الوظيفة والمسؤولية - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         تكييف شارب انفرتر (اخر مشاركة : عمرو الراوى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          السُّحور سُنَّة نبويَّة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          كيف سيكون حالنا هذا العام مع رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ماذا يقول الصائم عند الافطار (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          حال السلف في رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ليلة القدر ، وما أدراك ما ليلة القدر ؟! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رمضان مفتح أبواب الجنان ؟!! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رمضان بشكل مختلف ! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          هديه صلى الله عليه وسلم في الصيام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تائب في رمضان .. (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-02-2020, 10:29 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 30,830
الدولة : Egypt
افتراضي الوظيفة والمسؤولية

الوظيفة والمسؤولية



الشيخ عبدالله الجار الله








إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيِّئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضْلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصَحْبه، وسلِّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدِّين.


أما بعد:
فاتقوا الله - عباد الله - اتقوا الله ربَّكم، تُفْلِحوا في دنياكم وأُخْراكم؛ ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [البقرة: 189].

إخْوة الإسلام، عِبءٌ ثقيلٌ ومسؤولية جسيمة تلك التي نَحملُها - نحن المكلَّفين - على كواهلنا، أمانةٌ عُرِضتْ على السموات والأرض، فأبَيْنَ أنْ يحملنها، وأشْفَقْنَ منها، وحمَلَها الإنسان؛ إنَّه كان ظلومًا جهولاً، فالتكاليف الشرعيَّة على اختلافها أمانة، سنسألُ عنها: هل أدَّيْنَا أو قصَّرْنا؟ والأولاد أمانة: هل ربَّيْنا ورعينا أو أهْملْنا؟ وحقوق الغير لَدَيْنا أمانات، من ديون وأُجْرة عملٍ، وقروض، وودائع، سنسألُ عنها: هل وفَّينا أو تساهَلْنا وأكلْنا؟ وهكذا، فالأمانات التي تجبُ رعايتها وردُّها كثيرة متفرِّقة.

ولكنَّنا اليومَ سنلج تفاصيلَ واحدة منها، طالما نالَها من التقصير، كغيرها الكثير، إنها أمانة العمل والوظيفة على اختلاف أنواعها ورُتَبِها، إنها هَمْسة في أُذن كلِّ موظَّف حكومي أو أهلي، عسكري أو مدني، أمير أو وزير، أو قاض أو مدير، أو وموظف عادي، هَمْسة لا أستثني منها مُعَلِّمًا أو مُعلمة، أو مراقبًا فضفاض الدوام، أو غيرهم ممن يأخذ مقابلَ عملِه راتبًا من الدولة - رعاها الله.

عبادَ الله:
يَدفعني لهذه الهمسة الحبيبة حبُّ إخواني والنُّصحُ لهم، وإنْ كنتُ أولَّ المعْنِيين بها، يدفعني لها تلكم النقاشات التي تعج بها المجالسُ والمنتديات عن تقصير كثيرٍ من الدوائر الحكوميَّة في أداءِ رسالتها، أو إهمالِها في أداء عملها، أو تأخيرِها له، ومردُّ ذلك في الغالب إلى موظَّفيها والمسؤولين عن مصالح الناس داخلها.

عباد الله:
إننا مطالبون أمام الله - عزَّ وجلَّ - ثم أمامَ الناس بأن نتَّقي الله - تعالى - في وظائفنا ومسؤوليَّاتنا؛ لأننا مُؤْتَمنون عليها، وسوف نُسْأل عنها أمامَ الله - جل في علاه -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ﴾ [النساء: 58].

وقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أدِّ الأمانة إلى من ائتمنَك، ولا تَخُنْ مَن خَانَك))؛ رواه أحمد، وغيره.

وقال أنس بن مالك - رضي الله عنه -: "ما خطبنا نبيُّ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إلاَّ قال: ((لا إيمانَ لمن لا أمانةَ له، ولا دينَ لمن لا عهْدَ له)).

إن الوظيفة عقْدٌ مُبْرم بين طرفين، يضعُ على كاهل الموظَّف واجبات، ويرتِّب عليه مسؤوليَّات، ويَفرض له حقوقًا، والوفاء بالعقود والعهود واجبٌ؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ﴾ [المائدة: 1]، ويقول - عز وجل -: ﴿ وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ ﴾ [النحل: 91].

فيا أيُّها الموظَّف المبارَك، ويا أيُّها المربِّي الحَنون، أخْلِصْ لله في عملك، وخَلِّصْ كَسْبك من شُبهة الحرام، أتْقِنْ عملَك الذي كُلِّفْتَ به، فالنبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((إنَّ الله يحبُّ إذا عَمِلَ أحدُكم عملاً أنْ يتقنَه))).

كنْ ملتزمًا في حضورك وانصرافك إلى مَقَرِّ العمل في الوقت الذي تمَّ توقيعُ العقْد عليه، ولا تحتجَّ بحال مديرك أو زميلك، فأنت ستُسْأَلُ عن نفْسك، لا عنْ غيرك.

كم هم الذين يحضرون متأخِّرين، وينصرفون مبكِّرين دون تأنيبِ ضميرٍ، أو شعورٍ بالخطأ والتقصير! كم من الموظَّفين مَن يحضر؛ ليوقِّع ثم ينصرف، فلا يُرَى في دائرته إلاَّ بعد الظهر؛ لتوقيع الانصراف، فإذا ما تسرَّب الخبرُ عن وجود مفتِّشين أو مسؤولين لزيارة تلك الجهة، رأيتَ مثاليَّة مصْطنعة لا نظير لها، فأين الله أيُّها الحبيب؟! أين مراقبة الباري - جلَّ في علاه؟!


مرَّ عمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه - براعٍ يرعى غنمًا، فقال له: "بِعْ لي شاة من غنمك - يريد أنْ يَمتحنَ إيمانَه ويمتحنَ صِدْقَه مع الله - قال الراعي: يا أمير المؤمنين، الغنم لسيِّدي، قال عمر: إذا سألك سيِّدُك عن الشاة، فقلْ: أكلَها الذئب، قال الراعي: الله أكبر، فأين الله؟ فجَلَسَ عمر يبكي، ويقول: صدقتَ والله، فأين الله؟".

أيها الموظَّف المبارك، لا تُكثِر الاستئذانَ، فإذا استأذنتَ لحاجة ماسَّة، فارجِعْ سريعًا، ولا تكنْ كحال أولئك الذين يخرجون لإحضار أولادِهم من المدارس ثم لا يعودون، أو يتأخَّرون كثيرًا، فعملُهم هذا مُحرَّم؛ لأنَّ الضرورة تُقدر بقدرها.

وعليك - أيُّها الموظَّف - أن تجعلَ للعبادة وقْتَها المعقول؛ لتعودَ بعد ذلك إلى عملك، ولكم أن تتصوَّروا أنَّ وقتَ الصلاة في بعض الدوائر يَمتدُّ إلى ساعة كاملة تُعَطَّل فيها مصالحُ الناس بحجة العبادة، إنَّ مَن عَطَّل مصالح المسلمين، ولم يقضِ حوائجهم وهو قادرٌ على ذلك - واقعٌ تحت قول النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن ولاَّه الله شيئًا من أمور المسلمين، فاحتجبَ دون حاجتهم وخَلَّتِهم وفقْرهم، احتجبَ الله دون حاجته وخَلَّته وفَقْره يومَ القيامة))؛ رواه أبو داود، والترمذي.

أيها الموظف الأمين، إنَّ الواجبَ الوظيفي أمانةٌ، والأمانة حقُّها أنْ تؤدَّى، ومَن لم يؤدِّها، فقد أوْقَعَ نفسه في براثنِ الغَدر والخيانة، التي كان يَستعيذُ منها رسولُنا - صلَّى الله عليه وسلَّم - والله - تعالى - كما أخبر - لا يحبُّ الخائنين.

ومن الأمانة حِفظُ ممتلكات الدائرة التي تعملُ بها، وعدم استعمال أجهزتها، أو سياراتها، أو موظَّفيها للمصلحة الشخصيَّة.

أيُّها المبارك، إنَّ التقصير في أداء الواجب عليك، والذي تتقاضَى عليه أجْرًا - يجعلُ ذلك الأجرَ الذي تتقاضاه من غير وجْه حقٍّ سُحْتًا وكَسْبًا حَرامًا، وقد قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أَيُّما لحمٍ نبتَ من سُحْت، فالنار أوْلَى به))؛ فأيُّ وعيدٍ يفوق هذا الوعيد؟ ولا تتعجَّبْ بعد ذلك عن سببِ ردِّ الدعاء وعدم إجابته؛ لأن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((أطبْ مَطعمَك، تكنْ مُستجابَ الدعوة)).

أسأل اللهَ أنْ يُصلِحَ أحوالَ الأُمة، وأن يوفِّقَنا للقيام بمسؤوليَّاتنا على الوجْه الذي يُرضيه عنَّا؛ إنه سميعٌ مُجيب.

أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه وتوبوا إليه؛ إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية


الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيه، كما يحبُّ ربُّنا ويرضى، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أنَّ نبيَّنا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصَحْبه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدِّين.

أما بعد:
فاتقوا الله - عباد الله - واعلموا أنَّ الله - سبحانه - بشَّر المستقيمين على عبادته بالسعادة التامَّة في الدنيا والآخرة، فقال - سبحانه -: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴾ [فصلت: 30].

أيُّها الموظف المبارك، كُنْ قُدوة مباركة، ومَثَلاً يُحْتَذَى لمن هم دونك من موظَّفيك في الْتِزَامك بالعمل وأمانتك، فقد كان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يتقدَّم أصحابه في كلِّ ما يأْمرهم به، ويسبقُهم لكلِّ ما يوجِّههم إليه.

وطِّنْ نفسَك في تعامُلك مع زملائك ومع الجمهور على الخُلُق الرفيع، والأدب الجمِّ، مِن حُسن الاستقبال، والعناية بحاجات الناس، وإنجازها، كُنْ سَهْلاً ليِّنًا لطيفًا في تعامُلك مع الناس، ومُدَّ يدَ العون لهم في حدود النظام، ودونما ضررٍ أو ضِرار، وتذكَّر أنَّ مَن يَسَّرَ على مسلمٍ، يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، وأنَّ مَن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته؛ يقول - عليه الصلاة والسلام -: ((اللهم مَن وَلِي من أمر أُمَّتي شيئًا فشقَّ عليهم، فاشْقُق عليه، ومَن وَلِي من أمر أُمتي شيئًا فرفَقَ بهم، فارفُقْ به))؛ رواه مسلم.

عباد الله:
إنَّ الواجبَ الوظيفي ينعكسُ أثرُه على الأُمَّة، فإنْ أدَّى الموظَّف ما عليه، وقامَ بما يُوكَل إليه، كان ذلك سببًا في رُقِي الخِدْمة التي يقدِّمها، فيدفع بذلك عَجَلة التقدُّم في الأُمَّة عامة، وإن قصَّر في واجبه، فإنَّ ذلك يَعني تدهور الخِدْمة التي يقدِّمها للأُمة، ومِن ثَمَّ فإنه يُسْهم في تأخُّر الأُمة وتخلُّفها.

عباد الله:
إنَّ الوظيفة وسيلة للعيش الشريف، والكَسْب النظيف، فاجعلْ مِن وظيفتك طاعةً لله - جل في علاه - اجعلْ منها بالإخلاص والإتقان عبادةً تتقرَّب بها إليه - سبحانه وتعالى.

اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمدٍ، وعلى آله وصَحْبه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدِّين، وسلِّم تسليمًا كثيرًا.

اللهم علِّمْنا ما ينفعنا، وانفعْنا بما علَّمْتنا يا ذا الجلال والإكرام، اللهم طهِّرْ قلوبَنا من النفاق، وأعمالَنا من الرِّياء، وألسنتَنا من الكَذب، وأعيُنَنا من الخيانة؛ إنَّك تعلمُ خائنة الأعْين، وما تُخْفي الصدورُ.

اللهم احْفظْنا بالإسلام، وأَدِمْ علينا نعمة الإيمان والأمان، اللهم اختمْ لنا بالصالحات، اللهم احفظْ علينا دينَنا وأمْنَنَا، اللهم مَن أرادنا أو أرادَ بلادَنا بسوء، فأشغله بنفسه، ورُدَّ كيدَه إلى نحره.

اللهم اغفرْ لنا وارحمنا، وعافنا واعفُ عنَّا، اللهم أعْطِنا ولا تَحْرمنا، وأكرمنا ولا تُهنا، وزِدْنا ولا تَنْقُصنا، وآثِرنا ولا تُؤْثِر علينا.

اللهم ربَّنا، حَبِّب إلينا الإيمانَ، وزيِّنـه في قلوبنا، وكَرِّه إلينا الكفرَ والفسـوق والعصيان، واجعلْنا يا ربَّنا من الراشدين.

اللهم اغفـرْ للمسلمين والمسـلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهـم والأموات، اللهم ووفِّق ولاة أمرنا لما تحبُّ وترضى، وخُذْ بنواصيهم للبرِّ والتقوى، واجعلْ هذا البلدَ آمِنًا مُطمئنًّا، سخاءً رخاءً، وسائر بلاد المسلمين.

﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23].

﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201].

﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾[النحل: 90].

فاذكروا الله العظيم، يذكرْكم، واشكروه على نِعَمه، يزدْكم، ولذِكرُ الله أكبر، والله يعلمُ ما تصنعون.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 65.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.09 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.78%)]