حال الرجل الصالح لحظة خروج الروح - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

 

اخر عشرة مواضيع :         شركة عوازل حلا العالمية (اخر مشاركة : النخل العايم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          شرح حديث: إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          تعريف الحديث المصحف ومثاله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          آيات عن الأمانة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          نور البيان في مقاصد سور القرآن: آل عمران (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 26 )           »          آيات عن الأم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الله تعالى يضرب البعوضة مثلا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          عندما تتعانق علوم الكون مع كتاب الوجود! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          عقوبة من يعمل عمل قوم لوط . دراسة حديثية فقهية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 31 )           »          (فرق بين الحب وبين العلاقة المحرمة) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-09-2020, 01:47 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 48,239
الدولة : Egypt
افتراضي حال الرجل الصالح لحظة خروج الروح

حال الرجل الصالح لحظة خروج الروح (1)
الشيخ ندا أبو أحمد





1- قال - تعالى -: ﴿ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ * وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴾ [الواقعة: 88 - 91].

يقول الطبري: "فأما إن كان الميت من المقرَّبين الذين قرَّبهم الله من جواره في جنانه: ﴿ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ ﴾، يقول: فله رَوح وريحان".

عن عليٍّ، عن ابن عبَّاسٍ، ﴿ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ ﴾ يقُولُ: "رَاحَةٌ وَمُسْتَرَاحٌ"

وفي رواية عن ابن عباس: أن الريحان: يعني المستريح من الدنيا، ﴿ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴾: مغفرة ورحمة.

وقال آخرون: الرَّوح: الراحة، والريحان: الرزق؛ وهو قول مجاهد، وقريب منه قول سعيد بن جبير.

وأما الذين قرؤوا بضم الراء {رُوح}، فإنهم قالوا:
الرُّوح: هي رُوح الإنسان، والريحان: هو الريحان المعروف.

وقالوا: معنى ذلك: أن أرواح المقرَّبين تخرج من أبدانهم عند الموت بريحان تَشمه.

عن الحسن قال: "تخرج رُوحه في ريحانة".

قال الطبري: في "تفسيره" (11: 211): "وأَوْلى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عُني بالرَّوح: الفرح والرحمة والمغفرة، وأصله من قولهم: وجدت رَوحًا: إذا وجد نسمًا يستروح إليه من كرب الحرِّ، وأما الريحان: فإنه عندي الريحان الذي يتلقَّى به عند الموت؛ كما قال أبو العالية والحسن.

قال ابن كثير في "تفسيره" (3/301): "وكل هذه الأقوال مُتقارِبة صحيحة، فإن مَن مات مُقرِّبًا حصل له جميع ذلك من الرحمة والراحة والاستراحة والفرح والسرور والرزق الحسن".

وقال - تعالى -: ﴿ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴾ [الواقعة: 90، 91].

قال ابن جرير: قال قتادة: قوله: ﴿ فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴾ [الواقعة: 91]؛ سلام من عند الله، وسلَّمت عليه ملائكة الله.

قال ابن زيد: سَلِمَ ممَّا يكره، وأورد أقوالاً ثم قال: "وأَوْلى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: معناه: فسلام لك، إنك من أصحاب اليمين، ثم حُذفت واجتزئ بدَلالة ﴿ مِنْ ﴾ عليها منها، فسلِمت من عذاب الله، ومما تكره؛ لأنك من أصحاب اليمين".

وقال ابن كثير في "تفسيره" (3/302): "وأما إن كان المُحتَضرُ مِن أصحاب اليمين، ﴿ فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴾ [الواقعة: 91]؛ أي: تُبشِّرهم الملائكة بذلك، تقول لأحدهم: ﴿ فَسَلَامٌ لَّكَ ﴾؛ أي: لا بأس عليك، أنت إلى سلامة، أنت من أصحاب اليمين، وقال قتادة وابن زيد: سلِم من عذاب الله، وسلَّمت عليه ملائكة الله، كما قال عكرمة: تُسلِّم عليه الملائكة، وتُخبره أنه من أصحاب اليمين، وهذا معنى حسن، ويكون ذلك كقول الله - تعالى -: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ﴾ [فصلت: 30 - 32]".

قال ابن القيم في "بدائع الفوائد" (2/146):
"ليس هذا سلام تحيَّة، ولو كان تحية لقال: "فسلام عليه"، كما قال: ﴿ سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴾ [الصافات: 109]، ﴿ سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ ﴾ [الصافات: 79]، ولكن الآية تضمَّنت ذِكر مراتب الناس وأقسامهم عند القيامة الصغرى حال القدوم على الله، فذكر أنهم ثلاثة أقسام:
مُقرَّب: له الرَّوح والريحان وجنة النعيم.

ومُقتصِد: من أصحاب اليمين، له السلامة، فوعده بالسلامة، ووعَد المُقرَّب بالغنيمة والفوز، وإن كان كل منهما سالمًا غانمًا.

وظالم بتكذيبه وضلاله، فأوعده بنُزل من حميم، وتصلية جحيم.

فلما لم يكن المقام تحية، وإنما هو مقام إخبار عن حاله، ذكر ما يحصُل له من سلامة.

فإن قيل: فهذا فَرْق صحيح، لكن ما معنى اللام في قوله ﴿ لَكَ ﴾، ومَن هو المخاطب بهذا الخطاب، وما معنى ﴿ مِنْ ﴾في قوله: ﴿ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴾ [الواقعة: 90]، فهذه ثلاثة أسئلة في الآية.

فاعلم أن المدعو به من الخير والشر، مُضاف إلى صاحبه بلام الإضافة الدالة على حصوله له، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ ﴾ [الرعد: 25]، ولم يقل: "عليهم اللعنة" إيذانًا بحصول معناها وثبوته لهم، وكذلك قوله: ﴿ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴾ [الأنبياء: 18]، ويقول في ضد هذا: لك الرحمة ولك التحية ولك السلام، ومنه هذا الآية: ﴿ فَسَلَامٌ لَكَ ﴾ [الواقعة: 91]؛ أي: ثبت لك السلام وحصل لك، وعلى هذا فالخطاب لكل مَن هو من هذا الضَّرب فهو خطاب للجنس؛ أي: فسلام لك يا مَن هو مِن أصحاب اليمين، كما تقول: "هنيئًا لك يا مَن هو منهم"؛ ولهذا - والله أعلم - أتى بحرف ﴿ مِنْ ﴾ في قوله: ﴿ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴾، والجار والمجرور في موضع حال؛ أي: سلام لك كائنًا من أصحاب اليمين، كما تقول: "هنيئًا لك من أتباع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحزبه"؛ أي: كائنًا منهم، والجار والمجرور بعد معرفة تَنتصِب على الحال، كما تقول: "أحببتُك من أهل الدين والعلم"؛ أي: كائنًا منهم، فهذا معنى هذه الآية، وهو وإن خلتْ منه كتب أهل التفسير، فقد حام عليه منهم مَن حام، وما ورد ولا كشف المعنى ولا أوضحه، فراجِع ما قالوه، والله الموفِّق المانُّ بفضله"؛ اهـ.

2- قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 32].

"طيبة نفوسهم بلقاء الله، ومُعافين من الكرب وعذاب الموت، يقولون: ﴿ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ﴾؛ طمأنة لقلوبهم، وترحيبًا بقدومهم، ﴿ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 32]؛ تعجيلاً لهم بالبشرى، وهم على أعتاب الآخرة؛ جزاء وِفاقًا على ما كانوا يعملون"؛ (الظلال: 4/2169).

قال ابن كثير في "تفسيره" (4/487):
"أخبر تعالى عن حالهم عند الاحتضار أنهم طيبون؛ أي: مُخلَّصون من الشرك والدنس وكل سوء".

وقال الفخر الرازي في تفسيره "مفاتيح الغيب" (9/518):
"﴿ طَيِّبِينَ ﴾: كلمة مختَصَرة جامعة للمعاني الكثيرة؛ وذلك لأنه يدخل فيه إتيانهم بكل ما أُمِروا، واجتنابهم عن كل ما نُهوا عنه، ويدخل فيه كونهم مبرَّئين من العوائق الجسمانية، متوجِّهين إلى حضرة القدس والطهارة، ويدخل فيه أنه طاب لهم قبْض الأرواح، وأنها لم تُقبض إلا مع البِشارة بالجنة، حتى صاروا كأنهم مُشاهِدون لها، وأكثر المفسِّرين على أن هذا التوفي: هو قَبْض الأرواح".

وقال الألوسي في "روح المعاني" (14/133):
"قال مجاهد: المراد بـ: ﴿ طَيِّبِينَ ﴾: زاكية أقوالهم وأفعالهم".

3- قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ﴾ [فصلت: 30، 31].

قال ابن كثير في "تفسيره" (4: 99 - 100):
"قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: "هم الذين لم يُشركوا بالله شيئًا".

وقال الزهري:
تلا عمر - رضي الله عنه - هذه الآية على المنبر، ثم قال: استقاموا لله بطاعته، ولم يُراوِغوا رَوغان الثعالب.

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما-: ﴿ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ﴾ على أداء فرائضه.

وقال أبو العالية: ﴿ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ﴾؛ أخلَصوا له الدين والعمل.

أما قوله تعالى: ﴿ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ ﴾؛ يعني: عند الموت، ﴿ أَلَّا تَخَافُوا ﴾ أي: ممَّا تُقدِمون عليه من أمر الآخرة، ﴿ وَلَا تَحْزَنُوا ﴾ على ما خلفتُموه من أمر الدنيا: من ولد وأهل ومال أو دَين؛ فإنا نَخلُفكم فيه.

﴿ وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴾؛ فيُبشِّرونهم بذَهاب الشر وحصول الخير.

قرأ ثابت البناني سورة "حم السجدة"، حتى بلغ: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ ﴾ [فصلت: 30]، فوقف، وقال: بلغنا أن العبد المؤمن حين يبعثه الله من قبره، يتلقَّاه المَلَكان اللذان كانا معه في الدنيا فيقولان له: "لا تخف ولا تحزن"، ﴿ وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴾ [فصلت: 30]، قال: فيُؤمِّن الله تعالى خوفه، ويَقِرُّ عينه، فما عظيمة يخشى الناسُ يوم القيامة إلا هي للمؤمن قُرة عين، لما هداه الله - تبارك وتعالى - ولما كان يعمل في الدنيا.

وقال زيد بن أسلم:
"يُبشِّرونه عند موته، وفي قبره، وحين يُبعث".

وهذا القول يجمع الأقوال كلها، وهو حسن جدًّا وهو الواقع.

أما قوله تعالى: ﴿ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ﴾ [فصلت: 31]؛ أي: تقول الملائكة للمؤمنين عند الاحتضار: نحن كنا أولياءكم؛ أي: قرناءكم في الحياة الدنيا، نُسدِّدكم ونُوفِّقكم ونحفظكم بأمر الله، وكذلك نكون معكم في الآخرة، نُؤنِس منكم الوَحشة في القبور، وعند النفخة في الصور، ونؤمِّنكم يوم البعثِ والنشور، ونجاوِز بكم الصراط المستقيم، ونوصلكم إلى جنَّات النعيم.

4- في قوله تعالى: ﴿ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا * وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا * وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا * فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا ﴾ [النازعات: 1 - 4].

أما قوله تعالى: ﴿ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ﴾، ففيها أقوال كثيرة:
وقد مال ابن كثير إلى: أن الصحيح منها هو أن الملائكة عندما تَنزِع الرُّوحَ، فمنهم مَن تأخذ رُوحَه بعُسر، فتُغْرِقُ في نزْعها، ومنهم مَن تأخذ رُوحَه بسهولة ويسر، وكأنما حلَّته من نشاط، وهو قوله: ﴿ وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ﴾: وهي أنفُسُ المؤمنين تَنشَط عند الموت للخروج، وذلك عند رؤية مكانهم في الجنة؛ قاله ابن عباس - رضي الله عنهما.

أما قوله تعالى: ﴿ وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا ﴾ ففيها أقوال، منها:
قول الإمام علي - رضي الله عنه - حيث قال: "إن الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين".

وقول ابن عباس حيث قال: "إن أرواح المؤمنين إذا عاينتْ مَلَك الموت، وقال لها: اخرجي أيتها النفس المطمئنَّة إلى رَوح وريحان، وربٍّ غير غضبان، سبَحتْ سباحة الغائص في الماء؛ فرحًا وشوقًا إلى الجنة".

أما قوله تعالى: ﴿ فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا ﴾ ففيها أقوال، منها:

قول مجاهد: "إن الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة".

ورُوي عن ابن مسعود: "أنها أنفس المؤمنين عندما تَقبِضها الملائكة، وقد عاينتِ السرور، فتَسبِق هذه الأنفسُ الملائكةَ شوقًا إلى لقاء الله".



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 73.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 71.01 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (2.91%)]