التفسير بالغرب الإسلامي - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

 

اخر عشرة مواضيع :         صلاحية القرآن لمخاطبة جميع الناس (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تعالوا نتذاكر نعم الله علينا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          إدخال السرور على القلوب...سمة المؤمنين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ناصح بالنهار .. خصيم بالليل ! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          مفاهيم صححها النبي صلى الله عليه وسلم.... المال الباقي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          منارات .. (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          في نور آية كريمة.. "ليقوم الناس بالقسط" (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          في نور آية كريمة.. "وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم" (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الإفتاء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أروع و أفضل تطبيق لتحميل حالات الواتس (اخر مشاركة : سمير كمال - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الجالية المسلمة - Muslim non-arabic

ملتقى الجالية المسلمة - Muslim non-arabic قسم يهتم بتوعية الجالية المسلمة وتثقيفهم علمياً ودعوياً مما يساعدهم في دعوة غير المسلمين الى الاسلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-09-2020, 04:07 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 48,102
الدولة : Egypt
افتراضي التفسير بالغرب الإسلامي

التفسير بالغرب الإسلامي


د. زيد الشريف








للحديث عن واقع البحث في علم التفسير بالغرب الإسلامي وآفاقه، فإنني أُشير أولًا إلى أن علم التفسير بالغرب الإسلامي علمٌ حاضر بقوة منذ بداية فجر الإسلام في أراضي الغرب الإسلامي مع أول الفتوحات، التي كانت تحمل في أولويَّاتها مهمَّة التبليغ القرآني التي كلَّفها الله تعالى عباده: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ﴾ [المائدة: 67].



ففسَّر هؤلاء المسلمون الفاتحون - وعلى رأسهم العلماء منهم - آياتِ القرآن الكريم مشافهةً، وإن وجدوا عناءً في ذلك في بداية الأمر؛ لعدم اعتياد أهل المغرب على اللسان العربي، فاحتاجوا لتحقيق هذا المقصد إلى وقت ليُفهموا أهلَ البلد العربيةَ، وبعدها يستوعبون أحكام القرآن وأسراره.



فعملية التفسير كانت في البداية ممارسة وتعليمًا في حلقات التفسير، ثم بعدها انتقلت إلى مرحلة التأليف، كما سأبين بعد.



وإذا كان المشرق الإسلامي عرَف نهضة اهتمت بتفسير القرآن الكريم، وبرز فيهم أعلام؛ أمثال الحسن البصري ت110هـ، وعبدالله بن نافع 180هـ، وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم 182هـ، وأبي عبيدة معمر بن المثنى 210هـ، الذي ألَّف مجاز القرآن، ومشكل القرآن لأبي محمد عبدالله بن مسلم بن قُتيبة 276هـ، وأحكام القرآن للقاضي إسماعيل البغدادي المالكي 282هـ، وجامع البيان للطبري ت 310هـ، وغيرهم من المفسرين الكبار.



فإن المغاربة كذلك برزوا في علم التفسير قديمًا، وألَّفوا فيه مصنفات جَمَّة ونافعة، تزخَرُ بها المكتبة الإسلامية، ولهم في تفاسيرهم تلك اهتماماتٌ عدَّة، وقضايا جديدة، ومباحث مستقلة، لا تتجاوز تراث الأسلاف؛ وإنما تبني عليه بناءً راسخًا، ثم بعد ذلك تنطلق للإبداع والزيادة، وفتح آفاق اسشرافية لفهم القرآن الكريم على حسب الواقع والمكان.



علماء التفسير بالغرب الإسلامي:

وإذا أردنا الحديث عن التفسير بالغرب الإسلامي، فإن المعلومة الأولى التي ينبغي أن نُذَكِّر بها هي أن التأليف في هذا العلم كان قديمًا وليس متأخرًا كما يظنُّ البعض، بل إن أفذاذًا وجبالًا في الغرب الإسلامي اهتموا بعلم التفسير وألَّفوا فيه قبل أن يؤلِّف فيه بعض مَن برز من علماء المشرق في التفسير، وعلى سبيل المثال تفسير يحيى بن سلَّام القيرواني ت200هـ، والذي روى تفسيره الفقيه الإفريقي أبو داود العطار 274هـ[1].



وكذا الفقيه المالكي عبدالملك بن حبيب ت 239، والذي صنف تفسير القرآن في ستين جزءًا، وهذا مما لم يشتهر به هذا العالم، على غرار شهرته في الفقه المالكي[2].



وأبو عبدالله محمد بن سحنون بن سعيد التنوخي ت 256، الذي كان إمامًا في الفقه، وألَّف عدة كتب؛ منها: أحكام القرآن[3].



ومن أشهر علماء التفسير في الغرب الإسلامي في القرن الثالث الهجري أبو عبدالرحمن بَقِيُّ بن مَخْلد ت 276هـ، ألف كتابًا في تفسير القرآن الكريم، قال عنه ابن حزم الظاهري: "فهو الكتاب الذي أقطع قطعًا لا استثناء فيه لم يؤلف في الإسلام مثله، ولا تفسير محمد بن جرير الطبري ولا غيره".



وبَقي بن مخلد ألَّف تفسيره ذاك قبل تفسير ابن جرير الطبري، مما يؤكد لنا مسارعة المغاربة للتأليف في علم التفسير، وأن لهم مؤلفاتٍ جمَّة في هذا الجانب من العلوم الإسلامية، على خلاف ما يروج في هذا الموضوع.



أما في القرن الرابع الهجري، فكان من أشهر مَن ألف في التفسير:

القاضي أبو الأسود موسى بن عبدالرحمن المعروف بالقطان ت 309 هـ، ألَّف أحكام القرآن في اثني عشر جزءًا[4].



منذر بن سعيد البلوطي ت 355هـ، قاضي الجماعة بقرطبة، ألَّف كتاب أحكام القرآن، وكتاب الناسخ والمنسوخ، وكلا الكتابينِ في تفسير القرآن وعلومه؛ على ما ذكره الزبيدي[5].

ويعد البلوطي من أوائل الأندلسيين الذين ألَّفوا في أحكام القرآن، وقد سار علماء التفسير بالأندلس على مِنواله، وأفادوا من كتابه.



أبو علي القالي القرطبي ت 356هـ ألف تفسير السبع الطوال[6].

أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن عيسى بن أبي زمنين الألبيري ت 398هـ، له مختصر لتفسير يحيى بن سلام التميمي، زاد فيه ما لم يذكره يحيى بن سلام من تفسير وإعراب وصرف، طبع بتونس 1980.



وفي القرن الخامس الهجري اشتهر من هؤلاء المفسرين:

علي بن إبراهيم بن علي التبريزي المعروف بابن الخازن، قدم طُلَيطلة سنة 422 مجتازًا، فسُمِع منه بها تفسير القرآن الموسوم بشفاء الصدور[7].



أبو محمد مكي بن أبي طالب حموش بن محمد بن مختار القيرواني القرطبي ت 437هـ[8]؛ من أشهر تصانيفه "الهداية إلى بلوغ النهاية في تفسير القرآن العظيم"، وقد طبع مؤخرًا، وله أيضًا كتاب تفسير مشكل المعاني والتفسير في خمسة عشر جزءًا[9].



أحمد بن عمار بن أبي العباس المهدوي ت 440هـ، ألف كتاب "التفصيل الجامع لعلوم التنزيل"، وألف ما يشبه مختصره، وهو "التحصيل لفوائد التفصيل الجامع لعلوم التنزيل"[10].



أبو بكر بن محمد بن علي المعافري المعروف بابن الجوزي السبتي ت 483هـ، وهو خالُ القاضي عياض، صنف في التفسير كتابًا حسنًا مات قبل إكماله[11].



وفي القرن السادس الهجري:

ظهر مفسرون كبار برعوا في التفسير، وأضافوا إضافة نوعية لهذا العلم، وخدموا القرآن الكريم، وكان هؤلاء من علماء الغرب الإسلامي الذين تركوا أثرهم في هذا العِلم المبارك، خاصة فيما يتعلق بتدوين قوانين التفسير وضوابطه، واستطاعوا أن يبلوروا آراءَ مَن سبقهم من العلماء، ويصوغوها الصياغة التي تناسب منهجَهم وتخصُّصهم، مع تفرد كل واحد منهم بإتقان جانب معين إما اللغة أو الأحكام أو القراءات، وعلى رأس هؤلاء:

أبو بكر الطرطوشي محمد بن الوليد بن محمد بن خلف بن سليمان بن أيوب الفهري الطرطوشي، وأصله منها، ويعرف بابن أبي رندقة توفي 520هـ بالإسكندرية، وهو فقيه إمام مُحدِّث عامل بعلمه، له عدة مؤلفات: مختصر تفسير الثعلبي المسمَّى "الكشف والبيان عن تبيين القرآن"، ومنها كتاب "المجالس"، وهي عبارة عن دروس في التفسير، عالج فيها سبع آيات مُوزَّعة على سبعة مجالس، نسخة مخطوطة بالخزانة العام بالرباط تحت عدد 1095د[12].



أبو عبدالله محمد بن خلف بن موسى الأوسي الألبيري ت537هـ، وهو الأديب العالم المحقق، له عدة كتب؛ منها: إيضاح البيان في الكلام على القرآن[13].



عبدالحق بن غالب بن عطية المحاربي الأندلسي ت 541هـ، الشيخ المفسر الفقيه، ألَّف كتاب "الجامع المحرر الوجيز في تفسير القرآن العزيز"[14].



أبو بكر بن العربي المعافري من أهل إشبيلية ت 543هـ، الإمام العالم الحافظ المستبحر، رحل رحمه الله إلى المشرق وعاد بعلم كثير، من أهم مؤلفاته في التفسير: أحكام القرآن، والأحكام الصغرى، وأنوار الفجر المنير في التفسير، وهذا الأخير ما زال ضائعًا[15]، وله في قواعد التفسير وقوانينه كتابه المشهور "قانون التأويل"، وهو مطبوع.



ابن ظفر الصقلي؛ هو أبو عبدالله محمد بن أبي محمد بن محمد بن ظفر الصقلي، المنعوت بحجة الدين، أحد الأدباء الفضلاء، صاحب التصانيف الممتعة[16]، ولقد ألف ابن ظفر الصقلي في مجموعة من العلوم، وخاصة تفسير القرآن العظيم؛ وسماه "ينبوع الحياة في تفسير القرآن"، ويذكر الزِّركلي أنه في اثني عشر مجلدًا[17]، وأساليب الغاية في أحكام آية، وإكسير كيمياء التفسير[18].



أبو محمد عبدالمنعم بن محمد بن عبدالرحيم الأنصاري الخزرجي الغرناطي المعروف بابن الفرس ت597هـ، صنَّف أحكام القرآن، وهو كتاب جامع في أحكام القرآن، مفيد في علم الفقه المقارن، اعتمده العديد من الفقهاء والمفسرين قديمًا وحديثًا.



أما القرن السابع الهجري:

فقد عرف التفسير بالغرب الإسلامي تطورًا مع علماء آخرين على غرار علماء القرن السادس الهجري واعتمدوا على تفاسيرهم، بل اعتمدوا كذلك على تفاسير مشرقية؛ مثل تفسير الزمخشري، والفخر الرازي، والماوردي، وأمثالهم.



أبو موسى عمران بن موسى بن ميمون الهواري السلاوي ت 640هـ، قال ابن الزبير: كان مفسرًا حافظًا أديبًا[19].



أبو محمد عبدالجليل بن موسى بن عبدالجليل الأوسي الأنصاري القصري ت 608هـ، ألف كتاب تفسير القرآن[20].



عبدالسلام بن عبدالرحمن بن عبدالسلام بن برجان الحفيد ت 627هـ، له تفسير القرآن، وتفسير الفاتحة؛ الخزانة التيمورية رقم 212 مجاميع، معهد المخطوطات رقم 94.



أبو الحسن علي بن أحمد الحرالي الأندلسي ت 637هـ، صنف تفسيرًا للقرآن الكريم، وكتابًا في قواعد التفسير سماه "مفتاح الباب المقفل لفهم الكتاب المنزل"، كما ألَّف "العروة الوثقى للمفتاح الفاتح للباب المقفل المفهم للقرآن المنزل"، وهو كالتكملة لكتابه السابق[21].



محيي الدين بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي المرسي، ثم المكي، ت 738هـ، له تصانيف في تفسير القرآن الكريم وعلومه؛ ومنها: "الجمع والتفصيل في أسرار المعاني والتنزيل"، وهو تفسير كبير لم يُكمِله، وصل فيه إلى قوله تعالى في سورة الكهف: ﴿ وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا ﴾ [الكهف: 65]، ويقع في ستين جزءًا، وكتاب إيجاز البيان في الترجمة عن القرآن، وترجمان الأشواق تفسير القرآن، وكشف الأسرار وهتك الأستار في التفسير على طريق المفسرين، ويقع في خمسة مجلدات[22].



محمد بن يحيى بن أحمد بن خليل أبو سعيد الشلوبين الإشبيلي، مات في عشر الأربعين وستمائة، ألف كتابًا في غوامض التأويل، واعتنى بعلم التفسير اعتناءً كبيرًا[23].



محمد بن عبدالله بن محمد بن أبي الفضل المرسي ت 655هـ، صنَّف في التفسير كتابه "ري الظمآن في تفسير القرآن"[24].



محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي القرطبي ت 671هـ، صاحب تفسير "الجامع لأحكام القرآن والمبين لِما تضمنه من السنة وآي الفرقان"، وهو أشهر من نار على علم.



أبو عبدالله محمد بن سليمان المعافري القرطبي ت 672هـ، له عدة تصانيف، أهمها تفسيره للقرآن المسمى "اللمعة الجامعة في العلوم النافعة"[25].



ابن أبي الربيع السبتي ت 688هـ، أملى تفسيرَه للقرآن العظيم على طلبتِه، ووصل فيه إلى قوله تعالى: ﴿ يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ ﴾ [المائدة: 109]، فحالت منيَّتُه دون إتمامه له، وتوجد من هذه الأمالي قطعةٌ مخطوطة في الخزانة العامة بالرباط تحت رقم 315 ق[26]، وقد اعتمد ابن أبي الربيع السبتي اللغة والنحو أصلًا في فهم معاني النص القرآني الكريم وشرح ألفاظه، ولا غرابة في ذلك؛ فهو يعد من العلماء القلائل الذين جادت بهم مدينةُ سبتة في القرن السابع الهجري، والذين اشتهروا بتألقهم في علمَي اللغة والنحو، فالاتجاه الغالب على تفسير ابن أبي الربيع السبتي إنما هو اتجاه لُغوي محض.





التفسير في القرن الثامن الهجري بالغرب الإسلامي:

امتاز هذا القرن بتنوع العطاء في الدرس القرآني، فمن علماء التفسير مَن وضع تفسيرًا بدون اعتماد على مصدر معيَّن سابق، بل بعضهم اكتفى في تأليفه بالجمع بين مصدرين سابقين، وهكذا تنوعت التواليف واختلفت العطاءات التفسيرية، مبرزةً براعةَ علماء الغرب الإسلامي في الكشف عن أسرار القرآن الكريم؛ ومن أشهر هؤلاء الأعلام:

أحمد بن محمد بن عثمان بن البناء المراكشي السبتي ت 723هـ، له حاشية على الكشاف، وتفسير الباء من البسملة مع تفسير الاسم وتأويله، وتفسير سورتي العصر والكوثر[27].



أبو زيد عبدالرحمن بن محمد بن أحمد راغب المعروف بابن العشاب التازي ت 724هـ، من تلاميذ ابن بري التازي، ذكر الونشريسي أن له أسئلة نفيسة في التفسير وغيره، وجهها إلى العلامة ابن البقال[28].



أبو عبدالله محمد بن البقال التازي الفاسي ت 735هـ، أتقن العديد من العلوم، ثم برز في علم التفسير والفقه الخلافي، خلَّف أجوبة في التفسير رفيعة المستوى تعكس ما وصلت إليه أنظار علماء القرن الثامن في التفسير بالغرب الإسلامي[29].



أبو القاسم محمد بن أحمد بن جزي الكلبي الغرناطي المالكي ت 741هـ، عالم متفنِّن، محدث أصولي مفسر لُغوي، اشتهر بتفسيره التسهيل لعلوم التنزيل[30].



أبو محمد بدر الدين الحسن بن قاسم بن عبدالله، المعروف بابن أم قاسم المرادي، المصري المولد، الآسفي المغربي ت 749هـ، أخذ عن أبي حيان الغرناطي وغيره، تفنن في علوم كثيرة؛ من فقه، ونحو، وقراءات، وتفسير، وألف تفسير القرآن في عشرة مجلدات[31].



أبو سعيد بن لب التغلبي الغرناطي فرج بن قاسم ت 783هـ، كان مبرزًا في التفسير قائمًا على القراءات[32].



أما فيما يتعلق بالجهود المبذولة في جانب التأليف في التفسير في القرون الأربعة المتأخرة، فأذكر منها:

"تفسير الفاتحة بالإشارة"؛ لعبدالرحمن الفاسي ت 1036هـ، وله حاشية على تفسير الجلالين، وبعض الأجوبة والتقاييد، وقد بدا جليًّا الاتجاه الصوفي في تفاسير عبدالرحمن، وخاصة تفسير سورة الفاتحة الذي وسَمه في العنوان بالتفسير الإشاري، وهو الذي قال في المقدمة: "الحمد لله منزل الكتاب بيانًا وتبيانًا، وهدى ونورًا مبينًا وفرقانًا، وصلى الله على سيدنا محمد مهبط وحيِه ومظهر رحمتِه عيانًا، وعلى آلِهِ، وبعدُ فالقصد ذكر شيء من تفسير الفاتحة إشارة"[33].



البحر المديد في تفسير القرآن المجيد؛ لابن عجيبة التطواني ت 1224هـ، ويقع في أربعة أجزاء ضخمة، فسر فيها القرآن كلَّه، وهو تفسير صوفي من هذا العالم المتصوف، ولما ذكر سبب تأليفه للبحر المديد في مقدمة تفسيره قال: "هذا، وقد ندبني شيخي سيدي محمد البزيدي الحسني أن أضع تفسيرًا يكون جامعًا بين تفسير أهل الظاهر وإشارة أهل الباطن، فأجبت سؤالهم"[34].



مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير؛ لعبدالحميد بن باديس ت 1359هـ، هذا العالم الذي خدم الإسلام والمسلمين، حتى قال فيه الإبراهيمي: "باني النهضتين العلميةِ والفكرية بالجزائر وواضع أسسها على صخرة الحق، ومفسر كلام الله على الطريقة السلفية في مجالس انتظمت ربع قرن"[35].

يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-09-2020, 04:08 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 48,102
الدولة : Egypt
افتراضي رد: التفسير بالغرب الإسلامي



وابن باديس كان يُلقي دروسه في تفسير القرآن الكريم في الجامع الأخضر بقسنطينة على جمهور كبير من المستمعين طيلة ربع قرن، ولم يكن يدوِّنها إلا بعض تلك الدروس التي نشرها على شكل مقالات في مجلة الشهاب على شاكلة المقالة التفسيرية، التي تعد شكلًا من أشكال الكتابة في التفسير، يُدار الحديث فيها حول فكرة بعينها أو رأي محدد، يعتضد له بما ورد من آيات قرآنية في موضوعه - وسأتكلم عن هذا لاحقًا - وهذه المقالات جمَعَها ورتبها الأستاذان توفيق محمد شاهين ومحمد الصالح رمضان في كتاب بهذا العنوان: "تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير".



تفسير الآيات العشر الأُوَل من سورة المؤمنون لمحمد بن الحسن الحجوي ت 1376هـ، وهو عبارة عن درس جادت به قريحة الأستاذ أثناء زيارته لدولة تونس، وتفضل بإلقائه على أهل العلم بجامع الزيتونة عند باب الشفا، ولقي هذا الدرس بالحضرة التونسية إعجاب العديد من العلماء والأدباء حتى نظموا فيه أبياتًا، وقد ركز الحجوي في تفسيره هذا على الجانب الأخلاقي لنص الآيات العشر الأول من سورة المؤمنون، وعلى الأسس الاجتماعية التي تضمنتها الآيات، ودافَعَ عن أصول الدين الإسلامي وشرائعه[36].



تفسير سور المفصل من القرآن الكريم؛ لعبدالله كنون ت 1410هـ، اقتصر فيه مؤلفه على سور المفصل فقط، وذكر السبب في ذلك: "لأن تناولها أيسر من تناول السور الكبار...، ولأن هذه السور بها يبدأ تعليم القرآن للصغار والكبار على السواء، وأكثرها مما تقع القراءة به في الصلاة"[37]، وابتدأ تفسيره من سورة الحجرات إلى آخر القرآن، وكان غرضه من هذا التفسير تصحيح عقيدة التوحيد بتطهيرها من الشوائب، وتزكية النفوس بالأخلاق الفاضلة والقيم العلي،ا وإعادة المسلمين لقيادة الإنسانية إلى ما فيه صلاحُ معاشها ومعادها.



التيسير في أحاديث التفسير؛ للمكي الناصري ت 1414هـ، وأصل هذا التفسير إنما هي دروس ألقاها الشيخ بالإذاعة الوطنية بالمغرب في الستينيات، فسَّر فيها القرآن الكريم لفائدة المواطنين والمواطنات، وبعد أن تم تسجيل هذه الأحاديث الإذاعية في تفسير القرآن الكريم وبثها على أمواج الإذاعة الوطنية، ظهرت في شكل تفسير مطبوع يضم ستة أجزاء، ويحمل عنوان "التيسير في أحاديث التفسير".



والمتأمل في هذا التفسير يلحظ فيه بوضوح النفَسَ التربوي الإصلاحي، وقد كشف الشيخ عن هذا المقصد بقوله في ديباجة تيسيره: "وشاء الله تعالى أن يهديَني سواء السبيل عندما عثرت على المفتاح، الذي يمكن أن يكون أول خطوة في طريق التوفيق والنجاح، فقد تبيَّن لي بما لا يدع مجالًا للشك أن المهمة الجُلَّى والكبرى التي يجب أن تؤديَها أحاديث التفسير لجمهور المسلمين الكبير بصفتها أحاديثَ يومية عامة - هي وضع أيديهم كلَّ مطلع فجر على الكنوز التي أودعها الله في القرآن، وتذكريهم بالرسالة الأصلية للقرآن التي هي رسالة الحياة في كل يوم، رسالة التوجيه الإلهي والتربية الربانية"[38].



هذه التفاسير وغيرها في هذه الفترة المتأخرة تعد نماذجَ حية في باب التفسير الإصلاحي، والتي توخَّى أصحابها منها إعادةَ نشر الرسالة الأصلية للإسلام، وتجديد مُثُلِه العليا وفضائله السامية، وربط المسلمين بخالقهم، والتقليل من نفورِهم من دينهم، وفهمه فهمًا سليمًا صحيحًا في ظل كثير من المغالطات الفكرية التي عمَّت الناسَ، وخاصة المتعلقة بالدين والعقيدة والحياة.



جاءت هذه التفاسير استجابةً لواجب الوقت، المتمثلِ في ردِّ الناس لدينهم، وهم قد انبهروا بالغرب والحضارة المادية، ونَسُوا أصول حضارتهم ودينهم، وأصابهم الانحلال الأخلاقي والتمرد على بعض سمات الهُوِية الإسلامية.



وبِناءً على هذه الرغبة في الإصلاح، وبغرض مخاطبة العامة وإصلاح عيوبهم، وردهم لدينهم، جاءت هذه التفاسير مختصَرةً بعيدة عن التطويل والإطناب، وتجاوزت ذِكرَ الأسانيد والمصطلحات العلمية المعقدة، والغوص في الخلافات المذهبية التي تفرِّق المسلمين وتهدم كِيانهم.

هكذا ارتأى هؤلاء المفسرون، وهذه هي غايتهم وهدفهم، فرحمهم الله رحمة واسعة.



وتعميقًا للحديث عن واقع التفسير بالغرب الإسلامي في القرن الرابع عشر، فإن ذلك يجرُّنا إلى الحديث عن النهضة العلمية التي ميزت هذه الفترة بالغرب الإسلامي، فبعد سقوط الغرب الإسلامي في قبضة الحماية الأجنبية، برز علماء حمَلوا لواء الرجوع إلى أساس الحضارة الإسلامية، والاعتماد على ما اعتمد عليه أسلافنا في العمل بالمرجعية القرآنية والحديثية، فانتعشت الساحةُ العلمية، وازدهرت العلوم الإسلامية، وكان على رأسها علم التفسير.



وممن حمل لواء هذا الإصلاح: أبو شعيب الدكالي ت 1356هـ، وعبدالحميد بن باديس ت 1359هـ، ومحمد بن العربي العلوي ت 1964م، ومحمد البشير الإبراهيمي ت 1965م، ومحمد الطاهر بن عاشور ت 1393هـ، ومحمد الحجوي الثعالبي ت 1376هـ، وعلال الفاسي ت 1974م.



ووجدنا هؤلاء الأعلام يرون أن علم التفسير أحدَ عوامل البعث والإحياء لهذه الأمة؛ لذا اهتموا بتدريس القرآن الكريم وتفسيره بتفاسير جادة تُمكِّن من تحقيق الغرض، والرفع من شأن درس التفسير والسمو به إلى مستوى عالٍ؛ لكي يستفيد منه المسلمون، وتستفيد العلوم الشرعية والآلية؛ لارتباطها به.



وركزت جهود هؤلاء الأعلام في الدرس القرآني على الاتجاه الاجتماعي، الذي يواجه قضايا العصر ومعضلاته، وآفات الأمة الإسلامية، وما تُعاني منه في عَلاقاتها، كل ذلك بمعالجةٍ قرآنية تقوم على أساس التفسير السليم الصحيح المبني على أسس التأويل المتينة والقوانين المضبوطة، مستحضرين ما للقرآن الكريم من تأثير في النفوس وإصلاح لها، فلا سبيل إلى إعادة بِناء الأمة في نظر هؤلاء المفسرين في هذه الفترة إلا بربط الأمة بالقرآن الكريم ومعانيه الصحيحة القويمة، التي تُقَوِّم العِوَج، وتُزيل الخَلَل.



وبسبب هذا الجهد وهذا التصور تَحَصَّل لهؤلاء الأعلام ما يسمى بالمقالة التفسيرية التي اتسعت لكل النظرات والآراء، وهي - كما قال الأستاذ عبدالله عوينة -: "شكل من أشكال التفسير الذي يدار الحديث فيه حول فكرة بعينها أو رأي محدد، يعتضد له بما ورد من آيات قرآنية في موضوعه، وتشهد لفكرة المفسر أو رأيه المحدد"[39].



وتم تنزيل هذه الفكرة من خلال النشر في الصحف والمجلات المختلفة عن طريق الربط بين مقاصد النص القرآني ومشكلات المجتمع.



وكل هذا العمل أتاح للمفسر الذي يحمل همَّ أمَّتِه ويسعى لإصلاح عيوبها - الرجوعَ للقرآن الكريم ومعالجة الواقع على ضوء العلاج القرآني، بتناول آيات بيِّنات خادمة لهذا المقصد.



وممن فعل ذلك عبدالحميد بن باديس رحمه الله، الذي كان يكتب في مجلة الشهاب الجزائرية، ويبرز فيها أصل التخلف في المجتمعات الإسلامية مع ربطه بالقرآن الكريم[40].



وأيضًا الشيخ محمد الطاهر بن عاشور رحمه الله؛ نشر تفسيره في صورة مقالات بمجلة الزيتونة، متبعًا في ذلك منهج رشيد رضا في المنار، فرحمهم الله رحمة واسعة.



لائحة المصادر والمراجع:



البرهان في علوم القرآن؛ الزركشي، تحقيق زكي محمد أبو سريع، دار الحضارة، الطبعة الثانية 2009.

الإتقان في علوم القرآن؛ السيوطي، اعتنى به مصطفى شيخ مصطفى، الطبعة الأولى 2013.

مجالس القرآن؛ فريد الأنصاري، دار السلام، الطبعة الرابعة 2015.

قانون التأويل؛ أبو بكر بن العربي، تحقيق محمد السليماني، الطبعة الثانية، بيروت، دار الغرب الإسلامية 1990.

الرسالة المفصلة لأحوال المتعلمين وأحكام المعلمين والمتعلمين؛ أبو الحسن القابسي، تحقيق أحمد خالد، الشركة التونسية للتوزيع، الطبعة الأولى 1986.

وفَيَات الأعيان؛ لابن خلكان، القاهرة 1948.

ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك؛ القاضي عياض، طبع وزارة الأوقاف.

معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان؛ عبدالرحمن بن محمد الأنصاري الدباغ، المطبعة العربية التونسية 1320.

طبقات المفسرين؛ السيوطي، الطبعة الأولى بيروت، دار الكتب العلمية 1983.

طبقات النَّحْويين واللُّغويين الزبيدي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف القاهرة.

نفح الطيب؛ المقري، تحقيق إحسان عباس، بيروت، دار صادر 1968.

الصلة؛ لابن بشكوال، اعتناء عزت الحسيني، مكتبة الخانجي القاهرة.

إنباه الرواة على أنباه النحاة؛ جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف القفطي، دار الكتب المصرية، 1950.

الديباج المذهب؛ ابن فرحون، مطبعة شقرون 1351.

شجرة النور الزكية؛ ابن مخلوف، دار الفكر.

النبوغ المغربي في الأدب المغربي؛ عبدالله كنون، الطبعة الثانية، بيروت، دار الكتاب العربي 1961.

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة؛ ابن تغري بردي، دار الكتب المصرية 1375.

غاية النهاية في طبقات القراء؛ ابن الجزري، الطبعة الثالثة بيروت، دار الكتب العلمية 1982.

التفسير والمفسرون بالمغرب الأقصى؛ سعاد أشقر، دار السلام، الطبعة الأولى 2010.

المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب؛ الونشريسي، عناية محمد حجي، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 1981.

الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي؛ الحجوي الثعالبي، تعليق عبدالعزيز بن عبدالفتاح القارئ، الطبعة الأولى، المدينة المنورة، المكتبة العلمية 1396.

اتجاهات التفسير بالغرب الإسلامي في القرن الرابع عشر هجري؛ عبدالله عوينة، الطبعة الأولى 2012، مركز الدراسات القرآنية الرابطة المحمدية للعلماء.

تفسير سور المفصل؛ عبدالله كنون، الطبعة الأولى 1981، دار الثقافة، المغرب.

التيسير في أحاديث التفسير؛ المكي الناصري، الطبعة الأولى 1985، دار الغرب الإسلامي، لبنان.

هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين؛ إسماعيل باشا البغدادي، وكالة المعارف الجليلة في المطبعة البهية، إستنبول 1900، منشورات مكتبة المثنى، بغداد.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون؛ حاجي خليفة، مكتبة المثنى، بيروت.

كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج؛ أحمد بابا، تحقيق محمد مطيع، وزارة الأوقاف 2000.

ندوة: الأندلس قرون من التقلبات والعطاءات، التفسير وعلوم القرآن بالغرب الإسلامي؛ الدكتور إبراهيم أحمد الوافي، مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض، الطبعة الأولى 1996.

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي؛ محمادي بن عبدالسلام الخياطي، مطابع النجاح الجديدة، 1997.

ينبوع الحياة في تفسير القرآن العظيم؛ ابن ظفر الصقلي، دار الكتب المصرية نسخة د.

مجلة الإحياء ص83 رقم 29، الموضوع: العلوم الإسلامية الاستيعاب والتجديد، حوار مع الدكتور أحمد العبادي.





[1] ترتيب المدارك 4/ 396.



[2] نفس المصدر 4/ 127 - 128.



[3] معالم الإيمان؛ للدباغ 2/ 79.



[4] طبقات المفسرين 2/ 341.



[5] طبقات الزبيدي 295.



[6] نفح الطيب؛ للمقري 3/ 75.



[7] الصلة؛ لابن بشكوال 2/ 427.



[8] ترتيب المدارك 7/ 14.



[9] إنباه الرواة على أنباه النحاة؛ لجمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف القفطي 3/ 318.



[10] الصلة 1/ 86 - 87.



[11] نفس المصدر 2/ 601 - 602.



[12] الديباج المذهب؛ لابن فرحون 2/ 244.



[13] شجرة النور الزكية؛ لابن مخلوف 1/ 134.



[14] طبقات المفسرين؛ للسيوطي 50.



[15] الديباج المذهب 283/ وفَيَات الأعيان؛ لابن خلكان 1/ 489.



[16] الصلة؛ لابن بشكوال 1/ 197.



[17] الأعلام 6/ 230.



[18] الوافي بالوفَيَات 1/ 66.



[19] طبقات المفسرين؛ للسيوطي 2/ 21.



[20] النبوغ المغربي 1/ 147.



[21] النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة؛ لابن تغري بردي 6/ 317. تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي؛ محمادي بن عبدالسلام الخياطي.



[22] هدية العارفين 6/ 114 - 115.



[23] طبقات المفسرين؛ للسيوطي 2/ 268.



[24] نفح الطيب 2/ 190 - 191.



[25] غاية النهاية في طبقات القراء؛ لابن الجزري 2/ 149.



[26] التفسير والمفسرون بالمغرب الأقصى؛ سعاد أشقر 225.



[27] الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام؛ العباس بن إبراهيم المراكشي 2/ 204 - 205.



[28] المعيار المعرب؛ للونشريسي 12/ 263.



[29] الفكر السامي؛ للحجوي الثعالبي 2/ 241.



[30] الديباج المذهب 295.



[31] غاية النهاية في طبقات القراء 1/ 227.



[32] طبقات المفسرين؛ للسيوطي 2/ 27.



[33] التفسير والمفسرون؛ سعاد أشقر 248.



[34] نفس المصدر 252.



[35] اتجاهات التفسير بالغرب الإسلامي؛ لعبدالله عوينة 85.



[36] التفسير والمفسرون؛ سعاد أشقر 278.



[37] تفسير سور المفصل؛ لعبدالله كنون 7.



[38] التيسير في أحاديث التفسير 1/ 6.



[39] اتجاهات التفسير بالغرب الإسلامي في القرن الرابع عشر؛ عوينة، 52.



[40] نفس المصدر 53.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 115.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 112.92 كيلو بايت... تم توفير 2.59 كيلو بايت...بمعدل (2.24%)]