في النصيحة - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         برنامج سماحة الإسلام مع فضيلة الدكتور محمد الزغبي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          مواقف من حياة الصحابة | مع فضيلة الدكتور عبد الله درويش (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 5 )           »          الأرقام فى جسم الإنسان الدكتور سمير تقي الدين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          فطريات اللسان أعراضه واسبابه وطرق العلاج (اخر مشاركة : andalusiadental - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          شرح حديث: إذا رأيتموه فصوموا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          شرح حديث: لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أثر عمل القلب على عبادة الصوم (pdf) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 52 - عددالزوار : 7798 )           »          فقه وفتاوى وأحكام الصيام يوميا فى رمضان إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 59 )           »          مع آهل القرآن فى شهر القرآن يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 81 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2021, 04:24 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 59,216
الدولة : Egypt
افتراضي في النصيحة

في النصيحة


عبد الله بن عبد العزيز العقيل



يا عباد الله، اتَّقوا الله - تعالى - وتناصَحُوا فيما بينكم؛ فقد أخبرنا نبيُّنا - صلوات الله وسلامه عليه - بعظم النصيحة؛ فقال: «الدِّين النصيحة»، فكأنَّه حصَر الدِّين في النصيحة، ولما سُئِل لمن تكون؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمَّة المسلمين وعامَّتهم» [1].

فيا لها من وَصايا عظيمة لو عمل المسلمون بموجبها! ويا له من توجيهٍ سامٍ لو عقله الناس وطبَّقوه! إنَّ النصيحة هي علاجُ ما يقع الناس فيه من بُعدٍ عن منهج الله وانحرافٍ عن صِراطه المستقيم، ووقوع في المعاصي والسيِّئات، وتلطخ بالرذائل؛ فقد نصح الرسل - صلوات الله وسلامه عليهم - أممهَم وحذَّروهم عواقبَ ما وقعوا فيه من كُفر ومعاصٍ.

قال - تعالى - إخبارًا عن نوح -عليه السلام-: {وَأَنْصَحُ لَكُمْ} [الأعراف: 62]، وعن هود - عليه السلام -: {وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ} [الأعراف: 68].

وأخبرنا نبينا - صلوات الله وسلامه عليه - أنَّ الدين النصيحة؛ ففي الحديث عن أبي رقية تميم بن أوسٍ الداري - رضِي الله عنه - أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: «الدِّين النَّصيحة» قلنا: لمن؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمَّة المسلمين وعامَّتهم».

وعن جرير بن عبد الله - رضِي الله عنه - قال: (بايَعتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنُّصح لكلِّ مسلم)[2].

فيا لها من توجيهات وتعليمات! لقد أُصِيب المسلمون حينما ترَكُوا النصيحة والتناصُح، وظهرت الأنانية، وأصبح الفرد لا يُفكِّر إلَّا في مصلحته الخاصَّة إلا مَن شاء الله، وما أقلَّ الناصحين والمخلصين لدِينهم وأمَّتهم وبلادهم! فتقع المعاصي والمنكرات الظاهرة، فلا تُنكَر ولا يُنصَح أربابها إلا من القليل النادر، وإذا نصح القليل فما أقلَّ الإخلاص، إنها مصيبةٌ عمَّت وطمَّت حتى وصَلتْ إلى أنَّ ربَّ الأسرة والقائم عليها ضعُف أمام أسرته وسلَّم الأمر، وبترك النُّصح والتناصُح تفكَّك المسلمون وتباعَدتْ قلوبهم واستَوحشتْ نفوسهم، وطمع فيهم الأعداء، ودخَلوا فيما بينهم، وفرَّقوا شَملَهم، وغزوهم بوسائل الهدم والتَّدمير، وهم جالسون في بلادهم وعلى أسرتهم وكراسيهم، فقد عرفوا ما وصَل إليه المسلمون من ضعفٍ وتفكُّك وتباعُد بسبب البُعد عن تعاليم دِينهم وتوجيهات نبيِّهم.

فأين الأخوَّة الصادقة التي قال الله فيها: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]؟

وأين المحبَّة الصحيحة التي قال فيها رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «لا يؤمن أحدكم حتى يُحبَّ لأخيه ما يُحبُّ لنفسه» [3]؟

أين آثارُ هذه التعليمات الإسلاميَّة بين المسلمين؟ لقد استبدلها الأكثرون بالتناحُر والتنافُر،وحب الذات والمادَّة، وذابت الأخوَّة والمحبَّة، وأصبح المسيطِر هل والمال وصاحب المال، ومَن يرجى نفعه الدنيوي.

وهذا هو الذي لا يقرُّ ولا يدوم، ولا تبني عليه مصالح الأمَّة العامَّة.

فيا عباد الله:
اتَّقوا الله في أنفسكم وفي أمَّتكم؛ فإن الجميع على خطر إنْ لم يتداركوا أنفسهم ويرجعوا إلى ربهم،ويتناصَحوا فيما بينهم ويتَآمَروا بالمعروف ويتناهوا عن المنكر.

في حديثٍ صحيح عن النعمان بن بشير - رضِي الله عنهما - عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: «مثَل القائم في حُدود الله والواقع فيها كمثَل قوم استهموا على سفينةٍ؛ فصار بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مرُّوا على مَن فوقهم فقالوا: لو أنّا خرَقْنا في نصيبنا خرقًا ولم نؤذِ مَن ففوقنا، فإنْ تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعًا، وإنْ أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعًا».

فيا عباد الله:
إنَّكم اليوم في سفينة تتلاطَمُها الأمواج، وفي بحر زاخر يعلو بعض أمواجه البعض الآخَر، ولا ينجي من المهالك إلا الاعتصام بالله وإخلاص العمل له وحدَه لا شريك له، والائتمار بأوامره والانتهاء عن نواهيه، والبُعد عن المعاصي التي هي سببٌ لحلول النكبات وزوال النعيم والخيرات، والتي إذا وقعت لا يفيد فيها مال ولا يدفَعها جاه، بل ترخص الدنيا أمامَها وتضمحلُّ زخارفُها، فلا يثبت إلا ما كان لله وعلى هدْي رسول الله.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
قال الله العظيم: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [المائدة: 78-79].

بارَك الله لي ولكم في القُرآن العظيم، ونفعني وإيَّاكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، وتابَ عليَّ وعليكم إنَّه هو التوَّاب الرحيم.

أقول قولي هذا وأستغفِر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كلِّ ذنب، فاستغفِروه إنَّه هو الغفور الرحيم.
[1]أخرجه مسلم [95 ـ (55)].
[2]أخرجه البخاري رقم (7204) ـ الفتح: 13/204، بلفظ: ((بايعت النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - على السمع والطاعة فلقيتني فيما استطعت، والنصح لكل مسلم)).

[3]البخاري رقم (13) الفتح: 1/56، ومسلم (45).

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.79 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.18%)]