مع وصايا لقمان لابنه - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         فيج ار إكس بلس vig rx plus لعلاج ضعف الانتصاب والقذف المبكر ولتكبير الحجم (اخر مشاركة : مايا ياسين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2477 - عددالزوار : 232738 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 1822 - عددالزوار : 82709 )           »          بداية استخدام الهيوميرا (اخر مشاركة : Haiytham - عددالردود : 8 - عددالزوار : 604 )           »          تحميل برنامج Selfishnet مجانا (اخر مشاركة : tareqou - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          متصفح الانترنت هاو 123 سريع فى تحميل الملفات (اخر مشاركة : sama osama - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          افيدوني بخصوص علاج صدفية الوجه يا رواد المنتدى اتعبتني (اخر مشاركة : ام نوارة - عددالردود : 3 - عددالزوار : 89 )           »          فشل العلمانية في إصلاح المجتمعات الأوربية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          شركة حفر الباطن (اخر مشاركة : mohammed2578 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-07-2019, 07:26 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 12,322
الدولة : Egypt
افتراضي مع وصايا لقمان لابنه

مع وصايا لقمان لابنه


د. أمين الدميري


سميت سورة "لقمان" بهذا الاسم لأنه ذُكر فيها لقمان ووصاياه لابنه، ولقمان رجلٌ تفجرت ينابيع الحكمة من عقله ولسانه، فقد كان حكيمًا، والحكمة إيتاءٌ ومنَّة، يؤتيها الله تعالى ويمن بها على من يشاء من عباده: ﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [البقرة: 269]، وقد ذكرت الحكمة في مواضع كثيرة في القرآن.
بدأت السورة بهذا التقرير: ﴿ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴾ [يونس: 1]، قال القرطبي: (أي المحكم؛ أي: لا خلل فيه ولا تناقض، وقيل: ذو الحكمة، وقيل: الحاكم)؛ فآياته محكمة في غاية التناسق والتناسب، كأنها سلسلة متصلة المعاني منتظمة المباني، غاية في البراعة والإحكام والتمام والجمال والجلال والكمال: ﴿ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ﴾ [هود: 1]، ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ﴾ [الأنعام: 115]، وهذا الكتاب تتجلى الحكمة في آياته وأحكامه وأوامره ونواهيه، وما يدعو إليه من كريم الخصال ومحاسن الأخلاق، وما اختص به من خصائص الرحمة والرفق واليسر، ورفع الحرج والمشقة ومراعاة أحوال الخلق، وما اتَّصف به من العموم والشمول والعدل والصدق، وتحقيق مصالح البشر ومنافع الخلق!
تحدثت هذه السورة في مطلعها عن صنفين من الناس؛ الأول: صنف المحسنين وصفاتهم، وأنهم هم المفلحون. والثاني: صنفٌ ضال وُصف في هذه الآية: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [لقمان: 6، 7]، فمن ناحية ينفق ماله في اللهو واللغو والعبث، بغرض الإضلال وصرف نفسه والناس عن الحق، ويتخذ سبيل الله القويم مادة سخرية واستهزاء، ومن ناحية أخرى - في مقابل ذلك - فإنه لا يطيق سماع آيات الله إذا تليت عليه، ويهرب منها خوفًا من أن تؤثر فيه، وكبرًا وتعاليًا عن الخضوع لها والتصديق بها.
والحديث عن لقمان هو منهج تربية وإعداد لمعالي الأمور، يبدأ بالأساس وهو الدعوة إلى توحيد الله عز وجل: ﴿ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [لقمان: 13]، فالتوحيد يقتضي نفي الشرك والتبرؤ منه بكل أنواعه (الأكبر والأصغر والخفي)، وإذا صح التوحيد، وعلم الإنسان أنه لا إله إلا الله، وأخلص في قولها، وعمل بمقتضاها وخضع لشروطها، استقام الأمر بعد ذلك فهو لن يهمل والديه، ولن يسيء إليهما؛ لأن شكرهما من شكر الله، فمن شكر الله شكر والديه.
ثم تتجلى بعد ذلك آثار الإيمان بالله وتوحيده في سلوك وأحاسيس وأخلاق؛ كالمراقبة لله واستشعار قدرته وعظمته وإحاطته بكل شيء: ﴿ يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ﴾ [لقمان: 16].
وبعد هذا الإعداد النفسي الداخلي يبدأ الجانب العملي، فلا إيمان بغير عمل، وأفضل الأعمال ما كان فيه نفع متعد يعود على الناس والمجتمع بالخير والصلاح، فالصلاح قرين الإصلاح، فإن دليل صلاح العبد أن يكون مصلحًا.
﴿ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [لقمان: 17]، والصلاة من شعائر الإسلام الظاهرة، ولكل عبادة ثمرة لا بد أن يعود نفعها على المجتمع، وفي الصلاة يتزود المسلم بزاد إيماني يدفعه ويعينه على ممارسة فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، موطِّنًا نفسه على تحمُّل الأذى؛ لأنه لن يحمل على الأعناق، بل سيناله الضر والأذى من سخرية أو تضييق، فكان لابد من الصبر؛ ﴿ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [لقمان: 17].
والمؤمن لا يتعالى على الناس بإيمانه، بل ينظر إليهم بمنظار الشفقة والرحمة، ويتمنى لهم الإيمان من كل قلبه: ﴿ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴾ [لقمان: 18، 19].
ثم هم يوقفون عقولهم ويلغون تفكيرهم مكتفين بتقليد الآباء، مستجيبين لدعوة الشيطان وهو يدعوهم إلى عذاب السعير بإعراضهم عن الهدى والكتاب المنير؛ ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ ﴾ [لقمان: 21].
والعروة الوثقى هي: "لا إله إلا الله"، قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴾ [لقمان: 22]، قال الإمام الطبري: "يقول تعالى ذكره: ومن يعبد ووجهه متذللًا بالعبودة، مقرًّا له بالألوهة، (وهو محسن) يقول: وهو مطيع لله في أمره ونهيه، ﴿ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ﴾، عن ابن عباس: قال: "لا إله إلا الله".
فالقضية هي قضية العبودية لله الآمر الناهي، وقضية الألوهية، والانقياد لحكم الله والرضا بقضائه، والخوف منه والرجاء فيه، والإنابة إليه، وتعلُّق القلب به وحده سبحانه.
وسبحانه وتعالى علام الغيوب؛ فعنده علم الساعة وينزل الغيث وقتما شاء وأينما شاء، ويعلم ما في الأرحام قبل نفخ الروح: ﴿ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ﴾ [لقمان: 34].



__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.42 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (3.39%)]