الحث على العمل الصالح - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين / بإمكانكم التواصل معنا عبر خدمة واتس اب - 009613654576

اخر عشرة مواضيع :         ]مشروع الممشى في الشارقة (اخر مشاركة : ماريتا الحلاني - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          طريقكم الصحيح في تحقيق حلم دراسة الطب في أوكرانيا (اخر مشاركة : ماريتا الحلاني - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أوكرانيا والولايات المتحدة تستعدان لإطلاق صاروخ فضائي (اخر مشاركة : ماريتا الحلاني - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          كشف تسربات المياة (اخر مشاركة : نيرمين أيمن - عددالردود : 1 - عددالزوار : 168 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2873 - عددالزوار : 324942 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2265 - عددالزوار : 127383 )           »          الحقيقة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 22 )           »          أحب العمل إلى الله أدومه ، وإن قل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الدخول من بوابة الأحزان عبد الرحمن بن صالح العشماوي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          إحياء العفة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-08-2020, 03:05 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 37,831
الدولة : Egypt
افتراضي الحث على العمل الصالح

الحث على العمل الصالح
الشيخ عبدالعزيز بن محمد العقيل









الحمد لله نحمدُه، ونستعينُه ونستهدِيه، ونستغفرُه ونتوبُ إليه، ونعوذ بالله من شُرور أنفُسِنا وسيِّئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، حث على التزوُّد للآخرة، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحابته، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.







أمَّا بعدُ:



فيا عباد الله، اتقوا الله - تعالى - واعلَموا أنَّكم في دار ممرٍّ واستعداد، لا في دار مقرٍّ واستِقرار، وأنكم في كلِّ وقت وحين تُشيِّعون مرتحلًا من هذه الدار إلى دار الاستقرار، قد انتقل بما عمل، وندم على ما فرَّط، يَتْبعُه ماله وأهله وعمله، ويرجع اثنان: ماله وأهله، ويبقى واحد: وهو عمله، وعند الحساب لا ينفع مالٌ ولا بنون: ﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 88-89].







فكم من عبدٍ قد أتعَبَ نفسه، وضيَّق عليها، وجمع المال من حلال وحرام، وخدم الدنيا ولم تخدمه، وجمع الأموال لغيره، ولو طُلِبَ منه القليل منها ليكون زادًا له في يومٍ أحوج ما يكون إليه، لامتعَضَ والتمَسَ الأعذار والمبرِّرات الواهية، وادَّعى القلَّة وتشتُّت المال، ولم يدرِ المسكين أنَّ مَن طلبه إخراج شيء من ماله في طرق الخير هو الناصح له والمُعِين له على نفسه، وأنَّ أقرب قريب له ومَن جمع المال وكدسه له، سيتخلَّى عنه في يومٍ أحوج ما يكون؛ ﴿ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴾ [عبس: 34-36].







فالناصح لنفسه مَن يفرق بين ما يبقى وبين ما يزولُ، وبين ما ينفع وبين ما يضرُّ، فمَن عمل صالحًا وقدَّم خيرًا، وجدَه أمامه مدَّخرًا له في وقتٍ هو أحوج ما يكون إليه، ومَن ترك ما جمع تولاَّه غيره، وقد يكون شوكةً عليه وثمرةً لغيره؛ يقول - سبحانه وتعالى -: ﴿ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ ﴾ [الأنعام: 94].







فمالُ العبد الحقيقي هو ما قدَّم أمامه؛ ففي حديث عن ابن مسعودٍ - رضِي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((أيُّكم مالُ وارِثه أحبُّ إليه من ماله؟))، قالوا: يا رسول الله، ما منَّا أحدٌ إلا ماله أحبُّ إليه، قال: ((فإنَّ ماله ما قدَّم ومالُ وارِثه ما أخَّر))[1]؛ رواه البخاري.







وعن أبي هُرَيرة - رضِي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما من يومٍ يُصبِح العباد فيه إلا ملكان يَنزِلان فيقولُ أحدُهما: اللهم أَعطِ منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكًا تلفًا))[2]؛ رواه البخاري ومسلم.







فينبغي للعبد أنْ يحرص على أعمال الخير بأنواعها؛ من عبادات، ومعاملات طيِّبة، وبذْل في طرق الخير وما ينفع المسلمين.







واعلموا - يا عباد الله - أنَّه ليس الشأن في أنْ يجمع العبد المال، ويتلذَّذ به في مآكل ومشارب ومناكح، وينسى ما أمامه، ولكنَّ الشأن كل الشأن أنْ يُوفَّق العبد للعمل الصالح في هذه الحياة؛ ليكون سببًا لفوزه في الدار الآخرة ونجاته من النار.







يقول ربنا - تبارك وتعالى -: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ [آل عمران: 185].







فالكلُّ ميت، وهذه الحياة زائلة، فلا ينبغي أنْ يُغترَّ بها، مهما تزخرفت ومهما بلغت، فمصيرها للفناء، والمرجع إلى الدار الباقية.







فما أحوجنا إلى التفكير والاتِّعاظ، والعمل لما يبقى، ولا بُدَّ للمفرط من الندم على ما فاتَه من عمل صالح، ولكنْ ما دام صحيحًا مُعافًى فإنَّه قد حمل الدنيا على رأسه، وشدَّ وِكاءَها، ولو أصابَه أقلُّ مرض لوضعها وأرخصها، وتمنَّى الخلاصَ ممَّا جمع بغير طريقٍ مشروع، ولكن هيهات! قد يأتي عليه وقت لا ينفع فيه الندم، ولا يمكنه التخلُّص ممَّا جمع.







فالعاقل والناصح لنفسه يغتنمُ حياتَه قبل موته وصحَّتَه قبل مرضه، وتمكُّنه من التصرُّف قبل أنْ يُحال بينه وبين ذلك، ويحرص على ألاَّ يرهق نفسه بالأحمال الثقيلة التي قد تكون سببًا في هلاكه في آخرته.







فاتقوا الله - يا عباد الله - وتذكَّروا النقلة إلى الله يومٍ يتخلَّى عنكم الأهل والأقارب، وتبقون مرهونين بأعمالكم يومَ تأتي كلُّ نفس تُجادِل عن نفسها، وتوفَّى كلُّ نفس ما عملت، وهم لا يُظلَمون.







تذكَّروا ذلك دائمًا حتى تعملوا صالحًا لأنفسكم، وحتى تهون عليكم الدُّنيا وما فيها، فإنها دارُ بلاءٍ وأسقام، ونكد وعَناء، فاعملوا لدار البقاء والنعيم، واللذة والسرور، ومَن لم يُفرِّق بين الدارين فهو مُصاب في نفسه وعقله، وليُعالِج أمراضه قبل ألاَّ ينفع الدواء.







أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:



قال الله العظيم: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ * وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [المنافقون: 9-11].







بارَك الله لي ولكم في القُرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، وتابَ عليَّ وعليكم إنه هو التواب الرحيم.







أقول هذا وأستغفرُ الله العظيمَ الجليلَ لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.







واعلموا أنَّ العبد في جهادٍ مع هوًى ونفسٍ وشيطان، وأنَّ كلَّ عدو منها يحتاجُ إلى يقَظَة واستعداد، وكثيرًا ما يُؤتَي العبد من قِبَلِ التسويف وطُول الأمل، فيُفوِّت على نَفسِه كثيرًا من أعمال الخير، فيظنُّ أنَّه سوف يعمَلُ في وقت كذا، أو إذا بلغ سنَّ كذا، أو إذا بلغ ماله كذا، ومَن قال له: إنَّه سيبقى إلى مدَّة كذا حتى يعمل ما وعد بعمله؟!







فاغتَنِموا - يا عباد الله - الأعمالَ الصالحة ما دُمتُم في وقتٍ يمكنكم ذلك، فإنَّ هذه الدار مزرعةٌ لأعمال الآخرة، والثمر المطلوب لا بُدَّ أنْ يُقدم أمام العبد، ليجده في وقت الحاجة، فاعملوا صالحًا في هذه الدار تجدونه مدخرًا لكم في دار القرار.







[1] البخاري: (6442) - الفتح: 11 /264.




[2] البخاري: (1442) - الفتح: 3 /357، مسلم [57 - (1010)].




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 69.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 67.23 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]