هكذا أسلمن.. قصص فتيات أوروبيات اعتنقن الإسلام - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         مقاصد المكلفين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 31 )           »          فوائد عقدية وتربوية من فتح مكة (اخر مشاركة : رحمة المشد - عددالردود : 1 - عددالزوار : 42 )           »          طريقة عمل السمان المحشى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          يخنى اللحم بالبصل.. طبق مختلف على سفرتك (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          "المكرونة مش بس بالصلصة" (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          "مافن الشيكولاتة بالموز" طريقة بسيطة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          "صدور الدجاج بالخرشوف" لرجيم صحى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          هذا تراثنا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          البراءة الحَقَّةُ من المشركين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مكانة العلماء ومكر السفهاء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الجالية المسلمة - Muslim non-arabic

ملتقى الجالية المسلمة - Muslim non-arabic قسم يهتم بتوعية الجالية المسلمة وتثقيفهم علمياً ودعوياً مما يساعدهم في دعوة غير المسلمين الى الاسلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-06-2019, 02:00 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 9,956
الدولة : Egypt
افتراضي هكذا أسلمن.. قصص فتيات أوروبيات اعتنقن الإسلام



هكذا أسلمن.. قصص فتيات أوروبيات اعتنقن الإسلام


ترجمة: حفصة جابو


المصدر: timesonline


إنه وقت مثير للجدل أن ترتدي امرأة بريطانية الحجاب. مع ما حدث مؤخراً في أوروبا من حظر للنقاب في فرنسا و بلجيكا الدولة الأوربية الأولى التي مررت تشريع حظر النقاب ( الحجاب الأكثر تغطية للمرأة بين أنواع الحجاب الإسلامي) ، و سمت النقاب " تهديدا" لكرامة المرأة. وكذلك ما حصل في إيطاليا أيضاً من تغريم امرأة مسلمة 500 يورو بسبب ارتدائها الحجاب الإسلامي خارج مكتب بريد.
وحتى الآن حين يحضر كنيسة إنجلترا أقل من 2 بالمئة من السكان، تتزايد أعداد النساء اللاتي يعتنقن الإسلام. و في مسجد لندن المركزي في ريجنت بارك تمثل المرأة ما يقرب من ثليثي المسلمون الجدد الذين يعلنون إسلامهم هناك، و غالبيتهم أقل من 30 سنة.

إن إحصائيات اعتناق الإسلام غير واضحة بصورة محبطة، و لكن في تعداد عام 2001 ، كان هناك 30000 بريطاني على الأقل اعتنق الإسلام في المملكة المتحدة. ووفقا لما قاله كفين برايس من مركز دراسة سياسة الهجرة في جامعة سوانسي ، فقد يكون هذا الرقم الآن قريبا من 50000 و غالبيتهم من النساء ، و أكد برايس أن " الأبحاث تشير إلى أن أعداد متزايدة من الشابات المتعلمات و اللاتي تترواح أعمارهن بين العشرين و الثلاثين يعتنقن الإسلام"
وفي هذا المقال نعرض لكم بعضاً من قصص اللواتي اعتنقن الإسلام

جوان بيلي .. محامية ، 30 عاما، برادفورد
تقول جوان بيلي: " المرة الأولى التي ارتديت فيها الحجاب في طريقي إلى المكتب ، كنت قلقة جدا، وقفت في الخارج فإذا بصديقة لي تقول " ماذا سيقول الجميع عنك ؟" وعندما مشيت إلى الداخل، سألني بعض الناس " لماذا ترتدين ذلك الحجاب؟ لم أكن أعلم أنك مسلمة"
كنت الشخص الأخير الذي يمكن أن يتوقع الناس اعتناقه للإسلام، لأن ربيت في بيت محافظ جدا من الطبقة العاملة في ساوث يورك. و كنت نادرا ما أرى شخصا مسلما قبل أن ألتحق بالجامعة".
و في وظيفتي الأولى في شركة محاماة في بارنسلي ، أتذكر جيدا كيف كنت أحاول أن ألعب دور الشابة الموظفة غير العاملة ، فكنت أتبع نظام غذائي بشدة، و أتسوق و أذهب إلى البارات ، و لكني لم أشعر قط بالراحة بحق.
وفي ليلة من ليالي 2004 تغير كل شيء: فقد كنت أتحدث مع صديق مسلم عن القهوة ،و حينها لاحظ الصليب الذهبي على عنقي. فقال لي " هل تؤمنين بالله؟ و أنا كنت أرتديها للزينة أكثر من أسباب دينية ، فقلت له : لا ، لا أعتقد ذلك" و بدأ يتكلم عن دينه.
لقد حاولت أن لا أفكر بما قاله، ولكن علقت كلماته في ذهني. و بعد ذلك بعدة أيام ، وجدت نفسي أطلب نسخة للقرآن من الإنترنت
و قد بذلت جهدا كبيرا لأشجع نفسي كي أذهب إلى مناسبة اجتماعية للنساء تديرها مجموعة المسلمات الجدد. و أتذكر جيدا ترددي أمام الباب وسؤالي لنفسي " ماذا أفعل هنا؟ " و تخيلت أن النساء بالداخل متغطيات من أعلى الرأس إلى أخمص القدمين بعباءات سوداء ، و كيف يمكنني وأنا الشابة الشقراء البريطانية في الـ25 من العمر أن أتفق معهن؟

ولكن عندما دخلت إلى المكان ، لم تنطبق الصورة النمطية للزوجة المضطهدة، فقد كن كلهن طبيبيات و معلمات و طبيبات نفس. و دهشت حين أحسست كم هن راضيات و يشعرن بالأمان. وقد كان لقائي بهؤلاء النساء هو السبب الذي أقنعني باعتناق الإسلام أكثر من قراءة الكتب
وبعد أربع سنوات ، في مارس 2008 ، أعلنت دخولي في الإسلام في بيت واحدة من الصديقات، كنت قلقة من أني لم أقم بالشيء الصحيح، و لكني هدأت فورا، و هو شعور قريب من شعور بداية عمل جديد".

بعد ذلك ببضعة أشهر، جلست مع والدي و قلت لهما " لدي شيء أقوله لكما" كان هناك شيء من السكوت و قالت لي أمي " ستصبحين مسلمة أليس كذلك؟ " و اجهشت بعدها بالبكاء، و بدأت تسألني أسئلة عدة مثل :" ماذا سيحصل عندما تتزوجين؟ هل ستغطين رأسك ؟ وماذا عن عملك ؟ " حاولت أن أهدئها، و أقول لها بأني سوف أكون أنا، و لكنها كانت قلقة في وداعي"

و على العكس مما يتخيله معظم الناس، لم يضطهدني الإسلام، و يسمح لي بأن أكون نفس الشخص الذي كنت من قبل. و الآن أصبحت أشعر برضا أكبر و ممتنة لكل ما حصلت عليه. و قبل بضعة أشهر، خطبني محام مسلم، قابلته في دورة تدريبية، و لم يكن لديه أية مشاكل بشأن وظيفتي ، و لكني أوافق على الرؤية الإسلامية بما يخص الأدوار النمطية لكل من الرجل و المرأة. و أريد أن أهتم بشأن زوجي و أولادي ، بالإضافة إلى شعوري بشيء من الاستقلالية. و أنا فخورة بكوني بريطانية و فخورة بكوني مسلمة ، و لا أرى أن هناك تعارض بين الاثنين"

عقيلة ليندسي ويلر.. ربة منزل و أم ، 26 عاما ، ليسيتر
تقول ليندسي ويلر " عندما كنت في مرحلة المراهقة، كنت أعتقد بأن الدين شيء مثير للشفقة، فكنت أقضي عطلة نهاية الأسبوع في السكر خارج مركز التسلية، و أنا أرتدي الكعب العالي ، و التنورة القصيرة جدا . و كانت تظرتي للحياة : ما هو الهدف في أن يعقّد الإنسان نفسه –بإتباع دين – فأنت تحيا حياة واحدة.
" و في الجامعة، كانت حياتي حياة أي طالب عادي، أشرب الخمر و أذهب إلى النوادي ، و لكن كنت دائما حينما أستيقظ من النوم في الصباح أسأل نفسي ، ما هو الهدف من هذا كله؟

" وفي سنتي الثانية في الجامعة التقيت بالشاب حسين . كنت أعلم أنه مسلم، ولكني ألفته، و كنت أتفادى الحديث عن موضوع الدين. و لكن بعد ستة أشهر من معرفتي به أخبرني بأن صداقتنا ضد تعاليم دينه"

حينها شعرت بقلق كبير، و في تلك الليلة ظللت مستيقظة طوال الليل أقرأ كتابين عن الإسلام أعطاني إياهما حسين. و أتذكر كم بكيت تلك الليلة، فقد أدهشني ذلك جدا. و فكرت " بأن هذا قد يكون معنى الحياة كلها". و لكن كانت لدي الكثير من الأسئلة: لماذا علي أن أغطي رأسي؟ لماذا لا أستطيع أن آكل ما أريد؟ "

وبدأت أتحدث مع بعض النساء في الجامعة، و استطعن أن يغيرن كثيرا من نظرتي تلك. فلقد كانت تلك النساء متعلمات و ناجحات – و كن يرين الحجاب حرية. اقتنعت حينها بالإسلام، و بعدها بثلاثة أيام اعتنقت الإسلام رسميا.

و حين أخبرت أمي بعد ذلك بعدة أسابيع ، لا أتوقع أنها أخذت الموضوع بجدية، و لكنها اكتفت ببعض التعليقات ، لماذا ستلبسين الحجاب؟ فشعرك جميل جدا ، و لكن لم يبدوا عليها أنها كانت تعلم ما يعنيه هذه الأمر.

و استاءت صديقتي في الجامعة مني كثيرا ، و لم يكن باستطاعتها أن تفهم كيف أنني كنت أذهب إلى النوادي في أسبوع ، و في الأسبوع الذي بعده أقلعت عن كل ما كنت أفعله و اقتنعت الإسلام. و كانت صديقتي هذه متمسكة بطريقة حياتي القديمة، و لذلك لا أشعر بالندم على فراقها.

اخترت الاسم عقيلة ، و الذي يعني العاقلة و الذكية ، لأن ذلك ما كنت أطمح أن أصل إليه منذ اقتنعت الإسلام قبل ستة أعوام. و قد أصبحت شخصا جديدا : حيث مسحت من ذاكرتي كل ما له علاقة بالاسم ليندسي.

وكان أصعب شيء علي تغييره هو طريقة لبسي، لأنني كنت دائما مهتمة بالموضة. و في المرة الأولى التي ارتديت فيها الحجاب، أتذكر جلوسي أمام المرآة، و أنا أفكر، " ما الذي أفعله!ّ أضع قطعة من القماش على رأسي؟! يبدو أنني قد جننت! و الآن سأشعر و كأني عريانة بدونه، و نادرا ما أرى في أحلام اليقظة بالهواء يهف شعري. و لمرة واحدة أو اثنتين دخلت البيت و أنا أجهش بالبكاء بسبب شكلي غير الجذاب بسبب طريقة لبسي، و لكن ذلك كله شيء تافه"
و لكنن أحس بالراحة لعدم شعوري بذلك الإحساس. و لبسي للحجاب يذكرني بأن كل ما علي فعلها هو أن أكون مطيعة و خاضعة لله. وقد قمت بعدة خطوات لارتداء النقاب ، لأني شعرت بأنه أنسب ، و لكنه قد يسبب المشاكل أيضا.

عندما يرى الناس فتاة بيضاء ترتدي النقاب ، فإنهم يتوقعون بأني تركت ثقافتي لأتبع " حفنة من الآسيويين" ، و حتى أني تعرضت لبعض المراهقين يصرخون بي في الشارع و يقولون " أزيلي ذلك - كلمة رديئة- من رأسك، أيتها البيضاء ال- كلمة نابية – " و بعد تفجيرات لندن، كنت أخشى السير في الطرقات خوفا من الانتقام.

ولكن على العموم ، أنا أتمتع بحياة سعيدة . فقد تزوجت من حسين، و لدينا طفل في عامه الأول و اسمه ذاكر. نحن نحاول أن نتبع الأدوار الإسلامية لكل من المرأة والرجل: فمهنتي الأولى هي ربة منزل و أم، حين يذهب حسين بدوره إلى العمل. وقد كنت في السابق أحلم بأن أحصل على وظيفة ناجحة كأن أكون عالمة نفس، و لكن الآن لا أرغب بتلك الوظيفة.

أن أصبح مسلمة لم يكن بالطبع أمرا سهلا. هذه الحياة قد تشعر في بعض الأحيان بأنه كالسجن ، يحتوي على الكثير من القواعد و الضوابط، و لكننا نؤمن بأننا سنجازى في الحياة الآخرة.


__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.90 كيلو بايت... تم توفير 2.06 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]