أيها الشباب: هذا طريق الرزق - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         مفهوم اليُسْر في الدين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          المعايشة التربوية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 3 )           »          ليج أياسو.. إمبراطور أثيوبيا الذي اعتنق الإسلام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          لحم بعجين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          طريقة عمل القرص (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          بالصور والخطوات .. طريقة عمل فطيرة الفراخ المحشية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          طريقة سهلة لعمل الكنافة بالنوتيلا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          طريقة عمل شاورما اللحم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أزماتنا والحل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تحريم خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-06-2020, 06:42 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 35,624
الدولة : Egypt
افتراضي أيها الشباب: هذا طريق الرزق

أيها الشباب: هذا طريق الرزق
فيصل بن سعود الحليبي


تواجه الأمة اليوم داءً خطيرًا، ووباءً مستشريًا، يستهدف أهم شريحة فيها، ويقصد عنصرًا حيويًا من عناصر سؤددها ونهوضها، ومع هذا فإنه ليس داءاً جديدًا، ولكنه وجد في هذا الزمن فرصًا أكثر للانتشار والسريان، حتى بدأت بعض المجتمعات تتأقلم معه، وتبرر له ذيوعه، وتتشاغل عن أخطاره، وتنسب آثاره الموبوءة إلى أسباب أخرى!
إنه داء البطالة الذي سرى في دماء شبابنا، يقتل فيهم همتهم، ويستل منهم انتماءهم لدينهم وأمتهم، ويقعدهم عن العطاء، ويقنعهم بالكسل، مصوّرًا لهم أنهم فريسة قلة فرص العمل، وأن هذه هي أقدارهم فحسب، وأن هذا هي أرزاقهم التي كُتبت لهم!
ولعل من المجدي في حل هذه المشكلة ألا يترك الشباب العاطل عن العمل يخوض غمار هذه القضية وحده، مع قلة خبرته، وكثرة المغريات حوله؛ بل أن نعزز صلتنا بشبابنا، ونقرب إليهم طريق العمل الشريف ونسهله لهم، ونرشدهم إلى أول الطريق، مشرفين على خطواتهم فيه، ولعلي هنا في هذه العجالة أضع معالم يسيرة ومحددة في ذلك:
أولاً: إقناع الشباب بشرف العمل، وأنه من سنن الأنبياء والشرفاء، فما من نبي إلا ورعى الغنم، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- رزقه تحت رمحه، وكان داودُ حدادًا، وكان نوحٌ نجارًا، وبالمقابل فإنه لابد من إقناعه أيضًا بدناءة البطالة والاتكال على الآخرين، فقد سئل الرسول -صلى الله عليه وسلم-: ((أيّ الكسب أطيب؟)) فقال: ((عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور)) [رواه البزار وصححه الحاكم].
ويقول عمر - رضي الله عنه -: "أرى الفتى فيعجبني، فإذا قيل لا حرفة له سقط من عيني"، ويقول كذلك: "لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق وهو يقول: اللهم ارزقني، فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة".
ولقد شوهد الصديق - رضي الله عنه - في اليوم التالي لتوليه خلافة الأمة بعد الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد جعل على رأسه حزمة من الثياب متوجهًا بها إلى السوق ليبيعها.
أما أبو الوليد الباجي العالم المالكي - رحمه الله - فقد آجر نفسه لحراسة درب بغداد في الليل؛ ليستعين بأجرته في النهار.
وكان إبراهيم بن أدهم - رحمه الله - يسقي ويرعى ويعمل بالكراء، ويحفظ البساتين ويحصد بالنهار ويصلي بالليل.
ثانيًا: أمرهم بتقوى الله تعالى، والتضرع إليه، وسؤاله التوفيق والسداد، في أن يدلهم على باب من أبواب الرزق، لأن من (مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ).
ثالثًا: أن يؤمن الشباب بأن العمل الشريف عبادة ينال عليها الأجر والثواب لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك، فإنه قال: ((لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةِ الْحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ)) [رواه البخاري].
رابعًا: تذكيرهم بوجوب التوكل على الله في طلب الرزق، فإن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول في الحديث الصحيح: ((لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا)) [رواه أحمد وغيره].
خامسًا: ألا يترددوا في قبول أيّ عمل يعلم يقيناً أنه يرضي الله – تعالى- ولو بمقابل يسير، فالرزق الحلال يباركه الله – تعالى- والحرام ممحوق البركة في الدنيا والآخرة.
وما المرء إلا حيث يجعل نفسه ففي صالح الأعمال نفسك فاجعل
سادسًا: ألا يجعلوا أعين الناس مانعاً لهم من مزاولة أعمالهم التي تيسرت لهم، فإن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة، لكنها خطوة مشحونة بالعزم، وصدق الإرادة.
سابعًا: أن يحذّر الشباب أن يقعوا فريسة لاستدرار أموال الناس والتذلل بين أيديهم؛ وقد رزقهم الله أسباب الرزق، من قوة وعقل وشباب وصحة، فلقد كان النبي- صلى الله عليه وسلم - يربي أصحابه على العمل والكد، ويحذرهم من عار المسألة وذل الافتقار للخلق.
فها هو ذا عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - يخرج من مكة مهاجراً، لا يملك من ماله إلا ما يرتديه من الثياب، فيقدم المدينة فقيراً، فعرض عليه أخوه من الأنصار سعد بن الربيع - رضي الله عنه - أن يناصفه ماله فأبى ذلك، وقال: دلوني على السوق، فنزل وعمل في التجارة، حتى أصبح من أغنياء الصحابة، ينفق على الجيوش في سبيل الله، ويسير القوافل لنصرة دين الله، ولما مات وأرادوا تقسيم تركته يقولون: لو رفعت أي حجر من بيته لرأيت قطعة من الذهب.
ثامنًا: أن يذكّر الشباب وخصوصًا في بداية طريق العمل بأهمية الصبر، وأنه مفتاح الرزق، وأن يُحكى لهم عن الأجداد كيف عاشوا وصبروا حتى فتح لهم الله كنوز الأرض، وقديمًا قالوا:
إني رأيت وفي الأيام تجربة للصبر عاقبة محمودة الأثر
وقلّ من جدّ في أمر يحاوله استصحب الصبر إلا فاز بالظفر
تاسعًا: أن نقضي على أسباب انقطاع الشباب من العمل بعد الاتصال به، وذلك بدعمهم نفسيًا وماديًا، وألا نتركهم وحدهم بلا عون أو مساعدة.
عاشرًا: أن نحثهم على الإخلاص في أعمالهم، والمثابرة فيها، والأمانة في تحمل مسؤوليتها، والتميز في أدائها؛ فإن الله يقول: (إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً) ويقول كذلك: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) ويقول النبي- صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: "إن الله يحب إذا عمل أحدنا عملاً أن يتقنه".
أسأل الله تعالى أن يوفق أمتنا لما فيه خير لها في الدنيا والآخرة.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.64 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]