من روائع الحكم - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         الأندلس من الفتح إلى السقوط (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 706 )           »          الاجتهاد في الشريعة الإسلامية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 3 )           »          الخوف من الله وثمراته (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          صلة الأرحام تزيد في الأعمار وتبارك الأرزاق (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2602 - عددالزوار : 259440 )           »          فقه التعامل مع الله | مع فضيلة الشيخ محمد حسن عبد الغفار (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 234 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 1963 - عددالزوار : 95871 )           »          حِكم وأحكام في الشتاء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          توجيهات اجتماعية مهمة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الوصية بالثبات على الملة الإبراهيمية والشرعة المحمدية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-07-2019, 10:47 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 18,914
الدولة : Egypt
افتراضي من روائع الحكم

من روائع الحكم


عبد الفتاح آدم المقدشي

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} [ البقرة: 269].

التحذير من خطر التسويف:

1- التسويف يؤخِّرك عن التقدم والتسابق في الخيرات حتى تنسى ما كنت تحبه.
2- التسويف عجز حاضر وفشل ظاهر وذل كاشر عن أنيابه على المسوف.
3- المسوف يُفوِّت على نفسه الفرص الثمينة التي قد لا تعوض بثمن مرة أخرى.
4- التسويف يسبب تراكم الأعمال على الشخص حتى يصاب بالاحباط.
5- المسوِّف كسلان والكسلان يسكن في رأسه شيطان ليبقى طول نهاره خبيث النفس كسلان.
6- المسوِّف الذي يقول: سوف أعمل كذا وكذا يتأخر عن فعل الخيرات وتارك للاجتهاد المأمور في كتاب الله عزَّ وجلَّ والحرص المأمور في سنة النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث : «احرص على ما ينفعك».
7- المسوِّف ضعيف في شخصه ضعيف في انتاجه كما هو غير حريص على ما ينفعه في دنياه وأخراه وفي الحديث «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف» (الحديث رواه مسلم رحمه الله).
وعاجز الرأي مضياع الفرص ** حتى إذا فاته شيء عاتب الدهر
8- المسوِّف بلا شك غير حازم ولا عازم بل هو متردد خوَّاف أو جبان, كما هو ليس بمتوكل على ربَّه إذ العازم لابد أن يكون متوكل على ربه كما قال تعالى {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِي نَ} [آل عمران: 159].
9- المسوِّف ضعيف التصوُّر كما هو ضعيف التقييم للأمور إذ لو كان يتصوَّر حق التصوُّر ما ينتج من اجتهاده وحرصه من الفوائد العظيمة ما كان يقول سوف أعمل كذا كذا وسوف أقول كذا وكذا ويعجز.
وقد يسوِّف ما قد يكون خطرا يحدق به في حياته لضعف تصوره وتقييمه للواقع الذي يحيط به.
10- المسوِّف لايمكن أن يكون أبدا إماماً للمتقين لفقده شرطي الإمامة كالصبر في تحمل مشاق الاجتهاد والابتلاء والعبادة وكاليقين الذي ينبني به التوكل على الله حق التوكل والاستعانة بالله حق الاستعانة واليقين بموعود الله الحق لمن شمَّر عن ساعد الجد.
والله ولي التوفيق
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-11-2019, 09:24 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 18,914
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من روائع الحكم

من روائع الحكم
(المقال الثاني)


عبد الفتاح آدم المقدشي

بسم الله الرحمن الرحيم


{يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} [البقرة: 269].
محاسبة النفس:

1- إذا أردت أن يكون لك الحساب يوم القيامة يسيرا فلتكن حساباتك في الدنيا يسيرة .
2- بقدر حسابك لنفسك في الدنيا يكون فوزك في الآخرة تفكيرا ومراجعة للنفس ومحاسبتها وإصلاحا مع اكتساب الخيرت وسن الحسنات للناس.
3- بقدر تشديدك على نفسك الحساب في الدنيا في كل صغيرة وكبيرة يكون تيسرك في الآخرة.
4- إذا أردت أن تجلب لنفسك التيسير في الدنيا والآخرة فكن محاسباً لنفسك في أمور دينك ودنياك وكن حازما فيهما.
5- إن أردت أن تكون مسيرتك إلى الجنة صحيحة فكن محاسباً لنفسك وراقبها في السر والعلن.
6- العاقل هو الذي يحاسب نفسه ليرتقي إلى سلم الفضيلة والأحمق هو الذي لا يحاسب نفسه لينزل إلى الخضيض.
7- وكلما كان المرء يحاسب نفسه ويفحص فيها ويراحع فيها كلما كان قريبا إلى النجاح في الدنيا وفائزا في الآخرة.
8- وكلما كانت الجماعة أو الحكومة الإسلامية تحاسبان أنفسهما ويفحصان الخلل الواقع فيهما ويراحعان أنفسهما كلما كانا قريبا إلى النجاح في الدنيا ويكونان فائزان في الآخرة.
9- وكلما كان أمس المرء أحسن من يومه ويومه أحسن من غده دينيّاً ودنيويًّا كلما كان نازلا إلى العد التنازلي فليتدارك أمره بالعلاج فقد أصابه مرض خطير.
10- وأيضاً كلما كان أمس الجماعة أو الحكومة الإسلامية أحسن من يومها ويومها أحسن من غدها دينيّاً ودنيويّاً فاعلم أنهما في طريقهما إلى الفشل والانحطاط والانهيار فليتداركا أمرهما بالعلاج فقد أصابهما مرض خطير كذلك.
11- عجبت لمن يفحص ويحاسب غيره بل ويشتغل في ليله ونهاره بعيوب غيره وينسى عيوب نفسه وفحصها ومحاسبتها قال تعالى {وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ} [المطففين: 33] .
12- إذا لم تستمسك بكتاب الله وسنة نبيِّك صلى الله عليه وسلم بيديك إلى فوق رأسك فلا أقل من أن تمسكهما بيدك اليمين والدنيا بيدك اليسار فحيتئذٍ أنت حاسبت نفسك الحساب الجيد المطلوب ووطنت نفسك مكانها اللائق المرموق.


مما يعينك على محاسبة نفسك ما يلي:-

أولا: أن تعرف أن النفس أمَّارة بالسوء إلا ما رحم ربِّي لذلك لابد أن تحذر وتكون حازماً منتبهاً على التعامل معها كما قال تعالى {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ} [يوسف:53 ].

ثانيا: النفوس عند غير الأنبياء والملائكة غير معصومة فإن أخطأ الإنسان فلابد أن يتدارك بمحاسبتها بأن لا يعاود الذنب مرة أخرى ويتوب عنه، وفي الحديث «كل ابن آدم خطأء وخير الخطائين التوابون».

ثالثا: أن يعلم العبد المؤمن أن جمع الأموال وتعديده لا يُخلده في هذه الدنيا لذلك لابد إذا أن يتفكر في جمع حسناته وتعديدها ليفوز في دار الخلود قال تعالى {الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ * يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ} [الهمزة: 2-3].

رابعا: أن يتفكر المرء في تجارة أرباحها النجاة من شدة السكرات والقبر وفتنته والعرصات وأهوالها في يوم مقداره خمسين ألف سة وأعظم من ذلك كله النار ولهيبها التي ترمي بشرر كالقصر فكيف هي؟ بل هي أعظم من أن يُتصور!! بأن تؤمن بالله ورسوله وتجاهد في سبيل الله كما قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [الصف:11-12- 13].

فإن لم تفعل فلا أقل من أن تكون من جملة التجار الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة كما قال تعالى {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور: 37-38] .

خامسا: الدعاء سلاح المؤمن وسر قُوَّته وصلةٌ بين العبد وربِّه وسببٌ لفوزه في الدنيا والآخرة وقل «اللهمَّ الهِمْني رُشدي وقِنِي شرَّ نفسي».

والله ولي التوفيق


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 70.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 68.29 كيلو بايت... تم توفير 2.62 كيلو بايت...بمعدل (3.69%)]