الأمر بتحسين الصلاة وإتمامها والخشوع فيها - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         ثلاثون درسا للإسرة المسلمة خلال شهر رمضان المبارك (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          فقه وفتاوى وأحكام الصيام يوميا فى رمضان إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          كل عام وانتم بخير .... رمضان مبارك عليكم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          العشر الأواخر وأعمال البر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          نِعَم الله على أهل الإسلام بشهر الصيام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          رمضان .. غرة مواسم الطاعات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الصوم وأسس التربية الغذائية والصحية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          ما ينبغي من العمل في العشر الأواخر من رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الصوم أهميته وآثاره على مستوى الفرد والجماعة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          توجيهات عامة في العشر الأواخر من رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-02-2021, 08:38 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 59,117
الدولة : Egypt
افتراضي الأمر بتحسين الصلاة وإتمامها والخشوع فيها

الأمر بتحسين الصلاة وإتمامها والخشوع فيها
الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح





عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي ها هُنَا؟ فَوَاللَّهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ رُكُوعُكُمْ وَلا سُجُودُكُمْ، إِنِّي لأَرَاكُمْ وَرَاءَ ظَهْرِي)).
وفي رواية لمسلم: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ: ((يَا فُلانُ أَلا تُحْسِنُ صَلاتَكَ؟ أَلا يَنْظُرُ الْمُصَلِّي إِذَا صَلَّى كَيْفَ يُصَلِّي؟ فَإِنَّمَا يُصَلِّي لِنَفْسِهِ)).
وورد في الصحيحين نحو هذا الحديث عن أنس.



تخريج الحديث:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه مسلم (242)، وأخرجه البخاري في " كتاب الصلاة"، "باب عظة الإمام في إتمام الصلاة وذكر القبلة" (418).

وأما رواية ((يا فلان، ألا تحسن صلاتك؟))؛ الحديث أخرجه مسلم (423)، وانفرد به عن البخاري، وأخرجه النسائي "كتاب الإمامة"، "باب الركوع دون الصف" (871).

وأما حديث أنس رضي الله عنه، فأخرجه مسلم (425)، وأخرجه البخاري في "كتاب الأذان"، "باب الخشوع في الصلاة" (742).

شرح ألفاظ الحديثين:
((هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي ها هُنَا؟)): الاستفهام إنكاري؛ أي: هل ترون توجُّهي إلى جهة القبلة، فتظنوا أنني لا أرى إلا ما في جهة القبلة، بل أرى ما وراء ظهري.

"ثمَّ انْصَرَفَ"؛ أي: انتهى من صلاته منصرفًا إلى المصلين.

"فَقَالَ: يا فُلانُ": نطق النبي صلى الله عليه وسلم اسم الصحابي؛ لكن الراوي كنَّى عن اسمه، وأخفاه جريًا على عادتهم في الستر على أصحاب الخطأ والتقصير؛ كما ورد في كثير من النصوص.

((أَلا يَنْظُرُ الْمُصَلِّي إِذَا صَلَّى كَيْفَ يُصَلِّي؟)): المقصود بالنظر التفكُّر والتأمل؛ أي: يُفكِّر ويتأمَّل المصلي في صلاته، ويقارن بين فعله وبين ما ينبغي.

((فَإِنَّمَا يُصَلِّي لِنَفْسِهِ))؛ أي: لنفع نفسه وما يعود عليها بالخير، فالله غني عن صلاته وجميع عبادته ومنها صلاته، فليُحسن لنفسه بصلاة تامة كما ينبغي.

من فوائد الحديثين:
الفائدة الأولى:الحديث دليل على خصيصة من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم؛ وهي أنه في الصلاة يرى الناس من خلفه كما يراهم أمامه، وجمهور العلماء على أن الرؤية حقيقية؛ كما نقل النووي خلافًا لمن قال: إن المراد بها قوة الإحساس والشعور بمن وراءه.

قال ابن رجب: "قال الجمهور وهو الصواب: إنه من خصائصه عليه الصلاة والسلام، وإن إبصاره إدراك حقيقي انخرَقت له فيه العادة"؛ [عمدة القاري للعيني (4 /157)].

وقال النووي: "قال العلماء: معناه أن الله تعالى خلق له صلى الله عليه وسلم إدراكًا في قفاه يُبصر به من ورائه، وقد انخرَقت العادة له صلى الله عليه وسلم بأكثر من هذا، وليس يمنع من هذا عقلٌ ولا شرع؛ بل ورد الشرع بظاهره، فوجب القول به؛ قال القاضي: قال أحمد بن حنبل وجمهور العلماء: هذه الرؤية رؤية بالعين حقيقة"؛ [شرح مسلم (4 /370)].

الفائدة الثانية: الحديث دليلٌ على جواز الحلف من غير استحلاف ولا ضرورة إذا دعت الحاجة إليه؛ كتأكيد أمر، وتفخيمه والمبالغة في تحقيقه، وتمكينه في النفوس؛ كما في حديث الباب، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((فوالله ما يخفى عليَّ ركوعكم...)).

الفائدة الثالثة: حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم أصحابه والإنكار على المخطئ؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((يا فُلانُ، أَلا تُحْسِنُ صَلاتَكَ؟)).

الفائدة الرابعة: قوله صلى الله عليه وسلم: ((فَإِنَّمَا يُصَلِّي لِنَفْسِهِ)): فيه تذكير للعبد بأن عاقبة العمل إنما تعود له، فإن أحسَن فلنفسه، وإن أساء فعليها؛ قال تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ﴾ [الجاثية: 15]، وقال: ﴿ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴾ [الروم: 44].

مستلة من إبهاج المسلم بشرح صحيح مسلم (كتاب الصلاة)

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.52 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.68 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.14%)]