لا يلزم من المباهلة وقوع العذاب العاجل على المخالف - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         صلاح يعطي الضوء الأخضر لمشاركة الفراعنة بطوكيو (اخر مشاركة : kamal hani - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2575 - عددالزوار : 251992 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 1934 - عددالزوار : 92548 )           »          نوادي أوروبية ترغب في ضم حكيم زياش (اخر مشاركة : kamal hani - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          إزياد الطلب على مورينيو من النادي الألماني (اخر مشاركة : kamal hani - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          هديه صلى الله عليه وسلم في حجته وعُمره (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          عمر بن عبد العزيز أمام القبور (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          حقيقة الدنيا والمذموم منها والمحمود (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          قلة خبرة بعض المعلمين في الناحية التربوية القيادية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          تعلق الأفراد بالمربي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-11-2019, 07:08 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 17,257
الدولة : Egypt
افتراضي لا يلزم من المباهلة وقوع العذاب العاجل على المخالف

لا يلزم من المباهلة وقوع العذاب العاجل على المخالف
عبد الله قهبي الغامدي

لا يشترط في المباهلة وقوع العذاب العاجل على المخالف، مادة "بهل" باعتبارها جنساً من الدُّعاء تدلُّ على معنيين أساسيين، اللَّعنُ، ويكون من اللهِ "الإِبْعادُ والطَّرْد"، "ومن الخَلْق: السَّبُّ والدُّعاء"
والثّاني يكون بمعنى التَّضرُّع والمبالغة في السُّؤال، يقول ابن القيِّم - رحمه الله -: "السُّنَّة في مجادلة أهل الباطل إذا قامت عليهم حجَّةُ الله، ولم يرجعوا بل أصرُّوا على العِناد أن يُدعَوا إلى المباهلة، وقد أشار العلامة ابن كثير إلى هذه المباهلات عند تعليقه على قوله - تعالى-: ( قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً)، قال ابن كثير: "وهذه مباهلة للمشركين... كما ذكر - تعالى- مباهلة اليهود في قوله: ( قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)، وقد تواترت النُّصوص الشرعيَّة، من الكتاب والسنة على المباهلة في الإشارة إلى ما أعلنه المشركون في مكة، من لجوءٍ إلى الله -عز وجل- واحتكامٍ إليه، في شأن الدّعوة الجديدة، فمن ذلك قوله تعالى: ( وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)، وكذلك ما دعا إليه أبو جهل من مباهلةٍ يوم بدرٍ، حيث قال: "كلا، و الله لا نرجعُ حتى يحكمَ اللهُ بيننا وبين محمَّد! " ثم قال مبتهلاً: "اللَّهمَّ، أقطعَنا للرَّحم، وآتانا بما لا نعرفه، فأحِنْه الغداةَ، اللَّهمَّ! أيُّنا كان أحبَّ إليك وأرضى عندك؛ فانصره اليوم"، قال العلامة ابن كثير: "كان الأولى لهم أن يقولوا: اللَّهمَّ، إن كان هذا هو الحقَّ من عندك، فاهدنا له، ووفِّقنا لاتِّباعه!"! والمعنى الجوهريُّ للابتهال، في سياق الدَّعوة لهذه المباهلة، يتمثّل في كونه جنساً خاصّاً من الدُّعاء، يلجأ فيه المبتهل إلى الله - عز وجل- طالباً منه النُّصرة، بتدخُّلٍ إلهيٍّ مباشر، يخرق حجاب السّببية، يُعتمد فيه على علم الله وقدرته وجبروته، لا على تهيئة أسباب القوّة مثلاً وقد لا تقع المباهلة على أهل الكفر والضلال بعذاب مباشر بل قد يكون من نتيجتها إمداد أهل الضلال في ضلالهم وموتهم على ذلك فالمشركون حين طلبلوا نزول حجارة عليهم من السماء لم تنزل عليهم حجارةٌ السَّماء ولم يدل ذلك على صدق موقفهم فهم بمجرد إعلانهم المباهلةً صاروا مستحقّين للعذاب، ونزول الحجارة عليهم من السماء، ولم يمنع من ذلك سوى وجوده - صلى الله عليه وسلم- بين ظهرانيّهم قال - تعالى-: ( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)، قال ابن كثير - رحمه الله -: " لم يقع بهم العذاب؛ لبركة مقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرهم، ولما خرج - عليه الصلاة والسلام - من بين أظهرهم، أوقع الله بهم بأسَه يوم بدر، فقُتل صناديدُهم وأُسِرت سَراتهم.
ووردت المباهلة في قوله تعالى: ( قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا * حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا )، قال بن كثير - رحمه الله - يقول - تعالى -: ( قُلْ) يا محمد، لهؤلاء المشركين بربِّهم المدَّعين، أنَّهم على الحقِّ وأنَّكم على الباطل: (مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ) أي: منَّا ومنكم، (فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا) أي: فأمهله الرَّحمن فيما هو فيه، حتى يلقى ربه وينقضي أجله، (إِمَّا الْعَذَابَ) يُصيبه، (وَإِمَّا السَّاعَةَ) بغتةً تأتيه، (فَسَيَعْلَمُونَ) حينئذ (مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا) [أي] في مقابلة ما احتجوا به من خيرية المقام وحسن النَّدي" فزادهم الله ممَّا هم فيه ومَدّ لهم، واستدرجهم،، ويقول ابن جرير: ( فليمدُدْ له الرَّحمن مدًّا )، فليُطوِّلْ له الله في ضلالته، وليُملِه فيها إملاءً.
" ونلحظ أنَّ المباهلة في هذه الآية، لم تكن عاقبتُها هلاكَ أهل الباطل، ولكن الإملاءُ لهم وإيكالهُم إلى أنفسهم، وذلك يتّفق مع معنى التّخلية، وهو أحد المعاني الثَّلاثة لمادة "بهل"، "وتحقيق معنى الكلمة: أنَّ البَهل إذا كان هو الإرسال والتَّخلية، فكان مَن بهله الله فقد خلاه الله ووكله إلى نفسه، ومن وكله إلى نفسه فهو هالك لا شكَّ فيه" وهذه المباهلة، وإن لم تجعل الهلاكَ عاقبةً للمُباهل المبطل في أوّل الحال، لكنّها أغلقت أمامه كلَّ سبيلٍ للهداية، ليظلَّ سادراً في غيِّه وطغيانه إلى أن يتنزَّل عليه العذاب في ثاني الحال، أو يلقى ربَّه، فيُوفِّيه حسابه، إذن فهذه المباهلةُ تسدُّ باب التّوبة، على أهل الباطل ما لم ينكُلوا والخلاصة أن المباهلة قد ينتج عنها وقوع العذاب المباشر وقد ينتج عنها إمهال الضال وزيادة غيه وموته عليه وقد ينتج عنها نكول الضال عن المباهلة خوفا منها وفي هذه الحالة يُرجَى أن يتوب، وأن يكون للمباهلة دورٌ كبيرٌ في أوبته وتوبته.
وقد تتعلَّق بالمباهلة الأحكامُ الشّرعيّة الأخرى، فتكون مندوبةً أو واجبةً، في بعض الأحوال، كما إذا كان أهلُ الباطل هم المبادرين والمتحدِّين بها، ففي هذه الحالة -وبعد أن يستفرغ أهل الحقِّ جهدهم في المجادلة وإقناع الخصم، وفي تحقيق شروط المباهلة عموماً- قد يُندب أو يجب القيامُ بها، وكذلك قد تكون المباهلة مكروهةً أو محرَّمة، كما إذا كان في أهل الحقِّ ضعفٌ في قوَّة المنطق والإقناع، وتقصيرٌ في بذل الجهد الدَّعويِّ اللازم.
سئل الشَّيخ الألبانيُّ - رحمه الله - عمَّا إذا كان من الممكن أن تشمل المباهلةُ قضايا عمليّة أو دنيويَّة بحتة، كما إذا كان لك على أخيك المسلم مالٌ فأنكره، أفيجوزُ لك أن تُباهله؟ فأجاب: بأنّه لا يجوز تمديدُ الحكم بجواز المباهلة؛ ليشمل أموراً دنيويّةً أو مادِّيَّةً، وذلك لسببين اثنين:
الأول: أنَّ المباهلة إنَّما تعلَّقت في الأصل بأمورٍ عقديَّة.
والثّاني: أنّ قضايا الخلاف الدنيويّ المادّي، وُضعت لحلّها قاعدة: "البيِّنة على المدَّعي واليمين على المنكر"، وتصح المباهلة بين الزوجين فقد ثبت اللّعانُ بين الزّوجين في الشّريعة الإسلامية، في قوله - تعالى-: ( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ *وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ)، يقول الشّيخ إبراهيم الحميضي: "يُشترطُ للمباهلة شروطٌ خمسة، اجتهدتُ في استنباط هذه الشُّروط من القرآن الكريم، والأحاديث، والآثار الواردة ثم عرضتُها على فضيلة الشَّيخ محمد العثيمين - رحمه الله - تعالى- فأقرَّها"
الشَّرط الأول: "إخلاصُ النية لله - تعالى -فإن المباهلة دعاء وتضرُّعٌ إلى الله - تعالى -كما تقدم، ولا بد لقبول الدعاء من إخلاص النية فيه لله - تعالى -كما هو الشَّأنُ في جميع العباداتِ، فلا يجوز أن يكون الغرضُ منها الرغبةَ في الغلبة، والانتصارَ للهوى، أو حبَّ الظهور وانتشار الصيت، بل تكون للدِّفاع عن الحقِّ وأهله، وإظهارِ الحق، والدعوةِ إلى الله - تعالى -والذَّبِّ عن دينه".
الشرط الثّاني: "العلم؛ فإنَّ المباهلة لا بدَّ أن يسبقها حوار وجدال، ولا جدال بلا علم، والمُجادل الجاهل يُفسد أكثرَ مما يُصلح، وقد ذمَّ الله - تعالى -المجادل بغير علم، فقال: ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلاَ هُدًى وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ ).
الشرط الثالث: أن يكون المباهل من أهل الصلاح والتقى.
الشرط الرابع: "أن تكون بعد إقامة الحجَّة على المخالف، وإظهارِ الحقِّ له بالأدلة الواضحة والبراهين القاطعة فلا ينبغي أن يلجأ إلى المباهلة مَن لم يستفرغ وُسعه في الفهم والتّفهيم والإقناع.
الشّرط الخامس: "أن تكون المباهلةُ في أمر مُهمٍّ من أمور الدِّين، ويُرجى في إقامتها حصولُ مصلحةٍ للإسلام والمسلمين، أو دفعُ مفسدةٍ كذلك".
وقد يرى البعض إمكانيّةَ إضافة شرطٍ سادس، أن تكون المباهلة بحضور الأقربين من الأهل؛ استناداً إلى قوله - تعالى-: ( قُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) الشّرط المُهمّ الّذي يجب إضافتُه هو: أنَّ المباهلة لا ينبغي أن تكون مع العوامّ، ولكن مع سادة القوم وعقلائهم ما الَّذي ينتج عن المباهلة، في حال ما إذا تباهل الخصمان: المُحِقُّ والمبطل؟ أسوف يكون هلاكُ المبطلُ أمراً محتّماً، خلال فترة زمنيّةٍ محدّدة؟ قال ابنُ حجر قائلاً: "مما عُرف بالتَّجربة أنَّ مَن باهل، وكان مُبطلاً لا تمضي عليه سنةٌ من يوم المباهلة، وقد وقع لي ذلك مع شخصٍ كان يتعصَّبُ لبعض الملاحدة فلم يقم بعدها غيرَ شهرين" والَّذي يمكن الاطمئنانُ إلى تقريره: أنّه لا بدَّ أن يَلقى كلُّ مباهلٍ مُبطلٍ سوءَ العاقبة، ولكن ليس من الضّروريِّ أن يكون ذلك بهلاكه في غضونِ أجلٍ معيَّن، بل قد تكون عاقبتُه السُّوأى متمثِّلةً في المدِّ له في ضلالته، وإيكالِه إلى نفسه، كما هو الحال في "مباهلة المشركين" وفيما ذكر أعلاه من الأدلة وعندئذٍ فلا شَكَّ أنّه سيتجرَّعُ غُصصَ الحسرة والنّدم والشَّقاء، في الحياة الدنيا قبل الآخرة



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.08 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (3.26%)]