منهج للمبتدئين في التربية - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

 

اخر عشرة مواضيع :         ادارة_وتشغيل_الشركات_والمشاريع (اخر مشاركة : النخل العايم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ساعدوني في معاناتي وحياتي البائسة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أجهل ما أريده.. وأشعر بالإحباط (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          في حيرة بين الابتعاث والعمل كمدرس (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          كيف أربي أبنائي بعد وفاة زوجتي؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          زميلي في المدرسة يحاول التقرب مني (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مطلقة ثلاثا كتب كتابها فقط وطلقت، هل تحل لزوجها الأول؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          ظروفي لا تسمح لي بالزواج (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          زوجي وكلامه الجارح (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أنا غير راض عن نفسي فكيف أكتسب الثقة؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-10-2020, 10:57 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 48,364
الدولة : Egypt
افتراضي منهج للمبتدئين في التربية

منهج للمبتدئين في التربية


محمود العشري






قواعد هامة عامة في أصول المنهج




1- لقَبُول العبادة شرطان: الإخلاص، ومتابَعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - قيل: قولوا لمن لم يك مُخلِصًا: "لا تتعنَّ"، فلذلك حرِّرِ الإخلاص، واجتهدْ في ذلك، واحرص على أن يكون عملك لله وحده لا رياء الناس، ولا شهوة، ولا هوى وحظ نفس، ولا لطلب الدنيا والعلو فيها، والأمر يحتاج إلى جهاد وصبْر ومُثابَرة.



2- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه مسلم: ((مَن عَمِل عملاً ليس عليه أمرنا، فهو رد))، فلا تتعبَّد إلا بالوارد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبفَهْم السلف لأصول العبادات، ولا تَبتدِع في دينك؛ فالبدعة شرٌّ من المعصية.



3- التدرج أصل في هذا المنهج، فأوغِل في الدين برِفق، وراعِ فقه النفس، ولا تُحمِّلها فوق طاقتها فتستحسِر وتَترك، ولكن لا يكون التدرج تُكأة للتفريط، ولا مَدْعاةً للكسل، ولا سبيلاً لسقوط الهمة وعدم طلب الأعلى والأكمل والأفضل، قال ابن الجوزي: "للنفس حظٌّ، وعليها حق؛ فلا تَميلوا كلَّ الميل، وزِنوا بالقِسطاس المستقيم".



4- والصبر أصل آخر، فلا تظن أنك ستجد قُرَّة العين في الصلاة من أول مرة، أو تَستشعِر حلاوةَ ولذة القيام في البداية، أو تجد الخشوع والدموع عند تلاوة القرآن منذ الآية الأولى، كلا ولا؛ فالأمر يحتاج إلى صبرٍ وصدقٍ ومُعاناة، قال بعض السلف: عالجتُ قيامَ الليل سنة، ثم تَمتَّعت به عشرين سنة"، فاصبر سنة وسنوات لتنال الرُّتبَ العالية.



5- المجاهدة والمعاناة أصل مع الصبر والاصطبار؛ قال بعض العلماء: "مَن أراد أن تُواتيه نفسه على الخير عفوًا، فسينتظر طويلاً، بل لا بد من حمْل النفس على الخير قهرًا".



وهذا هو الحق المطلوب: أن يحمل الإنسان نفسه على الخير حملاً، قال بعض السلف: "عوِّدوا أنفسكم على الخير؛ فإن النفوس إذا اعتادت الخير ألِفتْه".



فجاهِد نفسك لعمل الخير، جاهد نفسك لتحقيق الإخلاص، جاهد نفسَك لتحسين العمل، جاهد نفسك للارتفاع بمستوى إيمانك، جاهد نفسك لتكون من المتقين.



6- تدرَّب ذهنيًّا على العبادات قبل أدائها، بمعنى أنك ينبغي أن تقرأ عن الصلاة، وفضل قيام الليل، وجزاء الصائمين القائمين، وعاقبة المتصدِّقين قبل أداء هذه العبادات، وكذلك قراءة أحوال النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والصالحين؛ لتكوين صورة لهذه العبادات ذهنيًّا، واستشعارها قلبيًّا، ثمَّ الدخول في هذه العبادات بهذا التصور، فيكون الأمر أسلم وأدعى لتحصيلها على أحسن صورها، وأَكمَل أحوالها.



7- لا تستخفَّ بقدراتك، وكن مستعدًّا للمجازفة؛ إن عدم المجازفة نتيجة الخوف من الفشل عائقٌ للنجاح.



إن العبد الرباني الذي يَعتمِد على الله ويتوكَّل عليه، ثم يَحزِم أمره ويَنطلِق في عمله؛ قال الله - سبحانه وتعالى -: ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [الجمعة: 2]، وقال - سبحانه وتعالى -: ﴿ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴾ [محمد: 21]، أنت قويٌّ فتوكَّل على الله، وأنت تستطيع الكثير، ولست أقل ممَّن وصلوا إلى المراتب العليا في العلم والعمل، بقي لك الصدق والتوكل، ثمَّ إذا أخفقتَ أو فشِلتَ، فأَعمِل فِكرك، كيف تُجنِّب نفسك الإخفاق مرة أخرى؟



8- اطلب النتيجةَ لا الكمال: إن المسلم الحكيم هو الذي يطلُب النتيجة الصحيحة عبر مُقدِّماتها الصحيحة دون أن يُبالِغ في مطلبه، فيَنزِع إلى اشتراط الكمال في مواهبه، فإذا وجد قصورًا في نفسه - وهو لا شك واجد - سارَع إلى إصلاحه، واجتهد في تصحيحه، وليس شرطًا أن يصير صحيحًا مائة في المائة، لا بد من قصور، ((فاستَمتِع بها على عِوج)).



إن الانشغال بتحسين نتائج العمل خير ألف مرة من اشتراط الكمال في الأعمال؛ لأن ذلك مُثبِّط عن الأعمال، ودافع إلى الانقطاع والاستحسار.



8- تَكامُل الشخصيَّة الإيمانية بتكامل أعمال الإيمان، قالوا: "لو أن للنفوس بصمات، لكانت أشد اختلافًا من بصمات الأصابع"، ومن ثَم فليس كل علاج موصوف يُناسِب جميع النفوس؛ وقد علِم فاطر النفوس - سبحانه وتعالى - أن خَلْقه هكذا، فجعل مراضِيَهُ متعددة، تُناسِب إمكانات النفوس وطاقاتها وقُدراتها، فشرَع - سبحانه وتعالى - الصيامَ والصلاة والذِّكر، والصدقة والقرآن، وخدمة المسلمين، وطلَب العلم وتعليم الناس، والحج والعمرة.



كلٌّ من هذه العبادات وعشرات غيرها منها فرائض، ومنها نوافل، وجعل - سبحانه وتعالى - الفرائض بقدر ما لا يَشُق على النفوس، ثمَّ فتح الباب في النوافل يستزيد منها من يشاء، ولا حَرَج على فضلِ الله.



فقُم بالفرائض فأدِّها كما ينبغي، ثم اعمد إلى النَّوافل فاستزِد مما تَجِد في نفسك رغبة وهمة إليه؛ قال الله - سبحانه وتعالى - في الحديث القدسي الذي رواه البخاري: ((وما تَقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضتُ عليه، وما يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه))، فزِد في النوافل قدرَ ما تستطيع، ولكن لكل نفس بابًا يُفتح لها من الخير، تَلِج فيه إلى منتهاه، قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: "أنا لا أصوم - يعني النوافل - لأن الصوم يُضعِفني عن الصلاة، وأنا أفضِّل الصلاة على الصيام".



هذا المنهج يُناسِب - إن شاء الله - جميع النفوس، حاولتُ أن أستوعِب فيه جميع جوانب العبادة، ولكن إذا وجدتَ من نفسك همة ونشاطًا في جانب فاسلُكه ولا تتوانَ، وزِد فيه ولا تتأخَّر؛ لعل الله - سبحانه وتعالى - يجعل فيه زكاة نفسك، والتزم جميع الجوانب بقدر الإمكان، فإنها مكمِّلات لشخصيتك الإيمانية.



10- المتابعة أمُّ المداومة، والاستمرار أبو الاستقرار، فلا بد من شيخ مُتابِع، أو أخ كبير مُعاوِن، أو على الأقل زميل مُشارِك، لا تكن وحدك: ((فإنَّما يأكل الذئب القاصيةَ))؛ كما روى أبو داود وحسَّنه الألباني، فليكن لك شيخ يتابعك إيمانيًّا، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُتابِع أصحابه يوميًّا، فيقول كما روى مسلم: ((مَن أصبح منكم اليوم صائمًا؟ مَن أطعم اليوم مسكينًا؟ من عاد اليوم مريضًا؟))، وقد أمره ربه - سبحانه وتعالى - بذلك في أصل أصول التربية فقال: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ﴾ [الكهف: 28]، فابحث لك عن شيخ، وبالإخلاص تُرزَق، وابحث عن أخ كبير تَستشيره، فهو ذو خِبرة سابقة تنفعك، وائتلف مجموعة من الإخوة الأقران يكونون عونًا لك على طاعة الله ورسوله، فتكونون: ﴿ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ﴾ [الفتح: 29].




11- لا تَمنُن تَستكثِر، اعلم أخي - رزقني الله وإياك الإخلاص في القول والعمل، والسر والجهر - أنَّ التحدث بالعمل لا يخلو من آفات، فإمَّا أن يكون إظهار العمل للرياء والفخر والسُّمعة، فيَحبَط عملك، أو تُحسَد، فالإيمان يتعرَّض للحسد، فتحصل الانتكاسة، فاكتُم عملك، وأسِرَّ بقُرباتك، ولا تُحدِّث بطاعاتك تَسلَم.



ونصيحة أخرى: إنَّك لا تدري أي أعمالك حاز القَبُول، ونلت به الرضا، فمهما كثُر عملك فلتكن على وجل؛ خوفَ الرد وعدم القَبُول، أو حَذَر الحسد، وإفساد الأحوال، ولا تَفتُر فتهلِك، نعوذ بالله من تكدير الصافي، ونسأل الله السلامة والمسامحة.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 65.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 63.69 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.23%)]