اللغة العربية تواجه السهام القاتلة - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         قواعد تعامل الباحث مع التراث .. "التراث التربوي الإسلامي" نموذجا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          القنوت في الصلاة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}ا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 121 - عددالزوار : 11733 )           »          الذين لا يحبهم الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          العزم والإصرار والجلد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          دور الحوار في تربية الأبناء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الوعي والبصيرة بالواقع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          إشاعة الفاحشة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          مصيبة تلو المصيبة - كيف أجد السعادة ! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          قلة الثقافة الزوجية أدت إلى المشكلات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-10-2021, 10:41 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 76,820
الدولة : Egypt
افتراضي اللغة العربية تواجه السهام القاتلة

اللغة العربية تواجه السهام القاتلة

- المؤامرة على العربية هدفها ضرب الإسلام وتذويب هوية الأمة


مصطفى الشرقاوي


تصاعدت خلال الفترة الأخيرة الدعوات لحماية اللغة العربية من موجة المد التغريبي الرهيبة التي يعانيها العالم العربي خلال السنوات الأخيرة نتيجة توسع الدول العربية في السماح لجهات غربية بإنشاء مؤسسات تعليمية بدءا من مرحلة الروضة إلى المرحلة الجامعية، بعد سنوات كانت فيه المراحل الابتدائية في التعليم حكرا على مؤسسات تعليمية وطنية حفاظا على الهوية العربية والإسلامية. ولكن يبدو أن ضغوط الدول الغربية لاختراق مؤسسات التعليم العربية بكافة السبل قد أعجزت أنظمتنا عن اتخاذ مواقف تحمي بها أجيالها الصاعدة من هذا المد الجارف ومن التحول لمسخ مشوه لا يستطيع مواجهة حملات الغزو الثقافي، بل تغري هذه الأجيال بالتحول لعرّابين لهذا الفكر.

في هذا الإطار حذر مجموعة أساتذة متخصصين وخبراء عرب، من طغيان الاهتمام باللغات الأجنبية على حساب اللغة العربية، وشدّدوا على خطورة تأثير الخدم والمربّيات والسائقين الأجانب في البيوت العربية والخليجية، وتعلم الأطفال لغات غير لغة وطنهم، مؤكدين أنّ اللغة العربية جزء أساسي من هويتنا ومن شخصيتنا الإسلامية والقومية، ومطالبين بالاهتمام بها، وأن نعطيها الاهتمام اللائق بها، وعدوا ذلك الاهتمام واجبًا على العرب والمسلمين، ولا يجوز التقصير فيه.

فقدان هوية

وقالوا: "لا يصحّ لمسلم أن يجهل العربية لغة قومه ودينه، ويتعلم لغة أجنبية وحدها"، وطالبوا الحكومات والدول العربية بأن تعتني بتعليم اللغة العربية لأبنائها بصفتها اللغة الرسمية.

وشددوا على أنه لا يجوز لبلد عربي يعتز بعروبته وإسلامه أن يفقد هويته، ويضيع لغته أمام زحف اللغات الأجنبية، مشيدين بالمسلمين العجم في الهند وباكستان وبنجلاديش وأفغانستان وتركيا ونيجيريا الذين يدرسون اللغة العربية حتى يتعلموا الإسلام.

وأكّدوا أنّ العربية لسان الإسلام، ولسان الثقافة الإسلامية، ولا يستطيع أحد فهم القرآن الكريم والسنة النبوية إلا إذا فهم العربية، وانتقدوا بشدة الشركات والمؤسسات والبنوك التي تتعامل بالإنجليزية، ونبَّهوا إلى خطورة زحف اللغة الأجنبية على المدارس والجامعات في معظم الدول العربية، وغلبتها على تعاملات الشركات والمؤسسات والبنوك.

وعاب الخبراء على أغنياء المسلمين ووجهائهم أنهم يرسلون أبناءهم إلى المدارس الأجنبية ليتعلموا لغات غير العربية، يتحدثون بها، ويفكرون بها؛ فلا يستطيعون فهم القرآن، ولا يجيدون فهم لغة دينهم ودين آبائهم وأجدادهم.

وأوضحوا أن التعليم في أكثر البلدان العربية قبل نصف قرن كان يعتمد على اللغة العربية في المدارس والجامعة، وتخرجت أجيال من المتفوقين الذين تم بعثهم للدراسة بالخارج، وأثبتوا جدارتهم وكفاءتهم في الجمع بين الثقافة العربية أولا ثم الثقافة الأجنبية.

وعدّوا الذين يتعلمون في مدارس أجنبية (غرباء عن قومهم)؛ لأنهم لا يعرفون لغة القرآن، ولا يدرسون السيرة والسنة النبوية، ولا يدرسون التاريخ الإسلامي، وإنما يدرسون تاريخ بريطانيا وأمريكا وفرنسا"، وتساءلوا: "ألا يكفي غزو اللغات الآسيوية التي جاء بها العمال للمجتمعات الخليجية؟!".

ولاشك أن هذه التحذيرات قد جاءت في موعدها تماما في وقت توسعت أغلب الدول العربية في إفساح المجال لمؤسسات التعليم الأجنبية للعبث بثقافتها وهويتها والعمل على غرس الثقافة الغربية في وجدان أطفالنا وشبابنا على حد سواء.

فلغة القرآن الكريم تواجه اختبارا صعبا في مواطن عديدة وعلى رأسها مهد العربية وموطن العرب العاربة في الخليج العربي؛ حيث تتزايد المؤامرات عليها في ظل عولمة شرسة وطاغية تسيطر عليها النزعة الأحادية تسعى لاجتثاث الثقافات ومنها الثقافة العربية لترسيخ ثقافة مهجنة بين شعوب الحضارة القديمة لتنخر جسدها وتذيب هويتها بوصفها داء لا دواء له.

مؤامرة محبوكة

في هذا المقام تتعرض العربية لمؤامرة خطيرة ومحبوكة، ومع الأسف فإن بعض أبنائها يشاركون في هذه المؤامرة مشاركة قوية وخطيرة، وهو ما رصدته عديد من الدراسات النوعية التي أجمعت على خطورة التوسع في إنشاء مؤسسات تعليمية أجنبية في بلادنا والتوسع في تدريس اللغات الأجنبية في بلادنا لأشبال الروضة والتعليم الابتدائي دون أن يجيد هؤلاء العربية؛ مؤكدة أن هناك ثلاثة اتجاهات متعارضة حول أهمية تدريس اللغة الأجنبية في المدارس والجامعات؛ إذ يدعو الاتجاه الأول إلى التوسع في تعليم اللغة الأجنبية وإدخالها في مراحل التعليم المختلفة بداية من مرحلة رياض الأطفال، في حين يدعو الاتجاه الآخر إلى تأجيل إدخالها في المناهج التعليمية إلى السنوات الأخيرة من المرحلة الابتدائية، وثالث يدعو إلى أن تكون الإنجليزية وما يقابلها من لغات أخرى هي لغة التعليم في جميع مراحله، على أن تصبح اللغة العربية مادة دراسة مقصورة على مقررات التربية الدينية فقط.

وتؤكد هذه الاتجاهات حول سبل التعامل مع اللغات الأجنبية أنها أصبحت أكثر انتشارا سواء في المدارس الحكومية أم في مدارس اللغات؛ حيث تحولت إلى لغة للتعليم في هذه المراحل بشكل أنتج حزمة من المشكلات التعليمية الخطيرة، منها ضعف مستوى طلاب المدارس الحكومية والخاصة في اللغة الأجنبية لعدم ممارسة اللغة الأجنبية في الصفوف الدراسية إلا لساعات قليلة، عكس طلاب المدارس الخاصة لغات الذين تواجههم مشكلة أخرى، وهي ضعف المستوى في اللغة الأم لقلة استعمالها في المدرسة والمنزل.

عواقب وخيمة

وصاحب ذلك ظاهرة هي الأخطر وبدأت تتكرس في أوساط الطبقة المثقفة في المجتمع، وهي العزوف عن استخدام اللغة العربية الأم، وهو ما تمثل في تصاعد نصيب المفردات الأجنبية في لغة التخاطب اليومي وعلى وسائل الإعلانات لدرجة أن أسماء المحلات والمنتجات صارت بالإنجليزية، وهو ما يعني دفع العربية للانزواء ولاسيما أن جميع المؤسسات الاقتصادية أصبحت تشترط إجادة الإنجليزية كتابة وقراءة بوصفها شرطاً للحصول على وظيفة بها؛ مما يعكس أهمية اللغات الأجنبية في بلادنا وتراجع دور لغة القرآن الكريم في مجمل حياتنا بما ينذر بعواقب وخيمة في حالة عدم التنبه لهذا الخطر وعدم إعادة الاعتبار للعربية.

أضرار فادحة

وحذرت دراسة حديثة للدكتور عبد الله التطاوي أستاذ الأدب العربي في جامعة القاهرة من تأثير حملات التغريب اللغوي ولاسيما من جهة تزامنها مع تراجع دور مجامع اللغة العربية في الوطن العربي عن دورها في استحداث مترادفات تواجه حرب المصطلحات الأجنبية، وطغيان الإعلام المرئي والمسموع على المقروء، واستخدام العامية في أغلب هذه القنوات، فضلا عن عدم الاهتمام بالعربية في المناهج الدراسية بالمدارس؛ مما سيضر ضررا بالغاً باللغة الأم، مطالبا بإعادة النظر في كل الأسباب السابقة التي أدت إلى تراجع دور العربية في مجتمعاتنا.

ولفت التطاوي إلى خطورة إدخال اللغات الأجنبية في المناهج التعليمية في المراحل الأولية من التعليم لما لها من تأثير سلبي على تعلم اللغة الأم؛ استنادا إلى أدلة مستمدة من علم النفس التربوي؛ حيث تواكب المرحلة الأولى في النظام التعليمي «مرحلة الحضانة ورياض الأطفال 3 - 6 سنوات» مرحلة الطفولة المبكرة التي يبدأ فيها نمو الأحبال الصوتية والعضلات، ويكون الطفل أكثر حاجة لتعلم اللغة الأم ونطقها وفهم معانيها والتدرب على مخارج الألفاظ الصحيحة؛ حيث يختلف التكيف الصوتي من لغة إلى أخرى، وبذلك يحدث خلط عند الطفل بين اللغات ولا يتمكن من إتقان لغتين في وقت واحد، بل يكون إتقان إحداهما على حساب الأخرى؛ لذلك تقتصر المناهج التعليمية في الدول المتقدمة على اللغة القومية في التعليم في المراحل الأولى في حياة الطفل.

منزلة لائقة

ويتفق العديد من علماء اللغة وخبراء التربية على أهمية الاهتمام باللغة العربية، وإعادتها لصدارة المشهد السياسي والاقتصادي والتعليمي، وإنزالها المنزلة اللائقة بلغة بالقرآن الكريم عبر إصدار البرلمانات المختلفة تشريعات تصون اللغة العربية وتجعلها اللغة الأولى في أنشطة المؤسسات التعليمية والإعلامية والاقتصادية، حتى لو كانت هذه المؤسسات تابعة لجهات أجنبية، وكذلك يجب أن تنظم عملية استقدام مربيات الأطفال كون هؤلاء من أكبر المخاطر على هوية أطفالنا؛ حيث تربطهم المربيات بثقافاتهن وهوياتهن بهدوء ودون جلبة، وتبعدهم بشكل مؤثر عن الهوية العربية والإسلامية، بل إن هذا الأسلوب يأتي في سياق الحرب على الإسلام؛ حيث تخلق اللغات الأجنبية جدرا عازلا بين الأطفال والشباب على حد سواء أمام حفظ القرآن والحصول على زاد ثقافي يعينهم في مواجهة جحافل الغزو الثقافي.

الإسلام مستهدف

ويؤكد د. محمد يوسف الحملاوي الأمين العام للجمعية المصرية لتعريب العلوم أن فرض اللغة الأجنبية على مؤسسات التعليم الخاصة، وانسحاب ذلك على مؤسسات التعليم العامة يحمل خطورة بالغة على هوية هذه الأمة، بل إنه يزيد على ذلك بالتأكيد على أن المؤامرة على اللغة العربية هي مؤامرة على الإسلام في المقام الأول، فالغرب لا يتجاهل أن استمرار اللغة العربية قوية فتية سيجعل محاولاته لتذويب هوية هذه الأمة وإنهاء دور الإسلام بوصفها موجهاً لها تبوء بالفشل؛ لذا يعمد إلى تبني العديد من المخططات لإضعافها وإنهاء هيبتها في قلوب المسلمين عن طريق وسائل مختلفة، منها تكريس الربط بينها وبين التخلف، وخلق حالة من الاستخفاف بها يجعل جميع شروط الحصول على وظائف راقية مقترنا باللغات الأجنبية

وأضاف د.الحملاوي أن محاولة إضعاف العربية مستمرة عبر فرض منظومات تربوية تعد اللغات الأجنبية هي اللغات الأولى لمؤسسات التعليم الخاصة، وممارسة ضغوط شديدة على الدول العربية لجعل اللغات الإنجليزية والفرنسية هي اللغات المهمة في مؤسسات التعليم؛ سعيا لإنهاء أي دور للغة العربية التي تعد لغة القرآن الكريم لإيجاد حالة انفصام بين شباب هذه الأمة وقرآنهم الذي يعد مصدر عزتهم وقوتهم،لافتا إلى أن التوسع في ترجمة العلوم الحديثة للعربية سنويا سيحافظ علي أهمية العربية، كما سيطلع الأمة على المستجدات العلمية، ويعزز من تقدمها العلمي كما فعلت النمور الآسيوية في السابق

مخطط شيطاني

وفي السياق نفسه يرى الدكتور عبد الصبور شاهين أستاذ علم اللغة بجامعة القاهرة أن التوسع في إرسال الأبناء لمدارس أجنبية، واستقدام خادمات أجنبيات لتربية أبنائنا، ووجود حالة غرام باللغات الأجنبية في المنطقة؛ يشير إلى حجم المأزق الصعب الذي تعانيه العربية في موطنها، مشددا على أن هذا الأمر يأتي في سياق مخطط شيطاني لإيجاد حالة انفصام بين أجيالنا الصاعدة وبين القرآن الكريم والسنة النبوية؛ حيث يجب أولا إجادة العربية لفهم مصدري التشريع الإسلامي واستيعابهما، متهما مؤسسات مشبوهة بدعم الإقبال على اللغات الأجنبية للقضاء على العربية قضاء مبرما.

وتابع شاهين: تدريس اللغات الأجنبية مهم ولكنه يأتي بعد إجادة اللغة الأم، مؤكداً أن استقدام المربيات خطوة للخلف تسير في إطار إضعاف اللغة العربية وفقدان هويتنا الإسلامية، مشددا على أهمية التوسع في نشر العربية بين المسلمين وتخصيص ميزانيات لهذا الأمر وإعادة الاعتبار للعربية في موطنها، بدلا من السماح بتجريف هويتنا وإفشال كل مساعينا لمواجهة المساعي الغربية للسيطرة علينا والسطو على ثرواتنا.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.26 كيلو بايت... تم توفير 1.82 كيلو بايت...بمعدل (2.89%)]