الأمر بالعبادة والتحذير من الشرك - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         اعراض الحمل في الشهر الاول (اخر مشاركة : عرووبة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          طريقة عمل كيكة البرتقال (اخر مشاركة : عرووبة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          برجك اليوم (اخر مشاركة : هالة صبحي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          البكاء في المنام (اخر مشاركة : هالة صبحي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          لا تكوني مثل الدرّاجة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ماهو معدن الكلوريد (اخر مشاركة : ريكارد9 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          العروس والصبر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          دعاء المسلم بالبركة لنفسه ولإخوانه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          علاج تصلب عظمة الركاب بالليزر (اخر مشاركة : kareem ashraf - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          من وصايا الرسول علية الصلاة والسلام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-01-2020, 09:33 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 26,795
الدولة : Egypt
افتراضي الأمر بالعبادة والتحذير من الشرك

الأمر بالعبادة والتحذير من الشرك


الدخلاوي علال









الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:

فلقد خلق الله الإنسان لحكمة وغاية عظيمة؛ ألا وهي: توحيده سبحانه وتعالى وإفراده بالعبادة؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات: 56]، والعبادة هي توحيد الله والتزام شرائع دينه[2]، مع إفراده جل شأنه بالطاعة والعبادة وعدم الإشراك به شيئًا؛ قال تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا [النساء: 36]، وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ [البقرة: 21، 22]، فمن جعل مع الله أندادًا وشركاء، وصرف إليهم شيئًا من الطاعات والعبادات المستحقة لله - فقد أشرك بالله؛ قال تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان: 13]، وفي الحديث عن معاذ بن جبل قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، أتدري ما حقهم عليه؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: ألَّا يعذبهم))[3].




وعلى المسلم أن يعلم أنه إن أشرك بالله شيئًا، فقد عرَّض نفسه لخطر عظيم وضرر كبير؛ إذ من مخاطر الشرك وأضراره أنه يؤدي لبطلان الأعمال وحبوطها؛ قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الزمر: 65].




ومن أضراره كذلك أنه يؤدي بالإنسان لأن يُحرم مغفرة الله تعالى؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا [النساء: 48].




ومن أضراره كذلك أنه يؤدي بالإنسان لأن يُحرم من دخول الجنة؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ [المائدة: 72]؛ ولذلكم عدَّ النبي صلى الله عليه وسلم الشرك من أكبر الكبائر، ومن السبع الموبقات المهلكات.




وإنه من صور الشرك التي ينبغي الحذر منها: دعاء غير الله تعالى؛ إذ ((الدعاء هو العبادة))[4] كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز التوجه به لغير الله عز وجل؛ قال تعالى: ﴿ وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ [يونس: 106]، ولا ظلم أعظم من الشرك بالله تعالى، وقال تعالى: ﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ [فاطر: 13، 14].




ومما ينبغي الحذر منه كذلك: الحلف بغير الله تعالى؛ إذ الحلف في أصله هو تعظيم لله، فمن حلف بغيره، فقد صرف التعظيم المستحق له إلى غيره؛ وفي الحديث: ((أن ابن عمر سمع رجلًا يحلف: لا والكعبة، فقال له ابن عمر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من حَلَفَ بغير الله فقد أشرك))[5].




ومما أُثِرَ في هذا الباب عن عبدالله بن مسعود قوله: ((لأن أحلف بالله كاذبًا أحب إليَّ من أن أحلف بغيره وأنا صادق))[6]؛ ولذلك لا يجوز الحلف بالآباء، أو بالطعام، أو بأي شيء آخر؛ فعن عبدالله بن عمر: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر وهو في رَكْبٍ وهو يحلِف بأبيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، ليحلِفْ حالفٌ بالله أو ليسكت))[7].




ومما ينبغي الحذر منه كذلك: الذبح لغير الله تعالى، فكما هو معلوم فإن الذبح عبادة أمر الله بها المؤمنين في قوله تعالى: ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [الكوثر: 2]؛ ولذلك لا يجوز التقرب بالذبائح لغير الله تعالى؛ قال جل شأنه: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [الأنعام: 162، 163]، وفي الحديث عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: ((قلنا لعلي بن أبي طالب: أخبرنا بشيء أسرَّهُ إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما أسرَّ إليَّ شيئًا كتمه الناس، ولكني سمعته يقول: لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدِثًا، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غيَّر المنار))[8].

والحمد لله رب العالمين.





[1] الدخلاوي علال.




[2] تفسير القرطبي، ج: 1، ص: 225.





[3] صحيح البخاري، باب: ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى، برقم: 7373.




[4] سنن الترمذي.




[5] سنن أبي داود، باب: في كراهية الحلف بالآباء، برقم: 3251.




[6] مصنف ابن أبي شيبة، الرجل يحلف بغير الله أو بأبيه، برقم: 12281.




[7] رواه الترمذي.




[8] صحيح مسلم، باب: تحريم الذبح لغير الله تعالى ولعن فاعله، برقم: 1978.








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.83 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.00 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.96%)]