الشيخوخة وتنكيس الخلق - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         تنظيف خزانات بجازان (اخر مشاركة : حكيم نور - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          مكافحة حشرات بنجران (اخر مشاركة : حكيم نور - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          شركة كشف تسربات المياه بالقصيم (اخر مشاركة : حكيم نور - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مركز صيانة اريستون بمصر (اخر مشاركة : حكيم نور - عددالردود : 2 - عددالزوار : 244 )           »          حتى تكون ولياً لله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أسباب سلامة الصدر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أمراض القلوب: الغضب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          السيرة النبوية والشمائل المحمدية **متجددة إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 38 - عددالزوار : 563 )           »          فتاوى الشيخ مصطفى العدوى من خلال صفحته على الفيس ***متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 141 - عددالزوار : 8871 )           »          ألا أدلك...؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-11-2019, 04:13 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 18,466
الدولة : Egypt
افتراضي الشيخوخة وتنكيس الخلق

الشيخوخة وتنكيس الخلق


د. حسني حمدان الدسوقي حمامة




(إعجاز علمي للفتيان)


النصوص القرآنية:
﴿ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ﴾ [يس: 68].
﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴾ [الروم: 54].
الحقيقة العلمية: الشيخوخة تنكيس في الخلق.

قواعد عامة من التفسير:
1- طول العمر يُصير الشباب هرمًا، والقوة ضعفًا، والزيادة نقصًا، والنشاط عجزًا، وهذا هو الغالب.
2- اختلاف زمان ابتداء الشيخوخة: رجح الألوسي اختلاف زمان ابتداء تغيرات الشيخوخة وقال: (والحق أن زمان ابتداء الضعف وانتقاص البنية، مختلف لاختلاف الأمزجة والعوارض)، وقيل: إذا بلغ الثمانين سنة تغيَّر جسمه وضعفت قوَّتُه.
3- الشيخوخة: تغيرات ظاهرة وباطنة، أكد ابن كثير اشتمال النص الكريم الدلالة على تغيرات باطنة للشيخوخة، بالإضافة إلى التغيرات الظاهرة؛ فقال: (تتغير الصفات الظاهرة والباطنة).
4- الشيخوخة تدرج في التنكيس: قال أبو السعود: (فلا يزال يتزايد ضعفه وتتناقص قوته، وتنتقص بنيته، ويتغير شكله وصورته، حتى يعود إلى حالة شبيهة بحال الصبي في ضعف الجسد وقلة العقل، والخلو عن الفهم والإدراك).
وقال البغوي: أي تضعف جوارحه بعد قوتها، ونردها إلى نقصانها بعد زيادتها).

من صفات الشيخوخة:
أ- وهن العظم والشيبة: يقول تعالى على لسان زكريا عليه السلام: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴾ [مريم: 4].
ب- الكبر: يقول تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ﴾ [مريم: 8].
ت- الضعف الجنسي عند الرجل والعقم عند المرأة: يقول تعالى على لسان امرأة إبراهيم عليه السلام: ﴿ قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴾ [هود: 72]، والبعولة من الذكورة والفحولة، ولا يوصف بها سوى الذكر، فكأنه أخبر ضمنًا عن تحوُّل نشاطه إلى الضعف عندما أصبح شيخًا، وأما لفظ عجوز المشتق من العجز، فقد صيَّره على وصف الأنثى المقطوع بعجزها عن الإنجاب بتجاوزها سنَّ الحيض.

- أرذل العمر وضعف الذاكرة قمة الشيخوخة: يقول تعالى: ﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴾ [النحل: 70].
وقد رُوي عن علي رضي الله عنه أنه قال: (أَرْذَلِ الْعُمُرِ): خمسة وسبعون عامًا، وفي هذه السن يحصل له ضعف القوى والخرف، وسوء الحفظ، وقلة العلم، ولهذا قال: ﴿ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ﴾؛ أي: بعد ما كان عالِمًا، أصبح لا يدري شيئًا من الفَنَد والخَرَف.
وقد روى البخاري عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو: (أعوذ بك من البخل والكسل والهرم، وأرذل العُمُر، وعذاب القبر، وفتنة الدجال، وفتنة المحيا والممات).

أطوار الإنسان من الطفولة إلى الشيخوخة:
رائع حقًّا أن تتفق معطيات العلم عن قدرات الإنسان في مختلف مراحل العلم، مع وصف القرآن الكريم، ووفقًا للمنحنى الذي نقلناه عن الدكتور: محمد دودح، نلحظ ثمانية أطوار أو مراحل يمر بها الإنسان منذ نعومة أظافره، وتنشئته في الحلية حتى أرذل العمر.


والملاحظ أولاً أن المنحنى ما هو إلا ترجمة عامة لقوله تعالى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴾ [الروم: 54]، ومن آيات القرآن ذات الصلة ومنحنى أطوار الإنسان يتضح الآتي:
1- أن الضعف الأول يتمثل في مرحلتي الطفولة (Childhood) (من المولد حتى قرابة 13 سنة)، والبلوغ الجنسي(Puberty) (من نهاية مرحلة الطفولة حتى قرابة العشرين سنة)، وقد عبَّر القرآن عن مرحلة الطفولة في آيات عده؛ منها قوله تعالى:
أ- في وصف فترة المهد: ﴿ أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ﴾ [الزخرف: 18].
ب- في وصف فترة الغلمنة: ﴿ وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ ﴾ [يوسف: 19]، والجدير بالذكر أن كلمة غلام في القرآن تشير إلى الولد الذكر.

كما عبر القرآن عن مرحلة البلوغ الجنسي أو الحلم في كثير من المواضع؛ منها قوله تعالى:
﴿ قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ﴾ [الأنبياء: 60].
﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [يوسف: 30].
﴿ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴾ [الكهف: 10].
ومن القرآن نفهم أيضًا أن مرحلة البلوغ الجنسي يصحبها استحياء شديد، نفهم ذلك من قوله تعالى: ﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾ [القصص: 25].

2- مرحلة بلوغ الأشد والاستواء:
يتضح من الآيات التي ذكرت فيها كلمة "الأشد" - أن الكلمة تعبر عن مرحلة عنفوان القوة والنشاط التي تلي مرحلة الطفولة:
أ- يعبر القرآن عن فترة "الأشد" ثمان مرات بكلمة "أشدكم"(مرتان)، و"أشده" (5 مرات)، و"أشدهما" (مرة واحدة)، وذلك في قوله تعالى:
﴿ ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ﴾ [الحج: 5].
﴿ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا ﴾ [غافر: 67].
﴿ وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ﴾ [الأنعام: 152].
﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾ [يوسف: 22].
﴿ وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً ﴾ [الإسراء: 34].
﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾ [القصص: 14].
﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأحقاف: 15].
﴿ وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا ﴾ [الكهف: 82].

وهناك ملاحظتان هامتان في وصف القرآن لمرحل الأشد:
أولاهما: سبق الفعل "بلغ" لكلمة "الأشد"، الأمر الذي يوحي بأن مرحلة "الأشد" لها بداية محددة.
وثانيهما: أن فترة الأشد تليها مرحلة الاستواء التي حُددت بدايتها عند الأربعين سنة، كما أن الآيات مرحلة الأشد توصف في القرآن بمرحلة التعقل التي يستطيع اليتيم أن يتصرف في ماله ويستثمره، فهي المرحلة التي يُؤتَى الإنسان فيها العلم والحكمةَ.
ومن مراحل العمر نجد أن مرحلة الأشد والرشد (Young adulthood) تمتد من 20 إلى 35 سنة، بينما تمتد مرحلة أوسط الشباب (Young Middle Adult) من سن 35 إلى سن 45 وهي سن الحكمة والمرحلة الفاصلة.

3- مرحلة الوهن والشيبة:
تؤذن تلك المرحلة بوهن العظم، وشيب الرأس، وانعطاف القوى وتوقف الحيض، وهي تبدأ من الناحية العلمية من سن 45، وتنتهي عند سن 65، وهنا يتمنى الإنسان أن يعود الشباب الذي هو في الحقيقة قد ذهب، لتأتي بعده مرحلة الشيخوخة التي يظهر فيها جليًّا مرحلة التنكيس في الخلق، وتعرف الشيخوخة على أنها حالة متدرجة لا مفر منها من التدهور(Deterioration) والانهيار (Decline)، تصيب كافة الأجهزة والأعضاء والخلايا، فتضعف قدرتها على التكيف والحفاظ على التوازن عند التعرض للضغوط، ويمر بها كل كائن حي عند الهرم، وفقًا لمدى عمره الزمني، إنها حالة تدمير ذاتي مقدر (Phenoptosis)، والشيخوخة ليست حالة مرضية، وإنما هي مرحلة تكثر فيها الأمراض، وحينئذ تصبح شيخوخة مرضية (Senility)، يختص بدراستها علم الشيخوخة (Gerontology)، وترد إشارات عدة في القرآن الكريم عن تلك المرحلة من العمر، نذكر منها:
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا ﴾ [مريم: 4].
﴿ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ﴾ [الروم: 54].
﴿ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴾ [القصص: 23].
﴿ قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا ﴾ [هود: 72].
﴿ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ ﴾ [يوسف: 78].
﴿ ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا ﴾ [غافر: 67].

4- مرحلة الشيخوخة المتأخرة (Old age):
تبدأ تلك المرحلة من بعد سن 65، وتشهد انتكاسًا في الخلق، ورِدة إلى أرذل العمر، وقد وصفها القرآن وصفًا دقيقًا في قوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴾ [النحل: 70].

الإعجاز العلمي في:
﴿ وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي ﴾، وهشاشة العظام.
وهَن العظم: ضعف ورَقَّ، والوهن: الضعف.


الإعجاز العلمي في:
﴿ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا
والزهايمر.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 70.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 68.79 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]