حوار مع نصرانية - الصفحة 2 - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

اخر عشرة مواضيع :         من محاسن الأخلاق الإسلامية : الصدق (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أثر لذة المزاح في النفس (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          فوق سن الأربعين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          شهوات محلها فمك (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          القلب الأسود (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          العفو والتسامح وضوابطه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الوظيفة مرآة كل الوقت ! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          العناية بالتربية والعبادة والبناء الخلقي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          هذا سمتك يا أخي فاسمعني (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الخير فيما نحب أم فيما نكره ؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الجالية المسلمة - Muslim non-arabic

ملتقى الجالية المسلمة - Muslim non-arabic قسم يهتم بتوعية الجالية المسلمة وتثقيفهم علمياً ودعوياً مما يساعدهم في دعوة غير المسلمين الى الاسلام

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 12-10-2009, 10:12 PM
ســـيريـــنا ســـيريـــنا غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
مكان الإقامة: امـــريكــا
الجنس :
المشاركات: 57
افتراضي رد: حوار مع مسيحية

والديانه المسيحيه اهتمت بالحيض والولاده والاجماع ولااهملتها
كام تتدعين

أحكام مضاجعة المرأة :

يقول كاتب سفر اللاويين [ 15 : 18 ] :

((18وَإِذَا عَاشَرَ رَجُلٌ زَوْجَتَهُ يَسْتَحِمَّانِ كِلاهُمَا بِمَاءٍ وَيَكُونَانِ نَجِسَيْنِ إِلَى الْمَسَاءِ. ))

الحكمة من وراء آلام الولادة :

جاء في سفر التكوين [ 3 : 16 ] قول الرب لحواء حين أغوت آدم :

(( ثُمَّ قَالَ لِلْمَرْأَةِ : أُكَثِّرُ تَكْثِيراً أَوْجَاعَ مَخَاضِكِ فَتُنْجِبِينَ بِالآلاَمِ أَوْلاَداً، وَإِلَى زَوْجِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَتَسَلَّطُ عَلَيْكِ ))



ويقول كاتب سفر اللاويين [ 12 : 1 ] :

(( إِذَا حَمَلَتِ امْرَأَةٌ وَوَلَدَتْ ذَكَراً، تَظَلُّ الأُمُّ فِي حَالَةِ نَجَاسَةٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، كَمَا فِي أَيَّامِ فَتْرَةِ الْحَيْضِ. . . . وَعَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَبْقَى ثَلاَثَةً وَثَلاَثِينَ يَوْماً أُخْرَى إِلَى أَنْ تَطْهُرَ مِنْ نَزِيفِهَا، فَلاَ تَمَسُّ أَيَّ شَيْءٍ مُقَدَّسٍ، وَلاَ تَحْضُرُ إِلَى الْمَقْدِسِ، إِلَى أَنْ تَتِمَّ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا. 5وَإِنْ وَلَدَتْ أُنْثَى فَإِنَّهَا تَظَلُّ فِي حَالَةِ نَجَاسَةٍ مُدَّةَ أُسْبُوعَيْنِ كَمَا فِي فَتْرَةِ الْحَيْضِ، وَتَبْقَى سِتَّةً وَسِتِّينَ يَوْماً حَتَّى تَتَطَهَّرَ مِنْ نَزِيفِهَا. ))


  #12  
قديم 12-10-2009, 11:14 PM
ســـيريـــنا ســـيريـــنا غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
مكان الإقامة: امـــريكــا
الجنس :
المشاركات: 57
افتراضي رد: هل لديك سؤال عن الإسلام ، تفضل بطرح سؤالك

لديه سؤال عن الاسلام
لماذا التفرقه بين المذهب السني
والمذاهب الشيعي!!
ولماذا تنادون عليهم بالروافض؟؟
ومرسي بنتظار الاجابه
  #13  
قديم 12-10-2009, 11:30 PM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,544
افتراضي رد: حوار مع مسيحية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ســـيريـــنا مشاهدة المشاركة
* لو مات عنها زوجها ؟
بخصوص هذا الموضوع

حدث أن صلفحاد بن حافر مات بالبرية مع الجيل الاول الذي عاقبه الله و لم يكن له بنبن فظن العبرانيين أن نسله سيحرم من الارث الخاص بهم في أرض كنعان و ان هذا الميراث سينتقل لاخوته و لكن الله رفض ذلك و أوضح تساوي الرجل و المرأة في الميراث و أوضح أن عدم وجود الابناء الذكور لا يحرم البنات من الميراث أو يدخل أعمامهم الرجال معهم و انما يوزع الميراث بالتساوي
عليهم …….. راجعي التالي :
المرأة المسلمة المتوفي عنها زوجها لها حالتين:
1- لها الربع عند عدم وجود الفرع الوارث - الولد أو ولد الولد وإن نزل -
لقوله تعالى : " وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ "
أي الزوجة أو الزوجات الأربع الربع إن لم يكن لزوجها ولد أو ولد ولد ابن .
ولا فرق لو كانت زوجة واحد أو أربع زوجات ، فإن كانت واحدة أخذت الربع كاملا ، وإن كن متعددات اشتركن في الربع بالتساوي.

2- لها الثمن عند وجود الفرع الوارث - الولد أو ولد الولد وإن نزل -
فإن كانت واحدة أخذت الثمن كاملا ، وإن كن متعددات اشتركن في الثمن بالتساوي.

أما مسألة أن الجميع متساوي - كما هو عندكم - لا فرق ، فهذا فيه ظلم .
الأخ الشقيق متساوي مع الأخ من أم !!
الإبن متساوي مع ابن الإبن !!!
والرجل متساوي مع المرأة !!!

نحن في ديننا الحنيف الرجل ضعف المرأة في الميراث فقط ، وعدم التساوي فيه فائدة عظيمة وحكمة بليغة تعرفيها من هنا
7
7
الرد على شبهة ( الاسلام هضم حق المرأة وننادي بالتسوية بينهما في الميراث)

أوليس هذا أوضح ، ومقنع أكثر من الكلام الذي أحضرتيه لي من كتابك
هذا ما شعرت به أنا
فما هو شعورك؟

__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام
ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام
  #14  
قديم 12-10-2009, 11:52 PM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,544
افتراضي رد: حوار مع مسيحية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ســـيريـــنا مشاهدة المشاركة
يقول كاتب سفر اللاويين [ 15 : 19 ] :


((19وَإِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فَسَبْعَةَ أَيَّامٍ تَكُونُ فِي طَمْثِهَا، وَكُلُّ مَنْ يَلْمِسُهَا يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. 20كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ حَيْضِهَا أَوْ تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً، 21وَكُلُّ مَنْ يَلْمِسُ فِرَاشَهَا يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. 22وَكُلُّ مَنْ مَسَّ مَتَاعاً تَجْلِسُ عَلَيْهِ، يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. 23وَكُلُّ مَنْ يَلَمِسُ شَيْئاً كَانَ مَوْجُوداً عَلَى الْفِرَاشِ أَوْ عَلَى الْمَتَاعِ الَّذِي تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. 24وَإِنْ عَاشَرَهَا رَجُلٌ وَأَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ طَمْثِهَا، يَكُونُ نَجِساً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَكُلُّ فِرَاشٍ يَنَامُ عَلَيْهِ يُصْبِحُ نَجِساً.

25إِذَا نَزَفَ دَمُ امْرَأَةٍ فَتْرَةً طَوِيلَةً فِي غَيْرِ أَوَانِ طَمْثِهَا، أَوِ اسْتَمَرَّ الْحَيْضُ بَعْدَ مَوْعِدِهِ، تَكُونُ كُلَّ أَيَّامِ نَزْفِهَا نَجِسَةً كَمَا فِي أَثْنَاءِ طَمْثِهَا. 26كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ نَزْفِهَا يَكُونُ نَجِساً كَفِرَاشِ طَمْثِهَا، وَكُلُّ مَا تَجْلِسُ عَلَيْهِ مِنْ مَتَاعٍ يَكُونُ نَجِساً كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا. 27وَأَيُّ شَخْصٍ يَلْمِسُهُنَّ يَكُونُ نَجِساً، فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ
جعلتم المرأة نجسة !!
هل سيلمس يدها و وجهها أم سيلمس الدم نفسه؟!!

معنى كلامك .. أن المرأة المسيحية الحائض يعتزلها كل من في البيت ، وتصبح وحيدة لا تكلم أحد ولا تجلس مع أحد حتى لا يتنجسوا !!

هذا فرق آخر بين المسيحية والإسلام العظيم .
حفظ الإسلام مكانة المرأة ، فلم يعتبرها نجسة ، فلا نَجـِس إلا الكافر - من البشر- ، والكلب والخنزير - من البهائم - .

دم الحيض ، دم فاسد غير صالح لحضانة البويضة ورعايتها (وهو الهدف من وجود الدم داخل الرحم ) ، ولبقائه بدون أن يؤدي الهدف ، فسد ، فما دخل المرأة في ذلك ؟
وبأي حق تصبح هي نجسة بسبب فساد هذا الدم ؟
أم هل يجب عليها أن تبقى حامل طوال عمرها كي لا تصبح نجسة؟!!

أمر لا يقبله عقلٌ سوي .

ثم أخبريني بشعورك كيف يكون
عندما يقول لك أبوك ابعدي عني فأنتِ نجسة ، وأخوك وجدك و عمك
أو ماهو شعور أمك عندما يقول لها أبوك ابتعدي عني فأنت نجسة!!
ألا تشعري بأنك مجروحة وحزينة؟
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام
ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام
  #15  
قديم 13-10-2009, 08:05 AM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,544
افتراضي رد: حوار مع مسيحية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ســـيريـــنا مشاهدة المشاركة
سؤالي بخصوص المراه المطلقه !!في الاسلام
وسؤالي الثاني بخصوص تزوج الرجل يحق للمسلم تزوج اكثر من امراه ؟؟؟؟
لاحظي الفرق قبل ان اعرف !!
بالمسيحيه لايتزوج الرجل من امرة ثانيه ولايطلقها !! اللا اذكانت
زانيه !!
هل دينكم يحظر ع كثره الزواج!!
بنتظار اجابتكِ
قلتِ بأن دينك يحرم التعدد ، ويحرم الطلاق
طيب
لو كانت المرأة عنيدة لا تطيع الزوج ، ولا تؤدي حقوقه ، ولا تهتم بأطفاله ، ولا تهتم ببيته في غيابه ، بكل بساطة مافي فايدة من وجودها .
ماذا يفعل هذا المسكين إذن؟
يبقى طوال حياته في نكد وشجار؟ أم يقتلها ويريح نفسه منها ؟ أو ينتحر هو ليرتاح؟

طيب لو كان الرجل هو القاسي ، لا يعطي للمرأة حقوقها ، ولا يلبي طلباتها ، ويعاملها كما يعامل الحيوان بل أسوأ
ماذا تفعل هذه المسكينة؟
تبقى طوال حياتها تتحمل هذا الرجل والزوج السيء عديم الأخلاق ؟
تنام مع دموعها وتصحو مع دموعها ؟
وليلها و نهارها بكاء و أنين ؟

كيف يتعامل دينك مع هذه المشكلة ؟
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام
ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام
  #16  
قديم 13-10-2009, 09:08 AM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,544
افتراضي رد: حوار مع مسيحية

إذا تطورت مشاعر النفور من أحد الزوجين ، وتجاوزت الطور النفسي الى إساءة العشرة ، والإستعلاء والتكبر والتمرد ، والشقاق والعصيان ، فقد وصلت إلى مرحلة النشوز.
فإذا كان من ناحية الزوج : وجب على المرأة البحث في السبب وعلاجه بطرقها الخاصة من حنان وعطف ورحمة ومودة.
فإذا لم تفلح كل المحاولات وخافت الزوجة أن بتركها زوجها فلا بأس في هذه الحالة أن يتصالحا فيما بينهما بأن تتنازل المرأة عن شيء من حقوقها .
فإن نجحت الزوجة في ذلك فبها ونعمت ، وإن لم تفلح وجب التدخل بالإصلاح بينهما ، فليس من المعقول أن تستمر الحياة بالشقاق والخلاف بين الزوجين .

ولو كان النشوز من طرف الزوجة ، فهناك 3 مراحل لعلاج المشكلة تكون بالترتيب :
يقول الله تعالى : "وَالآِتي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً "
المرحلة الأولى الوعظ:
فيتكلم معها بكلام مؤثر ، ويذكرها بتقوى الله وطاعة الزوج وأهمية حسن العشرة بين الزوجين في إضفاء جو المحبة والراحة النفسية وأثر ذلك على الأبناء ، ويذكرها بعاقبة المعصية وثمرة النشوز المرة .

المرحلة الثانية: الهجر في المضجع
أي لا ينام معها في فراش واحد ، يتركها لوحدها كي تشعر بأن زوجها غاضب منها.
ولا يجوز أن يهجرها في غير الفراش - كأن لا يأكل معها وما إلى ذلك - ولا يهجرها أمام الأبناء ولا أمام الناس ، لأن ذلك يستفزها ويستثير كرامتها فتزداد نشوزا. ( فقط أثناء النوم لا ينام معها )

المرحلة الثالثة : الضرب
شروط الضرب:
أن يكون غير مبرح
لا يضرب الوجه أبدا لأنه مكان العزة والكرامة
يبتعد عن ضربها في الأماكن المخوفة ، لأن المقصود من الضرب دلالته النفسية وليس الأثر الجسدي ، والهدف منه التأديب لا إلحاق الضرر والمرض بها .

المرحلة الرابعة : التحكيم بين الزوجين
إذا لم تفلح الوسائل السابقة فلأجل صيانة الأسرة والحفاظ عليها من التفكك والإنهيار ننتقل الى التحكيم بين الزوجين بواسطة حكمين عدلين أحدهما من أهل الزوج والآخر من أهل الزوجة ليقوما بمهمة الإصلاح ثم يقدر الحكمان الأمر حق قدره ، ويضعان الحلول المناسبة لإنهاء المشكلة .

إذا لم تفلح كل الوسائل السابقة فالحل هنا هو الطلاق .

أرأيتِ التدرج الرباني الذي أمرنا به في حل مشاكلنا ؟
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام
ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام
  #17  
قديم 13-10-2009, 04:44 PM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,544
افتراضي رد: حوار مع مسيحية

الحكمة من مشروعية الطلاق:
دفع الضرر والمفسدة الغالب على الزوجين وتظهر وجوه هذه الحكمة في :
* وجود عيب في أحد الزوجين يتعذر معه تحقيق الإحصان بين الزوجين ، فيكون في التفريق حل للآخر.
* أن تكون المرأة عقيم والرجل يريد ذرية ولا يقدر على التعدد ، وطلب النسل مشروع ، أو قد يكون بالزوج مرض أو عقم أو عجز والمرأة تتوق إلى تحقيق عاطفة الأمومة ، فيكون الفراق من الحلول لكليهما.
* إعسار الزوج بالنفقة بحيث تتضرر المرأة من ذلك ، وليس لها مورد رزق إلا نفقة زوجها .
* كون الزوج سيء الخلق والتعامل ، ولا يمكن التوفيق بينهما بأي شكل من الأشكال.
*أن تكون المرأة هي سيئة الأخلاق ومِعْوَجة السلوك لا يستطيع الزوج تعديلها فالحل هو بتركها .

لو اختار الزوج الطلاق ، فإن الإسلام يضع أمامه شروط ومراحل للطلاق هي بمثابة محطات للتفكير ومراجعة النفس حتى لا يكون تسرع في اتخاذ القرار.
فالإسلام حريص على بقاء الأسرة المسلمة ، كما هو حريص على راحة أفرادها .

شروط الطلاق:
- أن لا يطلق زوجته وهي حائض.
- أن لا يطلقها في طهر جامعها فيه.
فعليه أن ينتظر حتى تطهر ، ويطلقها في الطهر دون جماع.

ولو طلقها طلقة واحدة فيجوز له أن يراجعها ما دامت في العدة ، ولو انتهت العدة ولم يرجعها فلا يملك الزوج إعادتها إلى عصمته إلا بعقد جديد .
وكذلك لو طلقها طلقة ثانية يستطيع أن يراجعها مادامت في العدة إن أراد ذلك ، ولو انتهت العدة ولم يرجعها فلا يملك الزوج إعادتها إلى عصمته إلا بعقد جديد.
فإن طلقها الثالثة فهذا يعني أن المشكلة والشقاق بينهما كبير جدا فعند إذن لا تحل له حتى تنكح وتتزوج برجل آخر ، فيطلقها الآخر وتنهي عدتها منه ثم يستطيع الأول أن يراجعها.
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام
ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام
  #18  
قديم 13-10-2009, 05:49 PM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,544
افتراضي رد: حوار مع مسيحية

تعدد الزوجات
الأصل في تعدد الزوجات الإباحة ، ويتغير حكمه بحسب حال الرجل الراغب في التعدد ، فيكون:
حرام : إذا عرف من نفسه عدم القدرة على العدل.
مندوب : إذا كان في التعدد مصلحة إضافية غير الزواج بشرط القدرة على العدل
كأن يتزوج من بنت يتيمة يرغب في صيانتها والمحافظة عليها ، أو أن يتزوج فتاة والدها ظالم فيريد أن يخلصها من والدها فيطلب يدها بالحلال ليخرجها من ظلم أبيها وقسوته أو أن تكون الفتاة صغيرة في العمر وتوفي زوجها فيتزوجها آخر رغبة منه في إسعادها وخوفا عليها لصغر سنها.

شروط التعدد:
1- العدل وعدم الخوف من الظلم فيه .
2- القدرة على القيام بالواجبات الزوجية من نفقة ومعاشرة بالمعروف وغيرها.

الحكمة من التعدد وفوائده بالنسبة للمرأة :
1- نظرة الإسلام عادلة متوازنة تشمل رعاية مصالح جميع النساء ، المتزوجات منهن والعوانس والأرامل كذلك.
2- تقليل جريمة الزنا بالعفاف والزواج ، بدلا من لجوء المرأة التي بلا زوج إلى الوقوع في الحرام.
3- قد تكون الزوجة عاجزة عن الانجاب لعقمها أو لمرضها المزمن مع رغبتها في استمرار حياة الزوجية ، فيعتبر التعدد حل وسط ، يجمع بين رغبة الزوج في الأولاد وبقاء الزوجة مستمتعة بحقوقها وحياتها الزوجية.
4- التعدد يعفي المرأة من مسئولية الزوج في غير نوبتها مما يعطيها مزيدا من الوقت للقيام بمسؤوليتها في البيت لاسيما إذا كانت تعمل خارج البيت.
5- وجود التعدد ، يتيح فرصة أكبر وأيسر لزواج العوانس والمطلقات وذوي الحاجات.

الحكمة من التعدد وفوائده بالنسبة للرجل :
1- حفظ الزوج من الحرج والعنت والوقوع في الفاحشة.
2- تفاوت القدرة على الإنجاب بين الذكر والأنثى ، إذ ينتهي قدرة المرأة على الحمل ببلوغها 45 أو 50 غالبا ، بينما يستطيع الرجل الإخصاب إلى ما بعد 60 .
3- يعتبر التعدد علاج ناجح لما قد يقع من الزوجة من سوء الخلق أو الإهمال لزوجها.
4- زيادة الألفة والمحبة بين الزوج زنسائه من حرص كل واحدة على التودد للزوج والقيام بحقوقه.

الحكمة من التعدد وفوائده بالنسبة للمجتمع :
1- سبيل لتكثير أمة محمد عليه الصلاة والسلام مما يزيدها قوة ومنعة وقدرة على نشر الإسلام.
2- رعاية الأرامل وأبنائهن ، وإحصان العوانس والمطلقات ورعايتهن.
3- التقليل من حالات الطلاق في المجتمع.
4- التقليل من الآثار السلبية على الأبناء عند انفصال الزوجين بالطلاق.

لم يُـحل ديننا أمر إلا والخير فيه ، وعائد على الجميع لا على فرد واحد دون غيره
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام
ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام
  #19  
قديم 13-10-2009, 05:59 PM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,544
افتراضي رد: حوار مع مسيحية

أجبتك عن أسئلتك

الآن حان دوري



1- من ربك؟
2- كيف تصلين ؟
3- ماهي عقيدتكم في الأنبياء والرسل؟
4- كيف يمكنك أن تتأكدي بأن الإنجيل الذي تقرئينه صحيح وغير محرّف ؟
أنتظر إجابتك


__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام
ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام
  #20  
قديم 13-10-2009, 08:12 PM
ســـيريـــنا ســـيريـــنا غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
مكان الإقامة: امـــريكــا
الجنس :
المشاركات: 57
افتراضي رد: حوار مع مسيحية

حلو كثير بس تعرفي انكِ تعملي مقارنه بالكتب السماويه
وهذا غلط وحرام لان مابصير تقارني
انتى مين عشان تقارني!!بكلام الرب
2- كيف تصلين ؟
هذا جواب كافي لهذا النقطه
الصلاة في المسيحية هي صلة حقيقية وعلاقة حية وشركة روحية مع الله الآب ومع المؤمنين.

فهي ليست بأي حال من الأحوال فرضاً واجباً يؤديه الإنسان لكي يُرضي الله. لأن الفرض هو واجب مفروض على الإنسان فإذا أدَّاه الإنسان فقد وفّى الفرض حقّه وأكمله. أما الصلة الحقيقية فهي علاقة حية تنبع من قلب الإنسان فتكون صلاته إنما نتيجة هذه العلاقة الصادقة القلبية بين الله والإنسان. لذلك فالفرق كبير بين الصلاة وبين الفرض. فمن يؤدي الصلاة كفرض يؤديها خوفاً من غضب الله واسترضاءً لوجهه فيمتلأ قلب الإنسان بعبودية الخوف والشك من السيد.. أما من يمارس الصلاة في المسيحية فإنما يمارس علاقة قلبية صادقة مع الله خالية من عبودية الخوف والشك كما هو مكتوب "إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضاً للخوف بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا آبا الآب." لذلك فصلاة المسيحي الحقيقي تقوده إلى شركة تلذذ مع الله فتصبح حياته كلها صلاة يمارسها بروح البنوة والمحبة فيتصل بالآب السماوي في كل حين فتسمو حياته وتتقدس وتتطهر وتمتلئ من معرفة مشيئة الله "في كل حكمةٍ وفهمٍ روحي" وعلاقة البنوة والمحبة في قلب المؤمن "تطرح الخوف إلى خارج" وتعطي الإنسان ثقة وفرحاً وانتظاراً في صلاته .. يقول الكتاب "فلنتقدَّم بثقةٍ إلى عرش النعمة لكي ننال رحمةً ونجد نعمةً عوناً في حينهِ" "فإذ لنا أيها الأخوة ثقة بالدخول إلى الأقداس بدم يسوع .. لنتقدَّم بقلبٍ صادق في يقين الإيمان مرشوشةً قلوبنا من ضميرٍ شرير ومغتسلةً أجسادنا بماءٍ نقي لنتمسَّك بإقرار الرجاءِ راسخاً لأن الذي وعد هو أمين."

أمر آخر أراد المسيح أن يعلمنا إياه عن الصلاة ورد في إنجيل متى "ومتى صلَّيت فلا تكن كالمرائين. فإنهم يحبُّون أن يصلُّوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس. الحقَّ أقول لكم إنهم قد استوفوا أَجْرَهم. وأما أنت فمتى صلَّيت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصَلِّ إلى أبيك الذي في الخفاءِ. فأبوك الذي يرى في الخفاءِ يجازيك علانيةً. وحينما تصلون لا تكرّروا الكلام باطلاً كالأمم. فإنهم يظنُّون أنهُ بكثرة كلامهم يُستجاب لهم. فلا تتشبَّهوا بهم. لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليهِ قبل أن تسأَلوهُ"

وهنا يحذرنا المسيح من صلاة المرائين الذين يحبون أن يظهروا للناس مصلين لذلك يختاروا المجامع المزدحمة وزوايا الشوارع -أي التقاء الشوارع- حيث يشاهدهم الناس أكثر فيكتسبون كرامة وسمعة عند الناس أنهم أتقياء مصلين لعلّ هذه السمعة الحسنة تفيدهم في أعمالهم وأشغالهم الاجتماعية والمعيشية. يقول لنا المسيح "الحقَّ أقول لكم إنهم قد استوفوا أَجْرَهم." قال هذا عن الذين يصلون ليظهروا تقواهم للناس.

أما الصلاة المسيحية الحقيقية فهي عبارة عن عمل الله السري في قلب الإنسان فيصلي الإنسان في علاقة خاصة بينه وبين أبيه السماوي و"الروح نفسه يشفع فينا بأنات لا يُنطق بها." ويعلّق المسيح قائلاً "فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانيةً." فأساس الصلاة المسيحية هو أبوه الله وتبنيه للإنسان الذي يؤمن به "وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه." فالذي يقبل المسيح بالإيمان في قلبه يأخذ هذا السلطان أن يصير ابناً لله لأنه قد آمن بابن الله وبتجسده وبموته عن خطاياه من أجل خلاصه، فاختبر النعمة المخلصة واختبر عطية الروح القدس فتغيرت حياته وصار خليقة جديدة في المسيح يسوع وبالتالي يتكلم مع الآب والآب يتكلم معه. وهذه الشركة والوحدة بين الله والإنسان تجعل الصلاة بركة ولذّة تفيض بالنعمة والخير على المؤمن وهذا ما قصده المسيح بقوله "فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية" أي أن بركات ونِعم الآب السماوي تغمر حياة المؤمن المصلي فتشبع حياته بعمل الله فيه ويتم فيه القول الكتابي "فليضئْ نوركم هكذا قدام الناس لكي يَرَوا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السموات"

س: لكن ما معنى قول المسيح "وحينما تصلُّون لا تكرّروا الكلام باطلاً كالأمم. فإنهم يظنُّون أنهُ بكثرة كلامهم يُستجاب لهم."

ج: الأمم في علاقتهم بآلهتهم الوثنية يمارسون صلوات تعتمد على تكرار الكلام وتصنيف إلقاءه وتغيير أوضاع المصلين أثناء التكرار، ويظنون أنه بكثرة كلامهم ومجهودهم يُستجاب لهم. وهنا يحذرنا المسيح من هذا الأسلوب لأن استجابة الصلاة ليست بكثرة الكلام أو بكيفيته أو بالتعب فيه بأي شكل أو صورة لكن استجابة الصلاة تعتمد أساساً على العلاقة الحية بين الله والإنسان كأب مع أولاده الذين يعرفون إرادة أبيهم ويصلون بحسبها فيستجاب لهم..

نرى مثالاً واضحاً لتكرار الكلام باطلاً أيام آخاب ملك إسرائيل حينما تحدّى إيليا النبي أنبياء الوثن المُسمَى بالبعل. "فتقدَّم إيليا إلى جميع الشعب وقال حتى متى تعرجون بين الفرقتين. إن كان الربُّ هو الله فاتبعوهُ وإن كان البعل فاتبعوهُ. فلم يجبهُ الشعب بكلمة. ثم قال ايليا للشعب أنا بقيت نبيّاً للربّ وحدي وأنبياءُ البعل أربع مئَة وخمسون رجلاً. فليعطونا ثورين فيختاروا لأنفسهم ثوراً واحداً ويقطّعوهُ ويضعوهُ على الحطب ولكن لا يضعوا ناراً وأنا أقرّب الثور الآخر وأجعلهُ على الحطب ولكن لا أضع ناراً. ثم تدعون باسم آلهتكم وأنا أدعو باسم الربّ. والإله الذي يجيب بنار فهو الله. فأجاب جميع الشعب وقالوا الكلام حسنٌ. فقال إيليا لأنبياءِ البعل اختاروا لأنفسكم ثوراً واحداً وقرّبوا أولاً لأنكم أنتم الأكثر وادعوا باسم آلهتكم ولكن لا تضعوا ناراً. فأخذوا الثور الذي أُعطِى لهم وقرّبوهُ ودعوا باسم البعل من الصباح إلى الظهر قائلين يا بعل أجبنا. فلم يكن صوت ولا مجيب. وكانوا يرقصون حول المذبح الذي عُمِل. وعند الظهر سخر بهم إيليا وقال ادعوا بصوت عالٍ لأنهُ إله. لعلّهُ مستغرق أو في خلوة أو في سَفَر أو لعلَّهُ نائِم فيتنبَّه. فصرخوا بصوت عالٍ وتقطَّعوا حسب عادتهم بالسيوف والرماح حتى سال منهم الدم. ولما جاز الظهر وتنبأُوا إلى حين اصعاد التقدمة ولم يكن صوت ولا مجيب ولا مصغٍ قال إيليا لجميع الشعب تقدَّموا إليَّ. فتقدَّم جميع الشعب إليهِ." وهنا نرى بعض العادات الوثنية في الصلاة من تكرار الكلام لوقت طويل من الصباح إلى الظهر، ثم الحركات أثناء الصلاة استجداءً للاستجابة فكانوا يرقصون حول المذبح ثم ازدياد الحركات عنفاً استجداءً أحرى للاستجابة فصرخوا بصوت عال وتقطعوا بالسيوف والرماح حتى سال منهم الدم. والمسيح يحذرنا من كل هذه العادات الوثنية في الصلاة فأبانا لا يحتاج لكل هذا حتى ينتبه إلينا فهو أبونا الصالح المحب الذي يعلم ما نحتاج إليه قبل أن نسأله.

لذلك هيا بنا لنرى كيف صلى إيليا إلى الله الحقيقي "وكان عند إصعاد التقدمة أن إيليا النبي تقدَّم وقال أيها الربُّ إله ابرهيم واسحق وإسرائيل ليُعلَم اليومَ أنك أنت الله في إسرائيل وأني أنا عبدك وبأمرك قد فعلت كل هذه الأمور. استجبني يا ربُّ استجبني ليعلم هذا الشعب أنك أنت الربُّ الإله وأنك أنت حوّلت قلوبهم رجوعاً. فسقطت نار الرب وأكلت المحرقة والحطب والحجارة والتراب ولحست المياه التي في القناة. فلما رأى جميع الشعب ذلك سقطوا على وجوههم وقالوا الربُّ هو الله الربُّ هو الله."

وهكذا استجاب الله صلاة الإيمان كما هو مكتوب "كان إيليا إنساناً تحت الآلام مثلنا وصلَّى صلاةً أن لا تمطر فلم تمطر على الأرض ثلاث سنين وستَّة أشهر. ثم صلَّى أيضاً فأعطت السماءُ مطراً وأخرجت الأرض ثمرها" ومن هذا كله نفهم ما هي الصلاة الحقيقية كما علّمنا المسيح "وحينما تصلُّون لا تكرّروا الكلام باطلاً كالأمم. فإنهم يظنُّون أنهُ بكثرة كلامهم يُستجاب لهم. فلا تتشبَّهوا بهم. لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليهِ قبل أن تسأَلوهُ" آمين.


لي عوده .....!!
الصلاة في المفهوم المسيحي نوعان

- الأولى: وهي الصلاة الفردية التي يسكب فيها المصلي نفسه أمام الله بالصلاة والدعاء منفرداً لوحده.
-والثانية: الصلاة الجماعية ، حيث يشترك فيها المصلي مع عدد من المؤمنين للصلاة والدعاء في بيت الله المخصص للعبادة والمعروف بالكنيسة، أو في مكان آخر مخصص للعبادة، إذ كثيراً ما كان يصلي المؤمنون الأوائل في المنازل. فالمؤمن يستطيع أن يُصلي في كل زمان ومكان. والجدير بالذكر أن بعض الكنائس المسيحية تستعمل كتباً خاصة للصلاة، تجمع فيها الطِلبات والابتهالات والاعترافات، والتعاليم والتفاسير والأقوال المستمدة من الكتاب المقدس، كلمة الله، التي علمها المؤمنون من رجال الله الأمناء، خلال الأجيال المتعاقبة التي مرّت بها الكنيسة. وتعتبر هذه إذا استعلمت، مجرّد اختبارات روحية تتضمن نماذج من شهادات الإيمان، وهي تستعمل لمساعدة العابدين على جمع أفكارهم ووضعها بصورة متناسقة ومتوافقة. وتستعمل مثل هذه عادة في الصلاة الجمهورية. أما الصلوات الفردية، فتكون عادة مرتجلة أو محفوظة، يرفعها المؤمن بحرارة عندما يسكب نفسه أمام الله في الصلاة والدعاء. ولكل مؤمن الحرية أن يرفع تضرعاته إلى الله بحسب احتياجاته وحسب تنوّع الظروف بالنسبة له.
أما بخصوص أوضاع العبادة، فليس هناك ما يفرض على المؤمن الركوع أو الجلوس. فليست هناك طريقة معينة أو ركعات محددة، ولا يطلب أو يُفرض عادة على الفرد المصلي أن يركع، مع العلم أن البعض يركع أو يقف خاشعاً كتعبير عن التذلّل والخضوع أو الخشوع لله. فالمهم في الصلاة أن يكون الإنسان في شركة روحية عميقة مع الله، وأن تنبع صلاته من قلب مؤمن خاشع.
+ هل من أوقات معينة للصلاة عند المسيحيين؟
- في الواقع، أن الكتاب المقدس لا يحدّد أوقاتاً معينة للصلاة، فالإنسان المصلي يستطيع أن يصلي في كل زمان ومكان. ومن المفروض أن يصلي الإنسان لأجل نفسه ولأجل الآخرين (يعقوب 16:5). لأجل الأقرباء والأصدقاء وحتى الأعداء (متى 44:5). ويجوز للإنسان المصلي أن يطلب من الله ما يحتاج إليه للجسد والنفس، على أن يطلب أولاً ملكوت الله وبرّه (متى 33:6). ومع أن الكتاب المقدس لا يحدد أوقاتاً معينة بالصلاة، إلا أنه يُستحسن حفظ أوقات معينة، إذ كان المؤمنون في العهد القديم ورسل المسيح أيضاً يصلّون عند الساعة الثالثة والسادسة والتاسعة من النهار، وعند بداية الليل، وعند تناول الطعام (مزمور 17:55 ودانيال 10:6 ولوقا 1:18 وأعمال 1:3 و3:10 و9 و30 و1تيموثاوس 3:4-4). وهناك من يصلي صبحاً وظهراً ومساءً وعند تناول الطعام وبعده، بالإضافة إلى الصلاة الجمهورية التي تقام في بيوت العبادة في أوقات معينة، مثل أيام الآحاد والأعياد الدينية. كما أن الكنيسة المسيحية على مرّ العصور رتّبت أوقاتاً خاصة للصلاة بالنسبة إلى الطقوس الكنسية المختلفة. ويعملنا الكتاب المقدس أنه على المؤمنين أن يصلّوا دائماً فيقول: "صلوا بلا انقطاع" (1تسالونيكي 17:5). ويقول أيضاً: "واظبوا على الصلاة والطلبة" (أعمال 1:14). ويقول السيد المسيح: ".. ينبغي أن يُصلى كل حين ولا يُمل" (لوقا 1:1 فعلى المؤمن أن تكون حياته حياة صلاة.
المسيح يريد قلوباً نظيفة أفكاراً نقيّة تتجه إلى الله بإيمان وبروح الصلاة. لذلك يمكن أن يصلي الإنسان في عمله وفي بيته وفي مدرسته أو في أي مكان آخر دون أن يفرض عليه الاغتسال قبل الصلاة. وكما ذكرنا، المهمl في الأمر هو الاختلاء بالله والشركة معه بغضّ النظر عن الزمان أو المكان. كما أنه ليس من الضروري الاغتسال قبل الصلاة، لأن الله يريد قلب المصلي وفكره أن يكونا نظيفين.
+ هل هناك أمور تنجّس الإنسان المصلي وتبطل مفعول صلاته؟
- إن الإنجيل المقدس لا يذكر شيئاً يبطل مفعول الصلاة الصادقة الخارجة من قلب المؤمن. والاعتقاد السائد، أنه لا يوجد سوى الشيطان والأفكار الشريرة ومخالفة الإنسان لشرائع الله. كل هذه وما شابهها، تسيطر على الإنسان وتحاول أن تبعده عن محور صلاته، وبخلاف ذلك، فإن الإنسان المصلي يستطيع أن يؤدّي صلاته الانفرادية في كل زمان ومكان وفي كافة الظروف والأحوال.
+ هل هناك شروط خاصة بالصلاة؟
- لا يوجد شروط خاصة بالصلاة، سوى أن تكون الصلاة حقيقية نابعة من القلب، والتي يسميها الكتاب المقدس "صلاة الإيمان". كما يُطلب من المسيحي أن يرفع صلاته باسم المسيح، لأن المسيح هو الوسيط الوحيد بين الله والناس كما يقول الكتاب المقدس "لأنه يوجد إله واحد، ووسيط واحد بين الله والناس، الإنسان يسوع المسيح" (1تيموثاوس 5:2). وقد خاطب المسيح تلاميذه قائلاً: "مهما سألتم باسمي فذلك أفعله" (يوحنا 14:13).وقد حدّد الرسول يوحنا شروط الصلاة عند المسيحيين حين قال: "هذه هي الثقة التي لنا عنده، أنه إن طلبنا شيئاً حسب مشيئته يسمع لنا" (1يوحنا 14:5). وهكذا، فكل ما نطلبه من الله بالإيمان يُستجاب لنا، شرط أن لا تتضمن صلاتنا إيذاء أو مضرّة الآخرين. فلنرفع صلاتنا إلى الله في الضيق والفرح وفي الحزن، ونكون دائماً في شركة روحية مع الله، وبهذا نتأكد أن الله يكون معنا دائماً
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 129.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 123.20 كيلو بايت... تم توفير 6.21 كيلو بايت...بمعدل (4.80%)]