النسيان وفوبيا الكلام - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         ثلاثون درسا للإسرة المسلمة خلال شهر رمضان المبارك (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          فقه وفتاوى وأحكام الصيام يوميا فى رمضان إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          كل عام وانتم بخير .... رمضان مبارك عليكم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          العشر الأواخر وأعمال البر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          نِعَم الله على أهل الإسلام بشهر الصيام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          رمضان .. غرة مواسم الطاعات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الصوم وأسس التربية الغذائية والصحية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          ما ينبغي من العمل في العشر الأواخر من رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الصوم أهميته وآثاره على مستوى الفرد والجماعة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          توجيهات عامة في العشر الأواخر من رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-03-2021, 04:58 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 59,117
الدولة : Egypt
افتراضي النسيان وفوبيا الكلام

النسيان وفوبيا الكلام


أ. أسماء مصطفى



السؤال
السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أُواجه مشكلتَيْن في حياتي:
المشكلة الأولى: لديَّ العديد من المهامِّ والأعمال التي تضغط حياتي، بالإضافة إلى عملي في إحدى شركات القِطَاع الخاص، والمشكلة التي تُواجهني الآن أنَّني قد أُصِبت بداء النِّسيان، وأصبحتُ أنسى بشكلٍ مُبالَغ فيه، وقد اقترحَ عليَّ بعضُهم أن أسجِّل كلَّ ما أريد عملَه طوال اليوم في مفكِّرة، وهذا أمرٌ صعب إلى حدٍّ ما، كما أنَّ البعض قال لي: إنَّ هذا يجعلني أعتمِدُ على المفكِّرة، وأنُحِّي ذاكرتي، وأعوِّدها على ذلك.
المشكلة الثانية: تَكْمن في المواجهة في الحوارات والاجتماعات؛ فأنا أقرأ وأكتب جيِّدًا - إلى حدٍّ ما - إلاَّ أنني قليلُ الكلام، وإذا جلستُ في محاضرة أو اجتماع أو نقاش، أظَلُّ ساكتًا، ولا أتحدَّث إلا بعبارات قليلة، وإذا ما طلب منِّي أحدُ الأصدقاء أن أتحدَّث في موضوعٍ بعينه فإنِّي أقوم بكتابته أولاً، ثم قراءته، ولا أستطيع الارتجال.

فما الحل؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
إنَّه لَيُسعدنا أن نرحِّب بكم في استشاراتنا، ونأمل أن نكون عند حسن ظنِّكم:
إن النِّسيان شيءٌ طبيعي يتعرَّض له الفرد، ويزداد لدى الإنسان إذا تشوَّش الذِّهن أو تكاثَرَت الضُّغوط، وهذا ما تُعاني منه؛ فهذا النِّسيان له أسبابه، وأظهر أسبابه الشائعة انشغالُ البال وتشتُّت الذِّهن، فأنت الآن قد يكون لك أفكارٌ في ذهنك تَتزاحم في نفسك، فتُقلِّل من قوَّة ذاكرتك، ولذلك قد تجد من نَفْسِك سرعة النِّسيان عند انشغال ذهنك، وشعورك بكثرة المهامِّ عليك، وعلاج ذلك يكون بالآتي:
الاعتماد على الله تعالى، وسؤاله، والتضرُّع إليه؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 3]، وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إذا سألتَ فاسأل الله، وإذا استعنتَ فاستَعِن بالله))؛ رواه الترمذي.
الحرص على دَفْع الأسباب المقلقة؛ فإذا كنتَ مشغول البال قلقًا من كثرة المهامِّ والضغوط عندك، فحاوِل أن تُصفِّي ذهنك من هذه الأمور التي تَشْغل بالك، وذلك عن طريق إمعان النَّظر فيما أنت فيه، وحَصْر ذهنك فيه.
عليك بِتَرتيب أمورك في داخل عملك؛ فأساس توفيقِك في وظيفتك - بَعد توفيقِ الله - هو أن تُرتِّب نظامك اليوميَّ والعملي في هذا الأمر، وأن تُوزِّع المهامَّ بالأولويات توزيعًا مناسِبًا.
كن إيجابيًّا في تفكيرك؛ فالتفكير الإيجابِيُّ يُحسِّن من الانتباه، ويجعل الإنسان أكثر تفاؤلاً ورغبةً في الحصول على المعلومات وتذَكُّرها.
عليك أن تُمارس الرِّياضة باستمرار، وخصوصًا الرِّياضات الجماعيَّة؛ فالرياضة تحسِّن من استيعاب الإنسان؛ وذلك لأنَّها تزيل القلق.
حاول أن تَزِيد من درجة انتباهك لأيِّ موضوعٍ أو أمرٍ يتطلَّب التركيزَ والانتباه، وأن تنتَبِه بجميع حواسِّك؛ (بسمعك، ببصرك، بلمسك)، فهذا يُساعد في تسجيل المعلومات وتذكُّرها.
أكثِرْ من القراءة، وكن منتبهًا أثناء قراءتك، وحاول أيضًا أن تُحسِّن قابليَّتَك للحفظ، هذه تُساعدك أيضًا، وقراءة القرآن الكريم لها أهميَّة خاصة للتذكُّر، وكثيرٌ من النَّاس الذين يُعانون من ضعف التَّركيز وتشتُّت الفكر وَجدوا أنَّ القرآن الكريم يُساعد على تحسين التركيز، وقوَّة الذاكرة.
أنت تحتاج أيضًا إلى السَّفر، أو الخروج إلى نزهةٍ أُسَريَّة أسبوعيًّا؛ للاستجمام، بعيدًا عن جوِّ الضغط والأعباء والمسؤوليَّات، وحاول عند عودتك إلى المَنْزل بعد العمل أن تَفْصِل بين العمل والمَنْزل، ولا تجعل مشاكلك ومهامَّك تضغط عليك، فلْيَكن وقتُ المَنْزل للجلوس مع الأسرة, وأيضًا أنصحك إذا لَم تكن متزوِّجًا بالبدء في البحث عن الزَّوجة الصالحة؛ فسوف يكون الاستقرارُ أكثر، وسوف تَحْمل عنك أعباءك النفسيَّة، وتُهوِّن عليك الكثير إن شاء الله.
استعمال الحجامة؛ فإنَّها تُفيد في علاج النِّسيان الذي قد يحصل من كثرة الضُّغوط، وهذا إن أمكنَ عندكم، فإن لَم يُمْكِن يكفِك ما تقدَّم.
فعليك بالعمل بهذه الخطوات، وستَجِد نَفْعَها بإذنالله - عزَّ وجلَّ.

أما بالنسبة للمشكلة الثانية، وهي عدم الارتجال في الكلام، فعَليك أن تَثِق أنَّ لك شخصيَّتك ورأْيَك الخاصَّ بك، والذي يستحقُّ أن تُفيد به الآخَرين.
وقْتَ التحدُّث حاوِلْ ألاَّ تُرَكِّز على كلماتك وألفاظك، بقَدْر تركيزك على الفكرة التي تُريد إيصالَها, قم بالتدريب على ذلك في النِّطاق الضيِّق أوَّلاً, ابدَأْ بنفسك ثُم الشخص المقرَّب، ثم الذي يليه بالجماعات الصغيرة، ثم الكبيرة بالتدريج.
اقرَأ كتبًا بصوتٍ مرتفع دائمًا؛ لِتُسمِع نفسك، وتتعوَّد على الطَّلاقة.
حاوِلْ أن تُسجِّل بعض المواضيع وأنت تتكلَّم بِبُطء وطلاقة، ثم قُم بالاستماع لما سجَّلتَه؛ هذا وُجِد أنه مفيدٌ جدًّا، كما أنَّ تلاوة القرآن الكريم بتدبُّر تُساعد في طلاقة اللِّسان.
وأنصحك بأن تُمارس تمارينَ تُزوِّد لك من معدَّل الطلاقة في الكلام؛ مثال:
التمرين عبارةٌ عن الجلوس في أيِّ مكان تحبُّه، ثم النَّظر إلى أيِّ شيء في مستوى نظَرِك، ثم تقوم بالتحدُّث عن هذا الشيء الذي قرَّرت أن تتحدَّث عنه، وذلك لمدة (30) ثانية متواصلة، دون توقُّف وانقطاع، ولو بكلامٍ ليس له معنًى، المهمُّ هو الكم، وليس الكيف.
كأن تجلس في مكانٍ مَحبوب إليك، وتختار أيَّ شيء أمامَك؛ لتتحدَّث عنه، مع التركيز الشَّديد؛ كأنْ تنظر إلى عُلبة المناديل بدقَّة، من غير تحريكٍ للأعلى أو اليمين، ثم تتحدَّث عن وَصْفها: "العلبة جميلة، ذات اللَّون الأبيض، تريح النَّفْس، وكلُّنا بحاجةٍ إليها؛ خاصة وقت الرشح، ووالدتي الآن تطلب منِّي أن أحضر لها، فهل أذهب أوْ لا، وفي نفس الوقت أنا بحاجةٍ إلى أن أذهب إلى عمَلي"... إلخ، بشكلٍ متواصل، دون انقطاع, لا يهمُّ أن يكون كلامك ذا معنًى، المهمُّ أن يكون بدون توقُّف، وقم بهذا التمرين يوميًّا حتَّى تصل إلى المستوى الذي تُريده في الطَّلاقة، وسوف تجد سرعةَ البديهة، وطلاقةَ اللِّسان واللَّباقة، ويساعدك على الخروج من أيِّ مأزق وبسهولة؛ لكونك مُدرَّبًا على ذلك.
أخي، لا تيئَسْ مطلقًا من مُواصلة تمارين الطَّلاقة وتدريبات الكلام؛ فهي مفيدة كثيرًا، وعليك أيضًا أن تقوم بإجراء تمارين الاسترخاء، ستَجِدها على الإنترنت بِكَثْرة، ويمكن لأخصائيٍّ نفسي أن يُساعدك في ذلك، وإذا وجدتَ استمرار وتدَهْور حالتك، وظهورَ أعراضٍ أُخرى، فأنصَحُك بزيارة الطبيب النفسيِّ لِمُتابعة حالتك، وشكرًا جزيلاً لِتَواصلك معنا.


وفَّقك الله، وسدَّد خطاك.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.93 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]