الإلقاء الخطابي في الدعوة إلى الله تعالى (عرض) - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         سر الابتلاء لهارون يحيى كتاب الكتروني رائع (اخر مشاركة : Adel Mohamed - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2727 - عددالزوار : 288239 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2107 - عددالزوار : 107942 )           »          تكييف شارب انفرتر (اخر مشاركة : عمرو الراوى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          السُّحور سُنَّة نبويَّة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كيف سيكون حالنا هذا العام مع رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          ماذا يقول الصائم عند الافطار (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حال السلف في رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ليلة القدر ، وما أدراك ما ليلة القدر ؟! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          رمضان مفتح أبواب الجنان ؟!! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-02-2020, 10:27 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 30,830
الدولة : Egypt
افتراضي الإلقاء الخطابي في الدعوة إلى الله تعالى (عرض)

عروض ومراجعات










الإلقاء الخطابي في الدعوة إلى الله تعالى


(مفهومه – أهميته – عوامل نجاحه)


إعـداد: الدكتور/ خالد بن عبدالرحمن القريشي


الأستاذ المساعد بقسم الدعوة كلية الدعوة والإعلام


عرض ومراجعة


الدكتور/ زيد بن محمد الرماني


عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية


المؤلف أستاذ جامعي متخصص في أصول الدعوة وباحث متمكن في مجال تخصصه، والكتاب مهمٌ في بابه، رائدٌ في مجاله، فريدٌ في نوعه.





في مقدمة الكتاب يشير المؤلف إلى أن إلقاء الخطب والمواعظ والدروس والمحاضرات، من أعظم وسائل الدعوة إلى الله تعالى، إذ إن الكلمة الملقاة كانت الوسيلة الأولى والرئيسة للرسل – صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين – صدعوا بها في أقوامهم بأبلغ عبارة وأجمل أسلوب وأوضح حرف وأحسن كلمة وأصدق منطق.





ويبيِّن المؤلف حفظه الله أهمية الكلمة الملقاة ومكانتها العالية في الإسلام، بكونها جزءاً من شعائر المناسبات الكبرى: خطبة يوم الجمعة ويوم عرفة والعيدين والاستسقاء.





ثم يؤكِّد المؤلف أن رسول الهدى عليه السلام قد استعان بالكلمة منذ أن أرسل بالرسالة، فخطب بها وحاور وجادل إلى آخر أيامه، حيث لخصّ أهم تعاليم الإسلام في خطبة الوداع.





ويومئ المؤلف إلى هذه الأزمنة التي كثر فيها المتحدثون والخطباء، ويصنّفهم في الجملة باعتبارهم أصنافاً وألواناً، فصنفٌ إذا سمعتهم تود لو أنهم أطالوا الخطبة وأفاضوا في الكلام، وذلك لمعرفتهم وإجادتهم توصيل المعاني والأفكار للمستمعين، وصنفٌ آخر تودّ لو أنهم أغلقوا أفواههم بعد فتحها بدقائق معدودات، بل ربما غلقها قبل فتحها، وللأبد.





ثم يعرض المؤلف سؤالاً مهماً هو: لِمَ يحدث ذلك رغم أن المعلومات متوافرة لدى جميع الناس؟ بل قد يكون الذي تتمنى صمته أكثر علماً وفقهاً؟





ويجيب – حفظه الله – بقوله: ليس المهم مقدار ما تعلم – وإن كان ذلك مهماً – ولكن المهم هو مقدار استطاعتك إيصال ما تعلم إلى مَنْ لا يعلم.





من العرض المختصر السابق يتضح أهمية فن الإلقاء الخطابي وأثره في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى.





ولذا، تركزت جهود المؤلف في ايضاح مفهوم هذا الفن وبيان أهميته من خلال استعراض النصوص الشرعية والواقع المعاصر، وبيان أهم ما ينبغي أن يتنبه له الداعية أثناء إلقائه الخطب والمواعظ





وغيرها، كي يؤثر في المدعوين ويقنعهم بما يقول ويغيِّر سلوكهم وأخلاقهم بما يراه موافقاً لشرع الله عز وجل وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم.





وهكذا كان اعتماد المؤلف في ذلك على ما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وخاصة خطبه ومواعظه.





لـمحة عن الكتاب (فصوله ومباحثه ومضامينه):


يقع هذا الكتاب القيِّم في ثلاثة فصول، حوت عشرة مباحث، مسبوقة بمقدمة ومنتهية بخاتمة، وجريدة المصادر والمراجع تؤكد استيعاب المؤلف لما كتب عن الموضوع، ومصادره الأصيلة، ومراجعه الحديثة وأصوله النظرية والتطبيقية.





الفصل الأول: وخصّصه المؤلف لمفهوم الإلقاء الخطابي، مستعرضاً التعريف والتاريخ والأنواع.





وقد ذكر المؤلف بعض التعريفات اللغوية والاصطلاحية للخطابة والإلقاء، وخلص إلى أن الإلقاء الخطابي الناجح يرتكز على مقومين أساسين، هما: الإقناع والاستمالة.





ويبرِّر ذلك بأن كثيراً من الناس قد يقتنعون بأشياء في قرارة أنفسهم ولكن هذه القناعة لا تغيّر في سلوكهم شيئاً، ولا تدفعهم على التحرك وفق هذه القناعة، والعمل بما فيها.





ويضرب المؤلف لذلك مثلاً، فيقول: مدمن المخدرات يعلم، بل يوقن بخطورة ما يصنع، وأنه شر عليه في الدنيا والآخرة، ولكن هل هذه المعرفة والقناعة تدفعه إلى التخلي عمّا هو فيه، وهكذا في سائر الأمور، يكون المدعو بحاجة إلى تغيير قناعته الباطلة.





وينبِّه المؤلف إلى أن بعض الناس قد يقع في خطأ وهو يقرأ كتابه أو أيّ كتاب أو بحث يتحدث عن الخطابة بظنّه أن الخطابة أو الإلقاء الخطابي، إنما المقصود به خطبة الجمعة أو ما شابهها.





ويؤكد – حفظه الله – على أن الخطابة أو الإلقاء الخطابي أوسع من ذلك وأشمل، فكل إلقاء يخاطب به الداعية جمعاً من الناس بقصد التأثير فيهم واستمالتهم إلى ما يقول هو داخل في موضوع الكتاب.





وفي حين يبيِّن المؤلف أن تاريخ الإلقاء الخطابي قديم جداً، بقدم الإنسان، إذ هو أمر يقتضيه التجمع البشري للتوجيه والإرشاد وقيادة الناس في هذه الحياة.





ينقل المؤلف عن آخرين قولهم إن أول من دوّن علم الخطابة هم اليونانيون، لأنه في عصرهم قويت الرغبة إلى القول، واشتدت فيهم دواعيه، فأغرم الناس بالفصاحة وحب الكلمة وحسن الإلقاء، حتى كان الخطيب منهم يتولى أعلى المناصب ويصبح في أرقى مكانة، وأفضل منزلة، وهكذا أصبحت الوظائف الراقية، والمناصب العالية وقفاً على أصحاب الفصاحة وملوك البيان.





ولا شك أن هذا الفن، منذ ذلك التاريخ استمر في تطور وترقي من كل قوم وكل أمة، عند قدوم الوقود وفي الاحتفالات والمناسبات والرثاء والعزاء وطلب النكاح وبين يدي القتال والحروب، حتى جاء الإسلام فكانت عنايته بالخطبة وطريقة إلقائها أشد واهتمامه بها أقوى.





وفي المبحث الثالث من هذا الفصل المعنون بأنواع الإلقاء الخطابي اجتهد المؤلف في تقسيم الإلقاء الخطابي من وجهين، من وجه موضوع الإلقاء الخطابي، ومن وجه طريقة الإلقاء.





وأشار المؤلف إلى أهم أنواع الإلقاء الخطابي من خلال النظر إلى الموضوع، فذكر ستة أنواع هي: الإلقاء الوعظي من مثل خطبة الجمعة والعيدين والاستسقاء، والإلقاء السياسي من مثل خطب الزعماء وأعضاء المجالس النيابية، والإلقاء القضائي من مثل خطب المحامين في المحاكم، والإلقاء الحفلي من مثل حفلات تكريم الطلاب وافتتاح المشروعات، والإلقاء العسكري من مثل خطب قادة الجيوش والأمراء، والإلقاء المعلوماتي من مثل البيانات الختامية للشركات والمؤسسات.





ويؤكد المؤلف على أن لكل نوع خصائص ونبرات في الصوت والإلقاء تناسب الموضوع.





أما من حيث النظر إلى طريقة الإلقاء، فقد قسّم المؤلف هذا النوع قسمين: مقروء وغير مقروء.





وختم المؤلف هذا المبحث بالتأكيد على أن كل طريقة من الطرق والأنواع السابقة في الإلقاء لها ما يناسبها من الخطب والأحوال.





الفصل الثاني: وخصّصه المؤلف لأهمية الإلقاء الخطابي، مبيِّناً أهميته من خلال نصوص القرآن الكريم ومن خلال نصوص السُنَّة النبوية، وأهميته في الحياة المعاصرة.





يقول المؤلف: مما يبيِّن أهمية الكلمة – ومنها الإلقاء المؤثر – قول الله سبحانه وتعالى عن أصل الرسالة: "وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم" (إبراهيم/4).





وفي آية أخرى تبيِّن أهمية البيان – ومعه الإلقاء الجيد – يقول الله سبحانه وتعالى عن نبيه دواد عليه السلام: "وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب" (ص/20).





ولقد كانت دواعي الإلقاء الخطابي في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم والاهتمام به، من أوضح الأمور البارزة في دعوته، فعليه أنزل قول الله تعالى: (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين) (الحجر/94). فصدع – صلى الله عليه وسلم – بالخطب المؤثرة، والإلقاء الجيد، وأنذرهم خير إنذار.





لذا، كان النبي صلى الله عليه وسلم يحث على البيان، ويبيِّن أهميته في أكثر من موضع، يقول ابن عمر رضي الله عنهما جاء رجلان من المشرق، فخطبا، فقال النبي عليه السلام: "إنّ من البيان لسِحْراً" صحيح البخاري.





قال بعض العلماء: البيان اثنان: أحدهما: ما تقع به الإبانة عن المراد بأي وجه كان، والآخر: ما دخلته الصنعة بحيث يروق للسامعين ويستميل قلوبهم.





ثم أورد المؤلف ما جاء في صحيح البخاري رحمه الله، باب الخطبة على المنبر، وساق البخاري – رحمه الله – تحته حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: كان جذعٌ يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما وُضع له المنبر، سمعنا للجذع مثل أصوات العشار – جمع عشراء وهي الناقة التي أتى على حملها عشرة أشهر – حتى نزل النبي عليه السلام فوضع يده عليه.





يقول ابن حجر العسقلاني – رحمه الله – في فتح الباري:


قول الإمام البخاري: باب الخطبة على المنبر، أي مشروعيتها ولم يقيدها بالجمعة ليتناولها، ويتناول غيرها، وفي الحديث استحباب المنبر، لكونه أبلغ في مشاهدة الخطيب والسماع منه.





وفي المبحث الثالث من هذا الفصل يقرِّر المؤلف حقيقة حاجة علماء الإسلام ودعاته إلى اتقان فن الإلقاء الخطابي وإجادته، وذلك لمواجهة أعداء الدين من العلمانيين والمنافقين الذين أجادوا – وللأسف – فن الإلقاء، وكيفية الوصول إلى قلوب المستمعين.





ويشير المؤلف إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، المبيِّن خطورة المنافق العليم باللسان، يقول عليه السلام "إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة، كل منافق عليم اللسان" أخرجه الإمام أحمد في المسند.





ويلمح المؤلف إلى جانب آخر من جوانب أهمية الإلقاء الخطابي في الحياة المعاصرة ويتمثل في كثرة أمراض الناس النفسية، من قلق وحيرة واكتئاب؛ وذلك نتيجة قلة غذاء الروح، وخير علاج لمثل هذه الأمراض، أن يقوم الدعاة والعلماء بتغذية الروح، بوعظها وتذكيرها بربها وخالقها من خلال الأسلوب الجيد والإلقاء المتقن.





ومن نحوٍ ثالث فإن مما يزيد أهمية اتقان فن الإلقاء الخطابي، حرص الأمم الأخرى، على هذا الفن وإجادته إذ أنشأت معاهد وأقسام للخطابة وفن الإلقاء في المدارس والجامعات، تعلم الناس قواعد هذا الفن، وكيفية الوصول إلى تحقيق الهدف، بإقناع المستمعين واستمالتهم.





الفصل الثالث: وخصّصه المؤلف لبيان عوامل نجاح الإلقاء الخطابي، سواء المتصلة بالخطيب أو الخطبة أو الوسائل والأساليب المستخدمة في ذلك أو المدعوين أنفسهم.





يقرِّر المؤلف، بدايةً، أهمية تكامل تلك العوامل مجتمعة، وذلك لأنه – كما يقول المؤلف – لا يمكن للخطيب أن ينجح في خطبته ويحقِّق ما يهدف إليه، إلا إذا تحققت هذه العوامل الأربعة، وسعى في تحصيلها واجتهد في أن يصل إلى درجة عالية من الإتقان.





ثم يعدِّد المؤلف العوامل المتعلقة بالخطيب، فيذكر: الإخلاص لله سبحانه وتعالى، وحسن الهيئة والسمت، والوقوف المناسب أثناء الإلقاء، ورباطة الجأش والاستعداد النفسي الجيد، وقوة الملاحظة وحضور البديهة، وقوة الشخصية. مستشهداً بالآيات ذات الدلالة والأحاديث ذات العلاقة.





وبالنسبة لعوامل النجاح المتصلة بموضوع الخطبة، فقد حصرها المؤلف في أربعة هي: اختيار الموضوع المناسب والتحضير الجيد، والتقسيم الجيد، وحسن الاستشهاد في الخطبة.





ثم يتحدث المؤلف عن العوامل المتعلقة بالوسائل والأساليب التي يستخدمها الخطيب أثناء إلقائه للخطبة، وأبرزها:


وضوح الصوت، وسلامة النطق، واختيار الألفاظ والتراكيب المناسبة، وحسن استخدام حركات الجسد والاهتمام بدرجة الصوت ونبراته، والعناية بالمنبر.





ويؤكد المؤلف على استعانة الداعية الخطيب بكل وسيلة مشروعة تساعده على إيصال صوته.





وفي المبحث الرابع من هذا الفصل يعدِّد المؤلف عوامل نجاح الإلقاء الخطابي التي تتعلق بالمدعوين، ومنها:


مخاطبة الناس على قدر عقولهم، ومراعاة نفسياتهم وأعمارهم، وخلّو قلوبهم من الشواغل والصوارف.





وينقل المؤلف عن الدكتور عبد العزيز الحميدي قوله: إن التأثير بالكلام لابد له من ثلاثة أمور:


1- أن يكون الكلام خارجاً من القلب.


2- أن يكون الكلام علماً نافعاً.


3- أن يقع على قلب خالٍ من الهوى المنحرف.





نظرة تقويمة:


بعد هذه الجولة الشائقة في فصول هذا الكتاب القيّم ومباحثه، أختم ببعض النظرات – حسب اجتهادي – التقويمية، فأقول:


أولاً: حرص المؤلف على استثمار النصوص القرآنية والأحاديث النبوية للاستشهاد بها في فصول كتابه ومباحثه، وقد كان موفقاً إلى حدٍ بعيد.





ثانياً: للمؤلف فضل السبق والريادية في الكتابة عن فن الإلقاء الخطابي بمنهج علمي فريد.





ثالثاً: تخصصية المؤلف أعانته في الإحاطة بالجوانب المختلفة لموضوع كتابه.





رابعاً: مزج المؤلف بين الطرح النظري والواقع التطبيق وعرض لبعض الأمثلة القليلة، المهمة في هذا الفن.





خامساً: مما يحسب للمؤلف اعترافه – في مقدمة كتابه – بعدم الإحاطة التامة بهذا الفن، يقول: لا أزعم الكمال في هذا البحث، إذ لا طاقة لي به، ولكن حسبي أن أحاول، وأن أبدأ السير متوكلاً على الله عز وجل.





سادساً: لم يستعرض المؤلف الكتابات والمؤلفات الخاصة بالخطب للعلماء البارزين؛ لدراستها، على وفق أسلوب المؤلف ومن واقع أدواته المنهجية في فصل أو مبحث مستقل.





سابعاً: خلا الكتاب من ملاحق تختص بعرض نماذج من الخطب والكلمات المحققة لعوامل النجاح التي أشار إليها المؤلف.





ثامناً: يلاحظ غياب اللغة الرقمية والإحصاءات والاستبانات ذات العلاقة.





تاسعاً: مما يغتفر للمؤلف دعوته لتنبيهه إلى مواقع الخطأ في كتابه، يقول: ثم إني أناشد كل ناظر عن علم في بحثي هذا، أن يغض الطرف عما نبا به القلم، أو زلّت به القدم، وأن ينبهني مشكوراً إلى ما وقعت فيه من الخطأ وأن يدعو لي ولوالديّ..





عاشراً: يحمد للمؤلف تأكيده على عجزه وقصوره، مرة أخرى وفي خاتمة كتابه، عن الإلمام الكامل بموضوعه، فيقول: لا أدعي في كتابي الكمال، ولكن حسبي أني بذلت فيه جهدي وفكري، وأفـــــرغت فيه الوسع، مع اعــترافـي بالعــجـــز والتقصير ويقيني أن ما لا يدرك جله، لا يترك كله..


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 71.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 69.54 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.57%)]