حفظ اللسان من أعظم أسباب النجاة - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

 

اخر عشرة مواضيع :         معايير اختيار افضل مبرد مياه مناسب لمطبخك (اخر مشاركة : هناء سميرر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          معايير إختيار افضل شاشة مناسبة لغرفة المعيشة (اخر مشاركة : هناء سميرر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          شركة عوازل حلا العالمية (اخر مشاركة : النخل العايم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          سلسلة :: من مقامات النبوة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 760 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3002 - عددالزوار : 373359 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2406 - عددالزوار : 159641 )           »          المختصر في تفسير القرآن الكريم***متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 189 - عددالزوار : 4363 )           »          كلماتٌ في الحُبِّ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          حكايات سلمى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 45 )           »          رسول الله يا هادي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-10-2020, 10:53 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 48,203
الدولة : Egypt
افتراضي حفظ اللسان من أعظم أسباب النجاة

حفظ اللسان من أعظم أسباب النجاة
سعيد مصطفى دياب






عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: "أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ".[1]




سؤال ينبغي على كل عاقل أن يسأله، ما النجاة؟ كيف أنجو غداً بين يدي الله تعالى؟

إِنَّ طلب النجاة هو ما أقض مضاجع الصالحين، وأقلق قلوب العابدين، ولهجت به ألسنة الذاكرين، فيا رب نسألك النجاة في الدنيا والآخرة.




أولى فوائد هذا الحديث العظيم حرص أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على طلب النجاة خصوصًا، وعلى تحصيل الخير عمومًا، نعم كان أصحابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أحرصَ الناس على الخير، وأسرع الناس في تحصيله، كانوا يسألون النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن سبله وطرق تحصيله.




فهذا عَبْدُاللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه يقول: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ قَالَ: " الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا قَالَ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ قَالَ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي بِهِنَّ وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي".[2]




وهذا سائل يسأل النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: " أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ فقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ".[3]




وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ قَالَ: "تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا".[4]




وعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَأَصْبَحْتُ يَوْمًا قَرِيبًا مِنْهُ وَنَحْنُ نَسِيرُ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي مِنْ النَّارِ قَالَ: "لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ....".[5]




بل كان أصحابُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يسألونه عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يقعوا فيه فعن حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ: "نَعَمْ" قُلْتُ وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ" نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ " قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ قَالَ: "قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ" قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ: "نَعَمْ دُعَاةٌ إِلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا"، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا فَقَالَ "هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا"، قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ قَالَ تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ " قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ قَالَ: "فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ".[6]




وهذا عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ رضي الله عنه يسأل النَّبِيَّ عن النجاة ويخبره النبي صلى الله عليه وسلم عن ثلاثة من سبل النجاة أولها حفظ اللسان وقد يقول قائل هل اللسان على هذه الدرجة من الخطورة حتى يجعله النبي صلى الله عليه وسلم أول أسباب النجاة؟ نقول نعم فاللسان أخطر أعضاء ابن آدم، ولم لا وهو إما أن يكون سببًا في نجاة العبد وسعادته سعادة لا شقاء بعدها وإما أن يكون سببًا في شقاء العبد شقاءً لا سعادة بعده أبدًا، لذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه منه، فهذا معاذ بن جبل رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ فَقُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ رَأْسُ الْأَمْرِ وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ ثُمَّ قَالَ أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ فَقُلْتُ لَهُ بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ فَقَالَ كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ فَقَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ فِي النَّارِ أَوْ قَالَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ".[7]




فاللسان سلاح ذو حدين إذا حفظه صاحبه كان من أعظم أسباب النجاة ومن أسباب دخول الجنة، ومن أطلق له العنان يرتع به فيما حرم الله كان من أعظم أسباب دخول النار.




حفظ اللسان من أعظم أسباب النجاة:

فمن حفظ لسانه وكبح جماحه، وحفظ فرجه فقد ضمن له النبي صلى الله عليه وسلم الْجَنَّةَ ودليل ذلك ما ورد عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يَضْمَنْ لي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ".[8]




وعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلِمَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ اطَّلَعَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه وَهُوَ يَمُدُّ لِسَانَهُ فَقَالَ: مَا تَصْنَعُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْجَسَدِ، إِلا وَهُوَ يَشْكُو ذَرَبَ اللِّسَانِ".[9]




ومعنى ذرب اللسان: حدته وشره وفحشه، وإذا كان الصديق رضي الله عنه يقول هذا ويفعل هذا بلسانه فما بالنا نحن. وهذا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول والله الذي لا إله إلا هو ما شيء أحوج إلى طول سجن من لسان.




وصدق والله القائل:



واحفظْ لسانكَ واحترزْ من لفظِهِ

فالمرءُ يسلمُ باللسانِ ويعطبُ




وزنِ الكلامَ إِذا نطقَتَ ولا تكنْ

ثرثارةً في كلِ نادٍ تخطبُ










[1] رواه أحمد- حديث: ‏21675‏، والترمذي- أبواب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - باب ما جاء في حفظ اللسان، حديث: ‏2388‏، بسند صحيح




[2] رواه البخاري- كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها- حديث: ‏513‏، كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال - حديث: ‏147‏




[3] رواه مسلم- كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره- حديث: ‏1343‏ عن عائشة رضي الله عنها.




[4] رواه البخاري- كتاب الزكاة، باب وجوب الزكاة - حديث: ‏1344‏، كتاب الإيمان، باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة، حديث: ‏41‏




[5] رواه أحمد- حديث: ‏21472‏، والترمذي كتاب الإيمان، أبواب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - باب ما جاء في حرمة الصلاة، حديث: ‏2604‏، وابن ماجة- كتاب الفتن، باب كف اللسان في الفتنة- حديث: ‏3971‏




[6] رواه البخاري- كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام- حديث: ‏3430‏ رواه مسلم- كتاب الإمارة، باب الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن وتحذير الدعاة إلى الكفر- حديث: ‏3523‏




[7] رواه أحمد- حديث: ‏21474، والترمذي، كتاب الإيمان، أبواب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما جاء في حرمة الصلاة حديث: ‏2607‏، وابن ماجه- كِتَابُ الْفِتَنِ، بَابُ كَفِّ اللِّسَانِ فِي الْفِتْنَةِ رقم: 3972، والحاكم في المستدرك، كتاب التفسير، تَفْسِيرُ سُورَةِ السَّجْدَةِ- رقم: 3548 تفسير سورة السجدة، حديث: ‏3483‏، والنسائي- كتاب قصر الصلاة في السفر، سورة السجدة قوله تعالى: تتجافى جنوبهم عن المضاجع، رقم: ‏10952‏، وابن ماجة- كتاب الفتن، باب كف اللسان في الفتنة - حديث: ‏3971‏، بسند صحيح





[8] رواه البخاري- كتاب الرقاق، باب حفظ اللسان- حديث: ‏6119‏




[9] رواه أبو يعلى- حديث: ‏5‏، والبيهقي في الشعب، فصل في فضل السكوت عن كل ما لا يعنيه، حديث: ‏4726‏




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 70.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 68.72 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]