هل أنت كالأعمى؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

 

اخر عشرة مواضيع :         صفحات من الاستعمار ------------متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 967 )           »          تقييم لاب توب Lenovo Ideapad 330 (اخر مشاركة : كريم العمدة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تجربتي مع هاتف بلاغات التجارة (اخر مشاركة : كريم العمدة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ما قل ودل من كتاب " كلام الليالي والأيام " لابن أبي الدنيا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          التيسير في الفتوى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 15 )           »          افضل تطبيق لمحبي كرة القدم (اخر مشاركة : سمير كمال - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          البرنامج الصوتي زاد المعاد في هدي خير العباد المجلد الخامس للحاسب (اخر مشاركة : Adel Mohamed - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          خصائص ومواصفات تكييف فريش (اخر مشاركة : عمرو الراوى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          السلسلة التربوية (هكذا علمنا السلف) متجددة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 24 - عددالزوار : 1108 )           »          تفسير القرآن الكريم **** للشيخ : ( أبوبكر الجزائري ) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 354 - عددالزوار : 8815 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-10-2020, 01:00 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 48,403
الدولة : Egypt
افتراضي هل أنت كالأعمى؟

هل أنت كالأعمى؟


وليد سميح عبدالعال







لا تَعجبْ إنْ عَلِمتَ أنَّ أكثرَ الخلق يكون أعمى؛ حتى إن رُزقَ العيونَ الباصرة، لا تعجبْ، وإن عجبتَ فقِسِ الأمرَ على من تَعْرِف من الناس القريبين أو البعيدين، وإن رُمت زوال العجب، فقِسِ الأمرَ على نفسك!



يُخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بحديث عجبٍ من أحسن القصص، التي لا يستطيع قلمُ البليغ الأديب أنْ يصطنعه، ولا يصل إليه الشاعر الحاذق الماهر، كيف لا وهو أصدقُ القصص؟ وقد قيل قديمًا: أحسنُ الشعر أصدقه، "وقيل أيضًا: أحسن الشِّعر أكذبه"، وقال حسان:



وَإِنَّ أَشْعرَ بَيْتٍ أَنْتَ قَائِلُهُ

بَيْتٌ يُقَالُ إِذَا أَنْشَدْتَهُ: صَدَقَا






وأيًّا كان الفصل في ذلك، فإنِّي أظنُّ أنَّ كلام النبيِّ لا تسري عليه قواعدُ كلام البشر في جوانبَ منه، وإن شئت فقل: الكلامُ النبوي في مبناه ومعناه ليس كالكلامِ البشري، وليس هذا مجال الخوض في ذلك، ولعله يكون حديثًا بيننا.



يخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق - في الحديث المتَّفق عليه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّه سَمِعَ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إنَّ ثلاثةً في بني إسرائيل: أبرصَ، وأقرعَ، وأعمَى، فأراد الله أنْ يبتليَهم، فبعث إليهم ملَكًا، فأتى الأبرصَ، فقال: أيُّ شيء أحب إليك؟ قال: لونٌ حسن، وجلد حسن، ويذهب عني الذي قد قذرني الناس، قال: فمسحه، فذهب عنه قذرُه، وأُعْطِيَ لونًا حسنًا وجِلدًا حسنًا، قال: فأيُّ المال أحب إليك؟ قال: الإبل - أو قال: البقر، إلاَّ أن الأبرص أو الأقرع قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر - قال: فأعطي ناقةً عُشَرَاءَ، فقال: بارك الله لك فيها، قال: فأتى الأقرعَ، فقال: أيُّ شيء أحب إليك؟ قال: شَعَر حسن، ويذهب عني هذا الذي قَذِرَنِي الناس، قال: فمسحه، فذهب عنه، وأُعْطِيَ شَعَرًا حسنًا، قال: فأيُّ المال أحبُّ إليك؟ قال البقر، فأعطي بقرة حاملاً، فقال: بارك الله لك فيها، قال: فأتى الأعمى، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أنْ يَرُدَّ الله إليَّ بصري فأُبْصِرَ به الناس، قال: فمسحه، فردَّ الله إليه بصره، قال: فأيُّ المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطي شاةً والدًا، فَأُنْتِجَ هذان ووَلَّدَ هذا، قال: فكان لهذا وادٍ من الإبل، ولهذا وادٍ من البقر، ولهذا وادٍ من الغنم، قال: ثُمَّ إنه أتى الأبرصَ في صورته وهَيئته، فقال: رجلٌ مِسكين قد انقطعت بِيَ الحبال في سَفري، فلا بلاغَ لي اليومَ إلاَّ بالله ثُمَّ بك، أسألُك بالذي أعطاك اللونَ الحسن، والجلد الحسن، والمال - بعيرًا أتبلَّغ عليه في سفري، فقال: الحقوقُ كثيرة، فقال له: كأنِّي أعرفك، ألَم تكن أبرصَ يَقْذَرُكَ الناسُ، فقيرًا فأعطاك الله؟! فقال: إنَّما ورثتُ هذا المال كابرًا عن كابر، فقال: إن كنتَ كاذبًا، فصيَّرك الله إلى ما كنت، قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، ورَدَّ عليه مثلَ مَا رد على هذا، فقال: إن كنت كاذبًا، فصيرَك الله إلى ما كنت، قال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجلٌ مسكينٌ وابنُ سبيلٍ، انقطعت بِيَ الحبال في سفري، فلا بلاغَ لي اليوم إلا بالله، ثُم بك، أسألُك بالذي ردَّ عليك بصرَك شاةً أتبلغ بها في سفري، فقال: قد كنتُ أعمى، فردَّ الله إليَّ بصري، فخذ ما شئت ودَعْ ما شئت، فوالله لا أجْهَدُك اليومَ شيئًا أخذتَه لله، فقال: أمسكْ مالَك، فإنَّما ابتُليتم، فقد رُضِيَ عنك، وسُخِطَ على صاحِبَيْك))؛ [رواه البخاري ومسلم].



إن أولَ ما يلفت الانتباهَ في الحديث قولُ النبي: ((فأراد الله أن يبتليهم))؛ إذ يدُلُّ على مُضِي الابتلاء في الناس ودوام ذلك؛ حيثُ قضى الله أنَّ من سُنَّته في العباد أنْ يَبتليهم؛ بل إنَّه ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾ [الملك: 2]، ﴿ وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ﴾ [هود: 7]، فإذا انقطع البلاءُ عن حياة البشر، فكيف يتميَّز الحق من الباطل، وكيف يُجزى الصالح، ويُجازى الفاسد.



والبلاء - كما قال القائل - نعمة، وبيان ذلك أنَّ أعمالَ الخلق لا تبلغ الكمالَ مهما علَتْ وصَحَّت، ولا يستأهل البشر - وإن تفانوا في العبادة - رفعة الدرجات في الجنان، ولكن من رحمة الله - سبحانه - بهم أنْ جَعَل هذه السنَّة - سنة الابتلاء - ليزيد في درجاتهم، ويُعلي منازلهم التي تقصر عنها أعمالهم.



وإذا علم العبدُ عِظَم الأجر، وجاز الاختبار، وكان من الفائزين، أحَسَّ بهذه النعمة العظيمة، ولذا فأفضلُ البشر أكثرهم بلاءً، وصح في ذلك قولُ الصادقِ الأمين محمد - صلوات الله وسلامه عليه -: ((أشدُّ الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلَى الرجلُ على حسب دينه، فإن كان دينُه صُلْبًا اشتَدَّ بلاؤه، وإن كان في دينه رِقَّة، ابتلي على قَدْر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يَمشي على الأرض وما عليه خطيئة))؛ "صحيح الجامع".



وبرغم ذلك الأجر وهذه البساتين من النِّعم بعد القليل من الصبر، فكيف يصبرُ؟ وكيف يُطيق البلاء مَن لا يرضى بشَيء من الكدر في هذه الدُّنيا، ولا يُريد شائبةً فيها تُنغِّص عليه حياته، وما ذلك إلا لجهله بحقيقةِ الدنيا؛ انظر لقول الأبرص: "لون حسن، وجلد حسن".



بل تدبَّر أكثر من ذلك في طلب الأقرع: "شعر حسن، ويذهب عني هذا الذي قَذِرَنِي الناس"، فإنَّ القَرَعَ مهما كان سوءُه في الجسد، فقد يستطيع الإنسانُ أنْ يُخفيه، ويستر جسده ورأسه، وكذلك البرص قريب من ذلك، ولكن الإنسان في هذه الدنيا يبغي كمالَ كل شيء، فإذا أحسَّ نقصًا ملأ الدُّنيا صراخًا ونواحًا وندبًا، والدُّنيا كما جاء في قول أبي الحسن التهامي:



طُبِعَتْ عَلَى كَدَرٍ وَأَنْتَ تُرِيدُهَا

صَفْوًا مِنَ الْأَقْذَارِ وَالْأَكْدَارِ



وَمُكَلِّفُ الْأَيَّامِ ضِدَّ طِبَاعِهَا

مُتَطَلِّبٌ فِي الْمَاءِ جَذْوَةَ نَارِ






وأنا أظنُّ أنَّ بلاءَ الأعمى كان أشد؛ لأنَّ البَرَصَ والقَرَعَ قد ينساه العبدُ في يومه وليلته، ولا يذكره إلاَّ إذا نظر في المرآة أو عيَّره جاهل، أما الأعمى فكيف ينسى عَمَاه وهو في كل لحظة من لحظات حياته يذكر أنَّه عاجزٌ عن إبصار ما يُبصره الناس، أو رؤية ما يرونه؛ إذ يتحدثون ويُمثلون ويذكرون ما رأوه وشاهدوه في مواقفهم وأسفارهم ومُعاملاتهم.



قد حدثتك في البداية عن العَجَب من أُناس يكونون على عَمًى وهم يُبصرون.



وأحدثك الآن بعجب آخر؛ إذ تحقق لهؤلاء ما لم يتحقق لغيرهم، فشاهدوا المعجزةَ عِيانًا حين مسح الملكُ أجسادَهم، فأذهب الله ما بِهم من قَذَر وبلاء، وهذا الإذهاب في ذاته نعمة عظيمة، ثم أعطاهم بدلها الحسن والجمال، فهي نعمة فوق النعمة.



أقول: شاهدوا إحداثَ المعجزات والنعم بعيون رُؤوسهم، وفي هذا قمة الشهادة التي طلبها إبراهيم - عليه السَّلام - من قبل؛ إذ قال لربه: ﴿ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ... ﴾ الآية [البقرة: 260]، فأراد أن يصل لعين اليقين، فيرى ويشاهد بعَيْنِه، وما زاده ذلك إلا إيمانًا ويقينًا، أما القلوب الجاحدة، فأنَّى لها أن تجد ذلك؟



ثم لتعجب مرة أخرى إذ أعطوا المال؛ بل أفضلَ المال "ناقةً عُشَرَاءَ، وبقرةً حاملاً، وشاةً والدًا" فوق ما طلبوا دون أن يَسألوا هم ذلك؛ بل سألهم الملَك عن أحبِّ المال، فأتاح لهم نعمة أخرى، وهي اختيار ما يشتهون.



ولنتدبر الآن هذه اللفتة الربَّانية الباهرة العظمة؛ إذ اقتضت حكمةُ الله -تعالى- أن يرسلَ إليهم مَن هو على مثل هَيئتهم الأولى من البَرَص والقَرَع والعَمَى، فلِمَ كان الأمرُ كذلك؟ إن في إجابة هذا السؤال نكتةَ القول، وزُبْدَةَ الكلام.



لقد كان ورود الأمر بهذه الصورة الباهرة اللاَّفتة، مُنتهى الحكمة من الله - سبحانه - وإقامة للحجة عليهم؛ إذ لم يترك لهم عُذرًا يعتذرون به، وكذلك كان فيه مُنتهى الرحمة والرَّأفة؛ لأن الإنسان إذا رأى مَن هو مثله كان ذلك أَدْعَى لتذكُّره ورجوعه ويَقَظَتِه؛ لأنَّه يعلم في قرارة نفسه أنه كان مثلَ هذا الإنسان سواءً بسواء، وما أقامَه واستنقذه، وأعطاه وحَبَاه، وأغدق عليه إلا اللهُ.



ولتزدد عجبًا من قولِ الاثنين المتشابه المتماثل: "الحقوق كثيرة"، وهكذا الأرواحُ جنودٌ مجندة، والطيور على أشكالها تَقَع، وكما يتوافق أهل الحق وتتوافق عقولهم على أقوال متشابهة؛ بل مُتماثلة أحيانًا، يتوافق أهلُ الباطل وأهلُ المعصية في أقوالهم كذلك - نسألُ الله العافية.



إنَّ كلَّ من سَمِع هذا القول علم كذبَ صاحبه، وأنَّ الحقوقَ ليست كثيرة، وحتى إن كانت كثيرة، فلديه المال الكثير الذي يتجاوز هذه الحقوق ويفيض.



وأشدُّ من ذلك الكذب ما جاء بعد ذلك، لَمَّا قال له الملك: ((ألم تكن أبرصَ (أقرع) يَقْذَرُك الناسُ، فقيرًا فأعطاك الله؟!))، فقال قولةً عظيمةً، وافترى فرية مهلكة، تدُلُّ على أنَّ الكذب والجحود يَجري من ابن آدم مجرى الدم: "إنَّما ورثت هذا المال كابرًا عن كابر"، وإنِّي لأعجبُ كيف يفتري الإنسانُ مثل هذه الفِرَى جهارًا غير مُسْتحٍ، وكأنَّه بالفعل قد صدَّق ما افتراه، وآمن بما زعمه.



فكم من الاختبارات والابتلاءات التي أرادها الله بنا! وكم بُؤنا فيها بأخسِّ الدرجات! وكم مِنَ المرَّات التي رُبَّما سخط الله علينا فيها! وكم عُدنا ورَفعنا شعار التوبة! وكم خرقناه ونقضناه! والله يُملي، وما من مُعتبر، والله المستعان.



وقد كان حقيقًا بقلب هذا العبد المعرض الجاحد أنْ ينصَدِعَ بعد قول السَّائل المسكين (الملك)، ودُعائه عليه: ((إن كنت كاذبًا، فصيَّرك الله إلى ما كنت))، ولكنَّه لم يفعل، وهكذا القلوب إذا استحكم فيها الهوى، تكون مُغَشَّاة مُغَطَّاة، لا ترى ما يراه كلُّ عاقل صحيح النظر؛ بل تعتو وتتكبر بما لا فضلَ لها فيه طرفة عين.



بَقِيَ أنْ نقولَ في حق هذين: إنَّه لا يلزم من هذا السخط العذاب المقيم، أو الطَّبع على القلب، فقد تَحدُث عُقوبة، وربَّما يغفرُ الله بعد ذلك.



والنفس تتساءل الآن: لماذا كان الأعمى هو الذي رضي عنه، وسخط على صاحبيه؟



يقول في ذلك ابن حجر في "الفتح" (6 – 581):

"قال الكرماني ما مُحصله: كان مزاج الأعمى أصحَّ من مزاج رفيقَيْه؛ لأنَّ البرصَ مرض يحصل من فسادِ المزاج، وخلل الطبيعة، وكذلك القرع، بخلاف العَمَى فإنَّه لا يستلزم ذلك؛ بل قد يكون من أمرٍ خارج، فلهذا حسنت طباعُ الأعمى، وساءت طباع الآخرين"، وكذلك فإنه كان صاحبَ غنم، والسكينة في أهل الغنم، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد قلنا من قبل: إنَّ الأعمى كان أشد بلاءً، ولعله لذلك كان أفضل الثلاثة.




وأيًّا كان الأمر، فليس العمى عمى العيون.



فقد يتمنى المرءُ من كل قلبه أن يكون مِثْلَ هذا الأعمى!



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 70.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 68.64 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]