أسرتي والتزامي وزواجي - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         Kamagra Vente Libre Montreal LesAgits (اخر مشاركة : Leounpale - عددالردود : 51 - عددالزوار : 52 )           »          اعراض الحمل في الشهر الاول (اخر مشاركة : عرووبة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          طريقة عمل كيكة البرتقال (اخر مشاركة : عرووبة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          برجك اليوم (اخر مشاركة : هالة صبحي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          البكاء في المنام (اخر مشاركة : هالة صبحي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          لا تكوني مثل الدرّاجة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ماهو معدن الكلوريد (اخر مشاركة : ريكارد9 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          العروس والصبر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          دعاء المسلم بالبركة لنفسه ولإخوانه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          علاج تصلب عظمة الركاب بالليزر (اخر مشاركة : kareem ashraf - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-01-2020, 09:09 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 26,795
الدولة : Egypt
افتراضي أسرتي والتزامي وزواجي

أسرتي والتزامي وزواجي


أ. شروق الجبوري





السؤال
في الحقيقة، لقد أردتُ أن أكتب هذه المشاركة؛ ليس طلبًا في استشارتكم فقط، بل لإراحة نفسي من كثرة الضُّغوط والمشاكل، مشكلتي بسيطةٌ لسردها، صعبة لحلِّها:



أنا أعيش في عائلة منغلقة على نفسها، فمنذ نعومة أظفاري رُبِّيتُ على الابتعاد عن الناس، والانطواء على نفسي؛ لأنَّ الناس مجرَّد أشرار حسب رأي والدي! وكان نفس الشيء بالنسبة لعلاقاتنا مع العائلة، فلا نكاد نزور أحدًا، فضلاً عن هذا ترك والداي الصَّلاة منذ زمن بعيد، وكبرنا في المَنْزل بعيدًا عن التربية الدينية؛ مما زاد مشاكلنا حدَّة وصعوبة، ولكي أكون صريحًا؛ لم يكن نفس هذين الوالدين مقصِّرين من الناحية المادية، بل كان التقصير معنويًّا وتربويًّا ودينيًّا.

كبرت ودرست، واكتشفتُ أنَّ العالَم ليس بتلك القوقعة التي نعيش في كنَفِها منذ ولادتنا، وأردْتُ أن أخرج للدُّنيا، بدأتُ الصلاة، رغم أنَّهم ما لبثوا يستهزئون بي، ثم تعرَّفت بفتاة كانت نقطةَ تحوُّلٍ في حياتي، وعدتُها بالزواج، وبدأت أعمل وأدرس؛ مُحاولاً أن أحصل على الكسب الحلال الذي سيَسْمح بزواجنا، لكن المشكلة التي اكتشفتُها لاحقًا بعد أن تعرفتُ على الفتاة جيِّدًا هي أنها تكبرني بثلاث سنوات، لما كلمتها عن المشكلة، عبَّرَت عن رضاها، وقالت: إنَّ العمر ليس مشكلة بالنسبة لها ما دمتُ أريدها حقًّا، وصار بعض أفراد عائلتها يعرفونني، وأحسَسْتُ أنه حان الوقت لكي يتعرَّف والداي عليها، فقصَصْتُ عليهم ما كتبتُه الآن، فما كان منهم إلا أن اتهموني بالعقوق، وطلبوا مني ترك الفتاة؛ لأنَّها تكبرني، وليست من معارفهم، ولأنني سأجلب لهم العار، ولأن الناس (سيَضْحكون عليهم)!

وسط ذهول تامٍّ من رأيِهم، أُصِبت بصدمة نفسيَّة ونُقِلت للمستشفى، وأخبَرَني الطبيب حينَها أنني أعيش ضغوطًا نفسيَّة كبيرة وسط العائلة، وعليَّ ترْكُها؛ لأخْذِ قسطٍ من الراحة في بيت أحد الأقارب، المشكلة أن والديَّ قاموا بمعاداة كلِّ الأقارب؛ لكي لا يزورهم أحد، وليس لي ملجأ آخر، وكل يوم تقوم أمِّي - هداها الله - بإيقاعي في ألف مشكلةٍ ومشكلة، فوق كل هذا لا أسمع إلا سبًّا وشتمًا وتحقيرًا منهما، حاولتُ إقناعهما بالتي هي أحسن، فرَفَضا؛ بل وانقلبا عليَّ، وحاولت أن أغلق الموضوع وأراضيهما، وأقوم بخِطْبة الفتاة بمفردي، فتَوعَّداني بضرب الفتاة وإيذائها، علمًا بأنني أكثر إخوتي طاعة لهما وصبرًا عليهما، وعلمًا أيضًا بأنَّ والدة الفتاة أخبرَتْني أنَّ على والديَّ الحضور؛ ليكون الزواج متعارَفًا عليه.

فماذا أفعل يا ترى؟ إن حاولتُ ترك الفتاة، آذيتُها في سمعتها بين عائلتها وفي نفسيتها، وإن تركتُ والديَّ خسرتُ رضاهما، لم أجد عيبًا يُذكر في البنت؛ بالعكس: متعلِّمة، مثقفة، وعاملة وطيِّبة، وتمنَّيتُ حقًّا لو أنَّهم تعرفوا عليها قبل أن يتعرَّضوا لها بتلك الطريقة، فلا يمرّ يوم إلاَّ ويقذفونها في شرفها، والله أستحي أن أقول ما يقولون، وما هم حتَّى بعالمين ما يقولون، وكلما أردت تذكيرهم أنَّ ما يفعلونه حرام، استهزؤوا، وقالوا: إننا تركنا الدِّين لتربيتكم أحسن تربية، فما أقبح عذرَهم! وما أسخفه! لقد كان أبي يخطب بالناس في المساجد، وكانت أمِّي لا تكاد تترك حلقة دينيَّة إلا وانتفعَتْ بعِلْمها، فسبحان مغيِّر الأحوال!




الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم



أخي الكريم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يُسعدنا بدايةً أن نحيِّيك في شبكة "الألوكة"، ونشكر انضمامَك إليها، سائلين المولى القدير أن يسدِّدنا في تفريج كربتك وكُرَب السائلين.



كما أوَدُّ أن أشيد بما لمستُه فيك من سماتٍ إيجابيَّة، تتمثَّل في مراجعتك وتقويمك لمسار حياتك ومعتقداتك، وعلاقاتك، وأفكارك، وعدم اتِّخاذك قالبًا جامدًا في ذلك، وعنادك عليه؛ بذريعة: هكذا نشأتُ وتربَّيت! كما أحيِّي فيك حرصك على البِرِّ بوالديك رغم عدم اقتناعك بنهجهم دينيًّا واجتماعيًّا، وكذلك حرصك على الوفاء بعهدك مع الفتاة التي تعرَّفتَ عليها، والتزامك الأدبيِّ والخلقي معها، وهي سماتٌ تُحسَب لك، فأرجو منكَ تعزيزها واستثمارها في خطوات حلِّ مشكلتك.

وأُولى هذه الخطوات تبدأ بمصارحتك للفتاة ووالدتِها بحقيقة موقف والِدَيْك، وحقيقة الضُّغوط التي تتعرَّض لَها منذ إعلامهم برغبتك في خِطْبتها، ودخولك المستشفى جرَّاء موقفهما، ولغاية الآن.

كما عليك بعدها توضيح موقفك أنت تُجاهها، وإصرارك على إتمام الزواج منها، وتمسُّكِك بها؛ فإنَّ هذه الخطوةَ تخفِّف عنك بعض الضغط النفسيِّ؛ لا سيَّما إن تفهَّمَت الفتاة ووالدتُها هذا الواقع، وأبدت استعدادها للصبر والانتظار، ومشاركتك أعباء كل ذلك.

أما الخطوة التَّالية، فتتمثَّل في محاولتك تحرِّي أسباب نفور والِدَيك من الدِّين، ونَبْذهما العبادات التي كانا يُواظبان عليها، إن كانت بسبب أشخاص متديِّنين تعرَّضوا لَهما بالأذى، أو لخسارتهما أو تنازلهما عن أمور حياتيَّة معينة نتيجة تلك المواظبة، أو أيِّ سبب آخر؛ فإنَّ تعرُّفك على سبب هذا النفور يساعدك على تجنُّب إثارته لديهم مجددًا، فتظن أنك تخاطب فيهم جزءًا يثير تَعاطفهم، بينما أنت تثير غضبهم ونفورَهم من الاستِماع لك.

فإذا ما استطعت التوصُّل إلى ذلك، أنصحك بالتوجُّه إلى عالِمٍ في الدِّين، أو إمام مسجد، واستشارته في كيفيَّة التعامل مع واقع والديك من الناحية الشرعيَّة، مع إِطْلاعه على سلوكهما في الماضي تجاه الدِّين وانقلابهما عليه حاليًّا، وأسباب ذلك، وكذلك ما يترتَّب من أذى على عدم زواجك بالفتاة، ثم اعمل على تنفيذ ما يوصيك به للتَّحاور معهما، فإن وجدتَ أنَّك قد قمت بذلك فعلاً، فاسأله مساعدتَك في تدخُّله هو شخصيًّا لإقناع والدك؛ لأنَّه شخص له تأهيلٌ في أسلوب المخاطبة، والبلاغة المؤثِّرة، والتي قد تحقق ما ترجوه في نفس والدك - بإذن الله تعالى.

كما أنَّ زيارة هذا الرجل لوالدك وتعرُّفه عليه شخصيًّا، قد تساعده على الاطِّلاع على أمورٍ وتفصيلات أكثر من تلك التي تخبره أنت عنها، أو من التي تَعْرفها بالفعل؛ فإن الشِّجار والغضب المستمِرَّين من قِبَل والديك في هذه المسألة، تمنعك من التعرُّف على الأسباب الحقيقية التي يمكن أن تكون خلف رفضهما، وقد يكون للمركز الذي يتمتَّع به هذا الرجل، وأسلوب حواره مع والدك، أثرٌ للوصول إلى هذه النتائج، أو على الأقل بتكوين خلاصة شخصيَّة لديه عن شخص والدك تُمَكِّنه من إرشادك إلى الفعل السليم، وعندها لن يكون في نفسك أيُّ شعور لوم تجاه هذا الطرف أو ذاك؛ لأنَّ قرارك حينها لن يأتي بتقديراتك الشخصيَّة وحدها.

ولا يفوتني أن أُذَكِّرك بأهمية إقامتك صلاة الاستخارة، والتضرُّع إلى الله تعالى أن يُقَدِّر لك الخير ويرشدك إليه في أمرك.



وأختم بالدُّعاء إلى الله تعالى أن يُصلِح شأنك وشأن والِدَيْك كلَّه، ويتمم زواجك ببركته، إن كان في ذلك خيرٌ لك.

وتوَّاقون إلى السَّماع منك مجددًا.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.07 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]