وقفات مع الامتحانات - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         Kamagra Vente Libre Montreal LesAgits (اخر مشاركة : Leounpale - عددالردود : 28 - عددالزوار : 29 )           »          اعراض الحمل في الشهر الاول (اخر مشاركة : عرووبة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          طريقة عمل كيكة البرتقال (اخر مشاركة : عرووبة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          برجك اليوم (اخر مشاركة : هالة صبحي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          البكاء في المنام (اخر مشاركة : هالة صبحي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          لا تكوني مثل الدرّاجة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ماهو معدن الكلوريد (اخر مشاركة : ريكارد9 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          العروس والصبر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          دعاء المسلم بالبركة لنفسه ولإخوانه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          علاج تصلب عظمة الركاب بالليزر (اخر مشاركة : kareem ashraf - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-01-2020, 03:36 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 26,795
الدولة : Egypt
افتراضي وقفات مع الامتحانات

وقفات مع الامتحانات



مراد باخريصة






عباد الله:
غداً بإذن الله ستبدأ الامتحانات ويعيش الطلاب والطالبات هموم الاختبارات فنريد في هذه الجمعة المباركة أن نقف مع هذا الأمر المهم عدة وقفات علّ الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

معاشر الطلاب:
أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله فإنه من يتق الله يجعل له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً ويجعل العسير له يسيراً ويؤتيه خيراً كثيراً.

واعلموا إخواني أنه لا حول ولا قوة للعبد إلا بالله فتوكلوا على الله وفوضوا أموركم إلى الله واعلموا أنه لا ملجأ ولا منجأ من الله إلا إليه فلا تعتمدوا على الذكاء والحفظ ولا على النبوغ والفهم ولكن توكلوا على الحي القيوم الذي لا يموت وسبحوا بحمده وكفى به وكيلاً يقول النبي صلى الله عليه وسلم ((يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين))، فإن الله إذا أراد للعبد توفيقاً سدده وأعانه وإذا وكل الله العبد إلى نفسه وكله إلى الخور والعجز والضعف.

تعرفوا على الله في الرخاء يعرفكم في الشدة واعلموا أن التوفيق بيد الله فاطلبوه بمرضاته وأقبلوا على طاعاته وتجنبوا معاصيه وتضرعوا بين يديه علّ الله أن يهدي قلوبكم ويشرح صدوركم ويُنور دروبكم يقول عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه: (إن العبد إذا كان يدعو الله في الرخاء ثم نزلت به شدة فدعا الله قالت الملائكة: يا رب، هذا صوت معروف، فيشفعون فيه. فإذا كان لا يدعو من قبل ودعا زمن الشدة قالت الملائكة: يا رب، هذا صوت غير معروف، فلا يشفعون فيه) فأحذر أخي أن تكون ممن يدعوا الله عند الشدة وينساه عند الرخاء وكن من الذين قال الله فيهم ﴿ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾.

إخواني:
إن عندكم من الطاقات والمواهب والقدرات شيئاً عظيماً لا يمكن الاستهانة به والدليل على ذلك أنكم إذا جاءت الامتحانات قرأتم مئات الصفحات وحفظتم الكثير من المعلومات واغتنمتم معظم الأوقات. فهل تزداد طاقة الإنسان في أيام الامتحانات؟ كلا ولكن المشكلة أننا في غير أيام الامتحانات نتكاسل ونتوانى ونفتر فإذا جاءت الامتحانات ثارت هممنا وبرزت مواهبنا المدفونة وظهرت طاقتنا التي غطاها ركامُ الكسل والفتور، نعجز بعد الامتحانات أن نقرأ كتاباً من عشر صفحات بعد أن كنا في أيام الامتحانات نقرأ مئات الصفحات ونعجز عن صلاة ركيعات في جوف الليل مع أننا نسهر الساعات والليالي الطويلة في المذاكرة والمراجعة يقول الله سبحانه وتعالى ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾.

أما أنتم أيها الآباء يا من تحرصون أن ينال أبناؤكم أعلى الدرجات وأرقى المستويات في الامتحانات هل حرصتم وتحمستم بنفس الحرص وبنفس الحماس أن ينال أبناؤكم أعلى الدرجات وأرقى المستويات في أدبهم وأخلاقهم ودينهم وصلاتهم وفي كل شيء نافع فأنتم مسئولون عن نجاحهم في الآخرة قبل مسئوليتكم عن نجاحهم في الدنيا يقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه المأثور: ((اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا)).

لماذا بعض الآباء إذا رأى ابنه قصر في أداء الامتحان ولم يسدد للجواب الصحيح ضاق صدره واشتد همه وأخذ به الغضب كل مأخذ ثم إذا رآه يرتكب معصية أو يضيّع واجباً شرعياً ذهب هذا كله.

عليكم أيها الآباء أن تبينوا لأولادكم أن هذه الامتحانات ليست هي المحطة النهائية ولا الرسمية في حياة المسلم وأن توضحوا لهم أن الخسارة الحقيقية هي في ترك مرضاة الله والتعرض لسخط الله فهذا هو الخسران المبين وهذا هو الفشل الكبير يقول الله جل جلاله ﴿ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴾.

الخطبة الثانية
وأما أنتم أيها المدرسون والمراقبون فإن أمانتكم أعظم ومسئوليتكم أكبر فاتقوا الله في أنفسكم واعلموا أن الله رقيب عليكم فإياكم والمحاباة وإياكم والرشاوى وإياكم ثم إياكم ثم إياكم من السماح للطلاب بالغش أو التساهل معهم فيه لأنكم بسماحهم لهم بالغش تمُيتون الإبداع وتشيعون الخيانة وتنشرون الضعف وتوسدون الأمر لغير أهله حيث يحصل هؤلاء الغشاشون على مستويات ليسوا أهلاً لها وعلامات لا يستحقونها يقول الله سبحانه وتعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾.

فلا تحسبوه هيناً يا عباد الله فكم من طالب جاد حريص تقهقر وتذمر لأنه يرى هؤلاء الفاشلين المهملين قد نافسوه وتقدموا عليه بل ربما حصلوا على درجات وعلامات أكثر من التي حصل عليها بجده ومذاكرته وهذا من أعظم الظلم وأكبر الهضم.

إن من يتساهل من المراقبين مع هؤلاء الغشاشين أو ييسر لهم الغش أو يلقنهم الجواب بتصريح أو تلميح فإنه متعاون معهم على الإثم والعدوان والله سبحانه وتعالى يقول ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ ويدخل في ذلك من يصور لهم أوراق الغش ومن يسهل لهم طرق الغش بأي وسيلة من الوسائل.

أيها المراقبون إياكم وشهادة الزور فإن السماح للغشاشين بالغش من الزور وهذا الزور لا يقتصر على العلامات المزورة أو الشهادة المزورة التي يحصل عليها هذا الطالب بل يمتد معه في حياته كلها فعندما ينتقل من مرحلة إلى مرحلة أخرى فإنه ينتقل زوراً وعندما يتوظف يتوظف زوراً وعندما يأكل بوظيفته يأكل حراماً وزوراً.

إن الغش خيانة للمستقبل وفشل في بقية العمر والغاش إن استطاع أن يتجاوز مرحلة من المراحل فلن يستطيع أن يتجاوز الأخرى ومن استطاع أن يتجاوز المراحل فإنه لن يُحسن العمل الذي يعمل فيه ولن يتقنه لأن حبل الكذب قصير وثوب التزوير حقير.

عباد الله:
إن للصدق والنزاهة انشراحاً في الصدر، وطمأنينة في القلب، وثقة بالنفس، وأملاً في المستقبل، وقبولاً عند الناس.

وإن للغش والتزوير، ضيق في الصدر، وكآبة في النفس، ويأساً من المستقبل، ومقتاً من المجتمع.

فأي الطريقين تريد لنفسك؟ أتريد أن تتحمل شهادة زور وأن تخرج إلى المجتمع فاشلاً لا يوثق بعلمك ولا يعتمد على عملك أم تريد أن تخرج وأنت مرتاح الضمير مطمئن البال تأكل حلالاً وتشق حياتك بثقة واعتزاز فالنتيجة الصادقة ولو كانت متدنية خير من النتيجة المزورة ولو كانت كبيرة فلا تتساهلوا مع الغشاشين لأنهم مِعْول هدم في الأمة يهدمون فيها بجهلهم وتفريطهم، وغشهم وتزويرهم.

إن المراقب الذي يرضى بالغش ويتغاضى عنه يتحمل أوزار كلِ من غش أو أعانه على الغش وكل مدير أو رئيس لجنة يعطي الضوء الأخضر لممارسة الغش فإنه آثم مفرط لأن واجبهم أن يربوا الطلاب على المراقبة والأمانة لا على الغش والخيانة.

إن على المدير وعلى مسئول الامتحانات أن يتقوا الله في مسئوليتهم التي حملوها فعليهم أن يحاسبوا كل من خان واجبه ولم يؤدي أمانته من المراقبين ومن لم يقم منهم بما يجب عليه من المراقبة الصحيحة فليعزلوه كائناً من كان حماية للبلاد والعباد من انتشار الأمية المدفونة المنتشرة في المدارس. تجد طالباً في الصف الثامن أو التاسع أو الثانوية لا يجيد القراءة ولا يحسن الكتابة لأنه صعد بالغش وهذه هي الأمية المُبطنَة وهي شر من الأمية الظاهرة المكشوفة التي يسعى الجميع لمحاربتها يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: (من خادع الله يخدعه الله) ويكفينا حديث نبينا صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه يقول صلى الله عليه وسلم ((.... َمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا)).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.45 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]