القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من احداث - الصفحة 6 - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         شعر عن الوطن (اخر مشاركة : هالة صبحي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الثعبان في المنام (اخر مشاركة : هالة صبحي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          اطعمة غنية بالحديد (اخر مشاركة : نجاة عبدالصمد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          البيتلز (اخر مشاركة : نجاة عبدالصمد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          افلام اكشن (اخر مشاركة : نجاة عبدالصمد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          علاج الصدفيه وانواعها وما يتبعها من آلام الروموتايد بالطعام فقط بالطعام (اخر مشاركة : ALMANSE - عددالردود : 2 - عددالزوار : 67 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2507 - عددالزوار : 239147 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 1855 - عددالزوار : 85005 )           »          آفة القول ترك العدل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          أسباب انشراح الصدر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #51  
قديم 17-05-2019, 03:20 PM
هاني عبدالله هاني عبدالله غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2019
مكان الإقامة: الكويت
الجنس :
المشاركات: 3
افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من اح

رمضان كريم على الجميع انشالله
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 18-05-2019, 12:51 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 13,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من اح

رمضان مبارك عليك وعلى المسلمين إن شاء الله
تقبل الله منا ومنكم
__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
  #53  
قديم 18-05-2019, 12:52 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 13,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من اح

مستقبل الإسلام.. بين التخويف منه والتصالح معه!

. د. محمد بن عبدالله السلومي

الغرب بنصرانيته ليس كله عدواً للإسلام أو خصماً للمسلمين، حقيقة أشار إليها القرآن الكريم بقوله: {لَيْسُوا سَوَاءً} [آل عمران: 113]، ويشهد لهذا الواقع المعاصر، حيث تتضح الفروق بين غرب متعصب يتحكم فيه التخويف من الإسلام بما يسمى «الإسلاموفوبيا»! وبين غرب غير متعصب لا يقف من الإسلام موقفاً سلبياً، فمعظم الشعوب الغربية مضللة عن الحقيقة والفهم الصحيح للإسلام والمسلمين، من خلال القوة السياسية الناعمة والمتنوعة، وبالتضليل الإعلامي وأدواته الجبارة غير المسبوقة.

وفي المقابل فالإسلام منافس تاريخي حضاري، وذلك بعقيدته وتشريعاته وقيمه ومخزونه العلمي والمعرفي وحضارته التاريخية، فوجود الإسلام وحضوره القوي في أوربا عبر ما يزيد عن خمسة قرون من التاريخ حكم فيها المسلمون أجزاء كبيرة من غربي القارة وشرقيها غير غائب عن الذاكرة الأوربية، بل هو حاضر بقوة في العقلية الصليبية المعاصرة عند متعصبي الغرب. وهؤلاء المتعصبون برغم قلتهم بالنسبة لشعوبهم، إلا أنهم من يملك القرار السياسي والعسكري، فالسياسيون والمتعصبون من رجال الفكر والدين هم صانعو الكراهية والصراعات والحروب، ومفتعلو الصدام مع الإسلام وأهله.

ويؤكد المفكر الألماني مراد هوفمان، وهو الذي عاش النصرانية والإسلام وسبر أغوار الغرب عودة الحروب الصليبية، بقوله: «عادت الحروب الدينية لخشبة المسرح العالمي، وليست البوسنة آخرها، ولكنها أحدث الحروب الصليبية، في الحقيقة لم ينته عصر الحروب الصليبية في أي زمان، اليوم ليس البابا من يدعو للحملة ضد الإسلام، ولكنه قد يكون مجلس الأمن بالأمم المتحدة، يدعو للتدخل لإنقاذ دولة سقطت [مسلمة بالطبع] أو لفرض حظر سلاح على دولة مسلمة ضحية للعدوان. نعم إذا سبرت غور النفس الأوربية، لو بخدش سطحي صغير، لوجدت تحت الطبقة اللامعة الرقيقة عداء للإسلام، عقدة فيينا التي يمكن استدعاؤها في أي وقت، وهذا ما حدث بالضبط في أوربا خلال العشرين سنة الماضية»[1].

وعلى ضوء هذا فهل العلاقة الغربية العدائية مع الإسلام هي المحرك الأساسي للصراعات والحروب المعاصرة في دول العالم العربي والإسلامي؟ حيث قوي التخويف من الإسلام ومن يمثله، وعدم التصالح الحقيقي معه داخل الغرب وخارجه، مستغلين مناخ قابلية البلاد العربية والإسلامية للكيد بها والمكر فيها والتآمر عليها!

وهل هم بهذا قد تجاوزوا مرحلة التخويف من الإسلام إلى إثارة الكراهية والحروب ضده؟ ثم هل هذا لأن الإسلام عند كثير منهم منافس وبديل حضاري عن الموت القادم للغرب، خاصةً بجنسه الأنجلو سكسوني (الأبيض)؟! ولهذا فهل تقاريرهم وكتبهم تؤكد هذه النهاية، مثل كتاب «موت الغرب» لباتريك جيه بوكانن، و«أفول الغرب» المعروف أحياناً بكتاب «تدهور الحضارة الغربية» لأسوالد اشبنغلر، و«انتحار الغرب» لريتشارد كوك وكريس سميث، وغيرها من الكتب الكثيرة في هذا السياق؟

وهل هذه الكتابات تكشف أو تؤكد شيئاً كبيراً من المشهد المستقبلي للعالم حول الصراعات والحروب القادمة، وربما الأفول للغرب واقتصاده؟ برغم تطوره الصناعي وتقدمه التقني واستقراره السياسي المعاصر نسبياً، حيث دعوات الانفصال في إسبانيا وأمريكا! وحيث مظاهرات أصحاب السترات الصفراء في فرنسا، والتراجع البريطاني عن الوحدة الأوربية! ومع هذا فإن الأفول أو الموت الغربي لا يعني أنه متحقق الوقوع بحسب أعمار الأفراد، بقدر ما يعني ويقاس بأعمار الأمم والدول!

وتشير أقوال أخرى إلى هذا المشهد مؤكدةً أن سقوط الشيوعية مؤذن أو مؤشر لسقوط الرأسمالية الغربية، لاسيما مع الانهيار الاقتصادي المتكرر عالمياً والمرتقب في كل عام، ومن ذلك قول المفكر الألماني مراد هوفمان: «الغرب ينتظر مثل هذا المصير، فبعد انتصاره على الشيوعية يتهدده تدمير الذات ومصير الفناء، إلا إذا تجاوز تأليه الإنسان ووجد طريقه مرة ثانية عائداً إلى التمسك بالقيم الإلهية، ويشير الإسلام إلى هذا الطريق»[2].

ويؤكد منظر السياسة الأمريكية وداهيتها الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون، بصورة أوضح انتصار الإسلام وهزيمة خصومه في كتابه «ما وراء السلام» بقوله: «لا تستطيع القيم الغربية الدنيوية أن تنافس هذا الإيمان ولا حتى [منافسة] القيم الإسلامية الدنيوية.. وفي خضم صراع الحضارات لن تكفي حقيقة أننا أقوى وأثرى أمة في التاريخ، وما سيكون حاسماً هو سلطة الأفكار العظيمة الدينية والدنيوية»[3]. بمعنى أن العلمانية في الغرب والعلمانية في العالم الإسلامي كلها لا تستطيع أن تغالب الإسلام، كما يؤكد مؤلف «صدام الحضارات» صموئيل هنتنجتون حقيقة فوز الإسلام كذلك بقوله: «وفي المدى الطويل مع ذلك، فإن الإسلام سيفوز. المسيحية تنتشر عن طريق الاعتناق، والإسلام ينتشر بالاعتناق والتكاثر السكاني»[4].

مع أن الواقع يقول إن الاعتناق بين النصارى يتضاءل بشكل ملحوظ بعكس واقع الإسلام!

وبرغم الواقع المؤلم للمسلمين، فإن الإسلام له شأن آخر مختلف! فهو ديانة في صعود! وهي حقيقة ماثلة كما هو عنوان كتاب «الإسلام في الألفية الثالثة ديانة في صعود» للباحث الألماني هوفمان، ولهذا فصعود الإسلام مقابل غيره من الأديان أصبح حقيقةً ظاهرةً لدى الأعداء والخصوم، وانتشار الإسلام في أصقاع الأرض ديانة ثانية أو أولى كعقيدة وأيدلوجيا فكرية في الوسط الغربي أمر مشاهد وواضح، وهو ما يمكن أن يكون مؤشراً لانتصار أتباعه، وقد يكون داخل الغرب نفسه! والقضية ربما تكون مسألة وقت، لسيادة الإسلام وهيمنته في الأرض التي يورثها الله من يشاء من عباده، بل إن العمل بكل أنواع الكيد العالمي والمكر الكبار ضد الإسلام هو بسبب ظهور هذا الدين وقوته، وذلك لتأخير سيادته وإضعاف مكانته، لإعاقة المنافسة الإسلامية بإقصاء قيم الإسلام أو من يمثله في المنظومة الدولية! ولهذا تفتعل الصراعات الداخلية الفكرية والسياسية بين المسلمين، وفيما بين الشعوب وحكوماتها، إضافةً إلى صناعة الحروب الإقليمية والدولية، ودعم الاستبداد السياسي في معظم العالم العربي والإسلامي مما يؤدي إلى الاحتقان بين الشعوب وحكوماتها، وكل ذلك مما يعد من مكر متعصبي الغرب المتشنج وكيدهم الخفي والمعلن: {وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إنِ اسْتَطَاعُوا} [البقرة: 217].

لكن دعم هذا الاستبداد الذي جاء بعد الاحتلال بديلاً عنه منذ حوالي ستة عقود مضت، أدى إلى نتائج ربما تكون عكسية على الغرب المتعصب ذاته، حينما أفرز هجرات مشروعة وكبيرة لعقول وقيادات دعوية إسلامية، ونخب فكرية مخلصة لدينها وثقافتها من أرجاء البلاد العربية والإسلامية، لتستقر في الغرب وتحصل بأولادها وأسرها على الجنسيات وحقوق المواطنة في بلاد المهجر مستفيدة من أجواء الحريات السياسية والدينية والقانونية، فتصبح هذه الموجة الأولى من وسائل دخول الإسلام في عمق الغرب، وبانتشار قوي سلمي لهذا الدين، غير مسبوق بدعوته الصامتة الحسنة، وهو من التفاؤل الحسن والوجه الآخر الإيماني للفتن والمحن على المسلمين بحسب ما ورد في الموضوع الأخير من كتاب «الإسلام والغرب بين المنافسة والصراع.. رؤية مستقبلية للواقع العربي والإسلامي وعلاقته بالآخر!» للكاتب.

وضاعف من هذه الحالة السابقة في الانتشار للإسلام انعكاسات أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م واحتلال العراق وأفغانستان، وما يماثلها من أحداث كمجازر مساجد نيوزيلندا في مارس 2019م مما يدفع كثيراً من الغربيين إلى الفضول المعرفي في البحث عن حقيقة الدين الإسلامي، لاسيما في ظل برامج التشويه والإعلام الدعائي الموجه ضد الإسلام، وبالتالي أصبح يزداد دخول الناس في دين الله أفواجاً بعد اكتشاف قيمه ومحاسنه من فئات كثيرة كما هو الواقع، وعموم الإحصائيات الرسمية تشهد بذلك كما سيأتي، ومما هو جدير ذكره أن الانتصار للإسلام والفوز القائم والقادم لا يعني تحول البشرية إلى الإسلام؛ لأن هذا خلاف السنن الكونية، ولكنه يعني أن الإسلام والمسلمين سيكون لهم قوة وسيادة وريادة بين الأمم، وربما استخلاف في الأرض، والله أعلم.

وزادت حالة انتشار الإسلام وفوزه العالمي بصعود جماعات وأحزاب اليمين النصراني المتطرف سياسياً، وبإصرار متعصبي الغرب على تكرار جناياتهم بحق المسلمين، خاصة بعدما أفشلوا بشكل مباشر وغير مباشر ثورات ما يسمى بالربيع العربي أو خريفه! وما آلت إليه نتائجها، لتتابع بهذا موجات أخرى من الثورات ومن الهجرات إلى الغرب مشروعة وغير مشروعة، إضافة إلى هجرات الجوع والفقر من إفريقيا وآسيا نتيجة سرقة ثرواتها ونهب خيراتها، مع واقع دعم بعض الدول الغربية لحكومات تلك الدول المنهوبة!

وتكمن القوة المستقبلية للإسلام وهزيمة خصومه في جاذبيته الفكرية والأخلاقية وحضارته العلمية غير المحدودة، كما هي اعترافات المنصفين من مفكري الغرب ومؤرخيه من أمثال الباحثة المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه في كتابها بحسب عنوانه الصحيح «شمس الله تسطع على الغرب» وغيرها كثير.

وضاعف من تلك القوة مؤشرات نهاية الاحتكار العلمي والمعرفي والإعلامي حينما أصبحت التقنية وفضاءات الإنترنت المفتوحة - كأنموذج - وسيلة مثلى لمزيد من انتشار الإسلام.

ويبشر بنهاية هذا الاحتكار - كمثال - تطويع التقنية التي ولدت استقلالية المواقع الإلكترونية المتخصصة، والقنوات الموجهة والمتنوعة، والأكاديميات التعليمية المؤصلة، والمنصات الإعلامية المبشرة بالإسلام، وكلها بلغات عالمية متعددة، في أنحاء الأرض إلى كل أصقاعها ليصل هذا الدين بعز عزيز أو ذل ذليل إلى كل بيت في الحاضرة والبادية، وحينما تفوز العقائد والأفكار ينتصر الأتباع كما هي الحقيقة التاريخية التي يؤمن بها العدو والصديق، والمؤمن وغير المؤمن.

ويبدو - والله أعلم - أن حالات انتصار الإسلام وقيمه وفكره وثقافته سوف تتضاعف أكثر وتتعزز أكبر، لاسيما حينما يصر سادة الغرب بمتعصبيه على تكرار سياساتهم في التعاطي غير المتسامح مع الإسلام وشؤون المسلمين، وكذلك حينما لا يتوقف هذا الغرب عن إستراتيجياته المتنوعة في إثارة الكراهية والصراعات والحروب، بحسب مخططات الصهيونية ووفق مشروع برنارد لويس لتفتيت المنطقة الإسلامية وتقسيمها بأكثر من واقعها، وبالذات المعنية بمأرز الإسلام ومركز المسلمين ومقدساتهم جميعها، حماها الله من شرورهم.

فإثارة الخلافات والنزاعات بما يسمى الفوضى الخلاقة ومآلاتها السياسية، والتحشيد السياسي والعسكري لما يسمى بالشرق الأوسط الجديد، وصفقة القرن! وكما هو الواقع في أزمات اليمن ودول الخليج تحديداً، هذه الأحداث وما شابهها مما سوف يؤدي - والله أعلم - إلى مستقبل أكثر إشراقاً، حيث ستكون هجرة بعض الشعوب بدينها وثقافتها وعقيدتها واقتصادها وأموالها إلى الغرب والشرق لتشكل (الموجة الأقوى والأخطر) في التغيير الديمغرافي والديني والثقافي لدول الغرب بصورة أوضح من السابق، سواء على المدى القريب أو البعيد، خاصة مع قوة معظم هذه الشعوب العقدية والاقتصادية، وما تحمله غالب هذه العقول المهاجرة من رسالة ومشروع بأي مكان استقروا فيه.

* * *

الإحصائيات والأرقام عن نمو الإسلام وانتشاره في أرجاء الشرق والغرب كلها مما يعزز ما سبق، وقد أصبح - مثلاً - في قارة أوربا أكثر من خمسين أو ستين مليون مسلم! ثم متى أصبح الإسلام عبر تاريخه الطويل بهذا الوجود الضخم والحضور القوي الفاعل في القارة الأمريكية؟!


وعموم الإحصائيات الرسمية تشهد بهذا التصاعد والنمو للإسلام، ومن ذلك تصريح الفاتيكان عام 2011م الذي حسم الأولوية للإسلام، خلافاً لـ«مركز بيو الأمريكي» بقوله: إن الإسلام هو الديانة الأكثر انتشاراً في العالم، وتجاوز المسيحية بأكثر من ثلاثة ملايين مؤمن عبر أنحاء المعمورة منذ ما يقرب من عام تقريباً، بسبب اعتناق عدد كبير من الغربيين لهذه الديانة. وأضاف البيان أن الفاتيكان يقر أن الإسلام بات الديانة الأولى الأكثر انتشاراً في جميع أنحاء المعمورة، حيث إن 19% من سكان العالم مسلمون، مقابل 17,5% من المسيحيين. ولاحظ الفاتيكان الإقبال منقطع النظير من جانب مواطنين غربيين مسيحيين ويهود وديانات ومعتقدات أخرى على اعتناق الدين الإسلامي خلال السنوات الأخيرة الماضية[5].

وفي تقارير إحصائية كثيرة معنية بهذا الشأن وصادرة من مراكز بحثية تعنى بالدراسات الديمغرافية، ومنها مركز بيو للأبحاث الأمريكي المتخصص، وفي هذه الدراسة الصادرة عام 2015م والتي نشرت عنها الغارديان البريطانية وردت تفاصيل دقيقة عن الأديان، ومما ورد عن الإسلام تحديداً: «إن الإسلام هو الأسرع نمواً في العالم من باقي الأديان، إذ إن سرعة النمو بين المسلمين هي ضعف تلك المسجلة لدى باقي الطوائف والمجموعات الإثنية. فبحسب ما كشفته توقعات عدد سكان العالم في الفترة ما بين 2015م و2060م، فإن نسبة النمو الإجمالية لسكان العالم هي 32 بالمئة خلال إجمالي هذه الفترة، يشكل المسلمون وحدهم من نسبة النمو تلك 70 بالمئة، في المقابل وبرغم أن عدد المسيحيين في العالم يبقى الأكبر حالياً، فإن نسبة النمو ستستقر لدى أتباع المسيحية عند 34 بالمئة، ما يعني أن الأخيرة ستخسر موقعها في الترتيب العالمي في منتصف القرن الحادي والعشرين لصالح الإسلام»[6].

ولهذا فالإسلام مع بداية الألفية الثالثة أضحى رقماً مهماً وصعباً في المعادلات الدولية يتطلب التصالح والتعايش معه - برغم ضعف المسلمين وهوانهم وانتهاك حقوقهم وكرامتهم، وضعف تمثيلهم للإسلام في أنحاء كثيرة من بلاد الإسلام - ولذلك لم يجد خصوم هذا الدين وأعداؤه سوى تنويع الحملات المعادية لعقيدته وقيمه وأتباعه تحت ستار الحرب على ما يسمى «الإرهاب»! وبحروب أخرى أيدلوجية وإعلامية متعددة ومتنوعة، ومنها محاولات تشويه وإسقاط كثير من النماذج التطبيقية القديمة والحديثة للإسلام من مدارس علمية وفكرية ومناهج وعلماء ودعاة وأصحاب فكر وحركات إصلاحية وتجديدية ليتترسوا بها عن الهجوم على الإسلام ذاته بشكل مباشر، وفي أحيان كثيرة تتعمد هذه الحروب الحديثة بالوكلاء وغيرهم تشويه قضايا إسلامية معينة أو مصادرة بعض مفاهيمها وقيمها، بل ومحاولات بائسة من خارج العالم العربي وداخله لتدجين هذا الدين باستصدار نسخة أوربية أو أمريكية للإسلام! أو باختطاف لمصادر قوته العقدية أو الجهادية الصحيحة من خلال القوة الإعلامية الدعائية، وبأدوار بعض الوكلاء والخصوم في هذا الشأن من السياسيين والمنافقين وأدعياء الجهاد ومن شابههم.

* * *

والخلاصة أن ما سبق يطرح تساؤلات شرعية وتاريخية ذات أبعاد سياسية حول مستقبل الإسلام في الأرض كلها، برغم صناعة «الإسلاموفوبيا» ضد الإسلام والمسلمين، وإثارة الحروب أو مسبباتها فيما بين بني الإسلام، ومن أبرز هذه التساؤلات:

هل يمكن الاستدلال بالحديث النبوي أدناه على تحول معظم أوربا أو بعضها للإسلام ولو بعد حين: «سئل رسول الله #: أي المدينتين تفتح أولاً أقسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله #: مدينة هرقل تفتح أولاً. يعني القسطنطينية»[7] وقد فتحت الأولى وبقيت الثانية.

وماذا يمكن أن يفهم من الحديث الآخر حينما قال المصطفى #: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر)[8] ! فهل يتكرر حدوث هذا الانتصار والانتشار لدين الإسلام عبر الأزمنة والعصور أم أنه خاص في آخر الزمان؟

ثم هل يمكن أن يكون الجمع بين هذه الأحاديث السابقة وحديث مسلم: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس» [9]بترجيح ما ذهب إليه ابن كثير من اختيار: «أن الروم سوف يسلمون في آخر الزمان»!؟[10] وهل هذه بشرى للغرب عن خير قد اقترب؟!

وبهذه الحقائق والمعطيات السابقة، هل يمكن لشعوب الغرب أن تفرض على حكوماتهم التصالح مع الإسلام والتعايش مع المسلمين أو أن يفيء الغرب إلى هذا الدين؟ وهل يتجاوز الغرب المتعصب عقدة الكراهية للإسلام وأهله بحوار صحيح متسامح ومتكافئ مع الشعوب المسلمة؟ ليفوت هذا الغرب عن نفسه حصاد ما زرعه من سياسات خاطئة، وليتجنب الصراع المستقبلي أو الجهاد الصحيح بعد انكشاف مشروعات تشويهه! ووعي عموم الأمة وشبابها بمصائده وشباكه المنحرفة المفضوحة!

وهل حان الوقت أن تعي شعوب العالم العربي والإسلامي استحقاقات المرحلة؟ وتدرك متطلبات سنن التغيير؟ لتفر إلى الله بصدق {فَفِرُّوا إلَى اللَّهِ} [الذاريات: 50]، ثم تتعاطى مع هذا الواقع بتوازن بين كيد أعدائها، وتصحيح مسيرتها! لتكون البداية من إصلاح النفس ذاتها {لإنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ} [الرعد: ١١].

وفي الختام، هل سوف تعي الحكومات العربية والإسلامية هذا الرهان المستقبلي لفوز الإسلام، وتدرك هذه القوة القادمة لهذا الدين، وأهمية المرحلة؟ وذلك بالتقوي بهذه «القوة الناعمة» وبالتصالح مع دينها وشراكة شعوبها لتفشل خطط وإستراتيجيات أعداء وحدتها ونهضتها وخصوم رسالتها العالمية التي هي رحمة للعالمين؟ ولتكون لها قوة سيادية أمام أفول الغرب، ومقابلة القوى الصاعدة البديلة بقوة متكافئة؟ الأمل بالله كبير والتفاؤل من قيم هذا الدين، {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} [يوسف: 21]، {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ } [الشعراء: 227].



[1] الإسلام عام 2000، ص52.

[2] الإسلام في الألفية الثالثة ديانة في صعود، ص299.

[3] ما وراء السلام، ص163.

[4] صدام الحضارات، ص142.

[5] الفاتيكان: الإسلام الديانة الأولى في العالم، صحيفة الدولية بباريس، 15 ديسمبر 2011م.

[6] الغارديان الإسلام سيكون الديانة الأولى في العالم بحلول سنة 2060م، ترجمة فرانس24.

[7] الألباني، سلسلة الأحاديث الصحيحة 1/4 .

[8] الطبراني، في المعجم الكبير 2/1280، والألباني 158.

[9] صحيح مسلم رقم (2898).

[10] النهاية في الفتن والملاحم 1/46.






__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
  #54  
قديم 18-05-2019, 01:22 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 13,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من اح

المسجد الأقصى.. الاصطفاء والبداية


عيسى القدومي







قال الله -تعالى-: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ}(القصص: 68)، وقال -سبحانه-: {قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ}(الأعراف: 144)، وقال -جلّ في علاه-: {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ}(آل عمران: 42)، وقال -تبارك- وتقدّس عن أنبياءِه الكرام: {وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ}(الصافات: 49).
تأمّل هذه الآيات الكريمة؛ فهي تخبرك بأنّ من سُنّة الله -سبحانه- في خلقه، أن يختار من النّاس أو الأماكن، أو الأوقات، ما يجعل له مميّزات وفضائل، ويربط به القلوب، ويعلّق به الأرواح؛ لأنّ أرواح المؤمنين تعظّم ما يعظّم ربّها، وتتعلّق به، وتحبُّه، وتضحّي في سبيله إذا لزم الأمر.
اصطفاء الأنبياء
اصطفى الله الأنبياء: لنؤمن بهم، ونصدّق أخبارهم، ونتّبع أوامرهم، ونجتنب نواهيهم؛ لأنّهم يبلّغون عن الله ما أمرهم بتبليغه لعباده، قال -تعالى-: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ}(النساء: 64).
اصطفاء الأزمنة
واصطفى الله الأزمنة: مثل يوم عرفة، وشهر رمضان، والأيام العشر من ذي الحجّة، لكي نؤدّي له فيها من العبادات المشروعة ما يحبّه ويرضى به عنّا، ونتعرّض فيها لنفحات رحمته وفيض إحسانه، ونؤمن كذلك بما ميّز الله به هذه الأزمنة من الخصائص والمزايا، من مضاعفة الأجور والحسنات، وتنزيل البركات، وغفران السيئات.
اصطفاء الأمكنة
واصطفى الله الأمكنة: لنقدّس منها ما جعله مقدّساً، ونصونه ونطهّره عمّا لا يجوز أن يُفعل فيه، ولنعبد الله فيه بما شرع، ولنخدمه بما يليق به، ولنؤمن بفضائله وخصائصه، وندافع عنه بأنواع الدّفاع كلها التي نقدر عليها، بالسيف والدم إذا اعتُدي على هذه الأماكن، وبالمال إذا احتاجت إلى النفقة، وبالكلمةِ والعلمِ والدعوة والتوعية إذا غفل النّاس عن قيمتها وفضائلها، واحتاجوا إلى من يذكّرهم بها.
التعظيم الواجب
هذا التعظيم الواجب والاهتمام اللّازم، لابدّ للمؤمن منه؛ لأنّه داخلٌ في معنى تعظيم شعائر الله، التي قال فيها: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}(الحج: 32)، قال الإمام ابن عاشور: «تعظيمُ الشّعائر: اعتقادٌ قلبيٌّ ينشأُ عنه العمل»، وهذا مهمٌّ جدًّا؛ فتعظيم ما عظّمه الله من الأماكن والأزمنة والأشخاص، ليس بالإحساس والمشاعر المجرّدة فقط، وإنّما لا بدّ أن يُترجَم ذلك بالعمل الجادّ، وإلّا لم يكنْ الإنسان معظّماً لدين الله وشعائره إذا كان يعظّمها بلسانه فقط.
والشعائر: جمع شعيرة، وهي كلُّ ما أمر الله بزيارته أو بفعلٍ يُفعَل فيه أو عنده؛ ولذلك لقّب الله الأماكن التي تُفعل عندها أعمال الحجّ بأنّها شعائر، فقال: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ}(البقرة: 158).
من شعائر الله المعظمة
فالمساجد من شعائر الله؛ لأنّ الله أشعرنا بقيمتها وميّزها عن بقيّة البقاع والأماكن، وأعلى المساجد شرفاً وقيمةً: الكعبة المشرّفة، قال عبد الله بن عمر: «أعظمُ الشّعائر: البيت»، تعظيم شعائر الله، دليلٌ على حياة القلب، وصحّة العقيدة، وسلامة الإيمان، وعمارة القلب بالمعاني الفاضلة، والقِيَم النّبيلة.
بناءً على هذا؛ فالمسجد الأقصى المبارك من شعائر الله المعظّمة، ومن البقاع المقدّسة، ومن الأماكن المطهّرة، التي أوجبَ الله تعظيمَها على كلّ مؤمن، وكلّفه ألا ينسى قيمتها ولا واجبه تجاهها؛ لأنّ الله اصطفاه، وجعله مقرًّا لعددٍ لا يُحصى من أنبيائه الكرام، وجعله مهبطاً لوحيه عليهم، وجعله مجتمعهم في ليلة الإسراء والمعراج، ومنطلقاً لرحلة خاتم النّبيّين صلى الله عليه وسلم إلى السماء.
كيف كانت البداية؟
هذا السؤال المهمّ، طرحه الصحابيُّ الجليل أبو ذر الغفاريّ رضي الله عنه، على نبيّنا -عليه أفضل الصّلاة والسلام-، قال أبو ذرّ: يا رسول الله! أيّ مسجدٍ وُضع في الأرض أوّل؟ قال: المسجد الحرام، قال أبو ذرّ: ثمّ أيّ؟ قال: المسجد الأقصى؛ فسأل أبو ذرّ: كم كان بينهما: فقال -عليه الصلاة والسلام-: أربعون سنة، ثم أينما أَدْرَكَتْكَ الصلاةُ بعدُ فصَلِّهْ؛ فإنّ الفضل فيه. تأمّل؛ فإنّ هذا الحديث يدلُّ على الكثير.
اهتمامِ الصحابة -رضي الله عنهم
يدلُّ على أنّ اهتمامِ الصحابة -رضي الله عنهم- بمعرفة تاريخ المقدّسات الإسلاميّة، ومراتبها، وأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم أعجبه هذا الاهتمام وأحبّه، وأقرّ أبا ذرٍّ على سؤاله واهتمامه، ولم ينكر عليه شيئاً منه، وأجابه عليه، بل أجابه على أكثر ممّا سأل عنه؛ وذلك لأنّ معرفة تاريخ المقدّسات يمكّن الإيمان بقدسيّتها ومكانتها في نفوس المؤمنين، ويجعلهم يستندون في تعظيمهم لها على اعتقادٍ جازمٍ لإيمانهم بما بيّنه لهم الرسول صلى الله عليه وسلم في شأنها.
بطلان ادّعاء اليهود
وهذا الحديثُ الشريف يُبطل ادّعاء اليهود الذين يزعمون أنّ مكان المسجد الأقصى صار مقدّساً في عهدِهم، وأنّهم هم عُمّار المكان وبُناتُه؛ فها هو ذا الرسول صلى الله عليه وسلم يفضح ادّعاءاتهم ببيان أنّ هذا مكانٌ قدّسه الله واصطفاه قبل وُجُودهم، وقبل تكوين الأمّة التي ينتمون إليها أصلاً، بل قبل مولد أحدٍ من الأنبياء سوى آدم -عليه السلام- أبي البشر جميعا؛ فالذي خلق هذا المكان إذاً، واصطفاه وطهّره وقدّسه، الله ربُّ العالمين، وهو الذي يُخبر من صاحب الحقّ فيه، وأمام خبر الله -تعالى-، تُصبح الدّعاوى والأكاذيب كلّها ساقطةً مفضوحة.
ويبيّن هذا الحديث أيضاً، تفسيراً لآيةٍ من كتاب الله -تعالى-، ولحديثٍ نبويٍّ آخر؛ فقد نقرأ القرآن ونجد أنّه يخبرنا ما قد نفهم منه أنّ الكعبة المشرّفة بناها إبراهيم -عليه السلام-، ونقرأ السُّنَّة المطهّرة؛ فنجدها تخبرنا أنّ الذي بنى المسجد الأقصى هو سليمان -عليه السّلام-، قال تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}(البقرة: 127)، وروى عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «لمّا فرغ سليمان بن داود من بناء بيت المقدس، سأل الله ثلاثا، حكْمًا يصادف حُكْمَه، ومُلْكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعدِه، وألّا يأتي هذا المسجد أحدٌ لا يريد إلا الصلاةَ فيه، إلّا خرج من ذنوبِه كيومَ ولدَتْه أمُّه»؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «أمّا اثنتان فقد أعطيهما، وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة».
لا تعارُض بين النّصوص
لكن في الحقيقة لا تعارُض بين هذه النّصوص جميعاً؛ لأنّ الحديث الذي يخبرنا بأنّ أوّل مسجدٍ وُضع في الأرض هو المسجد الحرام، ثمّ تلاه المسجد الأقصى بأربعين سنة، يخبرنا عن اختيار الله -تعالى- لهاتين البقعتين لتكونا مسجدين مقدّسَيْن، وأنّ تعيين مكانهما كان من الله -تعالى- وحدَه، لكن تم بناؤهما ورفعُهما بعد ذلك؛ فمن الذي بناهما إذاً.
الكعبة المشرّفة
أمّا الكعبة المشرّفة؛ فوجود أساسها وتمييز مكانها سابقٌ على بناء إبراهيم -عليه السلام- لها على الأرجح، وأئمّة التفسير من السلف مجمل أقوالهم تدلُّ على هذا، بل الآية السابقة صريحةٌ في ذلك كما قال الإمام الفخر الرازي؛ لأنّ الله -تعالى- جعل لإبراهيم رفع القواعد، ولم يجعل له التأسيس، ويدلُّ على ذلك على نحوٍ واضحٍ قولُه -تعالى-: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا}(الحج: 26).
المسجد الأقصى المبارك
وأمّا المسجد الأقصى المبارك؛ فقد رجّح الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني أنّ الذي وضع أساسه هو آدم -عليه السلام- أيضًا، كما وضع أساس الكعبة؛ لأنّ قُربَ الزّمان بين وضع المسجدين وهو أربعون سنةً يؤيّد ذلك، وقد أيّد ذلك بروايةٍ نقلها عن ابن هشام في كتاب (التيجان)، ونصُّها: أنّ آدم لمّا بنى الكعبةَ أمَرَه اللهُ بالسَّيْرِ إلى بيت المقدس، وأنْ يبنيه، فبناه ونَسَكَ فيه.
بناء تأسيس
وعلى هذا يكون بناء آدم للمسجدَيْن بناء تأسيس، لا تشييد ورفع، ثمّ رفع إبراهيم الكعبةَ بعد ذلك، ورفع بعض أبنائِه من الأنبياء، أو الصالحين من عباد الله وأوليائه بناء المسجد الأقصى، وكان الذي فعله سليمان -عليه السلام-، هو أن أجرى الله على يديه واحدةً من نَوْباتِ تجديد البناء، كما وقع ذلك التجديد قبله وبعده أيضاً.





__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
  #55  
قديم 18-05-2019, 04:19 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 13,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من اح

حدث_في_رمضان | 13 #رمضان |
الفاروق يفتح بيت المقدس " #القدس "

بعد انتصار الجيش الإسلامي الفاتح بقيادة خالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجرّاح - رضي الله عنهم - في معركة اليرموك على الجيش البيزنطي، تم حصار بيت المقدس لفترة حتى وافق رئيس البطاركة " صفرونيوس " على تسليم مفاتيح المدينة، بشرط أن يستلمها أمير المؤمنين " عمر بن الخطاب " رضي الله عنه.
في مثل هذا اليوم 13 رمضان 15 هـ - 638م، دخل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بيت المقدس فاتحاً، وأعطى الأمان للنصارى في أنفسهم وما يملكون كما نصّت وثيقته التاريخية الشهيرة ( العهدة العمرية ) اللتي شهد عليها خالد بن الوليد وعبدالرحمن بن عوف وعمرو بن العاص ومعاوية بن أي سفيان رضي الله عنهم، حيث منحت النصارى الحرية الدينية مقابل الجزية، وضمنت الحفاظ على ممتلكاتهم ومقدساتهم، وحين دخول وقت الصلاة، دعا البطريارك " صفرونيوس " الخليفة عمر بن الخطاب للصلاة في " كنيسة القيامة " فأبى مخافة أن يتخذ المسلمون ذلك سبباً في السيطرة عليها قائلين هنا صلى عمر، فَصَلَّى في مكان آخر حيث موقع مسجد عمر بن الخطاب القريب من الكنيسة حالياً.
أمر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ببناء مسجد موضع المسجد الأقصى، وبناء ظلة من الخشب فوق الصخرة المقدسة.


__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
  #56  
قديم 20-05-2019, 08:42 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 13,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من اح

حدث_في_رمضان | 15 #رمضان |
مذبحة الحرم الإبراهيمي


في يوم الجمعة 15 رمضان 1414هـ - 25 فبراير 1994م، أقدم المتطرف الصهيوني " باروخ جولدشتاين " على إقتحام المسجد الإبراهيمي (بمدينة الخليل)، وأطلق النار مباشرة على المصلين أثناء تأديتهم لصلاة الفجر، فاستشهد على الفور 29 مصلياً وجُرِح 150 آخرين، واستمر " جولدشتاين " في اطلاق الرصاص حتى انتهاء ذخيرته، فانقض عليه من نجى وأشبعوه ضرباً حتى هلك.
خلال 48 ساعة من المذبحة، استشهد 19 فلسطينياً على يد قوة من الجيش الصهيوني أثناء اندلاع التظاهرات.
ينتمي " جولدشتاين " لحركة كاخ الإرهابية التي حظرتها السلطات الصهيونية بعد المذبحة، ومن أشهر الشخصيات التي انتمت لهذه الحركة المتطرف " أفيغادور ليبرمان " نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الحكومة الصهيونية سابقاً، لكنه ينكر ذلك.



__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
  #57  
قديم 24-05-2019, 03:08 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 13,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من اح

المسجد الأقصى والصّحابة -رضي الله عنهم


عيسى القدومي








منذ أن فتح المسلمون بيت المقدس وحرروا المسجد الأقصى في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، والصحابة -رضي الله عنهم- يزورونه ويقصدونه؛ تعظيماً وإيماناً واحتساباً ومحبّةً وتقرُّبًا، ويُكلَّف بعضُهُم بالمجاورةِ فيه لتعليم النّاس القرآن، أو يتولّى قضاءَه، أو يكون والياً على الأرض المقدّسة جميعاً؛ فترابُ القدس معجونٌ بدماء الصحابة -رضي الله عنهم-، وهواؤُها يحفظ أنفاسهم، وما دُعي فيها إلى هدًى إلّا كان لهم أجرُه، ولا ذُكر فيها الله إلا كان ذلك في موازينهم؛ فاجعلنا اللهمّ خلفاً صالحاً لهؤلاء السّلف الصالح. ومن الصحابة الذين نزلوا بيت المقدس:



أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؛ فإنّه فاتح بيت المقدس، الذي تسلّم مفاتيحها بيده من النّصارى، وصارت في وقته دار إسلامٍ بعد أن كانت بيد الروم.

عامر بن الجرّاح، أبو عبيدة، أمين الأمّة، البدريُّ، صاحب الهجرتين، وأحد العشرة، القائد المجاهد، توفي بتخوم بيت المقدس، وكان قائد الجيوش التي فتحت الشام أيام عمر بن الخطاب.

أبو ذرّ الغفاريّ رضي الله عنه ، رأس الزهد والعبادة والورع في هذه الأمّة، شهد فتح بيت المقدس مع عمر بن الخطاب.

معاذ بن جبل رضي الله عنه ، قدم فلسطين ليفقّه أهلها، ويُقرئهم القرآن بأمر عمر بن الخطّاب؛ فتوفّي بطاعون عمواس، وخَلَفَه عُبادة بن الصامت فيها.

عُبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري، البدريّ، أحد النّقباء ليلة العقبة، وهو أوّل من ولي قضاء فلسطين، وفقّه أهلها بعد معاذ بن جبل، وبها توفي رضي الله عنه ، وقبره ببيت المقدس.

سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، كان يأتي بيت المقدس فيصلي فيه، ويُحرم منه بالعمرة.

عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما-، كان يأتي بيت المقدس للصلاة أيضاً.

عبد الله بن سلام بن الحارث، الإمام الحَبْر، كان يهوديًّا من أحبار بني إسرائيل فأسلم بالمدينةِ، وهو مذكورٌ في القرآن بالإشارةِ، على رأي جماعةٍ من المفسّرين؛ لأنّه كان يشهد بأنّ التوراة مصدّقةٌ للقرآن، كما في قوله -تعالى-: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُ مْ}(الأحقاف: 10)، وقوله -سبحانه-: {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ}(الرع د: 43).

تميم بن أوس الدّاريّ، أبو رقيّة، كان نصرانيًّا فأسلم، وأقطعه النبيّ صلى الله عليه وسلم مدينة الخليل بفلسطين، وكذا غلامُه (سراج التميميّ)، وقد كان سراج رضي الله عنه اسمه (فتح)؛ فسمّاه النبيُّ صلى الله عليه وسلم سراجاً؛ لأنّه أسرج مسجد النبيّ صلى الله عليه وسلم .

شدّاد بن أوس بن ثابت، ابن أخي حسان بن ثابت، كان من جلّة الصحابة وعلمائهم، ارتحل إلى بيت المقدس، وأقام بها، وتوفي فيها في أيام معاوية، وقبره بمقبرة باب الرحمة رضي الله عنه .

أبو ريحانة الأنصاري، نزل بيت المقدس فسكن بها رضي الله عنه .

عبد الله بن أبيّ بن قيس الأنصاري، من الذين صلَّوْا إلى القبلتَيْن، نزل بيت المقدس وسكن بها حتى توفّي.

فيروز الدّيلميّ، أصلُه فارسيٌّ من أولاد الأكاسرة! وكان كسرى زمانه، قد أرسلهم لمحاربة الحبشة؛ فمكث في حِمْيَر من بلاد اليمن، ثمّ وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمع به، وروى عنه أحاديث، وكان له دورٌ في قتل الأسود العنسيّ الكذاب الذي ادّعى النبوّة باليمن، وقد اختار بيت المقدس داراً لإقامته، وفيها مات رضي الله عنه .


أبو جمعة الكناني، واسمُه على الأرجح: حبيب، شدّ رحلَه إلى المسجد الأقصى ليصلي فيه؛ فوافقَ هناكَ جماعةً من التابعين منهم رجاء بن حيوة؛ فحدّثهم عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.

رضي الله -تعالى- عنهم وأرضاهم أجمعين-، واستقصاءُ مَنْ دخل بيت المقدس من الصحابة عسير لكثرتهم، وتعدُّد أغراضهم، مع إجماعهم على فضيلة مسجد بيت المقدس، أمّا التابعون الذين كانوا من أهل بيت المقدس، أو جاوروا المسجد الأقصى، أو جلسوا فيه للتحديث والرواية؛ فكثيرون جدًّا، لا يُحصَوْن إلا بتعبٍ وكُلْفة.
__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
  #58  
قديم 27-05-2019, 06:51 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 13,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من اح

حدث_في_رمضان | 22 #رمضان |
صـمـود قـلـعـة عـسـقـلان (492هـ)

بعد سقوط بيت المقدس ( #القدس ) بيد الصليبيين في حملتهم الأولى، وجّه القائد الصليبي " جودفري " قواته نحو مدينة عسقلان لصد الجيش الفاطمي المتوجه لتحرير بيت المقدس.
كان الفاطميون قد أعدوا جيشاً من عدة أعراق مسلمة " عرب – سلاجقة – أكراد – أثيوبيين – فرس – أرمن" لتحرير بيت المقدس بقيادة " الأفضل شاهـنـشاهـ "، وأقاموا معسكرهم بوادٍ خارج أسوار عسقلان، حيث تتجمع قواتهم ومجانيقهم القادمة عبر البحر من مصر.
علم " جودفري " بمكان معسكر الفاطميين، وخطط لهجوم مباغت، فقاد بنفسه ميسرة الجيش الصليبي، بينما كان " ريموند الثاني " على الميمنة و "تانكرد" في القلب.
في 22 رمضان 492 هـ باغت الصليبيون المعسكر الفاطمي، فقاومهم الفاطميون لفترة قصيرة، لكن لم يتمكنوا من صد الهجوم السريع لعدم الإستعداد، وافتقادهم لإسناد قوات الفرسان التي لم تتجهز في الوقت المناسب.
تكبد المسلمون خسائر فادحة، فتراجعت قواتهم نحو قلعة عسقلان، ومنها إلى مصر.
رغم الهزيمة، رفضت القوة الإسلامية المتحصنة بعسقلان تسليم القلعة للصليبيين وقاومتهم، ورغم سقوط غالب مدن الشام صمدت عسقلان 56 سنة حتى سقطت بيد الصليبيين عام 548 هـ، وما لبثت أن حررها القائد صلاح الدين الأيوبي – رحمه الله – عام 583 هـ.



__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
  #59  
قديم 31-05-2019, 11:46 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 13,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من اح

٤٠٠ الف مصلي يحيون ليلة القدر(27) في المسجد الاقصى




منقول

__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
  #60  
قديم 01-06-2019, 10:45 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 13,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من اح

الاكبر منذ عشر سنوات ...مئات الآلاف من الفلسطينيين يحيون ليلة ٢٧/1440 رمضان في الاقصى ..لا يوجد متر واحد فارغ في اولى القبلتين وثالث الحرمين






منقول
__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 150.48 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 144.16 كيلو بايت... تم توفير 6.32 كيلو بايت...بمعدل (4.20%)]