السلطان نور الدين الشهيد محمود بن زنكي حامل راية تحرير القدس الشريف - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         دواء بنادول جوينت لعلاج ألام المفاصل (اخر مشاركة : hamdy98 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          غدا توزع الجوائز في أعظم مشهد إسلامي أبو بكر جابر الجزائري (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أبواب الحسنات في شهر رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          فضل صوم رمضان وقيامه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          أحسن فيما بقي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          اِشْحَنْ قَلْبَكْ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          "فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره ....للقراءة ---------متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 5 )           »          خطر الفتوى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تعريف البيع ومشروعيته وأركانه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5 )           »          شرح حديث: من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-02-2020, 04:50 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 27,271
الدولة : Egypt
افتراضي السلطان نور الدين الشهيد محمود بن زنكي حامل راية تحرير القدس الشريف

السلطان نور الدين الشهيد محمود بن زنكي


حامل راية تحرير القدس الشريف









د. محمد مطيع الحافظ






في فترة كانت من أشد الفترات على الأمة الإسلامية ضعفًا وفرقة، وهي الفترة التي استطاع الفرنجة أن يستولوا على الساحل الشامي، وعلى عدد كبير من المدن العربية الإسلامية، ومنها القدس الشريف، وأن يقتلوا ويستبيحوا أهلها.
وفي هذه الفترة كان تمزق البلاد الإسلامية، وتفرق أهلها وحكامها إلى دويلات صغيرة، حتى كان في كل مدينة حاكم يحرص على سلطته، ويكيد لإخوته أو أبناء عمومته من حكام المدن الأخرى؛ من أجل أن يتسلط على أكبر قدر ممكن من الأرض، هكذا كان حال الأمة قبل أن يتولى السلطان نور الدين محمود بن زنكي الحُكم؛ فقد كان حالها كحال اليوم، كما وصف ذلك سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها)، قيل: يا رسول الله، فمن قلة نحن يومئذ؟ قال: (لا، بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة، وليقذفن في قلوبكم الوهن)، فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: (حب الدنيا، وكراهية الموت)؛ (رواه الإمام أحمد وغيره).











في هذه الفترة، أكرم الله الأمة بحاكم عادل وعلماء مخلصين، جمعوا الأمة تحت راية واحدة؛ للجهاد في سبيل الله، ولتحرير القدس وتطهير البلاد من المغتصبين.











كان هذا الحاكم العادل هو السلطان نور الدين محمود بن زنكي الشهيد، ومن بعده السلطان صلاح الدين الأيوبي، وسار العلماء لهذه الغاية في الدعوة للجهاد في سبيل الله؛ فهيؤوا الناس روحيًّا وفكريًّا وعلميًّا، ونبهوا إلى الخطر المحدق بهم من أعدائهم الذين يتربصون بهم الدوائر؛ ليستولوا على دمشق، وليفعلوا بها كما فعلوا في القدس الشريف وغيرها.











وتحقيقًا للنصر والفتح، كان العلماء - وعلى رأسهم الحافظ ابن عساكر - بدمشق يهيئون الأمة لخوض المعركة تحت راية نور الدين، الذي أحبه الناس وتفاءلوا بأن النصر حليفه، فكانوا دائمًا يرددون في هتافاتهم:





نور الدين يا منصوروبسيفك فتَّحنا السور
محراب الجامع الأموي بدمشق











وبقي هذا الهتاف سائدًا في دمشق حتى يومنا هذا.











نور الدين زنكي:





سلطان بلاد الشام ومصر والحجاز، الإمام العادل العابد، سادس الخلفاء الراشدين، صاحب منبر المسجد الأقصى.











لقد اجتمعت صفات الحاكم العادل في شخص نور الدين، الذي حقر الدنيا، وزهد في أبهة الحكم، ونذر نفسه لله، للغايتين اللتين سعى إليهما: وحدة المسلمين، وقهر الفرنج، كان قائدًا فذًّا، له قلب امتلأ إيمانًا وثقة بالله؛ فلا يعرف الجزعُ الطريقَ إليه، وكان يقول: لو كان معي ألف فارس لا أبالي بعدو، والله لا أستظل بظل جدار.

باب المدرسة العادلية، أسسها السلطان نور الدين.
بيمارستان نور الدين بدمشق.









وبنى بدمشق دار الحديث دار السنة النورية ووقف عليها وعلى من بها من المشتغلين بعلم الحديث وقوفًا كثيرة، وجعل شيخها الحافظ الكبير ابن عساكر، وهو أول من بنى دارًا للحديث، وأصلح الكثير من المساجد التي تحتاج إلى إصلاحٍ أو تجديد.









وأمر بإكمال سور المدينة المنورة، واستخراج العَيْن التي بأُحد، وبنى الرُّبط والجسور والخانات، وبنى أسوار مدن الشام جميعها، وقلاعها، وحصَّنها، وأحكم بناءها، وبنى المدارس في بلدان الشام للشافعية والحنفية، وبنى الجوامع في جميع البلاد، فجامعه في الموصل إليه النهاية في الحسن والإتقان، وبنى أيضًا بمدينة حماة جامعًا على نهر العاصي، من أحسن الجوامع وأنزهها.









وبنى الربُط والخانقاهات في جميع البلاد للصوفية، ووقف عليها الوقوف الكثيرة، وأما ما كان يُهدى إليه من الهدايا من الملوك وغيرهم، فإنه كان لا يتصرف في شيء منه، بل إذا اجتمع يخرجه إلى مجلس القاضي، يحصل ثمنه ويُصرف في عمارة المساجد المهجورة، وكان يزور المقادسة الحنابلة في جبل قاسيون، وبنى لهم المدرسة الصغيرة والمصنع والفرن.









وأما زهده وعبادته وعلمه، فقال فيه الإمام أبو شامة: إنه مع سعة ملكه وكثرة ذخائر بلاده وأموالها، لا يأكل ولا يلبَس ولا يتصرف فيما يخصُّه إلا من ملك كان قد اشتراه من سهمه من الغنيمة، ومن الأموال المرصدة لمصالح المسلمين، أحضر الفقهاء واستفتاهم في أخذ ما يحل له من ذلك، فأخذ ما أفتَوْه بحلِّه، ولم يتعدَّه إلى غيره البتة، ولم يلبَس قط ما حرَّمه الشرع من حرير أو ذهب، ومنع من شرب الخمر، وبيعها في جميع بلاده، ومن إدخالها إلى بلد ما، وكان يحدُّ شاربها الحدَّ الشرعي، كلُّ الناس عنده فيه سواء.









وكان يصلي كثيرًا في الليل، ويدعو ويستغفر ويقرأ، ولا يزال كذلك إلى أن يركب صباحًا، وكان عارفًا بالفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه، ليس عنده تعصُّب، بل الإنصاف سجيته في كل شيء، وسمع الحديث وأسمعه؛ طلبًا للأجر، وعلى الحقيقة، فهو الذي جدَّد للملوك اتِّباع سنة العدل والإنصاف، وترك المحرمات من المأكل والمشرب والملبس وغير ذلك؛ فإنهم كانوا قبله كالجاهلية، حتى جاء الله بدولته، وكان حسن الخط، كثير المطالعة للكتب الدينية، مُتتبعًا للآثار النبوية، مواظبًا على الصلوات في الجماعات، عاكفًا على تلاوة القرآن، حريصًا على فعل الخير، عفيف البطن والفَرْج، مقتصدًا في الإنفاق، لم تسمع منه كلمة فحش في رضاه ولا ضجره، وأشهى ما إليه كلمة حق يسمعها، أو إرشاد إلى سُنَّة يتَّبعها.









قال ابن الأثير:




قد طالعت تواريخ الملوك والمتقدمين قبل الإسلام وفيه إلى يومنا هذا، فلم أرَ فيها بعد الخلفاء الراشدين وعمر بن عبدالعزيز ملكًا أحسن سيرة من الملك العادل نور الدين، ولا أكثر تحريًا للعدل والإنصاف منه، قد قصر ليله ونهاره على عدل ينشره، وجهاد يتجهز له، ومظلمة يزيلها، وعبادة يقوم بها، وإحسان يُوليه، وإنعام يسديه، وكان نور الدين إذا جاء إلى زوجته الخاتون عصمة الدين ابنة معين الدين أنر - وكانت صاحبة خيرات ومبرات كثيرة - يجلس في المكان المختص به، وتقوم في خدمته، لا تتقدم إلا أن يأذن في أخذ ثيابه عنه، ثم تعتزل عنه إلى المكان الذي يختص بها، ويتفرَّد هو، يطالع رقاع أصحاب الأشغال، أو في مطالعة كتاب أتاه، ويجيب عنهما، وكان يُصلي فيطيل الصلاة، وله أوراد في النهار، فإذا جاء الليل وصلى العشاء ونام، يستيقظ نصف الليل، ويقوم إلى الوضوء والصلاة إلى بكرة، فيظهر للركوب، ويشتغل بمهام الدولة.









وكانت عادته في الصدقة أن يُحضر جماعة من أماثل البلد في كل محلة، ويسألهم عمَّن يعرفون في جوارهم من أهل الحاجة، ثم يصرف إليهم صدقاتهم.









وكذلك كانت زوجته خاتون تكثر القيام في الليل، فنامت ذات ليلة عن وِردِها، فأصبحت وهي غضبى باكية، فسألها نور الدين عن أمرها، فذكرت نومها الذي فوَّت عليها وردها، فأمر نور الدين منذ ذلك الوقت بضرب طبلخانة في القلعة وقت السحر؛ لتوقظ النائم ذلك الوقت لقيام الليل، وأعطى الضارب على الطبلخانة أجرًا جزيلًا وجراية كثيرة.









وإذا أقبل أحد العبَّاد والزهاد يقوم له مذ تقع عينه عليه، ويجلسه معه على سجادته، وكذلك كان أيضًا يفعل بالعلماء من التعظيم والتوفير والاحترام، ويجمعهم عند البحث والنظر، فقصدوه من البلاد الشاسعة.









وبالجملة، كان أهل الدين عنده في أعلى محل وأعظمه، وكان أمراؤه يحسدونه على ذلك، وكان الحافظ ابن عساكر يحدِّث أن مجلس نور الدين عليه الهيبة والوقار، بحيث كان الحضور كأنما على رؤوسهم الطير، إذا تكلم أنصت الجميع، وإذا تكلم أحد العلماء استمع له.









وأمَّا عدله فإنه كان أحسن الملوك سيرة، وأعدلهم حكمًا، فمن عدله أنه لم يترك في بلد من بلاده ضريبة ولا مكسًا ولا عُشرًا، وكان يتحرى العدل، وينصف المظلوم من الظالم، كائنًا من كان، القوي والضعيف عنده في الحق سواء، وكان يسمع شكوى المظلوم، ويتولى كشف حاله بنفسه، ولا يَكِلُ ذلك إلى حاجب ولا أمير.









ومن عدله: أنه كان يُعظم الشريعة المطهرة، ويقف عند أحكامها، ولو على نفسه؛ فمن ذلك أن رجلًا خاصمه في ملك، فأرسل إلى القاضي يقول له: إنني قد جئت محاكَمًا، فاسلك معي مثل ما تسكله مع غيري، فلما حضر ساوى خصمه، وخاصمه وحاكمه، فلم يثبت عليه حق، وثبت الملك لنور الدين، فقال نور الدين حينئذ للقاضي ولمن حضر: هل ثبت له عندي حق؟ قالوا: لا، فقال: اشهدوا أنني قد وهبت له هذا الملك الذي قد حاكمني عليه، وهو له دوني، وقد كنت أعلم أن لا حق له عندي، وإنما حضرتُ معه؛ لئلا يُظن بي أني ظلمته، فحيث ظهر أن الحق لي وهبته له.









ومن عدله: أنه أمر ببناء دار العدل، وهو أول من بنى دارًا للكشف، وسماها دار العدل، فلما فرغت دار العدل، جلس نور الدين فيها لفصل الحكومات والخصومات، وكان يجلس في الأسبوع مرتين وعنده القاضي والفقهاء، بقي كذلك مدة.









ومن فضائله: أنه جلس يومًا يفكر طويلًا، فسئل عن ذلك؟ فقال: إنني أفكر في والٍ وليته أمرًا من أمور المسلمين، فلم يعدل فيهم، أو فيمن يظلم المسلمين فلم يعدل فيهم، أو فيمن يظلم المسلمين من أصحابي وأعواني، وأخاف المطالبة بذلك، فبالله عليكم - وإلا فخبزي عليكم حرام - لا ترون قصة مظلوم لا ترفع إليَّ أو تعلمون مظلمة إلا وأعلمتموني بها، وارفعوها إليَّ.









وأما جهاده: فقد استرجع نيفًا وخمسين مدينة من الصليبيين، وكان قد هيأ العدة لفتح بيت المقدس، فتوفي قبل أن يحقق ذلك على يديه.









وأما شجاعته: فقد كانت النهاية إليه فيها؛ فإنه أصبر الناس في الحرب، وأحسنهم مكيدة ورأيًا، وبه كان يُضرب المثل في ذلك، وكان إذا حضر الحرب باشر القتال بنفسه، وكان يقول: طالما تعرَّضت للشهادة فلم أدركها.
المدرسة النورية، وفيها دُفن نور الدين.














وكان ثابت القدم، حسن الرمي، شديد الضرب، يقدم أصحابه ويتعرض للشهادة، وكان يسأل الله تعالى أن يحشره من بطون السباع وحواصل الطير.









قال القيسراني في مدحه قصائد كثيرة، منها قصيدة أولها:






ذو الجهادين من عدوٍّ ونفسٍ

فَهْو طولَ الحياة في هيجاءِ



أيها المَلْك الذي قد ألزم النَّا

سَ سلوكَ المحجة البيضاءِ



قد فضحتَ الملوك بالعدل لمَّا

سِرْتَ في الناس سيرة الخلفاءِ



قاسِمًا ما ملكتَ في الناس حتى

لَقَسَمْتَ التُّقَى على الأتقياءِ












ولما كان يوم عيد الفطر من سنة 569هـ ركب إلى الميدان الأخضر، وصلَّى فيه صلاة عيد الفطر، وطهَّر ولده الملك الصالح إسماعيل، وزينت البلد، ثم حصلت له خوانيق بعد احتباسه عن الناس أسبوعًا، وكان قد أشير عليه بالفصد فلم يقبل، وكان أمر الله قدرًا مقدورًا، فلما كان يوم الأربعاء 11 من شوال من سنة 569هـ قُبض إلى رحمة الله تعالى عن ثمان وخمسين سنة، وصُلي عليه بجامع القلعة بدمشق، ودفن بها، ثم حُوِّل إلى تربته التي أنشأها لفقهاء الحنفية (المدرسة النورية الكبرى).









وقد رثاه الشعراء بمراثٍ كثيرة، أوردها أبو شامة في كتابه العظيم: (الروضتين في أخبار الدولتين)، ومن أحسن ما قال العماد الأصبهاني:






عجِبْتُ مِن الموتِ لمَّا أتى

إلى ملِكٍ في سجايا مَلَكْ



وكيف ثوى الفَلَك المُستديـ

رُ في الأرض والأرضُ وسْطَ الفَلَكْ













__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 69.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 67.18 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.66%)]