الحث على النكاح والترغيب فيه - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         تنظيف خزانات بجازان (اخر مشاركة : حكيم نور - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          مكافحة حشرات بنجران (اخر مشاركة : حكيم نور - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          شركة كشف تسربات المياه بالقصيم (اخر مشاركة : حكيم نور - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مركز صيانة اريستون بمصر (اخر مشاركة : حكيم نور - عددالردود : 2 - عددالزوار : 244 )           »          حتى تكون ولياً لله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أسباب سلامة الصدر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أمراض القلوب: الغضب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          السيرة النبوية والشمائل المحمدية **متجددة إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 38 - عددالزوار : 563 )           »          فتاوى الشيخ مصطفى العدوى من خلال صفحته على الفيس ***متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 141 - عددالزوار : 8871 )           »          ألا أدلك...؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-11-2019, 05:10 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 18,466
الدولة : Egypt
افتراضي الحث على النكاح والترغيب فيه

الحث على النكاح والترغيب فيه











الشيخ الدكتور عبدالمجيد بن عبدالعزيز الدهيشي






الحمد لله الذي أمر عباده المؤمنين بإنكاح الأيامى منهم والصالحين، وجعل النزاع من سنن المرسلين، أحمده سبحانه على مقتضى حكمته وأشكره على واسع فضله وسوابغ نعمته، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فاطر السموات والأرض ومن فيهن، والمتكفل بأرزاق من فيهن وبينهن، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله ليتم مكارم الأخلاق، وأن يوحد الله ولا يشرك به شيئًا، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه..





أما بعد:


أيها الناس أوصيكم بتقوى الله تعالى وامتثال أوامره.





عباد الله.. من حكم البارئ جل وعلا أن خلق الأزواج من كل شيئ، قال تعالى: ﴿ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾ [الذاريات: 49] لبقاء الأجناس وعمارة للكون لأنه كتاب الفناء على من سواه، ولأن التزاوج سبب التوالد والتوارث ليقوم كل جنس من مخلوقات الله الحية بوظيفته التي وضعها الله له، وفضل بني آدم بالعقل وجعل أرزاقهم من الطيبات وسخر لهم ما في الكون جميعًا ليستعينوا به على أداء الواجبات، وشرع لهم التزاوج في حدود رسمها لهم في كتابه المبين وبينها وفصلها لهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأنها تطهير لأنفسهم وابتعاد بها عما يخل بالمروءة والدين وأمرهم بالسعي في النكاح ووعدهم بسعة فضله لئلا يثنيهم عنه الفقر وقلة ما في اليد، قال الله تعالى: ﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ﴾ [النور: 32] قال ابن كثير عند تفسير هذه الآية: هذا أمر من الله بالتزويج، وذهب طائفة من العلماء إلى وجوبه على كل من قدر عليه، واحتجوا بقوله - صلى الله عليه وسلم -: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)[1]، ولقوله: (تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم)[2]، وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: "رغبهم في التزويج وأمر به الأحرار والعبيد ووعدهم عليه بالغنى" وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "التمسوا الغنى في النكاح لقوله تعالى: ﴿ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ [النور: 32]".





عباد الله.. احذروا عدوكم الشيطان فإنه حريص على هلاككم كما حكى الله عليكم بقوله: ﴿ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴾ [الأعراف: 17] ولا يترك سبيلًا فيه خير لكم إلا حاول أن يصدكم عنه. ولما كان في النكاح فوائد دينية ودنيوية فإن الشيطان يأتي فيه بأساليب شتى فيأتي مرة بنقص الخاطب والترفع عنه، وتارة بتعظيم المهر للتفاخر به، وتارة بدعوى فقر الخاطب وقله كسبه، وتارة بشدته على المرأة وأنه قد لا يسيح لها بالخروج إلا في حدود يرسمها لها، وشرحن في عصر التحضر والتمدن!!، وكل هذه المبررات لا يقرها الشارع والله تعالى يقول: ﴿ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ﴾ [الحجرات: 13] ورسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم – الكفاءة الواجبة في الخاطب بقوله: (إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته، وفي رواية: وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)[3]. وهذا التعليل خشية الفساد، وزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنة عمته بمولاه زيد بن حارثه وتزوجها بعده، والمغالاة في المهور والتفاخر بها وكثرة البذل والتبذير سرف، والله نهى عن الشرف قال تعالى: ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ [الأعراف: 31] وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ﴾ [الإسراء: 27] تقول عائشة - رضي الله عنها-: "ما أصدق رسول الله امرأة من نسائه ولا أصدق واحدة من بناته بأكثر من اثني عشرة أوقية"[4] والأوقية أربعون درهمًا تقابل مائة وعشرين ريالًا بدراهمنا المعهودة، وما يعمل الآن في مجتمعنا من تنظيم الولائم والتفاخر فيها ضرر في المال والأعمال، وربما ترتب عليه متاعب ووجود منكرات واختلاط، وكل هذا من التعاون على الإثم والعدوان، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولم على نسائه بتمر وسمن، وقال لعبدالرحمن بن عوف (أولم ولو بشاة)[5]، ولو كان خيرًا لفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ولكنه شر وبلاء، نتج عنه تأيم الرجال وترمل النساء وانتشار الفساد، ولا غرو فإن كل عمل يأمر به - صلى الله عليه وسلم - ولم يفعله ضرر محض في الدين والدنيا.





فاتقوا الله عباد الله وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، وتنافسوا في الأخذ بسنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ترشدوا وتسعدوا في الدنيا والآخرة.





واعلموا - رحمكم الله - أن في النكاح فوائد جمة منها غض البصر وتحصين الفرج وتزكية النفس وامتثال لأمر الله ورسوله والمشاركة في تكثير سواد المسلمين، وفي التبتل مضار عظيمة منها إطلاق البصر فيما لا يحل غالبًا والتعرض للفتنة وكثرة الهموم ونغص العيش والانقطاع من الذرية الصالحة وتولد الأمراض البدنية والعقلية، يقول - صلى الله عليه وسلم -: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له)[6]. ويقول - صلى الله عليه وسلم-: (من مات له ثلاثة من الولد دخل الجنة)[7]، جعلني الله وإياكم من المتمسكين بالكتاب، العاملين بسنة محمد - صلى الله عليه وسلم - قولًا وعملًا بإخلاص واحتساب ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].





والحمد لله رب العالمين.






[1] صحيح البخاري (1806) صحيح مسلم (1400).




[2] سنن النسائي ح (3227).




[3] سنن الترمذي ح (1084)، وسنن البيهقي (13259).




[4] صحيح ابن حبان ح (4620).




[5] صحيح البخاري ح (1943) ومسلم (1427).




[6] صحيح مسلم ح (2494).




[7] انظر: صحيح البخاري ح (90)، وصحيح مسلم ح 2633، 2634.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.68 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (3.39%)]