إنه لا يعبأ بها! - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         الطفل والتلفزيون (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أختاه .. كيف تكوني ربانية ؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الحج ووحدة الأمة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          لماذا الحج (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          في أسباب النصر الحقيقية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          دعم السلوك الإيجابي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4 )           »          حقيقة الالتزام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ماينبغي على الجماهير تجاه طلاب العلم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الدعوة فن وإبداع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أبْشـِـر (99) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-06-2019, 11:51 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 10,242
الدولة : Egypt
افتراضي إنه لا يعبأ بها!

إنه لا يعبأ بها!

سحر الناجي



في عينيها انكسار.. يشبه هشيما يتناثر على نظراتها التائهة، وغصة مريرة تقبع على صدرها وتنفلت بآهة كانت تجاهد دائماً لأن تبتلعها..

تقدمت إليه وهو يجلس على الأريكة ساهماً، فجلست في المقعد المجاور.. ثم ناولته كوبا من الشاي الساخن.. لكنه لم يعرها أي اهتمام، ومع ذلك تعمدت أن تتحرك من حوله، فوقفت تارة .. وجلست أخرى .. تنقلت من مقعد إلى آخر أكثر التصاقاً به؛ لعله ينتبه إليها.. أو يبعد أنظاره عن شاشة التلفاز التي استحوذت على كل اهتمامه، لكنه أبداً لم ينتبه إليها .. قررت في نهاية المطاف أن تجذب انتباهه وتشد أنظاره فتنحنحت بارتباك وقالت بصوت متردد:

لم تقل يا عزيزي، ما رأيك بثوبي الجديد؟ لقد ابتعته خصيصاً من أجلك..

التفت إليها ببرود التفاتة خاطفة: ها.. آه .. جميل.. جميل..، ثم عاد إلى متابعة برنامجه!

سألته من جديد: والحجرة.. ألم تلاحظ أني غيرت نظام الحجرة.. كي أضيف لحياتنا شيئا من التجديد؟!

خرج صوته يتمتم: نعم.. جيد..

استرسلت تحفظ انتباهه: انظر إلي يا عزيزي.. إنني أتحدث إليك..!

هنا نظر إليها نظرة حارقة.. وقال ثائراً: وهل هذا وقته؟ ألا ترين أني منشغل بمشاهدة التليفزيون؟!

واتتها الفرصة لتزيح عن أعماقها ذلك الثقل الجاثم، قالت تخنقها عبرة مؤلمة: ومتى وقته إذن؟! إنني لا أراك ولا أتحدث معك إلا نادراً، ففي النهار أنت في عملك.. وفي المساء إما نائم.. أو في صحبة أصدقائك.. أو أنك أمام التليفزيون.. فمتى موعده!؟

استرسلت تعاتبه بهدوء والدموع تملأ عينيها : إنك لا تقدّر أبداً ما أفعله من أجلك.. طيله النهار – وكل يوم - وأنا أفكر كيف أسعدك.. سواء في نوع الطعام الذي تحب كي أطهوه لك.. أو في الحلوى المفضلة لديك كي أعدها.. أو في المظهر الذي تحب أن تراني به...

طالعها بسخرية يقاطعها: - يا للنساء .. وعقولهن الصغيرة..!!

لم تستطع أن تتحمل قسوته، هرعت إلى حجرتها.. تدفن وجهها في الوسادة وقد كانت تكتم نشيجا موجعا من البكاء.. لا تدري ماذا تفعل.. وبأي وسيلة ترضي هذا الرجل، إنه لا يعبأ بها.. وبكل محاولاتها لأن تكون زوجه مثالية.. بل إنه يستخف بها ويسخر منها، فهل تترك له البيت.. وتنسحب من حياته إلى الأبد؟!

أصابتها هذه الفكرة بالفزع، فما ذنب أطفالها حتى يدفعوا الثمن.. وأي جرم جنوه إذا كان والدهم لا يفهمها.. ويختلف عنها اختلافاً كلياً؟!

حاولت أن تتماسك قليلاً.. وتكفكف دموعها، قالت في سريرتها: لا بأس.. يجب أن أتحلى بالصبر.
هي حقاً رومانسية أكثر من اللازم.. وهو جاد وقاس أكثر مما ينبغي، ولكن من يدري.. فقد يأتي يوم ويتنازل لها زوجها عن بعض غروره وسطوته، كما تنازلت له هي عن الكثير من أحلامها.. فليس هناك مستحيل مادام القادر موجودا..

لذلك تسللت من أحزانها إليه.. ترمقه بصمت.. بينما أفكار جديدة تستحوذ عليها لتحقيق أحلامها وإسعاده..



__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.64 كيلو بايت... تم توفير 2.06 كيلو بايت...بمعدل (3.70%)]