الحاجة إلى الغيث وأهمية صلاة الاستسقاء - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         تنظيف خزانات بجازان (اخر مشاركة : حكيم نور - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          مكافحة حشرات بنجران (اخر مشاركة : حكيم نور - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          شركة كشف تسربات المياه بالقصيم (اخر مشاركة : حكيم نور - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مركز صيانة اريستون بمصر (اخر مشاركة : حكيم نور - عددالردود : 2 - عددالزوار : 244 )           »          حتى تكون ولياً لله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أسباب سلامة الصدر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أمراض القلوب: الغضب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          السيرة النبوية والشمائل المحمدية **متجددة إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 38 - عددالزوار : 563 )           »          فتاوى الشيخ مصطفى العدوى من خلال صفحته على الفيس ***متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 141 - عددالزوار : 8871 )           »          ألا أدلك...؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-11-2019, 05:08 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 18,466
الدولة : Egypt
افتراضي الحاجة إلى الغيث وأهمية صلاة الاستسقاء

الحاجة إلى الغيث وأهمية صلاة الاستسقاء











الشيخ الدكتور عبدالمجيد بن عبدالعزيز الدهيشي






الحمدلله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.






أمَّا بعدُ:


فكلُّنا يعلم أنَّ الله تعالى عليم حكيم، وأنَّ الله تعالى بيده خزائن السموات والأرَضين، ألَم يقل - سبحانه -: ﴿ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ ﴾ [المنافقون: 7].






ألَم يقل محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو أعلم الخلق بربِّه: ((يدُ الله مَلأَى لا تَغيضها نفقة، سحَّاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفَق منذ خَلق السماء والأرض، فإنه لَم يَغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع))؛ أخرجه البخاري؟!






وقال الله تعالى: ﴿ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ﴾ [الحجر: 21].






ونحن جميعًا نعلم أن الله - سبحانه - يبتلي بالنقص والضرَّاء، كما يبتلي بالعطاء والنَّعماء، وهو أحكم الحاكمين؛ قال - سبحانه -: ﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾ [الأنبياء: 35].






وأرزاق الله تعالى تغدو وتَروح، يَهبها لِمَن يشاء ويَصرفها عمَّن يشاء، ولا مُعقِّب لحُكمه، ولا رادَّ لقضائه - تعالى وتقدَّس، ومن تلك النعم والأرزاق التي يُصرِّفها ربُّنا كما يشاء: إنزال الغيث؛ كما قال - سبحانه -: ﴿ وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا * لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا * وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴾ [الفرقان: 48 - 50]، وهو القائل - سبحانه -: ﴿ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴾ [المؤمنون: 18].






وهو القائل - تعالى وتقدَّس -: ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ﴾ [الملك: 30].






وإن المتأمِّل في حال كثيرٍ من بقاع المسلمين اليوم، يراها قد تضرَّرت بما قدَّره الله تعالى من تأخُّر نزول الغيث، فالآبار قد نَضَبت، والأشجار يَبِِست، والأرض قحَطت، والنخيل والزروع قد عَطِشت، والثمار قد ذبَلَت، والمواشي قد هُزِلت، ومعها القلوب قد وجَفَت، والنفوس قد هَلِعت، إلاَّ مَن رَحِم الله تعالى.






والمسلمون مضطرون إلى الغيث غاية الضرورة، ولا يستطيع أحدٌ أن يُنزل الغيث إلاَّ الله تعالى وحده، الذي يُجيب المضطر إذا دعاه، ويَكشف السوء عمَّن لاذَ بحِماه، فهو غياث المستغيثين، وجابر المُنكسرين، وراحم المستضعفين، وهو على كلِّ شيء قدير، يعطي لحِكمة، ويمنع لحكمة وهو اللطيف الخبير.






ونعلم أننا مضطرون إلى رحمة ربِّنا وغَيثه غاية الضرورة، وأنه لا يكشف ضُرَّنا، ولا يغيث شِدَّتنا إلاَّ الرحمن الرحيم، الجَوَاد الكريم، ونعلم أنَّ الدعاء هو العبادة، وأنَّ الله حَييٌّ كريم، يستحيي من عبده إذا رفَع يديه إليه أن يردَّهما صفرًا، وأن مَن دعا الله تعالى بإخلاص وصِدق، فلن يَخيب؛ فإمَّا أن يُعطى مطلوبَه، أو يُدَّخر له ما هو أكثر منه وأعظم، أو يُدفعَ عنه من السوء ما هو أشدُّ وأكبر، ونعلم أن ربَّنا تعالى قريبٌ ممن دعاه، مُجيب لدعائه؛ ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186].






ونعلم أنَّ للداعي المضطر منزلةً خاصة؛ ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ﴾ [النمل: 62].






وهذا النبي يونس - عليه السلام - لَمَّا الْتَقَمه الحوت، وأضحى رهينَ بطنه في الظلمات المركَّبة، ماذا صنَع؟ لقد لجَأ إلى ربه، وتضرَّع إليه بالتوحيد والشهادة، التوحيد الذي هو مَفزع الخلائق إلى ربِّها، وهو مَلْجَؤها وحِصنها وغِياثها؛ قال تعالى عن يونس: ﴿ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 87].






فجاءَه الغوث الإلهي العاجل: ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنبياء: 88]؛ أي: وكذلك نصنع بالمؤمنين إن فعَلوا مثلَما فعَل.






إذا عَلِمنا ذلك أيها المسلمون، أفلا نلجأ إلى ربِّنا وخالقنا، ورازقنا ومولانا - جل في علاه؟! أفلا نحاسب أنفسنا ونتفقَّد حالنا في جَنب الله تعالى؟ ألَم نسمع قوله تعالى: ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ﴾ [الروم: 41]؟!






ألَم نسمع قوله - جل وعز -: ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ﴾ [الشورى: 30]؟!






فلنتوجَّه بقلوبنا إلى ربِّنا، ولنرفَع أيدينا إليه، مُستغيثين به، راجين فضْلَه، آملين كرمَه، ولنقدِّم بين يدي ذلك توبةً نصوحًا، واستغفارًا من الذنوب، فبالتوبة النصوح تُغسَل الخطايا بطهور الاستغفار، وتُستمطَر السماء، وتُستدر الخيرات، وتُستنزَل البركات.






إن ربَّنا - سبحانه - غافرُ الذنب، وقابلُ التوب، ينادي عباده وله الحمد: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 31].






ويُناديهم في مَلَئِه الأعلى؛ كما في الحديث القدسي: "يا عبادي، إنكم تُخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا، فاستغفروني، أغفرْ لكم".






سبحانه وتقدَّس، هو أعلم بخَلقه، عَلِم عجزَهم وضَعفهم، ونَقصهم وتقصيرهم، فتَح لهم باب الرجاء في عفوه والطمع في رحمته، والأمل في مَرضاته؛ ﴿ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ ﴾ [البقرة: 221].






الرحمات من ربِّنا فيَّاضة، لا ينقطع مددُها، والنعم من عنده دفَّاقة، لا ينقص عطاؤها، ومن ذا الذي يتألَّى على الله ألاَّ يَغفر ذنوبَ عباده؛ ﴿ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 135]. إذا كَثُر الاستغفار في الأُمة، وصدَر عن قلوب بربِّها مُطمئنة، دفَع الله عنها ضروبًا من النِّقم، وصرَف عنها صنوفًا من البلايا والمِحَن؛ ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33]، وبالاستغفار تتنزَّل الرحمات؛ ﴿ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [النمل: 46].






وما أسرَع أثرَ الضراعة والاستكانة والابتهال إلى الله تعالى، إن وافَق توحيدًا وتوكُّلاً على الله، وثقة به وبواسع فضْله.






وقد شرَع الله تعالى لعباده صلاة الاستسقاء عند الحاجة إلى الماء، وقد كان من هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - إذا قحَط الناس وأجْدَبوا، أن يخرج بهم إلى المصلَّى، فيُصلي، ويستسقي ربَّه تعالى.





والاستسقاء في الشرع: طلبُ الماء من الله - سبحانه - عند انحباس المطر وحصول القحط على وجه مخصوصٍ من العبادة؛ فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "شكا الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قحوط المطر، فأمر بمنبرٍ فوُضِع له في المصلَّى، ووعَد الناس يومًا يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرَج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بدا حاجب الشمس، فقعَد على المنبر، فكبَّر - صلى الله عليه وسلم - وحَمِد الله - عزَّ وجلَّ - ثم قال: ((إنكم شكوتم جدْبَ دياركم، واستئخار المطر عن إبَّان زمانه عنكم، وقد أمرَكم الله - عزَّ وجلَّ - أن تدعوه، ووعَدكم أن يستجيبَ لكم))، ثم قال: ((﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ [الفاتحة: 2 - 4]، لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللهمَّ أنت الله لا إله إلاَّ أنت الغني ونحن الفقراء، أَنْزِل علينا الغيثَ واجعَل ما أنزلتَ لنا قوَّةً وبلاغًا إلى حين))، ثم رفَع يديه، فلم يزَل في الرَّفع، حتى بدا بياض إبطَيه، ثم حوَّل إلى الناس ظهرَه، وقلَب - أو حوَّل - رداءَه وهو رافع يديه، ثم أقبَل على الناس، ونزَل فصلَّى ركعتين"؛ رواه أبو داود، وابن حِبَّان، والحاكم.





وإن مما يلاحظ في زماننا هذا عزوفَ كثيرٍ من المسلمين عن حضور صلاة الاستسقاء؛ كسلاً عنها، وتهاونًا بأهميَّتها، ورُبما لَم يشعر بعضهم بأهميَّة الماء، ومسيس الحاجة إليه ما دام الماء يصلُ إليه في بيته عذبًا رقراقًا دون كلفة أو مَشقَّة، أفلا يعلم - مَن هذه حاله - أنَّ من إخوانه المسلمين مَن تضرَّر بقلة الماء ضررًا كبيرًا، فهَلكت ماشيته أو كادَت، أو مات زَرعُه الذي كدَح فيه زمانًا، وصرَف فيه مالاً كثيرًا، وهل تعلم أنَّ من إخوانك المسلمين مَن يَجلب الماء لسُقيا بيته وعياله بالمبالغ الباهظة، مع العَناء والمشقة، أفلا تحب لنفسك ما تحبُّ لإخوانك؟





عن أنس - رضي الله عنه - عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((لا يؤمن أحدكم؛ حتى يحبَّ لأخيه ما يحب لنفسه))؛ أخرجه البخاري، وغيره.





فاحرص يا عبد الله على حضور صلاة الاستسقاء مع إخوانك المسلمين، وادعُ لنفسك ولإخوانك طالبًا من ربِّك الكريم أن يغيثَ العباد والبلاد، واستشْعِر في ذلك التعبُّدَ لله تعالى والتذلُّل له، والخضوع بين يديه - سبحانه.





وما أحوج كلَّ مسلم أن يوقِنَ أن الفضل والرزق بيد الله، وأنَّ الاستعانة تكون بالله، وأن الشكوى إلى الله، وأنَّ الرحمةَ من عند الله، وأن الغيثَ بيد الله، والناسُ جميعًا كلُّهم فقراء إلى الله.
اللهم ارحَمنا برحمتك إنَّك رحمن رحيم، والْطُف بنا إنَّك بعبادك لطيف، اللهمَّ رحمتك نرجو، فلا تَكلنا إلى أنفسنا طرفةَ عينٍ، اللهم صلِّ وسلم وبارِك على عبدك ورسولك محمدٍ، وعلى آله وصَحبه أجمعين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 71.20 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 69.03 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]