خوف الأطفال..الأسباب والعلاج - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2787 - عددالزوار : 302550 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2174 - عددالزوار : 114121 )           »          برنامج الغفلة مع فضيلة الشيخ الدكتور محمد حسان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 218 )           »          رمضان زمن كورونا 2020 (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الأيام المنهي عن صيامها من تمام المنة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          باع ابنته من الجوع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          علة كراهية الإمام مالك لصوم الست من شوال الشيخ الطريفي mp4 وmp3 (اخر مشاركة : البيرق الاخضر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          غيووووور (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          قل لها أحبك (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          معني اسم تسنيم (اخر مشاركة : هناه خالد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > روضة أطفال الشفاء

روضة أطفال الشفاء كل ما يختص ببراءة الأطفال من صور ومسابقات وقصص والعاب ترفيهية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-03-2020, 01:14 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 33,149
الدولة : Egypt
افتراضي خوف الأطفال..الأسباب والعلاج

خوف الأطفال..الأسباب والعلاج
معتز شاهين


الأمن نعمة يمنها الله على من يشاء من عباده، قال - تعالى - : (الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف) (قريش 4)، فذكرها الله كمنة منه، ونعمة - سبحانه وتعالى - على أهل مكة، والخوف غريزة وضعها الله في نفس كل بشر لتحميه وتقيه، مثلها مثل باقي الغرائز، فالخوف سلاح ذو حدين، لو ظل في معدله وصورته الطبيعيتان؛ سيؤدي إلى حفظ ذات الفرد، وحمايته من العديد من المخاطر، أما إذا زاد عن حده وتحول إلى (خوف مرضي)، سيتحول إلى عقبة كئود، ومانع تعوق حريته مما يؤدي لنقص قدراته على مواجهة الحياة.
وللخوف تعريفات كثيرةيمكن أن نجملها في أن الخوف هو " انفعال قوي غير سار، ينتج عن الإحساس بوجود خطرٍ ما وتوقّع حدوثه "، وقد كان العلماء يعتقدون أن الطفل يولد مزوداً بغريزة الخوف، لكن الدراسات الحديثة تشير إلى أن الخوف عند الطفل لا يبدأ قبل الشهر السادس، وتظل وتيرته ترتفع حتى تبدأ في الخفوت بعد سن السادسة، وهي بداية مرحلة النضوج العقلي للطفل، وقد اكدت الدراسات أن 90% من الأطفال قبل سن السادسة لديهم مخاوف من أشياء ومصادر متعددة.
أسباب الخوف
للخوف أسباب تختلف باختلاف الأفراد، ومن الأهمية التعرف على سبب الخوف لعلاجه، وهناك أسباب عامة يمكن أن نجملها للخوف في الآتي:
1- قد يكون ناتجا عن إما التدليل الزائد، أو النقد والقسوة المفرطة، فالنقد الزائد للطفل يولد شعور قوي لديه بالخوف من الوقوع في الخطأ، مما يؤدي في النهاية لفقد الطفل لثقته في نفسه، والتدليل يجعله وهن العزيمة غير قادر على تحمل مشاق الحياة، مما يشعره بالخوف من كل تجربة أو خبرة جديدة يمر بها، فالأمر يحتاج إلى توازن بين الإفراط والتفريط (التدليل والقسوة).
2- الخبرات غير السارةالتي يمر بها الطفل، وخصوصًا في مراحل الطفولة المبكرة -، فتلك المواقف والخبرات المؤلمة تظل هائمة في عقل الطفل، ليستعيدها لاشعوريًا، ويسقطها على المواقف والخبرات المشابهة.
3- الصراعات الأسرية،فجو المشاحنات المستمرة تولد خوف لدي الأطفال من المستقبل.
4- التأثير على الأخرين،فقد يستخدم الطفل ذلك الخوف للسيطرة على الوالدين، وجذب الانتباه له، وهذه الطريقة تعزز بشكل مباشر وجود المخاوف لدى الطفل، فيصبح الخوف تجربة مريحة، و مؤلمة في آن واحد.
5- الضعف الجسمي أو النفسي للطفل،فالضعف الجسمي أو النفسي يقلل الدفاعات السيكولوجية للطفل، مما يكون لديه مخاوف من الاحتكاك بالناس، أو المواقف المختلفة.
6- تخويف الطفل:فالطفل في المراحل العمرية المبكرة يعتمد تفكيره على الخيال الخصب، والبعد عن الواقع، لذا فهو يخضع في تفكيره للعوامل الخارجية أكثر من اعتماده على المنطق والعقل والتدبر في الأمور.
7- رد فعل الوالدين المبالغ فيه، فالارتباك والهلع التي تصيب الأمهات عند تعرض الطفل لأي معاناة، تعزز ذلك السلوك لدى الطفل.
أنواع خاصة من الخوف وكيفية التغلب عليها
1- الخوف من الظلام:
وهو خوف طبيعي يعتري الصغار والكبار، فالعقل البشري لا يستطيع التعامل مع المجهول، والظلام يجعل ما حولنا مجهول، وخوف الطفل من الظلام هو إحدى علامات عدم الفهم الكامل؛ لأي ظاهرة يتعرض لها الأنسان، فالطفل بعقلياته المحدودة لايستطيع أن يدرك أن الأشياء موجودة حتى وإن لم يراها، لأن الأشياء ثابتة، ولا تتحرك بمفردها، فهو لا يعي أن الظلام يغطي الأشياء التي من حولنا وأنها مازالت موجودة، ولكننا لا نراها.
ونتيجة لتك الحالة من عدم الإدراك، والخيال الخصب الذي يتمتع به الطفل، يرى خيالات، وأشباح تثير في نفسه المخاوف.
وتضيف الدكتورة " جين بيرمان " - المتخصصة في العلاج الأسري ببفرلي هيلز في ولاية كاليفورنيا - " عند الحديث عن الخوف من الأماكن المظلمة، فإن التلفزيون من أسوأ المتسببين بهذه المشكلة لدى الأطفال، والوالدان لا يدركان كم يتأثر الأطفال بما يُعرض على شاشات التلفزيون، وصورة ومناظر الأشياء المخيفة، والأصوات المصاحبة لها خلال العرض التلفزيوني للقصص الخرافية أو الواقعية المخيفة، كلاهما يعملان كعوامل إثارة وتنشيط الخوف والشعور به كحقيقة واقعية يعيشها دماغ الطفل وتفكيره".
ولكن مع كبر الطفل وزيادة نموه العقلي تقل تلك المخاوف حتى تختفي في السنوات المتقدمة من الطفولة، وكذلك مع تفسيرنا وتواجدنا بجوار الطفل لتهدئته، وطمأنته تقل المخاوف نحو الظلام.
2- الخوف من الحيوانات:
هو نوع من الخوف يعاني منه الكثير من الأطفال من سن 2-4 سنوات، وليس من الضروري أن يكون الطفل قد تعرض لحادثة معينة مع الحيوانات التي يرهبها، أو أنه قد رأى أحد قد ناله أذى من تلك الحيوانات، ولكن هي مرحلة يمر بها الطفل نتيجة لقلة خبراته، وخوفه من كل جديد غير مألوف بالنسبة له، وسرعان ما تتبدد تلك المخاوف مع نضج الطفل، والتدرج معه لمخالطة الحيوانات التي يهابها، فمثلا الطفل الذي يخاف من القطة، يمكن لنا تعريضه لها بالتدريج، مع بيان كيف حض الرسول - صلى الله عليه وسلم - على الرفق والتعامل باللين مع تلك المخلوقات.
3- الخوف من الموت
الخوف من الموت شيء طبيعي حتى لو وُجد لدى الكبار، فتفكير الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة يتسم (بالتمركز حول الذات Egocentrism، ‏وبالتفكير السحري Magical Thinking، ‏وبالاعتقاد في حيوية المادة Animism‏)، لذا ففهمه لحقيقة الموت وتصوره في مثل تلك المرحلة قد لايكون صحيحا أو مكتملا بصورة كبيرة، ويبدأ اكتمال مفهومه نحو الموت في سنوات عمره المتقدمة، فطفل العاشرة غالبًا ما يستطيع فهم الموت كظاهرة.
و قد يكون ذلك الخوف ناتج عن مرورها بخبرات غير سارة حول طبيعة الموت، وهي عادة المواقف التي تصاحب حالات الموت في أسرنا بالبكاء، والصراخ، والنواح، والحزن، أو قد تكون قد فقدت شخص كانت تحبه كثيرا بسبب موته، فترسخ كل هذا في عقلها مما جعلها لا تتقبله كأمر قدري.
علاج الخوف
أولا:يجب على الوالدين أن يكونا مثالا للهدوء والاستقرار في تصرفاتهما أمام طفلهما الخائف، فيمارسا حياتهما بصورة طبيعية، بحيث يكون الجو الأسري المحيط بالطفل باعثا على الطمأنينة والأمان، وحتى في وقت شعوره بالخوف يهدئاه، ويتكلما معه بهدوء وثقة، ولا يعنفاه. فيسألاه: لماذا أنت خائف؟ أنا أريد مساعدتك.. أنا بجوارك.
ثانيًا:تقليل الحساسية والإشراط المضاد نحو مصدر الخوف، والقاعدة العامة هي أن الأطفال تقل حساسيتهم من الخوف عندما يتم إقران موضوع الخوف، أو الفكرة المثيرة له بأي شيء سار، فمثلا لو وضعنا شيئا يحبه الطفل في حجرة شبه مظلمه (كالشيكولاته)، ونقول له اذهب واحصل على تلك القطعة من الشيكولاته بداخل الحجرة... وهكذا.
ثالثاً:محاولة مناقشة حقيقة الموت مع الطفل بصورة عقلانية وتوضيح ما يحدث بدقة، أي أن يحاولا أن يفهما الطفل بصورة مبسطة يستوعبها عقله (حقيقة الموت)، وكيف أن الله قد خلقه ليبتلي عباده، وأن من يموت يذهب إلى الجنة ليتنعم فيها، مع عدم ذكر النار وما فيها من أهوال فهذا وقت للترغيب لا للترهيب،، مع إقران كل ذلك باستخدام الطفل لخياله الخصب في تخيله العيش في الجنة وما فيها من نعيم.
رابعا:محاولة تقديم نماذج جيدة في التعامل مع المخاوف التي تثير شعور الخوف لدى الطفل، فالأب الذي يخاف من الفأر مثلا، ليحاول أن يكتم تلك المخاوف أمام طفله، ولا يظهرها أمامه.
خامسًا:فليحاول الوالدين تقليل نسبة الخوف لدى الطفل بإتباع (استراتيجيات للتعايش)، ففي حالة خوف الطفل من الظلام.. يحاول الأب الجلوس مع الطفل، ثم يخفض النور قليلاً، ويشعره بأنه معه في أمان، أو ينام الأب مع الطفل في حجرته والباب مفتوح ثم يغلق الباب كل يوم بشكل أكبر من اليوم الذي قبله.. وهكذا حتى يتعود على الظلام ولا يخافه.
سادسًا:ليحاول الوالدين أن يكسبا طفلهما الثقة في نفسه، ويمكن ذلك عن طريق (الدعاء)، فيمكن لهما أن يعلما الطفل عبارات مثل: "الله معي ، أستطيع أن أواجه ذلك ، إنني أصبح أكثر شجاعة ، أزمة وتمر " أو أن يقرأ آيات قرآنية مثل الفاتحة والمعوذتين لكي يتخلص من خوفه، فيما نطلق عليه استراتيجية (التحدث مع الذات Self-talk)، أو إعداد شريط قرآن يحتوي مثلا على (سورة الفاتحة، وسورة البقرة، والمعوذتين.. ) وتشغيله أثناء نوم الطفل، لكي يشعر بالأمان وبأن الله معه، وهذا يساعد في حفظ الطفل لتلك السور في المستقبل أيضا.
سابعًا:حاولا التحدث مع طفلكما، وأن تفهماه بأن الخوف طبيعي، ولكن يجب ألا يسيطر على الفرد؛ فيجعله يلغي عقله.
ثامناً:ليحذر الوالدين من الاستهزاء، أو التقليل من حالة الخوف التي يتعرض لها ابنهما، فبذلك سنجعله يخفي مخاوفه مستقبلا، مما قد يؤدي لتفاقم الأمر من الناحية النفسية.
تاسعًا:لا نحاول إجبار الطفل على عمل شيء لا يريده، كالجلوس بمفرده في الظلام، فقد يصيبه هذا بنوبات ذعر تؤدي لزيادة الخوف لا تقليله.
عاشرًا:لنرَبي أطفالنا على الشجاعة، ولا نخجل من مخاوف أطفالنا، ومن المهم تعليم الطفل، عن طريق الكلام والأفعال، أن القلق والخوف مشاعر طبيعية، وتحفيز الطفل وتشجيعه على مواجهة مخاوفه، وذلك بتخصيص جوائز وحوافز عينية، ومادية له.
وختامًايجب ألا يشعر الطفل بأن والديه قد يئسا من تكرار مظاهر الخوف لديه، وأنهما غاضبان من تصرفاته تلك، بل يجب أن يعملا على غرس مشاعر الأمن في نفسه؛ بتعاطفهما معه، وإظهار ذلك في تصرفاتهما.
و أذكر الوالدين بأن الأمان إن لم يجده الطفل داخل الأسرة، فلن يجده في أي مكان أخر
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.41 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.85%)]