الحشر وجمع الخلائق في الموقف وأحوالهم فيه - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         التحاليل المطلوبة قبل عملية بالون المعدة (اخر مشاركة : drcan1 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          اسعار الصرف في اليمن اليوم (اخر مشاركة : alraiah - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          ماذا تعرف عن ساعة الارض (اخر مشاركة : alraiah - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          يامظلوم ارتاح عمر الحق مار اح mp3 (اخر مشاركة : البيرق الاخضر - عددالردود : 1 - عددالزوار : 374 )           »          كيف اعرف اني مسحور سحر تفريق 00491634511222 - 00491634511222 (اخر مشاركة : ام النور22 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          فجرك هل mp3 فرقة غرباء قروب (اخر مشاركة : البيرق الاخضر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ؤèïëîى â ذîٌٌèè (اخر مشاركة : Danieltrity - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          تقليص الأعمال الورقية في المكاتب (اخر مشاركة : alamya - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تقليص الأعمال الورقية في المكاتب (اخر مشاركة : alamya - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          كيف تتعامل ايطاليا مع كورونا (اخر مشاركة : ريكارد9 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-02-2020, 09:59 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 30,150
الدولة : Egypt
افتراضي الحشر وجمع الخلائق في الموقف وأحوالهم فيه

الحشر وجمع الخلائق في الموقف وأحوالهم فيه

محمد حسن نور الدين إسماعيل

الحشر[1]:
وقد ورد في ذِكره وذِكر صفاته كثيرٌ من الآيات والأحاديث:
قال تعالى: ﴿ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا * وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ﴾ [مريم: 85، 86]، قال ابن عباس رضي الله عنهما: وَفْدًا: رُكبانًا، أما الوِرْد: الجماعة العِطاشُ، وهو مروي عن ابن عباس أيضًا، وقال سبحانه: ﴿ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ﴾ [الإسراء: 97].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يُحشَر الناس على ثلاث طرائق: راغبين راهبين[2]، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير[3]، وعشَرة على بعير، ويحشُرُ بقيَّتَهم النارُ، تَقِيلُ معهم حيث قالوا، وتبِيتُ معهم حيث باتوا، وتُصبِح معهم حيث أصبحوا، وتُمسي معهم حيث أمسَوْا)[4].

قال الخطابي: هذا الحشر يكون قبل قيام الساعة، يحشر الناس أحياءً إلى الشام، وأما الحشر من القبور إلى الموقف فهو على خلاف هذه الصُّورة من الركوب على الإبل، والتعاقُب عليها، وإنما هو على ما ورد في حديث ابن عباس: (حفاة عراة مشاة)، وكذا رجحه ابن حجر في فتح الباري.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تحشرون حفاةً عراة غرلاً[5])) - أي: غير مختونين - قالت عائشة رضي الله عنها: فقلت: يا رسول الله، الرجال والنساء ينظُر بعضهم إلى بعض؟ فقال: ((الأمر أشدُّ من أن يُهمَّهم ذلك))[6]، وفي روايات النسائي وابن أبي حاتم والترمذي: ((﴿ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ﴾ [عبس: 37]))؛ (صححه الألباني رحمه الله تعالى).

جمع الخلائق في الموقف، وأحوالهم فيه:
فنؤمن بأن الله تعالى يجمع الخَلْق - أولهم وآخرهم - ليوم الفصل، يوم يفصل الرحمن بين الخلائق؛ قال تعالى: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ﴾ [النساء: 87]، وقوله سبحانه ﴿ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ[7] ﴾ [التغابن: 9]، وهذا الجمع يعُم عوالمَ السموات وعوالم الأرضين، فيكون في الموقف الرُّوحُ (جبريل عليه السلام) والملائكة مع غيرهم، وقد وصَف الله تعالى موقف يوم القيامة بما فيه من عظمة وجلال وشدة في آيات كثيرة، فقال سبحانه: ﴿ أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ [المطففين: 4، 5]، وقال: ﴿ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ ﴾ [غافر: 18]؛ فالقلوبُ زائلةٌ عن أماكنها، والأبصار شاخصةٌ مِن هول يوم اليوم، ومعنى كاظمين: ساكنين، وقال البغوي: مَكْروبين ممتلئين خوفًا وجزعًا، والكظم تردُّد الغيظِ والحُزن في القلب حتى يضيق به، وذلك كله ﴿ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴾ [المعارج: 4]، ﴿ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ﴾ [عبس: 37].

قال ابن عباس رضي الله عنهما: يعرف بعضهم بعضًا، ويتعارَفون بينهم، ثم يفرُّ بعضهم من بعض بعد ذلك؛ ﴿ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ ﴾ [المؤمنون: 101]، فهو موقفٌ عظيم تنقطع فيه علائقُ الأنساب، وينعجم فيها البليغُ في المقال؛ حتى إن أفصحَ الناس وأعلمهم وأفضلهم لا يُسمَع له صوت، ولا يتكلم أحد إلا بإذن الله عز وجل: ﴿ يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾ [هود: 105].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يعرَقُ الناسُ يوم القيامة حتى يذهب عرَقُهم في الأرض سبعين ذراعًا، ويُلجِمهم حتى يبلغ آذانهم))[8].


[1] الحشر: الجمع، واجتماع الخَلْق يوم القيامة، وجمعها: حشور، ويوم الحشر: يوم القيامة (المعجم الوجيز).

[2] لم يذكر الخمسة والستة إيجازًا واكتفاءً بما ذكر من الأعداد (فتح الباري ج 11).

[3] يحتمل أن هؤلاء عوامُّ المؤمنين، وهم مَن خلَط عملاً صالحًا وآخرَ سيئًا، فيترددون بين الخوف والرجاء وهم يحشرون مشاة، والصِّنف الثاني أفاضل المؤمنين، يُحشرون ركبانًا، ويحتمل العكس؛ فيكون الراغبون الراهبون الأبرار يُحشرون ركبانًا، والصنف الثاني دونهم في الفضل فيحشرون مشاةً، وذلك على القول بأنهم يعتقبون الإبل فلا يسلمون من المشي، ويحتمل أن يكون البعير المذكور من بدائع فطرة الله حتى يقوى على ما لا يقوى عليه غيره من البُعْران، فيقوى على حمل العشَرة معًا؛ (انظر: فتح الباري ج 11).

[4] رواه البخاري ومسلم والنسائي رحمهم الله تعالى.

[5] غُرلاً: جمع أغرل، وهو الأقلف (غيرُ المختون).

[6] رواه البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى.

[7] أصل الغَبن في اللغة: المخادعة في البيع والشراء، واستعير هنا بمعنى أن يغبن الناس بعضهم بعضًا بنزول السعداء منازلَ الأشقياء التي كانوا ينزلونها لو كانوا سعداءَ، ومنازل السعداء التي كانوا ينزلونها لو كانوا أشقياء، وفي الحديث: ((ما من عبدٍ يدخل الجنة إلا أُرِي مقعده من النار لو أساء؛ ليزداد شكرًا، وما من عبد يدخل النار إلا أُري مقعده من الجنة لو كان أحسن؛ ليزداد حسرة))، وتخصيص التغابن بذلك اليوم للإيذانِ والإعلام بأن التغابن - في الحقيقة - هو الذي يقع فيه؛ (أي في يوم القيامة)؛ (هامش حاشية تفسير السعدي والتعليق عليه).

[8] رواه البخاري رحمه الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.41 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.09%)]