تأملات في سورة فاطر - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

اخر عشرة مواضيع :         تبييض الأسنان في المنزل (اخر مشاركة : سحر معتز - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          العلاج البيولوجي (اخر مشاركة : ALMANSE - عددالردود : 90 - عددالزوار : 10414 )           »          هدية ملتقى الشفاء الى اعضاءنا الكرام (اخر مشاركة : محمود غنام - عددالردود : 133 - عددالزوار : 27853 )           »          علاج بسيط للصدفية ولله الحمد (اخر مشاركة : الزهراء11 - عددالردود : 7 - عددالزوار : 209 )           »          من روائع وصايا الآباء للأبناء**متجددة إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 209 )           »          الذكاء المالي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          منهج {وأعدوا} (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 15 )           »          الملامح العامة للمنهج الوصفي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الأساس الإلحادي للنظريات المعاصرة في علم الاجتماع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 15 )           »          موسوعة أعلام العلماء والأدباء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-04-2019, 01:08 AM
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 5,393
الدولة : Egypt
افتراضي تأملات في سورة فاطر

تأملات في سورة فاطر
أمير بن محمد المدري



الخطبة الأولى:
الحمد لله الذي أنزل كتابه الكريم هدى للمتقين، وعبرة للمعتبرين، ورحمة وموعظة للمؤمنين، ونبراساً للمهتدين، وشفاءً لما في صدور العالمين، أحمده - تعالى -على آلائه، وأشكره على نعمائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أحيا بكتابه القلوب، وزكى به النفوس، هدى به من الضلالة، وذكر به من الغفلة، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله الذي كان خلقه القرآن، فصلوات الله عليه وعلى آله وصحبه، الذين كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يعلموا ما فيها من القول والعمل، ورضي الله عن جنده وحزبه، ومن ترسم خطاه وسار على نهجه، ما تعاقب الجديدان، وتتابع النيران، وسلم تسليماً كثيراً
أما بعـد:
عباد الله.. إن كل مشكلة وكل معضلة وكل ضيق وكرب سلاحه بالإيمان والتقوى، قال - جل وعلا -: (وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ) (آل عمران:120).
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً) (الطلاق:2).
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً) (الطلاق:4).
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً) (الطلاق:5).
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) (الأعراف: 96).
هذا وعد الله ومن أصدق من الله قيلاً، ومن أصدق من الله حديثاً.
اللهم اجعلنا من عبادك المتقين الأبرار..
عباد الله :
سنقف وإياكم مع آيات من سورة مباركة، أنها سورة فاطر، إنها سورة مكية، تنطلق لتحقق أهداف السورة المكية: فتبني العقيدة وتغرس مكارم الأخلاق وتتحدث عن توحيد الملك الخلّاق - جل وعلا -.
تبدأ السورة المباركة "بالحمد لله" الكلمة العظيمة المباركة كما قال المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ((والحمد لله تملأ الميزان)).
تبدأ السورة "بالحمد لله" كما بدأت سورة الأنعام والفاتحة والكهف وسبأ.
(الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الفاتحة:2).
(الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ) (الأنعام:1).
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ)(سبأ:1).
فما ذُكر الله بأفضل من الحمد، فالحمد كله راجع إلى الله وحده، والحمد لله هي العبادة الوحيدة التي تستمر في الآخرة، ففي جنة الله يقول المؤمنون كما قال - تعالى -: (وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفورٌ شكور * الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصبٌ ولا يمسنا فيها لغوب) (فاطر:34-35).
(وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) (الأعراف:43).
الله أكبر.. فأهل الجنة لا يصلون ولا يصومون ولكنهم يحمدون الله ويلهمون التحميد كما يلهمون النفس.
عباد الله: المؤمن يحمد الله على كل حال وبالتالي لا يحزن عليه حبيب؛ لأنه يأتيه دائماً وهو حامدٌ لله - عز وجل -، لا يشكو حاله ولا يشمت عليه عدو؛ لأنه حامد راضي بما قسم الله له وبما ابتلاه.
(الحمد لله فاطر السماوات والأرض) فهو - سبحانه - مبدع وخالق السماوات والأرض على غير مثال، منشئ هذه الخلائق كلها التي نرى بعضها من فوقنا ومن تحتنا والتي لا نعرف منها إلا القليل.
أيها المسلمون: لا يحتاج القلب الموصول بالله إلى علم دقيق بمواقع النجوم في السماء وأحجامها ومساراتها ليستشعر الرهبة والروعة في هذا الخلق العظيم.
المؤمن يكفيه مشهد واحد ليوّحد الله ويحمده ويسبحه، مشهد النور الفائض في الليلة الظلماء أو مشهد الغروب الزاحف في الظلام. الموحي بالوداع والانتهاء.
بل يكفي المؤمن زهرة واحدة يتأمل في ألوانها وأصباغها وتشكيلها وتنسيقها ليسّبح الله المبدع.
تأمل في نبات الأرض وانظر *** إلى آثار ما صنع المليك
عيون من لجين شاخصـات *** بأحداق هي الذهب السبيك
على كثب الزبرجد شاخصاتٍ *** بأن الله ليس له شريــكُ
فيا عجباً كيف يعصى الإلـه *** أم كيف يجحده الجاحــدُ
وفي كل شيءٍ له آيــةٌ *** تدل على أنه الواحــد
(الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلاً أولي أجنحة) بعضهم له جناحان وبعضهم له أربع (يزيد في الخلق ما يشاء) من فخامة الأجسام وتفاوت الأشكال والأجنحة.
قال - تعالى -: (فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسئمون) (فصلت:38). وقال - تعالى -: (عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) (التحريم:6).
وقد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - جبريل ليلة الإسراء وله (600) جناح بين كل جناحين كما بين المشرق والمغرب.
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أطّت السماء وحُق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك ساجد لله وراكع..)).
عباد الله: إن لله ملائكة منذ خلقهم ساجدون، ولله ملائكة منذ خلقهم وهم راكعون، فإذا ما قامت القيامة قالوا: يا رب سبحانك ربنا ما عبدناك حق عبادتك!!
سبحانك ربنا ما شكرناك حق شكرك!!
سبحانك ربنا ما قدرناك حق قـدرك!!
- سبحانه - جل وعلا - يزيد في الخلق ما يشاء.
خلق آدم من غير أبٍ ولا أم..
خلق حواء من أب بدون أم..
خلق عيسى من أم بلا أب..
خلقنا جميعاً من أم وأب..
وجعل أماً وأباً ولكن يجعل من يشاء عقيماً..
فالله يزيد في الخلق ما يشاء، يزيد من بعض الجوارح عند بعض الناس ما يشاء، يعلم أكثر مما يعلم الناس، فمن الناس من يسمع أكثر ما يسمع الناس، يرى أكثر مما يرى الناس، يشم أكثر مما يشم الناس، سبحان من قسم الحظوظ، فلا اعتراض ولا ملامة.
أعمى وأعشى وبصير، ورزقاء اليمامة.
قال - تعالى -: (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) ( فاطر:2).
نعم، أنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، لا مانع لما أعطى ولم معطى لما منع ولا ينفع ذا الجد منه الجد.
عباد الله: هذه الآية حين تستقر في قلب المؤمن سيتم التحول العجيب في كل شيء؛ لأن هذه الآية تقطعه عن كل قوّة في السماوات والأرض وتصله بقوة الله وحده، وتُيّئسه من كل من في السماوات والأرض وتصله برحمة الله.
هذه الآية -عباد الله- تغلق أمام العبد كل باب في السماوات والأرض وتفتح أمامه باب الله الذي يملك كل شيء وبيده خزائن كل شيء، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
الخطبة الثانية:
الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشأنهـ واشهد أن سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - الداعي إلى رضوانه، وعلى اله وصحبه وجميع أخوانه.
وبعد:
عباد الله:
ورحمة الله تتجلى في كل شيء.. ينام الإنسان على الشوك مع رحمة الله فإذا هو مهاد فيه كل الراحة، وينام الإنسان على الحرير وقد أمسكت عنه رحمة الله فإذا هو شوك وألم.
سبحان الله!! يعالج الإنسان أعسر الأمور مع رحمة الله فإذا هي أيسر الأمور، وقد تخلت عنه رحمة الله فإذا هي من أعسر الأمور وأشقّها، مع رحمة الله فإذا هي أيسر الأمور، ويعالج أعسر الأمور وقد تخلت عنه رحمة الله فإذا هي من أشق الأمور وأعسرها.
عباد الله: اعلموا أنه لا ضيق مع رحمة الله، لا ضيق ولو كان صاحبها في غياهب الجب أو في شعاب الهلاك.
فهؤلاء أصحاب الكهف خرجوا من قصورهم التي ما وجدوا فيها رحمة الله وانطلقوا في رحاب الله إلى الكهف قال - تعالى -: (فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقاً).
هاهو ابن القيم يقول: "كنا إذا ضاقت علينا الدنيا انطلقنا إلى شيخ الإسلام ابن تيمية وهو في سجنه فنستمع إلى ذكر الله فيفّرج الله علينا همنا".
شيخ الإسلام ابن تيمية الذي حُبس وسُجن والسجان يغلق الباب وهو يقرأ قول - تعالى -: (فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ) (الحديد:13). ابن تيمية الذي قال: "ما يفعل أعدائي بي! أنا جنتي وبستاني في صدري وصدري في يدي ربي".
عباد الله: المال والولد والزوجة والقوة والجاه والسلطان تصبح مصادر قلق وتعب ونكد إذا أمسكت عنها رحمة الله، فإذا فتح الله أبواب رحمته كان فيها السكن والسعادة والطمأنينة.
يبسط الله الرزق مع رحمته فإذا هو متاع طيب ورخاء في الدنيا وزاد في الآخرة، ويمسك رحمته - جل وعلا - فإذا الرزق مصدر قلق وحسد وبغضٍ وبخل.
يمنح الله الذرية مع رحمته فإذا هي في الحياة زينة ومصدر فرح واستمتاع ومضاعفة الأجر وخلف صالح، ويمسك رحمته فإذا الذرية بلاء نكد وشقاء وتعب.
يهب الله القوّة والصحّة مع رحمته فإذا هي نعمة وحياةٌ طيبة وتلذذ بالحياة، ويمسك رحمته فإذا الصحة والقوّة بلاء يحطم الجسم ويفسد الروح. اللهم امنحنا رحمتك في كل شيء.
يعطي الله السلطان والجاه مع رحمته فإذا هما أداة إصلاح ومصدر أمن، ويمسك رحمته فإذا هما مصدر قلق على فوتهما ومصدر طغيان وبغيٌ بهما.
رحمة الله وجدها إبراهيم - عليه السلام - وهو في النار (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ) (الأنبياء:69).
النار سبب والله رب الأسباب، النار تحرق لكن الله جعلها لا تحرق.
رحمة الله وجدها يوسف - عليه السلام - وهو في غيابت الجُب.
رحمة الله وجدها يونس - عليه السلام – وهو في ظلمات ثلاث: في بطن الحوت وفي ظلمة البحر وفي ظلمة الليل، فأنطلق بالتسبيح (فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) (الأنبياء:87).
رحمة الله وجدها كليم الله موسى –عليه السلام- وهو طفل مجرّد من كل قوّة في اليم لكن معه رحمة الله ترعاه.
عباد الله: لو غرست هذه الحقيقة في قلب المؤمن لأصبح كالطود الشامخ أمام كل شيء لا يخاف أحداً إلا الله، ولا يرجو إلا ثواب الله، ولا يسأل أحداً إلا الله، ولا يستعين إلا بالله، شعاره: (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (يونس:107).
نعم، إنها آية واحدة من القران تفتح طريقاً للنور، وتفجر ينبوعاً من الرحمة، وتشق طريقاً ممهداً إلى الرضا والثقة والطمأنينة والسعادة.
أيها المسلمون : رحمة الله وسعت كل شيء؛ لكن لا تُنال هذه الرحمة إلا بأمور، منها:
أولاً: الإحسان في كل شيء: الإحسان في العبادة، الإحسان في الصلاة، أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، الإحسان في المعاملة مع الناس وهي: دعوتهم إلى الخير، قال - تعالى -: (إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ) (الأعراف:56).
ثانياً: تنال رحمة الله بالتقوى والزكاة والإيمان بالله، واتباع محمد - صلى الله عليه وسلم -:
قال - تعالى -: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ* الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ...) (الأعراف: 156-157).
ثالثاً: تُنال رحمة الله برحمة الآخرين: فالراحمون يرحمهم الرحمن، ومن لا يرحم لا يُرحم.
ولقد دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - لأناس بالرحمة منهم:
قال - صلى الله عليه وسلم -: ((رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع، سمحا إذا اشترى، سمحاً إذا قضى، سمحا إذا اقتضى)).
قال - صلى الله عليه وسلم - : ((رحم الله رجلاً صلى قبل العصر أربعاً)).
اللهم ارحمنا أجمعين، وأدخلنا في رحمتك، وامنحنا رحمتك في كل شيء، وأدخلنا دار رحمتك يا رب العالمين.
اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك وبطاعتك عن معصيتك، اللهم قوي إيماننا وارفع درجاتنا وتقبل صلاتنا يا رب العالمين.
هذا، وصلوا وسلموا على البشير النذير والسراج المنير محمد - صلى الله عليه وسلم -، وعلى وصحبه من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،
__________________
اذا الايمان ضاع فلا أمان
ولا دنيا لمن لم يحى دينا
ومن رضى الحياة بغير دين
فقد جعل الفنـاء له قرينا


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الى ملقى الشفاء عبر الفيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 65.72 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 63.61 كيلو بايت... تم توفير 2.11 كيلو بايت...بمعدل (3.21%)]