وفاء نادر - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

 

اخر عشرة مواضيع :         سلسلة :: من مقامات النبوة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 758 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3002 - عددالزوار : 373316 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2406 - عددالزوار : 159630 )           »          المختصر في تفسير القرآن الكريم***متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 189 - عددالزوار : 4350 )           »          كلماتٌ في الحُبِّ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          حكايات سلمى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 43 )           »          رسول الله يا هادي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          الليالي العشر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          توأم القمر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          مولاتي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-10-2020, 02:51 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 48,203
الدولة : Egypt
افتراضي وفاء نادر

وفاء نادر


مصطفى شيخ مصطفى







ضاقت عليه معيشتُه، وتضوَّر أطفاله جوعًا، خرج هائمًا على وجهه يبتغي الرزق لهم، يمَّم شطر المنذر بن النعمان، يطمع في أعطياته وهباته، علّه يصيب من ذلك مغنمًا، ولكن "تجري الرياح بما لا تشتهي السفن"، أراد التكسب فوقع في الخسارة، خسارةٌ وأيُّ خسارةٍ، فقد وصل إلى المنذر في يوم بؤسه، وهو يومٌ يقتل فيه أولَ قادمٍ، ويُطلى بجلدِ الظَّرِبَانِ[1]، ويُغرِّي بدمه الغَرِيَّينِ[2] اللَّذين بناهما على قبر نديمَين له من بني أسد.









في مثل هذا اليومِ وفَد الشاعر عُبيد بن الأبرص وقتله، فلم يزل كذلك حتى مر به رجل من طيء ، يقال له: حنظلة بن أبي عفراء - أو ابن أبي عفر - فقال له: أبيت اللعن، والله ما أتيتُك زائرًا، ولأهلي من خيرك مائرًا، فلا تكن ميرتُهم قتلي، فقال: لا بدَّ من ذلك، فاسأل حاجةً أقضينها لك، فقال بشجاعة نادرة : تؤجلني سنةً أرجع فيها إلى أهلي، وأحكم من أمرهم ما أريد، ثم أصير إليك، فأنفذْ فيَّ حكمك، فقال: ومن يكفلك حتى تعود؟ فنظر في وجوه جلسائه، فعرَف منهم شريكَ بنَ عمرٍو أبا الحوفزان بن شريك، فأنشد يقول:




يَا شَرِيكٌ يَا بْنَ عَمْرٍو مَا مِنَ الْمَوْتِ مَحَالَهْ
يَا شَرِيكٌ يَا بْنَ عَمْرٍو يَا أَخَا مَنْ لاَ أَخًا لَهْ
يَا أَخَا شَيْبَانَ فُكَّ الْ يَوْمَ رَهْنًا قَدْ أَنَالَهْ
يَا أَخَا كُلِّ مُضَافٍ وَحَيَا مَنْ لاَ حَيَا لَهْ
إِنَّ شَيْبَانَ قَبِيلٌ أَكْرَمَ اللهُ رِجَالَهْ
وَأَبُوكَ الْخَيْرُ عَمْرٌو وَشَرَاحِيلُ الْحَمَا لَهْ
رَقَّيَاكَ الْيَوْمَ فِي الْمَجْ دِ وَفِي حُسْنِ الْمَقَالَهْ





فوثَب شريكٌ، وقال: أَبيتَ اللَّعنَ، يدي بيده، ودمي بدمه إن لم يعد إلى أجله، فأطلقه المنذر، فلما كان من القابل جلس في مجلسه، ينتظر حنظلةَ أن يأتيَه، فأبطأ عليه، فأمر بشريكٍ، فقرِّب ليُقتلَ، لكنّ بعض الحضور قال للمنذر: مَا لَكَ عليه سبيلٌ حتى يقضيَ يومه.



بدأت الشمس تقترب من المغيب، قرِّب ليُقتل، فظهر في الأفق ركْبٌ، قالوا: عسى أن يكون الطائي، فلم يشعر إلا براكب قد طلع عليهم، فتأملوه، فإذا هو حنظلة قد أقبل متكفنًا متحنطًا معه نادبتُه تندبه، وقد قامت نادبةُ شريك تندبه، فلما رآه المنذر عجب من وفائهما وكرمهما، فأطلقهما، وأبطل تلك السنّة.










ــــــــــــــــــــــــ



[1]الظربان: دويبة كالهرة منتنة الرائحة، وقيل غير ذلك. ينظر تاج العروس، (ظ ر ب).
[2]الغريان: بناءان طويلان، يقال: هما قبر مالك وعَقيلٍ نَديمَي جذيمة الأبرش، وسُمِّيا الغَريَّيْن؛ لأن النعمان بن المنذر كان يُغَرِّيهما بدَمِ من يَقْتُله في يوم بؤسه. "لسان العرب"، (غ ر ي).





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.02 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]