبر، اللهم إن هذا منك ولك اللهم تقبل مني " [وأيام الذبح أربعة: يوم النحر، وأيام التشريق بعده وهي ثلاثة أيام. وله الأكل من هديه والتزود منه إلى بلده وعليه أن يطعم منه الفقراء وذوي الحاجة ويجوز اشتراك سبعة في البعير وفي البقرة ومن لم يجد هديا فعليه صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله وله أن يصوم الثلاثة أيام في أيام التشريق]
ثم يحلق رأسه كله ويبدأ الحالق بيمين المحلوق [أما النساء فليس عليهن حلق وإنما عليهن التقصير بأن تجمع شعر رأسها فتقص منه قدر الأنملة]
ثم يفيض من يومه إلى البيت فيطوف به سبعا [كما تقدم في طواف القدوم] بلا اضطباع ولا رمل، ويصلي ركعتين عند المقام،
ثم يسعى بين الصفا والمروة، كما تقدم، وبهذا الطواف يحل له كل شيء حرم عليه حتى النساء، ثم يصلي الظهر بمكة ويأتي زمزم يشرب منها،
ثم يرجع إلى منى يمكث بها أيام التشريق بلياليها ويرمي فيها الجمرات الثلاث كل يوم بعد الزوال بسبع حصيات لكل جمرة، كما تقدم، ويبدأ بالجمرة الأولى فإذا فرغ منها يتقدم قليلا عن يمينه ويقوم مستقبل القبلة قياما طويلا ويدعو ويرفع يديه، ثم يأتي الجمرة الثانية فيفعل بها كالأولى غير أنه يأخذ ذات الشمال، ثم يأتي الثالثة وهي جمرة العقبة فيرميها، جاعلا البيت عن يساره ومنى عن يمينه ولا يستقبل القبلة، ولا يقف عندها خلافا للأولى والثانية، ثم يرمي اليوم الثاني والثالث. وإذا انصرف بعد رميه في اليوم الثاني قبل غروب الشمس ولم يبت للرمي في اليوم الثالث جاز.لكن الأفضل هو التأخر للرمي.
فإذا انتهى من قضاء حوائجه وعزم على الرحيل فعليه أن يودع البيت بالطواف وله أن يحمل معه ماء زمزم ما تيسر له فإذا انتهى من الطواف خرج كما يخرج الناس من المساجد ـ فلا يمشي القهقرى ـ ويخرج مقدما رجله اليسرى قائلا: اللهم صل على محمد وسلم اللهم إني أسألك من فضلك


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

 

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.98 كيلو بايت... تم توفير 1.78 كيلو بايت...بمعدل (3.20%)]