هل أهجر أخي المتكبر العاق؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

 

اخر عشرة مواضيع :         شركة عوازل حلا العالمية (اخر مشاركة : النخل العايم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          سلسلة :: من مقامات النبوة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 760 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3002 - عددالزوار : 373356 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2406 - عددالزوار : 159638 )           »          المختصر في تفسير القرآن الكريم***متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 189 - عددالزوار : 4363 )           »          كلماتٌ في الحُبِّ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          حكايات سلمى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 44 )           »          رسول الله يا هادي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الليالي العشر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          توأم القمر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-10-2020, 06:34 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 48,203
الدولة : Egypt
افتراضي هل أهجر أخي المتكبر العاق؟!

هل أهجر أخي المتكبر العاق؟!
أجاب عنها : خالد عبداللطيف

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
لي أخ يكبرني بأربعين سنة وهو متكبر وسيئ الخلق مع إخوته حتى إن أبي مات وهو يدعو عليه... ومع ذلك كنت أصل هذا الأخ وأحاول نصحه لكنه كان يوبخني ويطلب مني عدم نصحه...
ثم من سنة ونصف ضايق أمي التي كانت تسكن عنده بسبب سوء معاملته لها هو وزوجاته فما كان من أمي إلا أن خرجت من بيته وهي تدعو عليه، وذهبت إلى أخ آخر بار بها، ومنذ خروجها من بيته إلى اليوم لم يزرها ولم يكلمها حتى بالهاتف، ثم لما رأت جفوته لها حن قلبها له واتصلت به فلم يحن لها، وبعد محاولات معه من أخ لنا أتى إليها مرتين قبل ستة أشهر ولم يجلس ولم يمكث أكثر من دقيقة واحدة ثم عاد أدراجه وعاد إلى القطيعة كبرا وغطرسة وكرها لنا دون سبب.
من جهتي لما رأيت ذلك بدأت مقاطعته لعله يرشد ويعود فلم أعد آتيه ولا أسلم عليه حتى إذا لقيته في المناسبات، وأخبرت إخوتي بذلك وبعض أبنائه أن هدفي هو الضغط عليه لعله يبر بأمه، ثم بعد أن طالت المدة أرسلت له رسالة أبيّن له حق أمه عليه وأنه ما منعني من السلام علية إلا قطيعته لها، ولكن لا حياة لمن تنادي فلم يستجب بل قال لأحدهم إني أرسلت له رسالة هددته فيها بقلة أدب.. وهذا لم يحدث.
أنا في حيرة من أمري! هل أستمر في هجره بعد سنتين تقريباً أم أعود لصلته؟ وقد توصلت أخيرا لحل وسط وهو أنه في كل مرة يأتي بها للسلام على أمي أسلم عليه، وبالفعل فعلت هذا عند الزيارتين الوحيدتين اللتين قام بهما لأمي.. حيث قبلت رأسه في مناسبتين عامتين قابلته فيهما بعد الزيارتين مع أنه لم يمد يده...بالله عليكم وجهوني ماذا أفعل معه؟




الجواب:


مرحبا بك أخي الفاضل في موقع المسلم، وزادك الله حرصًا على البر والصلة ومرضاة الله عز وجل.
تتلخص مشكلتك في سوء أخلاق أخيك الأكبر الذي يكبرك بأربعين سنة!
ومن أشد مظاهر ذلك سوء معاملته للوالدة، إضافة إلى تعامله الفظ معكم وإعراضه عن النصح.
وأقول لك أخي الكريم: إن اكتمال الصورة يعيننا كثيرا على وضوح الرؤية للحل!
وأراك كشاب فاضل بارّ تنظر بمعايير نسبية لحال هذا الأخ (غفر الله له وهداه)، وتُغفل بعض الأمور المهمة، والحقيقة أنك تحتاج لمراعاة الفوارق بين الحالات والأشخاص، والتنقيب عن الأسباب الخفية للمشكلة؛ للاستفادة منها في حلها إلى جانب الأسباب الظاهرة.
إن أخاك يكاد يكون في منزلة الوالد مع هذا الفارق الكبير في العمر (40 سنة!)، كما يبدو لي أنه لم يحصل على نصيب متقدم من التعليم (مع أنك لم تشر لذلك)، ولربما يكون بعض ما تواجهونه به من نصح يُؤدى بما لا يتناسب مع هذه الاعتبارات!
ولا يخفى عليك ما جاء به الإسلام من توقير الكبير وإنزال الناس منازلهم، فهي آداب وأخلاق مرعية لأثرها في صلاح ذات البين ونشر الوفاق والألفة. وقد لاحظتُ أنك على وعي محمود بذلك وأنت ترجع عن هجرك وتُقبل على أخيك موقرًا ومقبّلا رأسه بعد زيارته للوالدة، باعتبار أن الهجر إنما يكون للمصلحة بحيث يكون الهجر رادعا للعاصي ورادعا لغيره أيضا، فإذا انتفت المصلحة فلا يُشرع الهجر.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: (فأحوال الهجر ثلاثة: إما أن تترجح مصلحته فيكون مطلوبا، وإما أن تترجح مفسدته فينهى عنه بلا شك، وإما أن لا يترجح هذا ولا هذا، فالأقرب النهي عنه؛ لعموم قول النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة»).
أخي المبارك:
أشعر أن شأن أخيكم – وفقه الله لهداه – ليس بالغ السوء، فالرجل له حدود، ويرجع أحيانًا للحق، كما في شأنه مع والدتكم الذي ذكرته، وإن كان قليلًا، كما أنه يُعرب عما يضايقه بوضوح، كما في إفصاحه عن رسالتك إليه وعدم رضاه عن أسلوبك فيها، وهنا ألفت انتباهك الكريم إلى أمر مهم: فالخطاب الذي يناسب الكبير غير الذي يناسب الصغير، ومن باب أولى إذا كان الكبير حاد الطبع فهو أجدر بخطاب يحوطه التقدير والتوقير.
فإذا أرسلت إليه مثلا: (أوصيكم ببر الوالدة وعدم التأخر عنها) ربما ترى في هذا نصيحة طيبة لاشية فيها، بينما هي تنطوي على قدر من الشدة المبطّنة والزجر الخفي! بخلاف ما لو قلت له: (أخي الحبيب.. نحن والوالدة نشتاق لزيارتك حفظك الله.. فهل نسعد برؤياك قريبًا؟) ونحو ذلك من العبارات التي تجمع فيها إلى النصيحة التحبب والتوقير!
أخي: اطو صفحة الأمس، وابدأ صفحة جديدة مباركة، وتفقد الجانب الحسن في أخيك، واجعل من توقيرك له، وصلته وإن قطع، سبيلًا لا تحيد عنه، وادع الله أن يفتح على قلبك بالتوفيق في حسن معاملته وتأليف قلبه، ولا تكن عونًا للشيطان عليه وعلى والدتك؛ فإذا رأيتها غضبى أو تدعو عليه تلطف إليها أن تدعو له، لا عليه، وأصلح بينهما بذكر بعض محاسنه السالفة، بل لك من أجل صلاح ذات البين أن تصفه بما لم يفعل إن احتجت لذلك كما رخص في ذلك الشرع الحكيم.
أسأل الله تعالى أن يصلح ذات بينكم ويجمع شملكم ويكتب أجرك على الصبر الجميل وحسن الخلق.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.70 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.61%)]