اعراض مرض السكر والوقايه منه - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

ashefaa.com

http://lukluk.net/

 
اخر عشرة مواضيع :         جاكم الفرج بإذن الله علاج cosentyx الكوسينتيكس (اخر مشاركة : Dr. Amr Ibrahim - عددالردود : 27 - عددالزوار : 2513 )           »          حد جرب الدكتور مصطفي جبر لعلاج الثعلبة الشاملة (اخر مشاركة : البلعاووي - عددالردود : 352 - عددالزوار : 48855 )           »          رحلتي مع الصدفية (اخر مشاركة : عيون المها2015 - عددالردود : 210 - عددالزوار : 20536 )           »          كل عام وانتم بخير (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 1 - عددالزوار : 21 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 850 - عددالزوار : 32119 )           »          استئجار سيارة مع سائق عربي في اسطنبول, طرابزون, بورصة, اوزنجول, سامسون, سبانجا, ابان (اخر مشاركة : زيناات - عددالردود : 4 - عددالزوار : 79 )           »          تحميل برنامج بريزما Prisma لتعديل الصور على الهاتف الذكى (اخر مشاركة : نوفل101 - عددالردود : 1 - عددالزوار : 81 )           »          العلاج البيولوجي (اخر مشاركة : meqdadi77 - عددالردود : 28 - عددالزوار : 1017 )           »          عندك دمامل وتـريد انت تقضي عليها ..؟ بالداخـل !! (اخر مشاركة : رموسة2 - عددالردود : 16 - عددالزوار : 10645 )           »          هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بشير المحمدي - عددالردود : 426 - عددالزوار : 31216 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم الطبي و آخر الإكتشافات العلمية و الطبية > الملتقى الطبي

الملتقى الطبي كل ما يتعلق بالطب المسند والتداوي بالأعشاب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-04-2017, 06:19 PM
ناصر بوعلي ناصر بوعلي غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 1
الدولة : Egypt
افتراضي اعراض مرض السكر والوقايه منه

Diseases التعريف
إن مرض السكري النوع الأول ، والذي كان معروفًا باسم سكر اليافعين أو السكر المعتمد على الأنسولين، هو من الحالات المرضية المزمنة حيث لا ينتج البنكرياس الأنسولين أو ينتج القليل منه، والأنسولين هو الهرمون اللازم لتوصيل السكر (الجلوكوز) إلى داخل الخلايا لإنتاج الطاقة. كما يحدث النوع الثاني من مرض السكري وهو الأكثر شيوعًا عندما يصبح الجسم مقاومًا للأنسولين أو لا ينتج الكمية الكافية منه.
قد تساهم مختلف العوامل في إصابة مرض السكري النوع الأول ، بما في ذلك الوراثة والتعرض لبعض الفيروسات. وعلى الرغم من ظهور مرض السكري النوع الأول غالبًا أثناء فترة الطفولة أو المراهقة، فقد يبدأ بالظهور أيضًا عند البالغين.
وعلى الرغم من الأبحاث الهائلة، إلا أن مرض السكري النوع الأول لم يُكتشف له أي علاج حتى الآن. ولكن يمكن السيطرة عليه. مع العلاج المناسب، من الممكن أن يحيا مصابو مرض السكري النوع الأول لفترات أطول، وبصحة أفضل عمن سبقوهم بهذا المرض فيما مضى
Symptoms أعراض مرض السكري النوع الأول
قد تظهر علامات وأعراض مرض السكري النوع الأول بسرعة وتتضمن:
exhausted-1
العطش الزائد
التبوّل المتكرر
بلل الفراش عند الأطفال أثناء الليل وهو ما لم يكن يحدث مسبقًا.
فرط الجوع
فقدان الوزن بشكل غير مقصود
الهياج وغيره من التغييرات المزاجية
التعب والضعف
عدم وضوح الرؤية
وعند الإناث، تحدث عدوى الخميرة المهبلية
متى ينبغي زيارة الطبيب؟
يجب استشارة الطبيب في حالة ملاحظة أي من العلامات والأعراض المذكورة أعلاه لديك أو لدى طفلك
ألأسباب الأسباب
إن السبب الحقيقي وراء مرض السكري النوع الأول غير معلوم. عند معظم الأشخاص مصابي مرض السكر النوع الأول ، يقوم الجهاز المناعي – والمسؤول بشكل طبيعي عن محاربة البكتيريا والفيروسات الضارة – بتدمير الخلايا المنتجة للأنسولين (الخلايا الجزيرية) عن طريق الخطأ في البنكرياس. قد يكون للوراثة دور في هذه العملية، كما أن التعرض لبعض العوامل البيئية، مثل الفيروسات، قد يحفز ظهور المرض.
دور الأنسولين
في حال تضرر عدد كبير من الخلايا الجزيرية، لا ينتج الجسم الأنسولين أو ينتج القليل منه. الأنسولين هو هرمون يأتي من البنكرياس، وهي غدة تقع خلف الجزء الأسفل من المعدة.
diabetes
يفرز البنكرياس الأنسولين إلى مجرى الدم.
يأخذ الأنسولين دورته ليمكن السكر من الدخول إلى الخلايا.
يقلل الأنسولين من كمية السكر في مجرى الدم؛
وبسبب انخفاض مستوى السكر في الدم، يقوم البنكرياس بإفراز الأنسولين.
دور الجلوكوز
الجلوكوز – نوع من السكر – هو مصدر رئيسي من الطاقة التي تمكن الخلايا من بناء العضلات والأنسجة الأخرى.
يأتي الجلوكوز من مصدرين أساسيين: الطعام والكبد.
يتم امتصاص السكر في مجرى الدم، بينما يدخل الخلايا بمساعدة الأنسولين.
يخزن الكبد الجلوكوز على هيئة جليكوجين.
عندما ينخفض مستوى الجلوكوز، مثلما يمر وقت طويل بدون تناول الطعام، يحول الكبد الجليكوجين المُخزن إلى جلوكوز للحفاظ على مستوى الجلوكوز ضمن النطاق الطبيعي.
بالنسبة لمرض السكري من النوع الأول، لا يوجد أنسولين يساعد على إدخال الجلوكوز في الخلايا، لذا يتراكم السكر في مجرى الدم، وهو ما قد يتسبب في مضاعفات مميتة.
يختلف سبب اصابة مرض السكري النوع الأول عن سبب الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني الأكثر شيوعًا. بالنسبة لمرض السكري من النوع الثاني، لا تزال الخلايا الجزيرية تؤدي وظيفتها، ولكن يصبح الجسم مقاومًا للأنسولين أو أن البنكرياس لا ينتج ما يكفي من الأنسولين أو السببان معًا
عوامل الخطورة
تتضمن بعض عوامل الخطورة المعروفة لاصابة مرض السكري النوع الأول ما يلي:
dna-mutation-compressor (1)
التاريخ المرضي للأسرة. تزيد خطورة الإصابة قليلاً في حالة إصابة أحد الوالدين أو الأشقاء يعاني من مرض السكر النوع الأول.
الوراثة. تشير وجود بعض الجينات إلى زيادة خطورة إصابة مرض السكر النوع الأول.
الجغرافيا. تميل إصابة مرض السكر النوع الأول للزيادة كلما اتجهت بعيدًا عن خط الاستواء. يُسجل الأشخاص الذين يعيشون في فنلندا وسردينيا أعلى إصابة بمرض السكري من النوع الأول – حوالي مرتين إلى ثلاث مرات أعلى من المعدلات في الولايات المتحدة و 400 مرة بين الأشخاص الذين يعيشون في فنزويلا.
العمر. على الرغم من إمكانية ظهور مرض السكر النوع الأول في أي مرحلة عمرية، إلا أنه يظهر بشكل ملحوظ عند ذروة مرحلتين من العمر. تحدث الذروة الأولى عند الأطفال بين سن 4 إلى 7 أعوام، والثانية للأطفال من سن 10 إلى 14 عامًا.
تم استكشاف العديد من عوامل خطورة مرض السكري النوع الأول ، على الرغم من عدم إثبات أيٍ منها. تتضمن بعض عوامل الخطورة الممكنة الأخرى:
التعرض لبعض أنواع الفيروسات، مثل فيروس بشتاين بار، وفيروس كوكساكي وفيروس التهاب الغدة النكفية والفيروس المضخم للخلايا
تناول لبن الأبقار بسن مبكر
انخفاض مستويات فيتامين د
شرب المياه التي تحتوي على النترات
إدخال الحبوب والجلوتين بالنظام الغذائي للطفل بسن مبكر (قبل 4 أشهر) أو بسن متأخر (بعد 7 أشهر)
تعرض الأم لتسمم حمل خلال فترة الحمل
أن يولد الرضيع بالصفراء
المضاعفات
يمكن مرض السكري النوع الأول أن يؤثر على الأعضاء الرئيسية بالجسم، بما في ذلك القلب والأوعية الدموية والأعصاب والعين والكلى. قد يساعد الحفاظ على مستوى السكر بالدم عند مستويات طبيعية معظم الوقت على تقليل خطورة العديد من المضاعفات بشكل كبير.
تتطور مضاعفات مرض السكري النوع الأول طويلة الأمد تدريجيًا، عبر العقود. قد تساعد السيطرة على مستوى السكر بالدم في تقليل خطورة المضاعفات. بنهاية الأمر، قد تكون مضاعفات مرض السكري مسببة للإعاقة.
heart and lungs
أمراض القلب والأوعية الدموية. يزيد مرض السكر بشكل كبير من خطورة الإصابة بمشكلات القلب والأوعية المختلفة، بما في ذلك مرض الشريان التاجي مع ألم الصدر (الذبحة الصدرية)، والأزمة القلبية، والسكتة الدماغية، وضيق الشرايين (تصلب الشرايين) وضغط الدم المرتفع.
تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي). يمكن للسكر الزائد أن يصيب جدران الأوعية الدموية الدقيقة (الشعيرات الدموية) والتي تغذي الأعصاب، خاصة في القدمين. ينتج عن هذا حدوث وخز أو خدر أو حرقة أو ألم يبدأ غالبًا في أطراف أصابع القدم وأصابع اليد ثم ينتشر تدريجيًا لأعلى. قد تؤدي قلة السيطرة على السكر بالدم إلى فقد تام في الإحساس بالأطراف المصابة بنهاية الأمر.قد يتسبب تلف الأعصاب التي تؤثر على الجهاز الهضمي في مشكلات غثيان أو قيء أو إسهال أو إمساك. بالنسبة للرجال، قد يحدث خلل الانتصاب.
تلف الكلى (اعتلال الكلية). تحتوي الكلى على مجموعة من ملايين الأوعية الدموية الدقيقة التي ترشح الفضلات من الدم. قد يتسبب مرض السكري في تدمير جهاز الترشيح الحساس هذا. قد يؤدي الضرر الشديد إلى الفشل الكلوي أو أمراض الكلى المزمنة من المرحلة الأخيرة، والتي تتطلب غسيلاً كلويًا أو زراعة كلى.
اعتلال البصر. يمكن لمرض السكري تدمير الأوعية الدموية لشبكة العين (اعتلال الشبكية السكري)، وهو ما يُحتمل أن يؤدي إلى العمى. يزيد أيضًا مرض السكري من خطورة الإصابة بحالات بصرية خطيرة أخرى، مثل المياه البيضاء والمياه الزرقاء.
إصابة القدم. تؤدي الأعصاب التالفة في القدم أو ضعف تدفق الدم إلى زيادة خطورة الإصابة بمختلف مضاعفات القدم. قد تتحول الجروح والبثور التي لا تُعالج إلى عدوى خطيرة، والتي غالبًا ما تلتئم بصعوبة وقد يتطلب الأمر في النهاية بتر إصبع القدم أو القدم أو الساق.
حالات الجلد والفم المرضية. يجعلك مرض السكري أكثر عرضة لمشكلات الجلد، والتي تتضمن العدوى البكتيرية والجرثومية.
مضاعفات الحمل. قد تكون مستويات السكر المرتفعة بالدم خطيرة على كل من الأم والطفل. تزيد خطورة الإجهاض أو المولود الميت أو العيوب الخلقية في حالة عدم السيطرة على مرض السكري بشكل جيد. بالنسبة للأم، يزيد مرض السكري من خطورة الحماض الكيتوني السكري، وهي مشكلات بالعين بسبب مرض السكري (اعتلال الشبكية)، وضغط الدم المرتفع الناجم عن الحمل وتسمم الحمل.
التحضير لزيارة الطبيب
في حالة اشتباه إصابتك و إصابة مرض السكري النوع الأول عند الأطفال ، فيجب الخضوع للفحص على الفور. يستطيع الطبيب معرفة ما إذا كنت تريد المزيد من التقييم والعلاج من خلال اختبار دم بسيط.
Doctor
بعد أن يتم تشخيص مرض السكري النوع الأول ، سوف تحتاج لمتابعة طبية جيدة لحين استقرار مستوى السكر بالدم ويحدد الطبيب أفضل نوع وجرعة من الأنسولين تناسبك. الطبيب المتخصص في خلل الهرمونات (اختصاصي الغدد الصماء) هو عادةً ما يقوم بتنسيق رعاية مرض السكري. من المحتمل أن يشتمل فريق الرعاية الصحية أيضًا على:
مسؤول معتمد للتوعية عن مرض السكري النوع الأول
اختصاصي التغذية
الاختصاصي الاجتماعي
طبيب متخصص في رعاية العين (طبيب العيون)
طبيب متخصص في صحة القدم (اختصاصي الأقدام)
حال تعلمك لأساسيات التحكم في مرض السكري النوع الأول، من المرجح أن يوصي اختصاصي الغدد الصماء بفحوصات كل بضعة أشهر. من المهم أيضًا إجراء فحص سنوي شامل وفحوصات على العين والقدم بانتظام – خاصةً وإن كنت تواجه صعوبة في السيطرة على مرض السكري النوع الأول ، أو إذا كنت تعاني من ضغط الدم المرتفع أو مرض الكلى، أو في حالة الحمل.
من الجيد التحضير لزيارة الطبيب، وقد يشمل ذلك زيارات لعدة أعضاء من فريق الرعاية الصحية بالإضافة إلى الطبيب الأساسي. وإليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد لموعد زيارة الطبيب ومعرفة ما تتوقعه منه.
ما يمكنك فعله
دون أي استفسارات لديك بمجرد ظهورها. حال بدء العلاج بالأنسولين، من المفترض أن تذهب أعراض مرض السكري النوع الأول . مع ذلك، فربما تواجه مشكلات جديدة عليك معالجتها، مثل نوبات متكررة من انخفاض السكر بالدم أو كيفية التعامل مع ارتفاع السكر بالدم بعد تناول بعض الأطعمة.
دوّن المعلومات الشخصية الأساسية، وتشمل أي ضغوط نفسية شديدة أو تغيرات حياتية حدثت مؤخرًا. هناك العديد من العوامل قد تؤثر على التحكم في مرض السكر، بما في ذلك الضغط.
جهّز قائمة بكل الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها.
من أجل الفحوصات المنتظمة، أحضر معك بالزيارة دفترًا به قيم الجلوكوز المسجلة لديك أو المقياس الخاص بك.
دوِّن أي استفسارات لطرحها على الطبيب.
قد يساعدك إعداد قائمة بالأسئلة في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من وقتك مع الطبيب وباقي فريق الرعاية الصحية. أما عن مرض السكري النوع الأول ، تتضمن الموضوعات التي تحتاج لتوضيحها للطبيب أو اختصاصي التغذية أو مسؤول توعية مرض السكري النوع الأول ما يلي:
عدد مرات وتوقيت فحص جلوكوز الدم
علاج الأنسولين – أنواع الأنسولين المستخدمة، ووقت الجرعات، وكمية الجرعة
إدارة جرعات الأنسولين – الحقن مقابل أجهزة الضخ
انخفاض السكر بالدم – كيفية إدراكه وعلاجه
ارتفاع السكر بالدم – كيفية إدراكه وعلاجه
الكيتونات – الاختبار والعلاج
التغذية – أنواع الأطعمة وتأثيرها على سكر الدم
عدد الكربوهيدرات
ممارسة الرياضة – ضبط الأنسولين وتناول الطعام من أجل النشاط الرياضي
الإدارة الطبية – عدد مرات زيارة الطبيب وغيره من متخصصي رعاية مرض السكري النوع الأول.
إدارة أوقات المرض
ما تتوقعه من الطبيب
سوف يطرح عليك الطبيب عددًا من الأسئلة، ومن بينها:
ما مدى تمكنك بالتحكم في مرض السكري النوع الأول ؟
كم عدد مرات الإصابة بنوبات انخفاض السكر بالدم؟
هل أنت على وعي بأوقات انخفاض السكر بالدم؟
ما النظام الغذائي المعتاد يوميًا؟
هل تمارس التمارين الرياضية؟ إذا كان الأمر كذلك، فكم عدد مرات القيام بذلك؟
كم متوسط الأنسولين المستخدم يوميًا؟
ما يمكنك فعله حتى زيارة الطبيب
في حالة تعذر السيطرة على سكر الدم، أو في حالة عدم التأكد عما يجب فعله في بعض المواقف، لا تتردد في الاتصال بالطبيب أو مسؤول التوعية عن مرض السكري النوع الأول بين الزيارات للحصول على النصيحة والتوجيه
التشخيص الاختبارات والتشخيص
من أجل تشخيص مرض السكري النوع الأول ، سيطلب منك الطبيب ما يلي:
اختبار الهيموغلوبين السكري (A1C). يشير اختبار الدم هذا إلى متوسط مستوى السكر في الدم لشهرين إلى ثلاثة أشهر الماضية. وهو يعمل عن طريق قياس النسبة المئوية للسكر المرتبط بالهيموغلوبين، وهو البروتين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء. وكلما ارتفعت مستويات السكر في الدم، زادت نسبة الهيموغلوبين المرتبط بالسكر لديك. حيث إن تسجيل مستوى 6.5 بالمئة أو أعلى في اختبارين منفصلين يشير إلى أنك مصاب مرض السكر النوع الأول.
في حالة عدم توافر اختبار A1C، أو في حالة وجود حالة مرضية معينة قد تمنع إجراء اختبار A1C بدقة – كما في حالة الحمل أو أن يكون لديك شكل غير شائع من الهيموجلوبين (المعروف باسم الهيموجلوبين المختلف) – فقد يُجري الطبيب الاختبارات التالية لتشخيص مرض السكر النوع الأول:
tests
اختبار عشوائي للسكر في الدم. سيتم أخذ عينة دم في وقت عشوائي. توضح قيم سكر الدم بالملليجرامات لكل ديسيلتر (ملجم / دل) أو ملليمول لكل لتر (ملليمول/لتر). بغض النظر عن آخر مرة قد تناولت الطعام فيها، فإن مستوى سكر الدم بمقدار 200 ملجم/دل (11.1 ملليمول/لتر) أو أعلى يشير إلى وجود مرض مرض السكر النوع الأول ، خاصةً عندما يكون مقترنًا بأي من علامات أو أعراض مرض السكر النوع الأول ، مثل التبول المتكرر أو الظمأ الشديد.
اختبار للسكر في الدم أثناء الصيام. سيتم أخذ عينة دم بعد صيام على مدار الليل. ويكون مستوى السكر في الدم الأقل من 100 ملجم/دل (5.6 ملليمول/لتر) طبيعيًا. ويُعد مستوى السكر في الدم عند الصيام من 100 إلى 125 ملجم/دل (5.6 إلى 6.9 ملليمول/لتر) مقدمات مرض السكر . إذا كان القياس 126 ملجم/دل (7ملليمول/دل) أو أعلى في اختبارين منفصلين، فإنك بذلك مريض بالسكري.
إذا تم تشخيص إصابة مرض السكر النوع الأول ، فسوف يجري الطبيب أيضًا اختبارات دم لك للتحقق من الأجسام المضادة الذاتية والتي تكون شائعة بمرض السكري من النوع الأول. تساعد تلك الاختبارات الطبيب على التمييز بين مرض السكري من النوع الأول والنوع الثاني. كما أن وجود الكيتونات بالدم – وهي منتجات ثانوية تنتج عن تكسر الدهون – يشير إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، لا النوع الثاني.
بعد التشخيص
عند تشخيص مرض السكري النوع الأول ، سوف تزور الطبيب بانتظام لمساعدتك على التعامل مع المرض. أثناء تلك الزيارات، سيتحقق الطبيب من مستويات A1C. قد يختلف مستوى A1C المراد الوصول له وفقًا للسن وعوامل أخرى مختلفة، ولكن توصي الجمعية الأمريكية لمرض السكري بالحفاظ على مستوى A1C دون 7 بالمئة، وهو ما قد يُعادل متوسط جلوكوز مقدرًا بحوالي 154 ملجم/دل (8.5 ملليمول/لتر).
ومقارنةً باختبارات سكر الدم اليومية المتكررة، فإن اختبار A1C يشير بشكل أفضل إلى مدى جودة خطة علاج مرض السكري النوع الأول الخاصة بك. حيث إن استمرار ارتفاع مستوى A1C قد يشير إلى الحاجة لتغيير نظام الأنسولين أو خطة الوجبات أو كليهما.
يقوم الأشخاص القادرون على الحفاظ على مستويات A1C والذين يشعرون بالثقة تجاه التعامل مع مرض السكري النوع الأول بزيارة اختصاصي الغدد الصماء مرتين سنويًا. بينما الذين يجدون صعوبة في الحفاظ على مستويات A1C عادةً ما يزورون الطبيب كل ثلاثة أشهر.
بالإضافة إلى اختبار A1C، سيأخذ الطبيب عينات بول ودم بصفة دورية لفحص مستويات الكوليسترول، ووظائف الغدة الدرقية، ووظائف الكبد، ووظائف الكلى. كما سيفحصك الطبيب لتقييم ضغط الدم، وسوف يتحقق من مناطق اختبارات سكر الدم والأماكن التي تتلقى بها الأنسولين
العلاجات و الأدوية العلاج
يتضمن علاج مرض السكري النوع الأول ما يلي:
healthy-food-22
تناول الأنسولين
عدد الكربوهيدرات
مراقبة سكر الدم باستمرار
الحرص على تناول الأطعمة الصحية
ممارسة الرياضة بانتظام والحفاظ على وزن صحي للجسم
والهدف هو الحفاظ على مستوى سكر الدم بالقرب من المستوى الطبيعي قدر الإمكان لتأخير المضاعفات أو الوقاية من السكري. وعلى الرغم من وجود استثناءات بوجه عام، فإن الهدف بوجه عام هو الحفاظ على مستوى سكر الدم خلال النهار قبل الوجبات بين 70 و130 ملجم/دل (3.9 إلى 7.2 ملليمول/لتر) ولا تزيد القيم بعد الوجبات عن 180 ملجم/دل (10 ملليمول/لتر) بعد ساعتين من تناول الطعام.
قد يكون التعامل مع مرض السكري النوع الأول بشكل جيد أمرًا مرهقًا، خاصةً عند أول تشخيص للمرض. تعامل مع الأمر مرة واحدة باليوم. وتذكر أنك لست بمفردك. سوف تتعامل مع الأمر عن كثب مع فريق علاج مرض السكر النوع الأول للحفاظ على مستوى السكر بالدم مقاربًا للمستوى الطبيعي قدر الإمكان.
الأنسولين والأدوية الأخرى
كل المصابين بمرض السكري من النوع الأول يحتاجون لعلاج بالأنسولين مدى الحياة. بعد التشخيص، قد تكون هناك فترة “توافق”، خلالها يتم السيطرة على سكر الدم بقليل من الأنسولين أو بدون أنسولين بالمرة. ومع ذلك، فإن هذه المرحلة لا تدوم.
أنواع الأنسولين عديدة وتتضمن:
الأنسولين سريع المفعول
الأنسولين طويل المفعول
خيارات وسط
ومن أمثلة ذلك الأنسولين العادي (هيمولين 70/30، نوفولين 70/30، وأنواع أخرى)، والأنسولين المتجانس (هيمولين ن، نوفولين ن)، وأنسولين جلوليزين (أبيدرا)، أنسولين ليسبرو (هومالوج) وأنسولين أسبارت (نوفولوج). يتضمن الأنسولين طويل المفعول، جلارجين (لانتوس) وديتيمر (ليفيمر).
تناول الأنسولين
لا يمكن تناول الأنسولين عن طريق الفم لخفض سكر الدم بسبب تعارض إنزيمات المعدة مع مفعول الأنسولين. ولذلك، يجب تناوله إما من خلال الحقن أو بمضخة أنسولين.
الحقن. يمكنك استخدام إبرة رفيعة وحقنة أو قلم أنسولين للحقن تحت الجلد. أقلام الأنسولين تُشبه أقلام الحبر، ومتاحة بأنواع تستخدم مرة واحدة أو يمكن إعادة ملئها. الإبر متاحة بمختلف الأحجام، لذلك يمكنك العثور على أكثر الأحجام راحة لك.إذا اخترت الحقن، فعلى الأرجح ستحتاج لخليط من أنواع الأنسولين للاستخدام على مدار النهار والليل. كما أن الحقن اليومي المتعدد للأنسولين والذي يتضمن مجموعة من الأنسولين طويل المفعول، مثل لانتوس أو ليفيمر والممزوج مع الأنسولين سريع المفعول، مثل أبيدرا أو هومولوج أو نوفولوج، يشبه كثيرًا الأنسولين الطبيعي للجسم عن أنظمة الأنسولين القديمة التي تتطلب جرعة أو جرعتين فقط يوميًا. وقد تبين أن ثلاث جرعات حقن أو أكثر من الأنسولين تحسن مستويات سكر الدم.
مضخة أنسولين – جهاز بحجم الهاتف الخلوي يتم ارتداؤه على الجسم. وهناك أنبوب موصل بين خزان الأنسولين والقسطرة التي يتم إدخالها تحت جلد البطن. يمكن ارتداء هذا النوع من المضخات بطرق مختلفة، مثل وضعها على حزام الخصر أو في الجيب، أو بأحزمة المضخة المصممة خصيصًا.كما أن هناك مضخات أنسولين لاسلكية. حيث ترتدي جرابًا فوق الجسم يحتوي على مخزون الأنسولين وبه قسطرة دقيقة يتم إدخالها تحت الجلد. يمكن ارتداء جراب الأنسولين فوق البطن، أو أسفل الظهر أو على القدم أوالذراع. يتم عمل برمجة بجهاز لاسلكي يرسل إشارات للجراب.تتم برمجة المضخات لإفراز كميات معينة من الأنسولين سريع المفعول تلقائيًا. تُعرف هذه الجرعة الثابتة من الأنسولين باسم المعدل الأساسي الخاص بك، وتحل محل أي نوع من الأنسولين طويل المفعول قد استخدمته من قبل.عندما تتناول طعامك، تقوم ببرمجة المضخة بكمية الكربوهيدرات التي تتناولها ومستوى سكر الدم الحالي، وستعطيك المضخة ما يُسمى جرعة “بلعة” من الأنسولين لتغطية وجبتك وتصحيح مستوى السكر في الدم حال ارتفاعه. وجدت بعض الأبحاث أن مضخة الأنسولين قد تكون فعالة مع بعض الأشخاص في السيطرة على مستويات سكر الدم عن الحقن. بينما يتمكن أشخاص آخرون من الحفاظ على مستويات جيدة أيضًا من سكر الدم باستخدام الحقن.
البنكرياس الصناعي
هو نهج علاجي صاعد، غير متوافر بعد، من إعطاء الجسم حلقة مغلقة من الأنسولين. حيث يتم ربط جهاز عرض مستمر للجلوكوز بمضخة أنسولين. يفرز الجهاز تلقائيًا الكمية المناسبة من الأنسولين عندما يشير جهاز العرض الحاجة للأنسولين. هناك العديد من الإصدارات المختلفة للبنكرياس الصناعي، وأوضحت التجارب السريرية نتائج مشجعة. يجب إجراء المزيد من الأبحاث قبل الموافقة الرقابية على عمل البنكرياس الصناعي بشكل كامل.
تمت الموافقة على أول خطوة تجاه البنكرياس الصناعي عام 2013. وهو الجمع بين جهاز مراقبة مستمر للجلوكوز مع مضخة أنسولين، يتوقف هذا النظام عن إفراز الأنسولين حال انخفاض مستويات السكر بالدم. أثبتت الدراسات أن الجهاز قد يمنع حدوث انخفاض مستويات السكر بالدم أثناء الليل بدون حدوث ارتفاع كبير في مستويات السكر بالدم عند الصباح.
الأدوية الأخرى
من الممكن وصف أدوية إضافية أيضًا للأشخاص مصابي مرض السكر النوع الأول ، مثل:
براملينتيد (سيملن). يمكن لحقنة من هذا الدواء قبل تناول الطعام أن تبطئ من حركة الطعام بالمعدة للحد من الارتفاع الشديد لسكر الدم الذي يحدث بعد الوجبات.
أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم. قد يصف الطبيب أدوية تُعرف باسم مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 (ARB)، لأن هذه الأدوية يمكنها أيضًا الحفاظ على صحة الكلى. يوصى بهذه الأدوية للأشخاص مصابي مرض السكر النوع الأول والذين يعانون من ضغط دم أعلى من 140/80 ملليمتر من الزئبق (ملم زئبق).
الأسبرين. قد يوصي الطبيب بتناول أسبرين أطفال أو أسبرين عادي يوميًا لحماية القلب.
عقاقير خفض الكوليسترول. يجب ألا ينتظر الطبيب حتى يرتفع مستوى الكوليسترول ويصف عوامل مخفضة للكوليسترول تعرف باسم العقاقير المخفضة للكوليسترول. يجب أن تكون إرشادات التحكم بالكوليسترول أكثر قوة للأشخاص مصابي مرض السكر النوع الأول وذلك لارتفاع خطورة الإصابة بأمراض القلب. توصي الجمعية الأمريكية لمرض السكري أن يتم الحفاظ على كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL أو “الضار”) دون 100 ملجم/دل (2.6 ملليمول/لتر)، وإذا كنت تعاني بالفعل من مرض بالقلب، فيجب أن يكون مستوى كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة دون 70 ملجم/دل (1.8 ملليمول/لتر). يوصى أيضًا أن يكون مستوى كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL أو “النافع”) أعلى من 50 ملجم/دل (1.3 ملليمول/لتر) عند النساء وأعلى من 40 ملجم/دل (1 ملليمول/لتر) عند الرجال. تكون مستويات الدهون الثلاثية، وهو نوع آخر من دهون الدم، نموذجية دون 150 ملجم/دل (1.7 ملليمول/لتر).
مراقبة سكر الدم
insulin
وفقًا لنوع العلاج بالأنسولين المُحدد أو المطلوب – حقنتان يوميًا، أو حقن يومي متعدد، أو مضخة أنسولين – فقد تحتاج لفحص وتسجيل مستوى سكر الدم لديك أربع مرات يوميًا على الأقل، وأكثر من ذلك بوجه عام. توصي الجمعية الأمريكية لمرض السكري بفحص مستوى سكر الدم قبل الوجبات والوجبات الخفيفة، أو قبل النوم، أو قبل ممارسة الرياضة أو القيادة، وفي حالة الشك في انخفاض السكر بالدم. وتعتبر مراقبة مستوى سكر الدم بعناية هي الطريقة الوحيدة للتأكد من أنه لا يزال ضمن النطاق المُستهدف. تأكد من غسل اليدين قبل فحص مستوى السكر بالدم.
حتى في حالة أخذ الأنسولين وتناول الطعام بجدول زمني صارم، فقد تتغير كمية السكر بالدم بشكل غير متوقع. وبمساعدة فريق علاج مرض السكر النوع الأول ، ستتعلم كيفية تغيير مستوى سكر الدم استجابةً للأطعمة والأنشطة والأمراض والأدوية والضغط والتغيرات في الهرمونات والكحوليات.
إن استخدام جهاز المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM) هو أحدث طريقة لمراقبة مستوى السكر بالدم، وقد يكون مفيدا بشكل خاص للوقاية من نقص سكر الدم.? فقد اتضحت قدرة الجهاز على خفض مستويات A1C عند استخدامه مع الأشخاص الأكبر من 25 عامًا.
يتم توصيل جهاز المراقبة المستمرة للجلوكوز مع الجسم باستخدام إبرة دقيقة تحت الجلد مباشرة تعمل على فحص مستوى الجلوكوز بالدم كل بضع دقائق. لم يُعد جهاز المراقبة المستمرة للجلوكوز دقيقًا بعد مثل المراقبة القياسية لسكر الدم، لذلك لا يُعتبر طريقة بديلة للحفاظ على تتبع سكر الدم، ولكنه يمثل أداة إضافية لبعض الأشخاص.
الغذاء الصحي ومراقبة كمية الكربوهيدرات
وعلى عكس الاعتقاد الشائع، لا يوجد شيء أفضل من اتباع نظام غذائي مرض السكر النوع الأول . مع ذلك، من المهم موازنة النظام الغذائي بأطعمة مغذية قليلة الدهون وغنية بالألياف مثل:
الفاكهة
الخضراوات
الحبوب الكاملة
سوف يوصي اختصاصي التغذية بتناول المنتجات الحيوانية والسكريات المنقاة بشكل أقل، مثل الخبز الأبيض والحلويات. يوصي بهذه الخطة الصحية من الطعام لجميع الأشخاص، حتى غير مصابي مرض السكر النوع الأول.
من الضروري تعلم كيفية حساب الكربوهيدرات بالأطعمة التي تتناولها حتى تتمكن من أخذ كمية الأنسولين الكافية من أجل عمل تمثيل غذائي لهذه الكربوهيدرات بشكل صحيح. يمكن لاختصاصي التغذية المسجل مساعدتك في وضع خطة للوجبات تلائم أهدافك الصحية والأطعمة المفضلة لك ونمط الحياة الخاص بك.
النشاط البدني
يحتاج الجميع للتمارين الرياضية المنتظمة، ولا يُستثنى من ذلك المصابون بمرض السكري من النوع الأول. ولكن يجب الحصول أولاً على موافقة الطبيب بشأن هذه التمارين. ثم اختر الأنشطة الرياضية التي تستمتع بها، مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات. اجعل الأنشطة البدنية جزءًا من روتينك اليومي. حاول ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل خلال معظم أيام الأسبوع. من المهم ممارسة الأطفال للرياضة ساعة في اليوم على الأقل. أيضًا من المهم الحفاظ على تدريبات المرونة والقوة. ولكن إذا كنتِ لم تمارسي الأنشطة البدنية لفترة من الوقت، فابدئي ببطء مع الزيادة تدريجيًا.
تذكر أن النشاط البدني يخفض من السكر بالدم، حتى بعد فترة طويلة من انتهاء التمارين. عند بدء نشاط جديد، تحقق من مستوى السكر بالدم أكثر من المعتاد حتى تعرف إلى أي مدى يؤثر هذا النشاط على مستويات السكر بالدم. قد تحتاج لتعديل خطة الوجبات أو جرعة الأنسولين لتعويض زيادة النشاط. في حالة استخدام مضخة أنسولين، يمكنك ضبط معدل أساسي مؤقت لمنع انخفاض السكر بالدم. اسأل الطبيب أو مسؤول توعية مرض السكر النوع الأول عن كيفية فعل ذلك.
مخاوف حسب الموقف
تستدعي بعض ظروف الحياة اعتبارات مختلفة.
القيادة. قد يحدث نقص سكر الدم في أي وقت، حتى أثناء القيادة. من الجيد فحص سكر الدم في أي وقت تلجأ فيه للقيادة. إذا كان أقل من 70 ملجم/دل (3.9 ملليمول/لتر)، فاحصل على وجبة خفيفة ثم أعد قياسه مرة أخرى بعد 15 دقيقة للتأكد من ارتفاعه إلى مستوى آمن. يصعب التركيز أو التصرف برد فعل سريع أثناء القيادة عند انخفاض سكر الدم.
العمل. في الماضي، غالبًا ما كان يرفض المصابون بمرض السكري من النوع الأول بعض الوظائف بسبب مرضهم. لحسن الحظ، ساعد التعامل المتطور مع مرض السكري والقوانين المناهضة للتمييز على جعل هذا الحظر الشامل شيئًا من الماضي بشكل كبير.مع ذلك، قد تفرض الإصابة بمرض السكري من النوع الأول بعض التحديات في مكان العمل. على سبيل المثال، إذا كان عملك يتضمن القيادة أو تشغيل الآلات الثقيلة، فقد يمثل نقص سكر الدم خطورة شديدة عليك وعلى من حولك. يجب العمل مع طبيبك وصاحب العمل على ضمان اتخاذ بعض وسائل الراحة، مثل الحصول على راحة سريعة لعمل اختبار سكر الدم والحصول بشكل سريع على الطعام والشراب بأي وقت، حتى تستطيع التحكم في مرض السكري بشكل صحيح والوقاية من انخفاض مستويات السكر بالدم. هناك قوانين فيدرالية ومحلية تفرض على أصحاب العمل اتخاذ وسائل الراحة المعقولة للأشخاص المصابين بمرض السكري.
أثناء الحمل. وبسبب ارتفاع خطورة مضاعفات الحمل لنساء المصابين بمرض السكري من النوع الأول، يوصي الخبراء بحصول النساء على تقييم ما قبل الحمل والحفاظ على قراءة مستويات A1C أقل من 7 بالمئة قبل محاولة الحمل. قد تستدعي الضرورة إيقاف تناول بعض الأدوية، مثل أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم والأدوية الخافضة للكوليسترول، قبل حدوث الحمل.تزيد خطورة العيوب الخلقية للأجنة مع مصابات مرض السكر النوع الأول ، خاصةً عند ضعف السيطرة على مرض السكري أثناء الأسابيع الستة أو الثمانية الأولى من الحمل، لذا من الأفضل التخطيط للحمل مسبقًا. يمكن للتحكم في مرض السكري بعناية أثناء الحمل التقليل من خطورة المضاعفات.
كبر السن. طالما ما زلت نشيطًا وتتمتع بقدرات إدراكية طبيعية، فستظل مستويات التعامل مع مرض السكر النوع الأول على الأرجح كما كانت في صغرك. ولكن المصابين بضعف أو مرض ما أو قصور بالإدراك، قد لا تكون الرقابة الصارمة لسكر الدم شيئًا عمليًا. إذا كنت تهتم بمصاب مرض السكر النوع الأول ، فاسأل الطبيب الخاص به عن مستويات السكر الجديدة التي يجب الوصول لها.
طرق العلاج الاستقصائية
زرع البنكرياس. مع إجراء عملية زرع بنكرياس ناجحة، فقد لا تحتاج الأنسولين مرة أخرى. ولكن عمليات زرع البنكرياس ليست ناجحة على الدوام وتفرض مخاطرة شديدة. وقد تحتاج لأدوية كبت المناعة القوية مدى الحياة للوقاية من رفض الجسم للأعضاء. هذه الأدوية قد يكون لها آثار جانبية خطيرة، تتضمن خطورة بالغة للإصابة بالعدوى وتلف الأعضاء. وبسبب احتمالية زيادة خطورة الآثار الجانبية أكثر من مرض السكر النوع الأول ، فإن عمليات زرع البنكرياس تُجرى لمن لديهم صعوبة شديدة بالتحكم في مرض السكر، أو للأشخاص الذين في حاجة إلى زراعة كلى أيضًا.
زرع الخلايا الجزيرية. يُجري الباحثون تجارب على زرع الخلايا الجزيرية، والتي تعُطي خلايا جديدة تنتج الأنسولين من بنكرياس متبرع. وعلى الرغم من مواجهة تلك التجارب لبعض المشكلات بالماضي، إلا أن هناك تقنيات جيدة وعقاقير أفضل تقي من رفض الجسم للخلايا الجزيرية وهو ما قد يزيد من الفرص المستقبلية لنجاح تلك العمليات.لا تزال عملية زرع الخلايا الجزيرية تحتاج استخدام أدوية كابتة للجهاز المناعي. أحيانًا يُدمر الجسم الخلايا الجزيرية المزروعة مثلما يفعل تمامًا مع تلك الطبيعية الموجود بالجسم، وهو ما يتسبب في قصر فترة تأثير الأنسولين المحقون. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد موارد كافية متاحة للخلايا الجزيرية مما يجعل هذا النوع من العلاج أكثر انتشارًا.يعمل الباحثون على طرق زيادة أعداد الخلايا الجزيرية المتاحة، بالإضافة إلى إيجاد طرق لحماية تلك الخلايا من الجهاز المناعي. تتضمن بعض الأفكار التي قد تتوافر قريبًا في التجارب السريرية تغليف الخلايا الجزيرية الفردية، أو إحاطتها في جهاز يحميها من الخلايا المناعية، مع السماح بدخول الأكسجين لها وتدفق الدم.
زرع الخلايا الجذعية. في دراسة أجريت عام 2007، تمكن عدد بسيط من الأشخاص المشخصين حديثًا بإصابتهم بمرض السكري من النوع الأول من إيقاف استخدام الأنسولين حتى ما يقرب من 5 سنوات بعد العلاج بالخلايا الجذعية المصنوعة من الدم الخاص بهم. على الرغم من خطورة زرع الخلايا الجذعية – وهو ما يتضمن تدمير الجهاز المناعي وبنائه مرة أخرى، إلا أن تلك التقنية قد توفر خيارات علاجية إضافية يومًا ما لمرض السكري من النوع الأول.
علامات حدوث المشكلات
قد تتفاقم أحيانًا المشكلات على الرغم من مجهوداتك الكبيرة. قد تتطلب بعض المضاعفات قصيرة الأمد لمرض السكري من النوع الأول، مثل نقص سكر الدم، رعاية فورية.
انخفاض سكر الدم (نقص سكر الدم). يحدث هذا عند انخفاض مستوى السكر بالدم بدون النطاق المحدد لك. اسأل الطبيب عن المستوى الذي يعتبر فيه سكر الدم منخفضًا بالنسبة لك. قد ينخفض مستوى سكر الدم للعديد من الأسباب، تتضمن عدم تناول إحدى الوجبات، أو عمل نشاط بدني كثر من المعتاد أو حقن كمية كبيرة من الأنسولين.
تعرف على أعراض انخفاض سكر الدم، وافحص سكر الدم لديك في حالة اعتقادك بانخفاض مستويات سكر الدم. حال حدوث شك لديك، قم دائمًا بعمل اختبار سكر الدم. تتضمن العلامات والأعراض المبكرة لانخفاض سكر الدم ما يلي:
التعرق
الرجفان
الجوع
الدوخة أو الدوار
تسرّع أو عدم انتظام ضربات القلب
التعب
الصداع
عدم وضوح الرؤية
الهياج
تتضمن العلامات والأعراض اللاحقة لانخفاض سكر الدم، والتي قد تتشابه أحيانًا مع تسمم الكحوليات عند المراهقين والبالغين ما يلي:
الكسل
التشوش
التغيرات السلوكية، أحيانًا بشكل كبير
ضعف التنسيق
التشنجات
إذا حدث لك نقص بسكر الدم أثناء الليل، فقد تستيقظ لتجد ملابس النوم غارقة في العرق أو تشعر بصداع. وقد يتسبب نقص سكر الدم أثناء الليل في قراءات مرتفعة غير معتادة من سكر الدم عند الاستيقاظ بالصباح كرد فعل طبيعي.
في حالة انخفاض قراءة سكر الدم:
احصل على كربوهيدرات سريعة المفعول من 15 إلى 20 جرامًا، مثل عصير الفاكهة أو أقراص الجلوكوز أو الحلوى الصلبة أو المياه الغازية العادية (ليست للحمية) أو أي مصدر آخر للسكر. لا تعمل الأطعمة الغنية بالدهون، مثل الشوكولاتة أو الأيس كريم، على رفع سكر الدم بسرعة لأن الدهون تبطئ من امتصاص السكر.
أعد اختبار سكر الدم بعد حوالي 15 دقيقة للتأكد من أنه بالمستوى الطبيعي.
في حالة استمرار انخفاضه، احصل على 15 إلى 20 جرامًا إضافيًا من الكربوهيدرات من عصير أو حلوى أو أقراص الجلوكوز أو مصدر آخر للسكر، ثم أعد الاختبار بعد 15 دقيقة أخرى.
كرر العملية حتى تحصل على مستوى طبيعي من السكر.
تناول مصادر مختلفة من الأطعمة، مثل زبدة فول السوداني والمكسرات، لتساعدك في استقرار السكر بالدم.
إذا لم يكن مقياس السكر متوافرًا، فتعامل مع انخفاض سكر الدم على أية حال إذا ظهرت لديك أعراض نقص سكر الدم، ثم اختبر السكر بأقرب وقت ممكن.
احمل معك دائمًا مصدرًا للسكر سريع المفعول. قد يتسبب عدم علاج انخفاض سكر الدم في فقد الوعي. إذا حدث ذلك، فقد تحتاج لحقنة عاجلة من الجلوكاجون – وهو هرمون يُحفز فرز السكر بالدم. تأكد من وجود حقنة الجلوكاجون الطارئة دائمًا – بالمنزل، أو بالعمل، أو عندما تكون بالخارج – وتأكد من سريان صلاحيتها.
غيبوبة نقص سكر الدم. قد يفقد بعض الأشخاص قدرتهم على الشعور بنقص مستويات السكر بالدم، لأنهم أصيبوا بحالة تُعرف باسم غيبوبة نقص سكر الدم. في حالة غيبوبة نقص سكر الدم، لا يتفاعل الجسم بعدها مع انخفاض مستوى سكر الدم بأعراض مثل الدوخة أو الصداع. كلما عانيت من انخفاض نقص سكر الدم، زاد احتمال إصابتك بغيبوبة نقص سكر الدم. الأمر الجيد هو أنه في حالة تجنب التعرض لنوبة انخفاض السكر لعدة أسابيع، فقد تصبح أكثر وعيًا بالانخفاضات وشيكة الحدوث.
ارتفاع السكر في الدم (ارتفاع سكر الدم). قد يرتفع سكر الدم للعديد من الأسباب، تتضمن تناول الكثير من الطعام، أو تناول الأنواع الخاطئة من الطعام، أو عدم أخذ ما يكفي من الأنسولين أو مرض ما.
راقب:
التبوّل المتكرر
العطش الزائد
عدم وضوح الرؤية
التعب
الهياج
الجوع
صعوبة في التركيز
في حالة الشك بحدوث ارتفاع السكر بالدم، افحص سكر الدم بالجسم. قد تحتاج لتعديل خطة الوجبات أو الأدوية. إذا كان سكر الدم أعلى من النطاق المحدد لك، فعلى الأرجح ستحتاج لتدبر “تصحيح” المستوى باستخدام حقنة أنسولين أو مضخة أنسولين. والتصحيح يتمثل في جرعة إضافية من الأنسولين من شأنها استرجاع مستوى سكر الدم إلى نطاقه الطبيعي. لا تنخفض مستويات سكر الدم المرتفعة بنفس سرعة ارتفاعها. اسأل الطبيب عن المدة التي تنتظرها لعمل إعادة فحص. في حالة استخدام مضخة أنسولين، فإن القراءة المرتفعة العشوائية لسكر الدم تعني أنك تحتاج لتغيير مكان المضخة.
في حالة ارتفاع قراءة سكر الدم فوق 240 ملجم/دل (13.3 ملليمول/لتر)، اختبر وجود الكيتونات باستخدام عصا اختبار البول. لا تمارس الرياضة في حالة ارتفاع سكر الدم فوق 240 ملجم/دل أو في حالة وجود الكيتونات. في حالة وجود أثر أو كمية صغيرة من الكيتونات، تناول المزيد من السوائل للتخلص منها.
إذا كان سكر الدم فوق 300 ملجم/دل (16.7 ملليمول/لتر) بشكل متواصل، إلى جانب تناول الجرعة التصحيحية المناسبة من الأنسولين، فاتصل بالطبيب أو التمس الرعاية الطارئة.
زيادة الكيتونات في البول (الحماض الكيتوني السكري). إذا كانت الخلايا متعطشة للطاقة، فقد يبدأ الجسم بتفتيت الدهون – حيث ينتج أحماضًا سامة معروفة باسم الكيتونات. الحماض الكيتوني السكري هي حالة طارئة تهدد الحياة.
قد تتضمن علامات وأعراض الحالات الخطيرة ما يلي:
الغثيان
القيء
ألم البطن
رائحة حلوة تشبه الفاكهة في النفس
فقدان الوزن
في حالة الاشتباه بوجود الحماض الكيتوني، تحقق من وجود كيتونات زائدة بالبول بمجموعة اختبار الكيتونات المتاحة بدون وصفة طبية. في حالة وجود كميات كبيرة من الكيتونات بالبول، اتصل بالطبيب على الفور أو التمس الرعاية الطارئة. اتصل بالطبيب أيضًا في حالة التقيؤ أكثر من مرة مع وجود كيتونات بالبول.
مضخة أنسولين هي جهاز بحجم الهاتف الخلوي يتم ارتداؤه على الجسم. وهناك أنبوب موصل بين خزان الأنسولين والقسطرة التي يتم إدخالها تحت جلد البطن. توجد أيضًا مضخة أنسولين بدون أنبوب. مضخات الأنسولين مبرمجة لإفراز كمية محددة من الأنسولين تلقائيًا وعند تناول الطعام
Prevention نمط الحياة و العلاج المنزلي
يتطلب تتبع خطة علاج مرض السكري اهتمامًا متواصلاً، وهو ما قد يكون أمرًا مرهقًا بعض الأحيان. ولكن لا بد أن تعرف أن مجهوداتك تستحق. يمكن للتعامل الحذر مع مرض السكري من النوع الأول تقليل مخاطر المضاعفات الخطيرة – حتى المضاعفات المميتة. ضع في اعتبارك هذه النصائح:
adult-vaccines
التزم بالتحكم في داء السكري لديك. تناول الأدوية كما وصف الطبيب. تعرف قدر الإمكان على مرض السكري من النوع الأول. اجعل الطعام الصحي والقيام بالأنشطة البدنية جزءًا من روتينك اليومي. أسس علاقة تربطك بمسؤول التوعية بمرض السكري، واطلب المساعدة من فريق علاج مرض السكري الخاص بك عند الحاجة.
عرف نفسك. ارتد بطاقة أو سوارًا يوضح إنك مريض بالسكري. احتفظ بحقنة جلوكاجون بالقرب منك في حالة حدوث انخفاض طارئ لسكر الدم – وتأكد من معرفة أصدقائك والمقربين لك بكيفية استخدامها.
اهتم بتخفيف الإجهاد. قد يمنع الهرمون الذي ينتجه الجسم كاستجابة للضغط لفترات طويلة من عمل الأنسولين بشكل صحيح، وهو ما قد يجعلك تشعر بالضغط والغضب أكثر.اهدأ قليلاً وتحكم في الأمر. ضع أولوية للمهام. تعلم أساليب الاسترخاء. احصل على قدر وفير من النوم.
التكيف والدعم
التعايش مع مرض السكري من النوع الأول ليس بالأمر السهل. يتطلب التعامل مع مرض السكري الكثير من الوقت والجهد، خاصةً بالبداية.
قد يؤثر مرض السكري على عواطفك بشكل مباشر وغير مباشر. يمكن لضعف التحكم في سكر الدم التأثير على عواطفك بشكل مباشر مسببًا تغيرات سلوكية، كالهياج. قد يؤدي مرض السكري أيضًا إلى الشعور بأنك مختلف عمن حولك. وقد تشعر أحيانًا بالاستياء لكونك مضطرًا دائمًا لتضمين مخططات مرض السكري في كل شيء تقوم به.
يتعرض المصابون بمرض السكري لخطورة متزايدة للإصابة بالاكتئاب والاضطرابات المتعلقة بمرض السكر، ولهذا السبب نرى العديد من اختصاصيي مرض السكري يقومون بانتظام بتضمين اختصاصي اجتماعي أو اختصاصي طب نفسي كجزء من فريق رعاية مرض السكري.
قد تجد التحدث مع الآخرين المصابين بمرض السكري من النوع الأول أمرًا مفيدًا. مجموعات الدعم متاحة عبر الإنترنت وبالحضور الشخصي. لا يوصى بمجموعات الدعم لكل الأشخاص، ولكنها قد تكون مصدرًا جيدًا للمعلومات. حيث غالبًا ما يكون أعضاء المجموعة على علم بأحدث العلاجات ويحاولون مشاركة خبراتهم الخاصة أو المعلومات المفيدة، مثل مكان إيجاد إحصائيات الكربوهيدرات لمطعم الوجبات الجاهزة المفضل لك.
الوقاية
لا توجد طريقة معروفة للوقاية من مرض السكري من النوع الأول. ولكن يعمل الباحثون على الوقاية من المرض أو منع المزيد من تلف الخلايا الجزيرية عند الأشخاص الذين تم تشخيصهم بالمرض حديثًا. اسأل الطبيب ما إذا كنت مؤهلاً لإحدى هذه التجارب السريرية، ولكن قيم المخاطر والمنافع بحرص لأي علاج متوافر بالتجربة.
المصدر
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الى ملقى الشفاء عبر الفيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 83.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 81.78 كيلو بايت... تم توفير 1.90 كيلو بايت...بمعدل (2.28%)]