حيـــــــــاة الســــــعداء (متجدد إن شاء الله) - الصفحة 9 - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين / بإمكانكم التواصل معنا عبر خدمة واتس اب - 009613654576

اخر عشرة مواضيع :         مصر والشام وعز الإسلام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 500 )           »          ما هي اضرار تعاطي المخدرات؟ (اخر مشاركة : اسراءماجد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          برنامج شؤون الموظفين (اخر مشاركة : كريم العمدة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          شروط تقديم الخدمة المنزلية | عمالة منزلية (اخر مشاركة : زينب محمدي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تعرف على بيانات الموظف الاساسية واهميته للشركة والموظف (اخر مشاركة : ayman ali - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2313 - عددالزوار : 140008 )           »          تجنب الفشل تنجح (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الفراغ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كتاب الأم للإمام الشافعي - الفقه الكامل ---متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 224 )           »          المختصر في تفسير القرآن الكريم***متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 341 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #81  
قديم 02-09-2020, 01:16 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 41,166
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حيـــــــــاة الســــــعداء (متجدد إن شاء الله)

حيـــــــــاة الســــــعداء
الدكتور فالح بن محمد بن فالح الصغيّر
(80)


ثانيًا: الرجاء المذموم
هو عدم العمل والطمع في تحقق المطلوب. وهو رجاء الكسالى والمتقاعسين عن واجباتهم الشرعية، كالذي يذنب ويعصي في جنب الله تعالى ثم يطلب منه أن يجازيه أحسن الجزاء، وهذا إخلال بأحد أركان الرجاء وهو تقديم العمل الصالح أولاً، ثم طلب القبول والجزاء ثانيًا. وكثير من أتباع هذا التصور لا ينظرون إلى الجانب الآخر الذي رتب الله تعالى عليه عذابًا وعقابًا، وإنما ينظرون من زاوية واحدة وهي أن الله غفور رحيم، وهذا أيضًا إخلال في الرؤية الصحيحة نحو الأشياء والحقائق، لأن الله تعالى الذي وصف نفسه بالرحمن الرحيم، وصفها أيضًا بأنه شديد العقاب، يقول تبارك وتعالى: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ}(1) وهذه إشارة إلى أن الرحمة والغفران يكونان للمؤمنين العاملين الذين يخطئون فيتوبون وهو الرجاء المطلوب، وأن العقاب للذين لا يعملون ولا يتوبون وهم أصحاب الرجاء المذموم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)
[الحجر: 49-50]




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #82  
قديم 02-09-2020, 01:17 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 41,166
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حيـــــــــاة الســــــعداء (متجدد إن شاء الله)

حيـــــــــاة الســــــعداء
الدكتور فالح بن محمد بن فالح الصغيّر
(81)


آثار الرجاء المذموم


كما أن للرجاء المحمود آثارًا إيجابية على النفس والمجتمع، فإن للرجاء المذموم آثارًا سلبية على النفس والمجتمع، ومنها:

1- أن هذا النوع من الرجاء فيه اتهام لشرع الله تعالى وتعطيل لأحكامه، من خلال ترك صاحبه للأعمال المأمورة بها، وإتيانه للمنهيات والمنكرات، ثم يطلب من الله تعالى أن يدخله في رحمته وجنته، وهذا التصور يخالف أحكام القرآن والسنة النبوية.

2- الرجاء المذموم يعطّل النعم التي أودعها الله في الإنسان من عقل وحواس وجوارح، لأنه لا يستخدمها في الوجه الذي يريده الله تعالى منه، بل يستخدمها في معصيته ومخالفته، لأنه يتأمل العفو والمغفرة في كل الأحوال.

3- الرجاء المذموم يولد في النفس مبدأ التسويف والتأجيل، ليس فيما يتعلق بالعبادات وحسب، وإنما في سائر الأعمال اليومية والمعاشية، وهو ما يجلب الضرر والأذى للنفس والمجتمع.

4- الرجاء المذموم يجلب الاكتئاب والقلق لصاحبه، لأنه لا يعمل وينتظر النتائج، كالذي يريد أن يأتيه رزقه وهو قابع في بيته لا يحرك ساكنًا، وهو أمر يخالف سنة الحياة وناموس الكون، من أجل ذلك يبقى هذا الإنسان دائمًا في آخر الركب، وقد سبقه الآخرون إلى المعالي ومراتب النجاح والتفوق والإبداع، وهذه الحال تضعه في دوامة القلق النفسي والكآبة المستمرة، أو ربما تكوّن لديه روح الحسد والانتقام من الواقع والمجتمع.

من أجل ذلك كله، يجب على الإنسان أن يكون متوازنًا في معظم أحواله مع الله تعالى، فلا يغلب جانبًا على حساب الآخر، لأن ذلك يحدث خللاً في السير الصحيح، وتنحرف به الطريق عن الصراط المستقيم.

إلا أن هناك حالات ربما يزداد فيها الرجاء أحيانًا على الخوف، بسبب موقف ما أو نتيجة حادث أو نازلة، كالذي يحضره الموت، ويدرك أن أجله قريب، فلا بد من ارتفاع مستوى الرجاء لديه، وحسن الظن بربه، لينال العفو والمغفرة بإذن الله تعالى، ولا يطغى عليه الخوف، بل يستحضر قوله تعالى في الحديث القدسي: «أنا عند حسن ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء»(1)، وكذلك يعظم الرجاء عند اشتداد الأزمات لئلا يغلق على نفسه باب التفاؤل والاستبشار كما فعل النبي ï·؛ في قصة الهجرة وغيرها.

ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ


(1)
صحيح ابن حبان: 635


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #83  
قديم 02-09-2020, 01:17 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 41,166
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حيـــــــــاة الســــــعداء (متجدد إن شاء الله)

حيـــــــــاة الســــــعداء
الدكتور فالح بن محمد بن فالح الصغيّر
(82)



حسن الظن بالله تعالى

قال الإمام الترمذي رحمه الله:حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب – واللفظ لقتيبة – قالا: حدثنا جرير عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ï·؛: «يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ، ذكرته في ملإ هم خير منهم، وإن تقرب مني شبرًا تقربت إليه ذراعًا وإن تقرَّبَ إلي ذراعًا تقرّبت منه باعًا، وإن أتاني يمشي، أتيته هرولة«(1).

مفهوم حسن الظن:

في اللغة: إن لفظ حسن الظن مركب من لفظين، أحدهما «حسن» وثانيهما «الظن» فالحسن ضد القبح ونقيضه، وقال الأزهري: الحسن نعت لما حسن(2).

وأما الظن فيأتي بمعناه اللغوي بمعنى الشك واليقين إلا أنه ليس بقين عيان إنما هو يقين تدبر لأن يقين عيان يقال له العلم وهو يكون اسمًا ومصدرًا فإذا كان اسمًا يأتي جمعه ظنونًا(3).

في الاصطلاح: هو الاعتقاد واليقين بأن الله تعالى رؤوف بعباده رحيم بهم، وبكل ما تقتضيه أسماؤه الحسنى وصفاته العليا، حيث يتولى شؤونهم في الحياة الدنيا ويسهل عليهم أمور الآخرة بإرسال الرسل والكتب، وكلها أسباب وقايتهم من عذابه وغضبه، وبذلك فإنه جل وعلا سبقت رحمته غضبه، والعطاء أحب إليه من المنع.

وحتى يتحقق حسن ظن العبد بربه وخالقه لا بد له أن يتبع بعض السنن والأسباب التي أمره الله تعالى بها من الإيمان به وتقديم الأعمال الصالحة بين يديه يقول تبارك وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَظ°ئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ غڑ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}(4).


ويقول عليه الصلاة والسلام: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله«(5).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #84  
قديم 02-09-2020, 01:18 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 41,166
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حيـــــــــاة الســــــعداء (متجدد إن شاء الله)

حيـــــــــاة الســــــعداء
الدكتور فالح بن محمد بن فالح الصغيّر
(83)



الفرق بين حسن الظن والرجاء والتمني

يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: «فإن حسن الظن بالله معناه أن نعتقد عن الله بأنه متصف بالحسن في ذاته وأفعاله وفي أسمائه وصفاته كما يليق بجلاله تعالى من غير تأويل ولا تحريف ولا تشبيه ولا تعطيل، وجميع أفعاله لا تخلو عن الحكمة سواء علمناها أو جهلناها.

وأما الرجاء فهو ارتياح لانتظار ما هو محبوب عند النفس، ولكن ذلك المتوقع لا بد له من سبب حاصل، فإن لم يكن السبب معلوم الوجود ولا معلوم الانتفاء سمى تمنيًا لأنه انتظار من غير سبب«(1).

منزلة حسن الظن بالله من الدين:

يقول الله تعالى:{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىظ° أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ غڑ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا غڑ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}(2).

ويقول جل ذكره على لسان يعقوب عليه السلام: {وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ غ– إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}(3).

ويقول تبارك وتعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ غڑ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ}(4).

وهو من الأمور التي وصى بها رسول الله ï·؛ حيث قال: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله« (5).

ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «قدم رسول الله ï·؛ بسبي، فإذا امرأة من السبي تسعى، إذ وجدت صبيًا في السبي فأخذته فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال رسول الله ï·؛: أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟ قلنا: لا والله! وهي تقدر على أن لا تطرحه. فقال رسول الله ï·؛: لله أرحم بعباده من هذه بولدها«(6).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ï·؛: «لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرض إن رحمتي تغلب غضبي«(7).

وعنه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ï·؛ يقول: «جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين وأنزل في الأرض جزءًا واحدًا، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه»(8)، وفي رواية: «وأخر الله تسعًا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة«(9).

ويقول عليه الصلاة والسلام: «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم«(10).

وروى أبو موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله ï·؛ قال: «يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال فيغفرها الله لهم«(11).

وقال ï·؛: «يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ، ذكرته في ملإ هم خير منهم، وإن تقرب مني شبرًا تقربت إليه ذراعًا وإن تقرَّبَ إلي ذراعًا تقرّبت منه باعًا، وإن أتاني يمشي، أتيته هرولة«(12).

وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أنه سمع النبي ï·؛ قبل موته بثلاثة أيام يقول: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله«(13).

ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــــ

(1)
نقلاً عن: مختصر منهاج القاصدين، تأليف ابن قدامة المقدسي ص316.

(2)
[الزمر: 53]

(3)
[يوسف: 87]

(4)
[الأعراف: 156]

(5)
أخرجه مسلم (ص1246، رقم 2877) كتاب الفتن، باب الأمر بحسن الظن بالله عند الموت.

(6)
أخرجه البخاري (ص1050، رقم 5999) كتاب الأدب، باب رحمة الولد وتقبيله. ومسلم (ص1193، رقم 2754) كتاب التوبة، باب سعة رحمة الله تعالى وأنها تغلب غضبه.

(7)
أخرجه البخاري (ص1273، رقم7404) كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: ï´؟ﯳﯴﯵﯶ﴾. ومسلم (ص1192، رقم 2751) كتاب التوبة، باب سعة رحمة الله.

(8)
أخرجه البخاري (ص1050، رقم 6000) كتاب الأدب، باب جعل الله الرحمة في مائة جزء. ومسلم (ص1193، رقم 6972) كتاب التوبة، باب سعة رحمة الله.

(9)
أخرجه مسلم (ص1193، رقم 6974) كتاب التوبة، باب سعة رحمة الله.

(10)
سبق تخريجه.

(11)
أخرجه مسلم (ص1200، رقم 2767) كتاب التوبة، باب سعة رحمة الله.

(12)
سبق تخريجه.

(13)
سبق تخريجه.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 111.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 108.58 كيلو بايت... تم توفير 3.41 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]