شيطان الجن أعظم ضررا من شيطان الإنس ومن النفس "المذمومة" - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3147 - عددالزوار : 425278 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2573 - عددالزوار : 188310 )           »          أخطاء يقع فيها بعض الصائمين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          فرصة لا تعوض (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ثلاثون درسا للإسرة المسلمة خلال شهر رمضان المبارك (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 106 )           »          إرشادات طبية للمحافظة على صحتك فى رمضان __ معكم يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 74 )           »          هو وهي.. من ملفات الواتس أب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          القيم الإنسانية والقيم الشخصية في أناشيد الأطفال (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          حداء النواعير في مسامع الشعراء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          مثل النبات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2021, 04:19 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 59,200
الدولة : Egypt
افتراضي شيطان الجن أعظم ضررا من شيطان الإنس ومن النفس "المذمومة"

شيطان الجن أعظم ضررًا من شيطان الإنس ومن النفس "المذمومة"












الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم




أ- شيطان الجن أعظم ضررًا من شيطان الإنس:



قال ابن كثير[1] في كلامه على الاستعاذة: "وهي استعانةٌ بالله، واعتراف له بالقدرة، وللعبد بالضَّعف والعجز عن مقاومة هذا العدوِّ المبين الباطني، الذي لا يقدر على منعه ودفعه إلا اللهُ الذي خلَقَه، ولا يَقبَل مُصانعة، ولا يُدارى بالإحسان، بخلاف العدو من نوع الإنسان، كما دلَّت على ذلك آياتٌ من القرآن في ثلاث من المثاني، وقال تعالى: ﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا ﴾ [الإسراء: 65].







وقد نزلَتِ الملائكة لمقاتَلة العدوِّ البشري، فمن قتَلَه العدوُّ الظاهر البشري كان شهيدًا، ومن قتَله العدو الباطني كان طريدًا، ومن غلبه العدوُّ الظاهري كان مأجورًا، ومن قهَرَه العدو الباطني كان مفتونًا أو موزورًا، ولما كان الشيطان يرى الإنسان من حيث لا يراه؛ استعاذ منه بالذي يراه ولا يراه الشيطان".







وقال ابن كثير أيضًا[2]: "فإن الشيطان لا يكُفُّه عن الإنسان إلا اللهُ، ولهذا أمر تعالى بمصانعة شيطان الإنس ومُداراته بإسداء الجميل إليه؛ ليرُدَّه طبعه عما هو فيه من الأذى، وأمر بالاستعاذة به من شيطان الجن؛ لأنه لا يَقبل رشوة، ولا يؤثِّر فيه جميل؛ لأنه شرير بالطبع، ولا يكُفُّه عنك إلا الذي خلَقَه، وهذا المعنى في ثلاث آيات من القرآن، لا أعلم لهن رابعةً: قوله: ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ [الأعراف: 199]، فهذا مما يتعلق بمعاملة الأعداء من البشر، ثم قال: ﴿ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأعراف: 200]، وقال تعالى في سورة ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴾: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ * وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ﴾ [المؤمنون: 96 - 98]، وقال تعالى: ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [فصلت: 34 - 36]".







قال ابن الجزري[3]:






شيطانُنا المُغوِي عدوٌّ فاعتَصِمْ

باللهِ منه والْتجِئْ وتَعوَّذِ


وعدوُّك الإنسانُ دارِ وِدَادَهُ

تَملِكْه وادفعْ بالتي فإذا الذي














فشيطان الإنس قد ينفع فيه العفوُ، أو الأمر بالمعروف، أو الإعراض، أو الإحسان، أما شيطان الجن فلا يَعصم منه إلا الاستعاذةُ بالله منه؛ لأن شيطان الجن متسلِّط، لا يريد إلا إغواءَ الإنسان، وإهلاكه، وهو خفيٌّ لا يُرى؛ كما قال تعالى: ﴿ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ﴾ [الأعراف: 27]، ولأنه يجري من ابن آدم مجرى الدم؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان يَجري من ابن آدم مجرى الدم))[4].







فأمرُه خطير، وكيدُه عجيب[5]، فهو يتدرج بالإنسان - إن وجد سبيلًا إليه - حتى يوقعه في الكفر ويكُبَّه في النار؛ قال تعالى: ﴿ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ ﴾ [الحشر: 16]، وقال تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴾ [مريم: 83].







وإن لم يستطع إيصاله إلى الكفر، بل إلى أعظم دركاته، فإنه لا يكُفُّ حتى يوصله إلى أقصى حدٍّ يمكنه إيصاله إليه، ولو كان دون الكفر، فيوقعه في البدعة، فإن لم يستطع أوقَعَه في الكبائر، فإن لم يستطع أوقعه في الصغائر، فإن لم يستطع ثبَّطه عن الطاعات وشغله بالمباحات، فإن لم يستطع شغَلَه بالمفضول عن الفاضل، فإن لم يستطع ذلك أتاه من باب الإعجاب والكِبر والرياء، وهذا - في الغالب - مدخلُه على كثير من العُبَّاد والعلماء وذوي الجاه والسلطان والكرم والشجاعة ونحوهم، فلْيَحذر العاقل اللبيب من ذلك؛ فإن الشيطان عندما يَعجِز عن حمله على ترك واجب أو انتهاك محرَّم ظاهرٍ، فإنه يأتيه من هذا المدخل الخفيِّ، فيحبط عمله وهو لا يدري.







فإن لم يدرِك منه شيئًا من هذه المراتب وأعيته فيه الحيل، سلَّط عليه حِزبَه من شياطين الإنس والجن يُبَدِّعونه ويُفَسِّقونه؛ ليشوش عليه قلبه، ويمنع الناس من الانتفاع به، فيبقى في مُدافَعة وتسلُّط هؤلاء الشياطين لا يفتُر حتى يأتيَه من ربه اليقين[6].







ب- الشيطان أعظم ضررًا على الإنسان من النفس المذمومة[7]:



بل إن النفس المذمومة كلُّ ما يحصل منها من شرٍّ وفساد إنما هو بسبب تزيين الشيطان ووسوسته؛ لأنها مَرْكَبُ الشيطان، والأداة لتنفيذ شره؛ ولهذا أكثَرَ الله في القرآن الكريم من ذِكر الشيطان، وذمِّه، والتحذير منه، في مواضع كثيرة جدًّا، وأمر بالاستعاذة منه عند قراءة القرآن، بينما ذكَرَ النفس المذمومة في ثلاثة مواضع فقط: في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ﴾ [يوسف: 53]، وقوله: ﴿ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴾ [القيامة: 2]، وقوله: ﴿ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ﴾ [النازعات: 40].







ولم يأمُرْ بالاستعاذة منها في موضع واحد من القرآن، وإنما جاءت الاستعاذة من شرِّها بالسُّنَّة، كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه في تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر كلماتٍ يقولهن إذا أصبح، وإذا أمسى، وإذا أخذ مَضجَعَه، وفيهن أمره صلى الله عليه وسلم له أن يقول: "أعوذ بالله من شرِّ نفسي"[8].







وفي خطبة الحاجة كما في حديث ابن مسعود قال: عَلَّمَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة: ((إن الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا... الحديث))[9].







[1] في "تفسيره" (1 /32).




[2] في "تفسيره" (1 /33)، وانظر: "إغاثة اللهفان" (1 /155).




[3] في "النشر" (1 /257).




[4] أخرجه البخاري في الاعتكاف، وفي بدء الخلق (2035، 2038، 2039، 3281)، ومسلم في السلام (2175)، من حديث صفية رضي الله عنها، في قصة مجيئها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو معتكف، وخروجه معها ليوصلها إلى البيت، وأخرجه أيضًا مسلم من حديث أنس رضي الله عنه (2174).




[5] من أجود ما ألِّف في مكايد الشيطان ما كتبه ابن القيم في كتابه "إغاثة اللهفان" (1 /163) وما بعدها. وانظر: "التفسير القيم" ص(609-614). وانظر: "تلبيس إبليس" لابن الجوزي.




[6] انظر: "بدائع الفوائد" (1 /260-262).





[7] انظر: "إغاثة اللهفان" (1 /145).




[8] سبق تخريجه.




[9] أخرجه أبو داود في النكاح - خطبة النكاح (2118)، وصححه الألباني (1860).









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.97 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]