أخي في طريقه للإدمان - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         تجربتي مع جهاز ايليت بلس (اخر مشاركة : الامور عمر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ثلاثون درسا للإسرة المسلمة خلال شهر رمضان المبارك (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          فقه وفتاوى وأحكام الصيام يوميا فى رمضان إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          كل عام وانتم بخير .... رمضان مبارك عليكم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          العشر الأواخر وأعمال البر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          نِعَم الله على أهل الإسلام بشهر الصيام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          رمضان .. غرة مواسم الطاعات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الصوم وأسس التربية الغذائية والصحية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          ما ينبغي من العمل في العشر الأواخر من رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الصوم أهميته وآثاره على مستوى الفرد والجماعة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2021, 10:56 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 59,117
الدولة : Egypt
افتراضي أخي في طريقه للإدمان

أخي في طريقه للإدمان


أ. أسماء مصطفى






السؤال

السلام عليكم،

إخواني الأعزَّاء، لقد تردَّدتُ بشدَّة قبل أن أُرسل استشارتي، ولكنَّي توكَّلت على الله؛ فما نَدِم مَن استشار.

نحن عائلة محافظة جدًّا، وفينا اثنان من حَفَظة القرآن الكريم، وقد كانت عائلتنا هانئةً، حتى أصبَح أخي في المرحلة الإعدادية، فبَدَأت المشاكل تتوافَد علينا بدعوة أو بدون دعوةٍ، فمنذ مدة قريبة اكْتَشَف أبي أنَّ أخي يتعاطَى "النسوار"، فعاقَبه أبي بطريقة تربويَّة، فضرَبه أولاً عند الصدمة الأولى، ولكنَّه عاد وجلَس معه، وأفْهَمه وحذَّره، فأبي لنا كالصَّديق، ثم منَعه من بعض أصدقائه الذين يشكُّ في أنهم مَن عوَّده هذه العادَة السيِّئة، والتي تؤدِّي في مجتمعٍ كمجتمعنا إلى الإدمان على شيءٍ أخطرَ.

المهم، بعد أسبوعين عادَت المياه إلى مَجاريها وهدَأ البيت، ثم ما لَبِثَتْ أمي أن وجَدت في خِزانة أخي قطعةً منه، فثارَ البيت مرَّة ثانية، خاصة أنَّ أمي ليستْ كأبي؛ فهي ترى الخطأَ كأنه نهاية الحياة، حتى إنها كانتْ تدعو عليه بالموت وعلى نفسها، وعندما أُحاول أن أُقنعَها بأنَّ الخطأ يُمكن تَداركُه، تَثور عليّ، وتقول: أنا نَذَرتُ حياتي لأبنائي، فلماذا أقبَل هذا الكمَّ من الأخطاء الذي يتقبَّله غيرُنا من الأهل والأُسَر؟!

حُبِسَ أخي في البيت، وهو إلى الآن تحت هذا الحبس، فهو لا يَذهب إلاَّ إلى المدرسة.

أخي يعلم تمامًا أنه مُخطئ، وكلما تكلَّمتُ معه ونَصَحته، يتقبَّل الأمر ويبكي، حتى إنَّه في آخر مرَّة بكى بكاءً شديدًا، ووعَدني بأنه سيُصلح حاله؛ ابتداءً من درجاته السيِّئة وأصدقاء السُّوء، ونهايةً بـ"النسوار".

أمي أيضًا تتكلَّم معه كثيرًا، والمشكلة أنَّ أمي قلبُها ضعيف؛ فكلَّما عرَفت بمشكلةٍ عنه، بَقِيت حزينةً باكيةً لمدَّة طويلة.

وبعد مرور شهر على العقوبة الأخيرة، ظَنَنتُ أنَّ حالته قد تحسَّنت، لكني اليوم فُوجِئْتُ وصُعِقْتُ من وجود "النسوار" معه، فهو يَأْخذه من صديقه في المدرسة، هذا ما عرَفته من أخي الصغير الذي يُثرثِر دائمًا ثَرثرةً طفوليَّة، فلَم أُخبره بعدُ بعلمي بالأمر، ولَم أُخبر أهلي، وأنا خائفةٌ جدًّا من إخبارهم؛ لأن النتيجة الحتميَّة ستكون انقلابَ البيت مدَّة أسبوعين على الأقل.

تَعِبت نفسيًّا دون هذه الواسطة، فماذا أفعلُ؟ وكيف أتعامَل مع الأمر؟ أسْعِفوني جُزِيتُم الجنة.

ملاحظة: أخي كذَّاب جدًّا، فإنْ سأَلتُه، فسيَخترع لي حجَّةً مُقنعة، وسيُقنعني - كما يُقنع أمي دائمًا - بأنَّه لَن يَفعل ذلك ثانيةً، إنه كاذبٌ ومُخادع، لدرجة أنني لا أُصَدِّقه في أيِّ شيءٍ يقوله، وبالرغم من ذلك، فإني أضطرُّ أحيانًا إلى تصديقه والوثوق به؛ لأُريح نفسي من عَناء الحقيقة.




الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أُختي الحبيبة، إنه ليُسعدني أن أُرَحِّب بك في شبكتنا في أيِّ وقتٍ، وأزْعَجني أنَّك تَرَدَّدتِ في الكتابة، فنحن نَسعد بتواصُلك معنا ومساعدتك، وأيضًا أَشكرك على الاهتمام بشقيقك والبحثِ عن حلٍّ لمشكلته، وبارَك الله لكم في والدَيك المُهتمَّيْن بتربيتكم، وحِفْظهما لكم، لكن لديَّ تحفُّظ على جُملة ذَكَرتِها وهي: "عاقَبه أبي بطريقة تربويَّة، فضرَبه أولاً عند الصدمة الأولى، ولكنَّه عاد وجلَس معه، وأفْهَمه وحذَّره، فأبي لنا كالصَّديق، ثم منَعه من بعض أصدقائه الذين يشكُّ في أنهم مَن عوَّده هذه العادة السيِّئة".

فمن وجهة نظري أنه ليس من الحِكمة أن يُضرَب الابن في هذه السنِّ، بل يجب الاحتواء والتريُّث في ذلك؛ لكيلا يُفقَد الابن من جميع النواحي، فعليك بالتقرُّب منه أكثر، والدعاء له كثيرًا بصلاح الحال، ولا تَفقدي الأمل في ذلك.

وبعدُ، فإني أُلاحِظ من كلامك كما ذَكَرتِ أنَّ دورَك فعَّال معه، ومؤثِّر جدًّا؛ حيث إنَّك عندما تَجلسين معه وتَنصحينه بهدوءٍ، وتتقرَّبين منه وتُبَيِّنين له أضرارَه، فهو يَشعر بغَلَطه، وقد يبكي كما ذكَرتِ، فلتَختاري وقتَ صفاءٍ يُناسبه، وأخْبِريه بما رأيتِ، وأنَّك سوف تَجعلين هذا سرًّا بينكم على شرط التغيير.

قد تَحتاج حالته إلى علاجٍ نفسي أو دوائي؛ لذا اقْتَرِحي عليه أن يذهبَ معكِ إلى طبيبٍ نفسي، يكون ذا خِبرة عالية بمثْل هذه الحالات، ويكون لَدَيه خُططٌ مُتَخصِّصة للبُعد عن هذه العادة.

ابتداءً حاوِلي أن تُقنعيه بالتجربة على الأقل، فإذا استَطَعْتِ فِعْلَ ذلك فيما بينَك وبينه، كان بها، وإذا لَم تَسْتَطِيعي، فلتُخْبري والدَك بطريقة سريَّة، وتَعرضي عليه فكرة أن يَذهبَ به إلى طبيبٍ نفسي، قولي له: إنه رُبَّما يُعاني من مشاكلَ نفسيَّة، تكون عاملاً مساعدًا في صعوبة تَرْك التعاطي عنده، وليس من الضروري إخبارُه بما رأيتِ إذا اقتَنَع أبوكِ برأيك، فإنْ لَم يَقتنع، فأخْبِريه بذلك، وعلى والدك أن يُقنعه بالذَّهاب إلى الطبيب.

ومن الممكن لأبيك أيضًا إقناعُه عن طريقِ شخصٍ أو قريب مُحَبَّبٍ إليه، ولا أنصحك بإخبار والدتك؛ لأنها قد تَستخدم أساليبَ هجوميَّة أكثرَ، ولا تُساعده على النهوض من الآفة التي عنده.

يَجب عليك عدمُ الهروب أو التستُّر عليه، دون أن تُبادري بالبحث عن علاج للمشكلات التي تَعترضه مَهْما كانت يسيرة؛ لئلاَّ تتفاقَم، ومِن ثَمَّ يَصعُب العلاج، أو تتطوَّر إلى مشكلةٍ أكبرَ.



ولتكوني على دراية بأهميَّة العلاج النفسي:

الاستعانة بالطبيب النفسي ضرورةٌ حتمية؛ لأنَّ هذه المراحل من الصَّعب اجتيازها دون وجود شخصٍ مُتخصِّص، فإنَّ التعامل مع المتعاطين يَحتاج إلى مساعدة، ويجبُ أن يقومَ به فريقٌ طبي نفسي مُتَخَصِّص، يضمُّ الطبيب النفسي والمُختص النفسي.

تَتحدَّد مسؤوليَّة الطبيب النفسي - بعد أن يكتبَ العلاج المناسب - في أن يضعَ برنامجًا لجلسات العلاج النفسي، وأن يَختار الأساليب المناسبة منه، وأن يَستعين في تنفيذ البرنامج بالمُختص النفسي والاجتماعي.

ويستمرُّ العلاج النفسي مع المتعاطي إلى أن نتحقَّق من أنه شُفِي تمامًا، وأنَّ العوامل التي أسْهَمَت في تعاطيه قد انتَهَت، أو ابْتَعَد هو عنها.

يُساعده كذلك الطبيب النفسي على الضبط الذاتي والتوافُق مع المجتمع، ومواجهة ضغوطه وإغراءاته، وإعادة ثقة الشخص في نفسه، وتَحفيزه على العلاج، عن طريق البحث في الأسباب أو العوامل التي يُمكن أن تُساعده في ذلك، واكتساب الثِّقة في النفس، والقدرة على تحمُّل الظروف الصعبة؛ حيث إن الطبيب يرى الكثير من جوانب المشكلة أثناء مرحلة الفَحص والتشخيص، وبالتالي يكون اختياره لأسلوب العلاج النفسي المناسب على أساس الاحتياجات الفعليَّة للمريض، ومدى مُلاءَمة أسلوب معيَّن لشخصيَّة المريض وقُدراته، وكثيرًا ما يتمُّ تعديل نوع العلاج الدوائي والجرعات أثناء مراحل العلاج النفسي المختلفة.

أيضًا شجِّعيه على الذهاب للعب الرياضة، والاشتراك في رياضات جماعيَّة، وحاوِلي الاقتراب منه في التعامُل، وعليك بمراقبته دومًا؛ لاكتشاف بوادر الانتكاس سريعًا، وأيضًا مساعدته على الاندماج في الحياة الاجتماعيَّة الواسعة مع صُحبتكم، ولا تَتركوه وحْده، فلتَكوني دائمًا بجانبه؛ لكيلا يَجِدَ وقتًا لفِعْل ذلك، وأيضًا من الممكن تغييرُ المدرسة التي يَدرس فيها إذا كانت السببَ، ولكن ليس من الضروري إخبارُه بالسبب في ذلك، فلتُخبروه بأنها ليست على مستوًى جيِّد، أو بأيِّ سببٍ آخرَ.



وأسألُ الله أن يُطَيِّب خاطِرَك على قدر ما حُمِّلْتِه من همٍّ من أجْله، وإنَّ الله لا يُضيع أجْرَ مَن أحسَن عملاً، جزاكِ الله خيرًا، وأصلحَ حالَ أخيك، وفي انتظار تطوُّرات الاستشارة فيما بعدُ، شكرًا لكِ.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.96 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]