مفهوم العمل الجماعي وأهميته - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         شاهد.. مفاجأة كتائب القسام في ذكرى سيف القدس (اخر مشاركة : البيرق الاخضر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          عجينة الكريب (اخر مشاركة : زينة76 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          كيكة البرتقال (اخر مشاركة : زينة76 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          حسب العمر جدول السكر التراكمي الطبيعي (اخر مشاركة : زينة76 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          قراءة في كتاب المبادرة لامتثال أمر الله (اخر مشاركة : رضا البطاوى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3606 - عددالزوار : 568844 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3075 - عددالزوار : 257052 )           »          معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما في ميزان الصحابة والعلماء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الرهن والإيجار المنتهي بالتمليك (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          المشروع الشيعي.. كيف تحولت الخرافة إلى واقع؟! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-01-2022, 08:26 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 83,115
الدولة : Egypt
افتراضي مفهوم العمل الجماعي وأهميته

مفهوم العمل الجماعي وأهميته



الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، الذي أنعم على عباده المؤمنين بالهداية والاعتصام بحبله المتين، وجمعهم على الحق، ووقاهم شر التشاحن، وذل التخاذل، ومَنَّ عليهم بالإخاءِ والألفةِ والتعاونِ على البر والتقوى، وجنَّبهم الاختلافَ والفرقة.

أحمدُه أن هدانا لمعرفة الحق، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله لبيان سبيله الموصلة إليه، والتحذير من سلوك سبل الضلال، فجمع به القلوبَ بعد الفرقة، وأعز به بعد الذلة. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:
مع أن مبدأ العمل الجماعي قد صار حديث العصر كسبب رئيس ومهم وأوَّلي للنجاح في كل ميدان، ومرتبطٍ بكل نهضة، ويشرق مع شمس كل تقدمٍ - سياسي، عسكري، اقتصادي، رياضي - حتى صار من أبجديات الشركات الرائدة، ومن مسلَّمات الدول المتطورة، إلا أنه ما زال غائبًا عن كثير من المسلمين خاصةً الدعاة والمعلمين والقضاة والعلماء والمجاهدين قادة وإداريين، ومن المؤسف حقًا أن يكون هذا الغياب غياب أفعال لا أقوال، فمع أن معظم من ذكرنا سابقًا يدرك أهمية العمل الجماعي كسُنَّة كونية وفريضة شرعية، بل يَنصح به ويُعلن أنه يتبناه، إلا أنه يتجاهله لاعتبارات شخصية وأمراض قلبية وحسابات وهمية لم ترجع على هذه الأمة إلا بمزيد من التراجع والهزيمة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.


مفهوم العمل الجماعي بالمعنى الشرعي:
تعاون أبناء الأمة المسلمة الواحدة أفرادًا وجماعات تعاونًا يتكامل فيه عملُهم، وتتكاتف فيه جهودُهم، ما داموا مخلصين في عملهم، وليس في منهجهم ما يخالف الإسلام - لا أن يتنافسوا ويتعادوا - ويرى كلُ فرد أو ترى كلُ جماعة لنفسها الحق في الوجود، وتحكم على غيرها بالخروج عن الجماعة[1].

وأن يؤدي هذا التعاون في النهاية إلى خدمة الأمة المسلمة والرقي بها مما يحقق مصلحتها ومصلحةُ أفرادها في العزة والقوة والمنعة، بحيث يتم معالجةُ الأمراض والمشكلات-والتي هي سبب تفرق المسلمين- ومجاوزةُ نقاط الخلاف إلى أمور كثيرة تجمع المسلمين، ليكونوا في النهاية كيانًا واحدًا متعاونًا على البر والتقوى[2].

أهمية العمل الجماعي:
تأتي أهمية الموضوع خاصة في هذا العصر الذي تداعت فيه الأمم على أمتنا الإسلامية من كل حدب وصوب لردعها عن دينها، وفصلها عن هويتها، وسلخها من عقيدتها إلى الكفر والزندقة والإلحاد، وسلخها عن شريعتها، وذلك لسببين:
1- ما نشاهده من التعاون في كل المجالات من قبل اليهود والنصارى، ومن نسج نسجهم على حرب الإسلام وأهله بكل الوسائل وتوظيفها لهدم بناء الإسلام الشامخ.

2- وجود التعاون بين التيارات الفكرية النشطة في مجتمع الإسلام والمسلمين من علمانية وشيوعية واشتراكية وقومية وحداثة وتحررية وغيرها من المذاهب والتيارات الفكرية التي تعادي الفكر الإسلامي النير.

لاجتماع هذين السببين كان لزامًا على أصحاب الدعوة الإسلامية أن يكونوا قلبًا واحدًا لمواجهة الخطر الزاحف على عقائد وشرائع الإسلام[3].

قال تعالى في سورة التوبة: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 71]، وقبل هذه الآية بآيات وردت آية تتحدث عن المنافقين والمنافقات، كيف يجتمعون على الإفساد: {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [التوبة: 67].

والمعنى: فكما أن المنافقين والمنافقات والفاسقين والفاسقات والفاسدين والفاسدات يجتمعون على إفساد المجتمع ونشر المنكرات فيه، فيجب على الصالحين والصالحات والعابدين والعابدات، والخيرين والخيرات أن تجتمع جهودهم بشكل منظم يحقق رسالة الإصلاح بإشاعة الخير والصلاح في المجتمع [4].

والقاعدة الفقهية تقول: "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب".
ومن المؤكد أن خدمة الإسلام في هذا العصر، والمحافظة على كيان أمته، والعمل لإقامة دولته، لا يمكن أن يتم بجهود فردية متناثرة هنا وهناك، بل لا بد من عمل جماعي يضم القوى المتشتتة، والجهود المبعثرة والطاقات المعطلة، ويجند الجميع في صف منتظم، يعرف هدفه، ويحدد طريقه.

[1] القضماني، محي الدين، كلمات ومواقف، ص: 85.

[2] ملكاوي، عدلي، التربية على العمل الجماعي في ضوء الكتاب والسنة، ص: 43.
[3] القرشي، عبد الله بن سليم، التعاون وأثره في التغيير، ص: 6.

[4] أبو فارس، محمد عبد القادر، أسس في الدعوة ووسائل نشرها، ص: 173 – 174.
_______________________________________________
الكاتب: محمد سامر









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.51 كيلو بايت... تم توفير 1.82 كيلو بايت...بمعدل (3.18%)]