الأدلة النبوية الدالة على ظهور الإسلام وسيادته - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         اعراض الحمل في الشهر الاول (اخر مشاركة : عرووبة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          طريقة عمل كيكة البرتقال (اخر مشاركة : عرووبة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          برجك اليوم (اخر مشاركة : هالة صبحي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          البكاء في المنام (اخر مشاركة : هالة صبحي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          لا تكوني مثل الدرّاجة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ماهو معدن الكلوريد (اخر مشاركة : ريكارد9 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          العروس والصبر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          دعاء المسلم بالبركة لنفسه ولإخوانه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          علاج تصلب عظمة الركاب بالليزر (اخر مشاركة : kareem ashraf - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          من وصايا الرسول علية الصلاة والسلام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-01-2020, 09:01 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 26,795
الدولة : Egypt
افتراضي الأدلة النبوية الدالة على ظهور الإسلام وسيادته

الأدلة النبوية الدالة على ظهور الإسلام وسيادته

حامد شاكر العاني






فلتعلم أخي المسلم أن بين يديَّ أحاديث نبوية كثيرة دالة بدلالة قاطعة على ظهور هذا الدين على سائر الأديان مجدداً، ومن ثم سيادته وهيمنته عليها، وفيما يأتي أذكر بعضها مما فتح الله عز وجل عليَّ، معتمداً على شروحات العلماء قديماً وحديثاً لأجل أن أُقَرِّبُ الصورة لليائسين والمثبطين من انتصار الإسلام وعودته وظهوره:
1- فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ((بَدَأَ الإسْلامْ غَرِيبَاً، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبَاً، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ))[1]، وفي رواية أخرى: قيل:وَمَنْ الْغُرَبَاءُ؟، قَالَ: ((النُّزَّاعُ مِنْ الْقَبَائِلِ))[2]، وفي رواية الطبراني: ((الَّذِين يُصْلِحُونَ عِنْدَ فَسَادِ النَّاسِ))[3]. وفي رواية: عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِنَّ الإسْلامْ َبَدَأَ غَرِيبَاً، وَسَيَعُودُ غَرِيبَاً كَمَا بَدَأَ، وَهُوَ يَأْرِزُ بَينَ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَةُ فِي جُحْرِهَا))[4].

قال المباركفوري: (أي كما بدأ يعني أهل الدين في الأول كانوا غرباء ينكرهم الناس ولا يخالطونهم هكذا في الآخر (فطوبى للغرباء) أي أولاً وآخراً (الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي) أي يعلمون بها ويظهرونها بقدر طاقتهم)[5].

يقول الدكتور القرضاوي: (فالحديث ينبئ أن ضعف الإسلام في فترة من الفترات، ودورة من الدورات، ولكن سرعان ما ينهض من عثرته ويقوم من كبوته، ويخرج عن غربته كما فعل حين بدأ، فقد بدأ غريباً، ولكنه لم يستمر غريباً، لقد كان ضعيفاً ثم قوي مستخفياً ثم ظهر، محدوداً ثم انتشر مضطهداً ثم انتصر، وسيعود غريباً كما بدأ، ضعيفاً ليقوى، مطارداً ليظهر ثم يظهر على الدين كله، ملاحقاً مضطهداً لينتشر وينتشر ثم ينتصر وينتصر)[6].

إذن دلالة الحديث - كما يُستنبط من كلام العلماء - أن الإسلام له عودة شاملة ليس على مستوى العبادة والشعائر فحسب، إنما على مستوى تحكيمه وقيادته وولايته على العالم كما بدأ وترعرع في بدايته إلى أن أصبحت الشمس لا تغيب عن سمائه.

ويستفاد أيضاً من قوله صلى الله عليه وسلم: ((سيعود غريباً كما بدأ)) أي سيعود بنفس الإخلاص وبنفس العنفوان وبنفس القوة الإيمانية لرجاله - أي من طراز الجيل الأول بالصلابة وقوة الشكيمة - فهذا هو وعد الله، ووعده لن يتخلف إنما هو متحقق لا محالة بإذنه تعالى.

2- عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ))[7].

وعن جابر بن عبدالله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: ((لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ))، قالَ: ((فَيَنْزِلُ عِيسَى بنُ مَرْيمَ عليه السلام، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَالَ صَلِّ لَنَا، فَيَقُولُ: لا، إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أمرَاءُ، تَكْرِمَةَ اللهِ هَذِهِ الأُمَّةَ))[8].

وفي رواية أبي داود عمران بن حصين رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ، حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُهُمْ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ))[9] ، وفي رواية أحمد: ((حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَيَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيه السَّلامَ))[10]. ورواية مسلم: ((لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ إلى يَومِ الْقِيَامَةِ))[11].

وعند ابن ماجة بلفظ: ((لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ))[12]، وفي أوَّله عند الترمذي: ((إذا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلا خَيْرَ فِيكُمْ، لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ))، قال محمد بن إسماعيل: (قال: علي بن المديني: هم أصحاب الحديث)[13].

وفي رواية البخاري عن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يَزَالُ مِنْ أُمَّتي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمِرِ اللهِ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ الله وَهُمْ عَلَى ذلِكَ))، فقال مالك بن يخامر: قال معاذ: وهم بالشأم، فقال معاوية: هذا مالك يزعم أنه سمع معاذاً يقول: وهم بالشأم، وفي رواية ((مَا يَضُرُّهُمْ مَنْ كَذَّبَهُمْ))[14].

وروى مسلم وأحمد عن جابر بن سمرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينَ قَائِماً يُقَاتِلُ عَلَيهِ عِصَابَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ))[15].

وللإمام أحمد رواية بلفظ: ((لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ، لِعَدُوَّهِمْ قَاهِرِينَ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلاَّ مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ الله وَهُمْ كَذلِكَ))، قالوا: يا رسُولَ اللهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قالَ: ((بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ))[16].

وروى مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بلفظ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يَزَالُ أَهْلُ الْغَرْبِ ظَاهِرينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ))[17].

أهل الغَرْب: قال علي بن المديني: (المراد بأهل الغَرْب: العرب، والمراد بالغرب: الدلو الكبير)[18].

[1] صحيح مسلم: 1/130 برقم (145)، سنن الترمذي: 5/18 برقم (2629)، سنن ابن ماجة: 2/1319 برقم (3986) وغيرهم.

[2] سنن ابن ماجه: 2/1320 برقم (3988)، ومسند أحمد: 1/398 برقم (3784)، سنن الدارمي: 2/402 برقم (2755)، مسند البزار : 5/433 برقم (2069)، مصنف بن أبي شيبة: 7/83 برقم (34366). قال شعيب الارنؤوط: إسناد أحمد صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص فمن رجال مسلم وإسناد ولده صحيح.

[3] مجمع الزوائد: 7/546 برقم (12193) قال: رواه الطبراني في الثلاثة ورجاله رجال الصحيح غير بكر بن سليم وهو ثقة.

[4] صحيح مسلم: 1/131 برقم (146).

[5] ينظر: تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي: 7/320.

[6] ينظر البحث الكامل في المبشرات للقرضاوي ص 141 وما بعدها.

[7] صحيح البخاري: 6/2667 برقم (6881).

[8] صحيح مسلم: 1/137 برقم (156)، مسند أحمد: 3/384 برقم (15167)، صحيح ابن حبان: 15/231 برقم (6819) .

[9] سنن أبي داود: 2/7 برقم (2484)، المستدرك: 7/81 برقم (2392)، المعجم الكبير: 18/116 برقم (228)، والحديث صحيح.

[10] مسند أحمد: 4/437 و 429 برقم (19419) و(19350) قال شعيب الارنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.

[11] صحيح مسلم: 3/1524 برقم (1037).

[12] سنن ابن ماجه: 1/28 برقم (6) عن قرة بن إياس رضي الله عنه.

[13] سنن الترمذي: 6/432 برقم (2192) عن قرة بن إياس رضي الله عنه.

[14] صحيح البخاري: 8/549 و17/349 برقم (3641) و(7460).

[15] صحيح مسلم: 7/75 برقم (1922)، ومسند أحمد: 5/103 برقم (20479) .

[16] مسند أحمد: 5/269 برقم (21816) عن أبي أمامة الباهلي t، قال شعيب الارنؤوط: حديث صحيح لغيره دون قوله: (قالوا: يا رسول، وأين هم:... الخ) وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمرو بن عبد الله السيباني الحضرمي.

[17] صحيح مسلم: 3/1525 برقم (1925)، مسند أبي يعلى: 2/118 برقم (783)، مسند البزار: 4/57 برقم (1222).

[18] صحيح مسلم: 3/1525.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.94 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.11 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.95%)]