عالم من نور - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         منثورات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الدعاء وقت المحن والأزمات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تفسير قول الله تعالى ﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْت (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الرد على من قال بجهالة أم سلمة الأزدية الراوية عن أم المؤمنين عائشة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          هل يسن الجهر بـ(آمين) في الصلاة الجهرية؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          علاقة الجزاء بالمسؤولية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الأبعاد الاجتماعية والحضارية لقوله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تفسير قوله تعالى ﴿ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَق (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حديث لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك الشيخ طارق عاطف حجازي عَنْ زَيْد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          من أقسام الحكم التكليفي الواجب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-12-2019, 06:11 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 25,722
الدولة : Egypt
افتراضي عالم من نور

عالم من نور






الشيخ مشاري بن عيسى المبلع








الحمد لله الواحد الحق المعبود، عمَّ بحكمته الوجود، وشملت رحمته كل موجود، أحمده سبحانه وأشكره فهو سبحانه أحق محمود، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في كل أمر مقصود، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله صاحب المقام المحمود والحوض المورود، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه الركع السجود، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى اليوم الموعود.

أما بعد:
قد خلق الله الإنسان على هيئة معينة، وأعطاه من القدرات والإمكانات ما يناسب خلقه، وخلق - سبحانه - من خلقه ما هو أعظم منه، وخلق - أيضا - من خلقه ما لا يساوي حجم ظفر الإنسان، بل أصغر. وحين أمرنا الله - جل وعلا - بالإيمان، أمرنا أن نؤمن بأشياء موجودة محسوسة؛ كنبينا محمد، وأمرنا بالإيمان بأشياء موجودة، لكننا لا نستطيع رؤيتها وإدراكها، وأمرنا بالإيمان - أيضا - بأشياء غائبة، لكنها لم تخلق بعد. ولهذا وصف الله عباده المؤمنين بقوله - جل ذكره -: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ﴾ [البقرة: 3]. وهذا من أعظم الأمور التي يتبين بها صدق إيمان العبد. ومما أمرنا الله بالإيمان بوجوده، خلق من خلقه عظيم، يصاحبنا أكثر مما يصاحب أحدَنا ابنُه أو زوجُه أو أمُّه وأبُوه، بل أكثر من ذلك؛ إذ يصحبنا قبل حياتنا وبعد مماتنا؛ ذلكم هم الملائكة: عالم غيبي مخلوقون من نور، ﴿ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ [التحريم: 6]، فمن هم الملائكة؟ يخبرنا عن خلقهم قرة أعيننا فيقول: (خلقت الملائكة من نور..). فهم عالم لهم أجسام نورانية لطيفة، وصور جميلة، لا يستطيع الإنس رؤيتهم بالصورة التي خلقهم الله عليها، لكن لهم قدرة على التشكل، والظهور بأشكال كثيرة؛ فإذا تغيروا عن صورتهم الأولى، فقد يمكّن الله بعض عباده من رؤيتهم، فلقد سألت عائشة - رضي الله عنها - الرسول عن هاتين الآيتين: ﴿ وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ﴾ [النجم: 13، 14] فقال: (إنما هو جبريل، لم أره على صورته التي خُلق عليها غير هاتين المرتين. رأيته منهبطاً من السماء، سادّاً عِظَمُ خَلْقه ما بين السماء إلى الأرض). فلم ير الملائكة من هذه الأمة على صورتهم الحقيقة إلا نبينا. وقد رأى الصحابة جبريل - عليه السلام - مرات كثيرة، لكن على غير صورته الأولى، فقد رأوه وهو بصورة الصحابي الجليل الجميل دحية الكلبي - رضي الله عنه -. أيها المؤمنون بالملائكة! خلق الملائكة خلق عظيم، فسيدهم جبريل - عليه السلام -، يقول عنه ابن مسعود - رضي الله عنه -: (رأى رسول الله جبريل في صورته، وله ستمائة جناح، كل جناح منها قد سدّ الأفق. يسقط من جناحه التهاويل من الدرر واليواقيت). فللملائكة - أيها المؤمنون - أجنحة؛ كما ورد في سورة فاطر: ﴿ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ ﴾ [فاطر: 1]. وهم ليسوا على مرتبة واحدة، بل يفضل بعضهم على بعض - وكلهم ملك كريم - ولذا قالوا - عليهم السلام -: ﴿ وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ ﴾ [الصافات: 164]. أيها المؤمنون بالملائكة! الملائكة لا يأكلون، ولا يشربون، ولا يتناكحون، ولا يوصفون بالذكورة أو الأنوثة؛ فلا نذكر عنهم إلا ما جاء في القرآن أو السنة، ولا نزيد. عددهم لا يعلمه إلا الله، ولنا أن نستحضر هذا الحديث؛ لندرك شيئا من عظيم عدد الملائكة؛ جبريل - عليه السلام - يحدث نبينا عن البيت المعمور في السماء فيقول: " هذا البيت المعمور يصلي فيه في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه آخر ما عليهم"! أي: لا يمكن أن تأتيهم فرصة أخرى ليطوفوا بالبيت المعمور مرة ثانية!! ﴿ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ﴾ [لقمان: 11]. أيها المؤمنون! والمخلوقات كلها تؤدي من الأعمال ما يناسب خلقها، والملائكة الكرام، يقومون بأجل الأعمال وأفضلها؛ فهذا جبريل - عليه السلام - هو رسول الله - جل وعلا - إلى أنبياءه بالوحي ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ﴾ [الشعراء: 193]، والصور الذي يُنفخ فيه قبل قيام الساعة، صاحبه هو إسرافيل - عليه السلام -، ومنهم: حملة عرش ذي العزة والجبروت - سبحانه - وهم ثمانية، يقول عنهم الصادق المصدوق: (أذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش، رجلاه في الأرض السفلى، وعلى قرنه العرش، وبين شحمة أذنيه وعاتقه خفقان الطير سبعمائة عام، يقول ذلك الملك: سبحانك حيث كنت). ومنهم: ملك الموت الذي اشتهر عند العامة تسميته بعزرائيل، ولا تصح هذه التسمية عن النبي، ومنهم: خزنة الجنة ومقدمهم رضوان - عليهم جميعا السلام - قال الله تعالى: ﴿ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴾ [الزمر: 73]. جعلني الله وإياكم من أهلها، وغيرهم كثير. أيها المؤمنون بالملائكة! هل تعلمون أنه وقبل دقائق معدودة كانت هناك ملائكة عند أبواب هذا الجامع - بل وكل جامع - يسجلون من حضر أولا فأولا، وحين دخل الإمام طووا صحفهم وجلسوا يستمعون للذكر؟! أخبرنا بذلك حبيبنا. فإذا علمنا ذلك وجب علينا احترامهم، وتوقيرهم، والبعد عما يؤذيهم من الذنوب والمعاصي، والروائح الكريهة. وبعد هذا كله، لنتأمل هذا الحديث الذي يخبرنا عن شيء من هذا الخلق العظيم للملك الجليل العظيم - سبحانه، يقول قرة العين، وحبيب القلب، وروح الروح: (إِنَّ لله تعالى: ملائكة ترعد فرائِصَهُمْ مِنْ خيفَتِهِ، ما منهم ملك تقطر منه دمعة من عينه إلاَّ وقعت على ملك يصلي، وإِنَّ منهم ملائكة سجوداً منذ خلقَ اللهُ السَّمواتِ والأَرْضِ لم يرفعوا رؤوسهمْ ولا يرفعونها إلى يوم القيامة، وإِنَّ منهم ملائكةً ركوعاً لم يرفعوا رؤوسهم منذُ خلقَ الله السَّمواتِ والأرض ولا يرفعونها إلى يوم القيامة، فإذا رفعوا رؤوسهم نظروا إلى وجه الله عز وجل فقالوا: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك). بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة. أقول قولي هذا وأستغفر لي ولكم، وللمؤمنين والمؤمنات من كل ذنب، إنه الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

وبعد:
فثمة عمل جليل لملك كريم من ملائكة الرحمن، يحسن بنا أن نتذكره يوم الجمعة، بل كل يوم، يقول: (إن لله تعالى ملكاً أعطاه سمع العباد فليس من أحد يصلي علي إلا بلغنيها، وإني سألت ربي أن لا يصلي علي عبد صلاة إلا صلى عليه عشر أمثالها). اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد..
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.25 كيلو بايت... تم توفير 1.87 كيلو بايت...بمعدل (3.06%)]