مسرحيّة (البحث عن معتصم) - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

 

اخر عشرة مواضيع :         من أسرار الأذان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الفضائل العشر لصلاة الفجر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          شكر النعم ونعمة الأمن (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          إن الله يرضى لكم ثلاثًا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الكسب الحلال والكسب الحرام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهمية الإخلاص (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          المسلم بين الخُلطة والعزلة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          إن الحكم إلا لله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          يوم فارق في حياة الموظفين ‘التقاعد‘ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          يوم في بيت النبوة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى الإملاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-09-2020, 06:32 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 47,698
الدولة : Egypt
افتراضي مسرحيّة (البحث عن معتصم)

مسرحيّة (البحث عن معتصم)


حضارة الكلمة




أحد عشر مشهدًا مسرحيًّا، ضمَّتها مجموعة "السقوط" للأستاذ محمد علي البدوي، وهو أحد الكتَّاب الذين حملوا همَّ أُمَّتِهم الإسلامية؛ فبرز ذلك في إبداعهم ... ونقرأ في مسرحيّته:



البحث عن معتصم


المنظر: مغارةٌ كبيرةٌ في مدخل كهف مظلم.


المشهد: يدخل قائد القافلة البشرية الصغيرة، والمكونة من مجموعة من النساء والأطفال والشيوخ وسط أصوات متقطِّعة من دويِّ المدافع وطلقات الرصاص وأزيز الطائرات .. يتوقف أمام فُوَّهَة المغارة المظلمة.



القائد (يشير إلى قافلته): هنا .. توقفوا .. سنَبِيت الليلة هنا. (يتجوَّل داخل المغارة) تبدو المغارة خالية تمامًا .. تبدو هكذا.


(فجأة تضاء الإنارة)


المشهد: مجموعة من النساء والأطفال والشيوخ وقد تحلَّقوا داخل المغارة، وأخذوا في البكاء والعَوِيل، وقد ظهر في خلفية المسرح مناظر مروِّعة لمآسي المسلمين، وقد كُتب عليها بلون الدماء: "وا إسلاماه".



القائد (وقد أخذته الدَّهشة): مسلمون؟


(صمتٌ يلفُّ المكان)


القائد (صارخًا فيهم): أجيبوا .. هل أنتم مسلمون؟ ... هل أنتم مسلمون؟


(يخرج إليه شيخ عجوز .. ويقف قُبالة الجمهور)


الشيخ: ومَنِ القوم إلا هم؟!



القائد: ومن أين جئتم؟



الشيخ (وهو يشير إلى مجموعته): من كل بقاع الأرض .. من البوسنة .. وكوسوفا .. والصومال .. وكشمير .. وأفغانستان .. والصين .. والفلبين .. والشيشان .. حتى من بلاد الإسلام.



القائد (وقد أطرق إلى الأرض): إذن .. هي الحروب والمجاعة.



الشيخ (في حدَّة): ليستِ الحُرُوبُ وَحْدَها التي صَنَعَتْ مأساتنا.



القائد: ماذا تعني؟



الشيخ: إخواننا .. خذلونا .. أسلمونا للأعداء .. لاذوا بالصمت وهم يشاهدون مأساتنا، لم يتحرَّكوا من أجلنا.



القائد: و .. ولكنهم يساعدوننا، يقدمون لنا الطعام .. والكساء!



الشيخ (مقاطِعًا): يُسَمِّنوننا حتى نذبح كالأضاحي.



القائد: لـ .. لـ .. لقد سمعت أنَّهم الآن يجتمعون لنُصرة قضايانا.



الشيخ (في حدَّة): بالكلام .. يجتمعون حول موائد الكلام. اسمعْ .. اسمعْ بربِّكَ ماذا يُصدرون في مؤتمراتهم ومؤامراتهم.


(صمتٌ)

(صوتٌ خارجيٌّ): إنَّنا نُدين ونَشجُب ونَسْتَنْكر وبشدَّة العدوان الصارخ ضدَّ إخواننا المسلمين .. ونطالب الأمن الدُّوَلِي بسرعة التدخُّل من أجل إنقاذهم.

(تصفيقٌ حادٌّ يملأ المسرح).


الشيخ: أسمعتَ؟ لقد تمخَّض الجبل فوَلَد فأرًا .. إنهم يطلبون النُّصرة من أعدائنا، يطلبون لنا الرحمة من جَلاَّدِينا.



القائد: و .. و .. ماذا نريد منهم؟



الشيخ: أليسوا إخواننا في الدِّين والعقيدة؟ أَمَا تداعى النَّصارى لنُصرة إخوانهم في تيمور الشرقيَّة .. وفي جورجيا حتى أقاموا لهم دولة؟



القائد: نعم .. ولكن ..



الشيخ: ولكنه الوَهَن الذي ضرب قلوبهم، حبُّ الدنيا وكراهية الموت. لنا الله .. لنا الله.


(تبدأ مجموعة بالتحرُّك خلف الشيخ الذي يهمُّ بالمغادرة وهم يردِّدون: لنا الله .. لنا الله)


القائد (مستوقفًا الشيخ): إلى أين أيُّها الشيخ؟



الشيخ: لَقَدْ سمعنا أنَّ قائدًا عربيًّا مُسْلمًا اسمه المعتصم أنقذ امرأةً مسلمةً، سنذهب إليه ... ربما أنقذنا.



القائد: آهِ .. لقد مات منذ زمن.



الشيخ: لا بأس .. سنجد معتصمًا آخَر. في رعاية الله يا بني.


(يغادر الشيخ مع مجموعته وهم يردِّدون: لنا الله .. لنا الله. بينما يقف القائد مذهولاً)


القائد (في نفسه): لنا الله .. لنا الله.


(يدخل أحد رجال القافلة مسرعًا)


الرجل (في ذُعْر): سيدي .. سيدي .. الأعدء قادمون .. إنهم يضربون الكهف بطيَّاراتهم، يُلقون بالقنابل المحرَّمة .. يحرقون الأرض الخضراء .. يزرعون الموت في كلِّ مكان .. إنهم قادمون ... قادمون.



القائد: بسرعة، هيا .. اهربوا .. بسرعة.


الرجل: إلى أين يا سيدي؟


القائد: سنبحث عن معتصمٍ آخَر .. هيا بسرعة .. بسرعة.


(يرتفع صوت الطائرات ودويُّ المدافع والقنابل، تُطفأ الإنارة، تختلط الآهات بالصَّرخات)



تغلق السِّتارة.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.73 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (3.38%)]