الإسلام يبني الحياة الزوجية على الحب - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         أسطورة الهولوكوست ومعايير الغرب المزدوجة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ما الإسلام؟ وما خصاله؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 166 )           »          حصريا في رمضان.. هدايا الرحمن لأمة القرآن (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          شهر رمضان ومصادر شحن الايمان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          التخدير بالبنج للصائم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          لَقَدْ نَزَل بكم عشرُ رمضانَ الأخيرةُ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          إجراء المنظار للصائم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          صلاة التهجد بعد صلاة التراويح (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أياماً معدودات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          خطر المشاحنة والمخاصمة وفضل العفو والمسامحة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-12-2020, 12:10 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 58,952
الدولة : Egypt
افتراضي الإسلام يبني الحياة الزوجية على الحب

الإسلام يبني الحياة الزوجية على الحب
نظمي خليل أبو العطا موسى


يظن معظم المسلمين أن الحب بين الشاب والشابة حرام، والحب بين الرجل والمرأة حرام، وهذا فهم خاطئ لا أساس له في شرع الله، الإسلام لا يحرم الحب ولا يجرمه، ولكنه يحرم الاعتداء على الحب بأي صورة من صور الاعتداءات السمعية، والبصرية، واللفظية، واللمسية، والشمية غير المشروعة.
والرسول محمد -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- لا يرى للمتحابين مثل التزويج فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلا، قال: يا رسول الله في حجري يتيمة قد خطبها رجل موسر ورجل معدم، فنحن نحب الموسر وهي تحب المعدم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح))-أي الزواج- [رواه ابن ماجة وهو حديث حسن صحيح].
فإذا كان رسولنا - صلى الله عليه وسلم - فضّل أن تتزوج المسلمة بمن تحبه ولو كان معسراً، ولا تتزوج من لا تحبه وأن كان موسراً فهل بعد ذلك يقول مسلم أن الحب بين البنت والرجل حرام؟!
ففي الصحيح للبخاري: أن بريرة لما عتقت اختارت نفسها، فكان زوجها يمشي خلفها ودموعه تسيل على لحيته، فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لو راجعته فإنه أبو ولدك، فقالت: أتأمرني؟
قال: ((لا إنما أنا شافع)).
قالت: ((فلا حاجة لي فيه)).
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- للعباس -رضي الله عنه-: ((يا عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بُغض بريرة مغيثاً؟)) وهذه الواقعة تبين هدي تقرير الرسول -صلى الله عليه وسلم- للحب أو البغض، وقد تعجب من حب مغيث وأشفق عليه وشفع له عند بريرة: ((حبيبته)).
ونعجب من بغض بريرة مغيثاً وأقرها على بغضها له ولم يجبرها على مراجعته ولم يأمرها بذلك، ولو أمرها لفعلت. وقد عجبت لأقوام لا يعترفون بالمشاعر ولا يعيرونها اهتمامهم ويزوجون بناتهم لمن لا يحببن لأسباب لا علاقة لها بالدين، بل هي أسباب دنيوية وقد تكون جاهلية، وتظل المرأة تحلم بحبيبها الذي حرمت منه، وربما كان زوجها أفضل منه ألف مرة ولو تزوجته ربما نفرت منه بعد الزواج ولكنها تظل مشتاقة إليه، ويقوى حبها له، وقالوا أن سبب بقاء حب قيس وليلى أنه لم يتحقق ولذلك لم يهدأ، وربما لو تزوجها لهدأ الحب وخفت.
وعندما قيل لليلى: حبك للمجنون أكثر أم حبه لك؟
- قالت: بل حبي له.
- قيل: وكيف؟
- قالت: لأن حبه لي كان منشوراً وحبي له كان مستوراً، وهذا يؤكد ما قلناه سابقاً.
وقد أحب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- السيدة خديجة أم المؤمنين -رضي الله عنها- حباً لم يفارقه حتى بعد موتها، وقال -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الذي أخرجه مسلم: ((إني رزقت حبها)).
- وقد كان قلبه -صلى الله عليه وسلم- يخفق عند سماع صوت هالة بنت خويلد التي كان صوتها يشبه صوت أختها خديجة -رضي الله عنها- فكان يقول: ((اللهم هالة بنت خويلد)).
- والبيت هو المكان الذي نعيش فيه مع من نحب من الزوجات والأولاد والأجداد والأرحام، ولذلك أسس الله -سبحانه وتعالى- البيوت على موجبات الحب من: المودة، والرحمة واللباس والسكن، قال -تعالى-: (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم: 21].
- والشاب المسلم، والفتاة المسلمة اللذان يحب كل منهما الآخر لغرض الحب فقط ولقضاء فترات دنيوية مؤقتة مع الطرف الآخر، بعيداً عن الأهل والخطبة الشرعية والإعلان الشرعي والإشهار قد حادا عن الصراط المستقيم، والسلوك القويم، والأخلاق الحميدة، فتفرقت بهما سبل الشيطان عن سبيل الله وإن ماتا على هذه الحالة فقد ماتا على خطر عظيم وحالة من الجاهلية والسلوك في الحب خطيرة.
- وعلى المتحابين بغير الطريق الشرعي أن يفكرا في المفاسد الدنيوية والآخروية في هذا الحب العقيم الأثيم الذي لا ثمرة فيه ولا نتيجة صالحة، فإنه إن لم يكن هناك جنة للمتقين ونار للعاصين لكان في هذا الحب من المفاسد الدنيوية ما يبعد الحبيبين عنه من السمعة السيئة والتاريخ السيء في الناس، والمعاصي التي ترتكب أثناء فترة هذا الحب العقيم الفاسد، والمفاسد التي تترتب عليه من ضياع للأخلاق وسمعة المسلمين.
- إن جاء من تحبينه فاطلبي منه أن يطرق البيوت من أبوابها، ويذهب إلى والدك أو ولي أمرك، يخطبك منه، وعلى أولياء الأمور مراعاة مشاعر الأبناء حتى لا ينفرط العقد ونضطرهم إلى المخالفات الشرعية بالمطالب الدنيوية التافهة والفانية والمتغيرة، رحبوا بإتيان الحبيب إليكم من الباب الشرعي، وساعدوهم على الزواج الشرعي حتى لا تضطروهم إلى المخالفات الشرعية وفتح أبواب للقاءات تورثنا العار كما هو الحال في الزواج السري غير الشرعي الذي يترتب عليه مشكلات اجتماعية وأسرية وخلقية لا حصر لها وهناك قضايا هزت الرأي العام بسبب المخالفات الشرعية التي تترتب عليها مفاسد عديدة، الإسلام دين الفطرة، ودين الوسطية، ودين الواقعية، وقد جعل الله -سبحانه وتعالى- الزواج عبادة، وأمر المسلمين بتزويج من لا زوج له حتى لا يصبح في الحي أعزب واحد، فقال -تعالى-: (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [النور: 32].
فالزواج الشرعي هو الطريق الإسلامي لمواجهة الحاجات الفطرية للإنسان وهو الغاية النظيفة لهذه الميول العميقة وعلينا أن نزيل العقبات من طريق الزواج، لتسير الحياة على فطرتها وبساطتها، ولنتجنب العديد من المشكلات التي قصمت ظهر المتعرضين لها خاصة في المجتمعات الإسلامية المحافظة على أعراضها وعلى دينها والمتمسكة به وهو أغلى ما عندها.
- والحب الشريف العفيف يؤدي إلى التوافق النفسي، الاجتماعي، والحيوي والبدني، ويزيل العقبات من طريق الحياة، وهو يحتاج إلى رعاية دائمة، ويحتاج إلى دراية عليمة وشرعية حتى تستمر شجرته في النمو والازدهار وتثمر الحياة الزوجية السعيدة والاجتماعية المستقرة. وعليكم بقراءة روضة الحبين ونزهة المشتاقين لابن قيم الجوزية -رحمه الله-، وكتاب تحفة العروس لمحمد مهدي الاستانبولي -حفظه الله-، وكتاب علم النفس الفسيولوجي للدكتور أحمد عكاشة، ورسالة المتحابين من الشباب لكاتب هذا المقال.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.85 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.13%)]