حال أهل الإسلام اليوم - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

اخر عشرة مواضيع :         تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2399 - عددالزوار : 38750 )           »          الحث على حسن الخلق وترك الجدل والكذب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          خطبة عن عثمان بن عفان رضي الله عنه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          خطبة عن الرياح (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          مفزع المأزوم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الترفيه في ميزان الشرع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          صفات التاجر الصدوق (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الصبر: هذا فضله وهذه منزلته فيا ترى من يناله؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          موعظة لإحياء القلوب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          فضل النفقة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-08-2020, 04:51 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 44,921
الدولة : Egypt
افتراضي حال أهل الإسلام اليوم

حال أهل الإسلام اليوم


صلاح الدين بورنان





الخطبة الأولى
إن الحمد لله، نحمدُه ونستغفره ونستعينه ونستهديه ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسنا ومن سيئاتِ أعمالنا، من يهْدِ اللهُ فلا مضِلَّ له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أنْ لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأشهد أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، بعثه اللهُ رحمةً للعالمين هادياً ومبشراً ونذيراً. بلّغ الرسالة وأدّى الامانة ونصحَ الأمّةَ فجزاهُ اللهُ خيرَ ما جزى نبياً من أنبيائه. صلواتُ اللهِ وسلامه عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وعلى صحابته وآل بيته، وعلى من أحبهم إلى يوم الدين.


نحن نعيش في أيامنا هذه واقعا مرا وصعبا وهذا نتيجة لما يحدث الآن في بلاد الإسلام من حروب و اقتتال وفتن مظلمة لكن الشيء العجيب الذي صار يحدث الآن هو أنّ بعض من ينتسبون إلى الإسلام وأهله صاروا يظهرون الشماتة والتشفي وما حلّ بإخوانهم من أحداث ووقائع مؤلمة وهذا ليس من أخلاق المسلمين بل من أخلاق الكفرة الحاقدين الذين يريدون أن لا تقوم للإسلام قائمة بل على المؤمن الصادق أنّ يتألم لإخوانه في الدين في أي بقعة من العالم إذا حلّت بهم المصائب والكوارث أو يفرح لفرحهم إذا رأى ما يسرهم، إن المسلم الذي تربى على الأخلاق الإسلامية الفاضلة ووعى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لا يشمت في أحد ولا يفرح في مصائب الآخرين سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين. إن المسلم يكره أفعال العصاة ويكره أفعال الكفار لكنه لا يشمت بهم ولا يفرح في مصائبهم بل يدعو للجميع بالهداية والمغفرة وليعلم كلُّ إنسان أن التشفِّيَ بالموت ليس خُلقا إنسانيًّا ولا دينيًّا، فكما مات غيره سيموت هو، وهل يُسَرُّ الإنسان إذا قيل له: إن فلانًا يُسعده أن تموت؟ والنبيُّ صلى الله عليه وسلم قال:" لا تُظهر الشَّماتة بأخيك فيُعافيه الله ويَبتليكَ" رواه الترمذي وحسنه. فلا شك أن هذه الأحداث المؤلمة واقعة تحت عين الله عز وجلّ وعلمه وهو سبحانه عز و جلّ أرحم بعباده فالله خير حافظا وهو أرحم الرّاحمين وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون.

ولربما هذه الوقائع المؤلمة تحمل في طياتها البشائر في المستقبل القريب فلا راد لقضائه ولا معقب لحكمه وهو سبحانه أحكم الحاكمين ﴿ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آَمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴾ [البقرة: 253]فحال المسلمين في جميع الأقطار والدول الإسلامية حال يبعث على الحزن والأسى وهذا لأنهم ابتعدوا عن كتاب ربهم ومنهج نبيهم صلى الله عليه وسلم فلقد تفرقت الأمة إلى فرق وشيع وأحزاب كل حزب بما لديهم فرحون وصارت تحدث بين الحين والآخر مشاحنات ومصادمات واقتتال لأسباب قد يكون أغلبها تافه وصارت هناك جرأة قوية على ارتكاب كبائر الذنوب و التى صارت رمزا وعلامة على كمال الرجولة كتعاطي الخمور والمخدرات وارتكاب الفواحش كالزنا وغيرها وسلب ونهب المال العام والتجارة المحرمة و قضاء مصالح الناس بعد دفع الرشوة المطلوبة وتعامل بالربا والإضرار بالآخرين والحسد والبغضاء والشح والبخل والكذب في أغلب الأحيان والغيبة والنميمة وإيذاء الجار وبذاءة اللسان كالشتم والسب واللعن إضافة على حوادث الإجهاض ورميه في الخلاء وذهاب الحياء من وجوه النساء وكثرة مظاهر التبرج والسفور والعري والذي يرتكب هذه المحرمات هو في نظر المجتمع هو الرجل والزعيم ومحترم ومبجل من طرف الجميع وكل مطالبه مجابة وجميع الأبواب مفتوحة أمامه أما العابد الطائع المحافظ لحدود الله فهذا في نظر المجتمع متخلف رجعي مغفل وغبي لايعرف مصالحه ويكون محلّ سخرية الجميع والاستهزاء به لا لشيء إلا أنه متدين وصدق النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: " سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خُدَّاعَاتٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ ". قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ: " الرَّجُلُ التَّافِهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَةِ "، نسأل الله العافية والستر والسلامة بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشأنه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، الهادي إلى إحسانه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأعوانه وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد:
أيها الناس: يجب أن نعلم أنّ الإسلام ونور الوحيين الكتاب والسنّة محفوظين بحفظ الله عزّ وجلّ فلم يكل الله عزّ وجلّ حفظهما لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل وإنّما الله عزّ وجلّ هو الذي تكفل بحفظهما ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9] فمهما كثر العصاة والمفسدون فلن يضرّوا الإسلام شيئا وإنّما بغيهم على أنفسهم وفسادهم راجع عليهم وستدور الدائرة عليهم فيما بعد وعلى الباغي تدور الداوئر، فتاريخ المسلمين والأمم في القرون السابقة كان مليئا بالحروب الطاحنة كحروب التتار والمغول والحروب الصليبية وأغلب الدول كانت مستعمرة ومحلتة من طرف القوى الغربية في بلاد الشام والمشرق العربي ودول المغرب العربي الكبير وأغلب دول أفريقيا ومع هذه الحروب كلها بقى الإسلام ونور الوحيين الكتاب والسنة محفوظين إلى يوم الناس هذا بل بقى تراث المسلمين ومؤلفاتهم وآثارهم وحضارتهم شاهدة عليهم، وعليه فالمستقبل للإسلام وأغلب الناس في دول العالم في أستراليا وآسيا وأوربا والأمريكيتين وأفريقيا يدخلون في دين الإسلام أفواجا وجماعات لأنّهم عرفوا حقيقة الإسلام، فنحن كمسلمين إن تمسكنا بديننا فسنكون في مقدمة الأمم وإن فرطنا في ديننا وسلكنا طريق المعاصي والشهوات فسنكون في مؤخرة الأمم ففي الحديث: قوله "لاتزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق ّلا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذالك" وفي الأثر "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغاليين، وانتحال المبطليين، وتأويل الجاهلين" وقوله صلى الله عليه وسلم" لا يَزَالُ اللَّهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ فِي طَاعَتِهِ " وقوله صلى الله عليه وسلم" إنَّ الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإنَّ أمَّتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها" رواه مسلم وغيره. وروى تميم الداري رضي الله عنه عن النبيِّ قال: "ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل به الكفر" رواه أحمد وغيره بسند صحيح.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وآمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا واجعلهم هداه مهتدين. واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا أرحم الراحمين.
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يُعز فيه أهل طاعتك ويُذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر.
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات. اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.
اللهم اسقنا وأغثنا.
اللهم إنا خلق من خلقك فلا تمنع عنا بذنوبنا فضلك.

اللهم اسق عبادك وبلادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت.
اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارًا فأرسل السماء علينا مدرارًا.
نستغفرك اللهم ونتوب إليك ربنا ظلمنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. لئن لم يغفر لنا ربنا ويرحمنا لنكونن من الخاسرين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكَّرون. فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.48 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.48 كيلو بايت... تم توفير 2.00 كيلو بايت...بمعدل (3.20%)]