﴿ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ﴾ - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         طرق جديدة لتحمير البطاطس (اخر مشاركة : ريكارد9 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          العيد مناسبة عظيمة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          قضاء رمضان أم صيام أيام شوال؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          حقوق الأطباء في المجتمع المسلم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          ما قل ودل من كتاب " ذم البغي " لابن أبي الدنيا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          المرأة المثالية في عيون زوجها ! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الانحراف (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          صِناعَةُ المُراهِقِ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          العمل امانه فانتبه (اخر مشاركة : محب الجنان - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          كيف نسقط في المعاصي (اخر مشاركة : محب الجنان - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-04-2020, 09:19 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 33,073
الدولة : Egypt
افتراضي ﴿ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ﴾

﴿ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ﴾








د. أحمد خضر حسنين الحسن


قال الله تعالى: ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ﴾ [الأنعام: 91].



أولًا: سبب نزولها:

قال السدي: نزلت في فنحاص بن عازوراء، وهو قائل هذه المقالة، وفي رواية: أن مالك بن الصيف لما سمعت اليهود منه تلك المقالة عتبوا عليه، وقالوا: أليس أن الله أنزل التوراة على موسى؟ فلمَ قلت ما أنزل الله على بشر من شيء؟ فقال مالك بن الصيف: أغضبني محمد، فقلت ذلك، فقالوا له: وأنت إذا غضبت تقول - على الله - غير الحق، فنزعوه من الحبرية. ومما جاء في نزولها: قالت اليهود: يا محمد، أنزل الله عليك كتابًا؟ قال: نعم، قالوا: والله ما أنزل الله من السماء كتابًا، فأنزل الله: ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْء ﴾، فنزلت.



ثانيًا: نزلت الآية دفاعًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن جميع الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام؛ لأن ما جاؤوا به من الرسالات هو منزَّل من عند الله تعالى حقًّا وصدقًا، ونزلت أيضًا فضحًا لكذب اليهود القائلين لتلك المقولة الباطلة: ما أنزل الله من السماء كتابًا، فرد الله عليهم وبيَّن كذبهم، وظهر تاريخهم المليء بالتحريف لكلام الله تعالى.



والآن سنذكر ما تحتويه الآية المعاني المحكمة التي تدل على عناية الله بنبي الأمة صلى الله عليه وسلم:

1- قوله تعالى: ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْء ﴾:

المعنى: ما عظموا الله حق تعظيمه، وما عرفوه حق معرفته في اللطف بعباده وفي الرحمة بهم، بل أخلوا بحقوقه إخلالًا عظيمًا، وضلوا ضلالًا كبيرًا؛ إذ أنكروا بعثة الرسل وإنزال الكتب، وقالوا تلك المقالة الشنعاء ما أنزل الله على بشر شيئًا من الأشياء، قاصدين بهذا القول الطعن في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي أن القرآن من عند الله.



وقدر الشيء يقدره: إذا سبره وحزره ليعرف مقداره، ثم استعمل في معرفة الشيء على أتم الوجوه حتى صار حقيقة فيه.



وقال ابن عاشور: فلا جرم أن الذين قالوا: ما أنزل الله على بشر من شيء، قد جاؤوا إفكًا وزورًا، وأنكروا ما هو معلوم في أجيال البشر بالتواتر، وهذه الجملة مثل ما حكاه الله عنهم في قوله: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ﴾ [سبأ: 31].



2- ثم أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يرد على سلبهم العام بإثبات قضية جزئية بديهية التسليم، فقال تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُورًا وَهُدىً لِلنَّاسِ ﴾؛ أي: قل يا محمد لهؤلاء الزاعمين بأن الله ما أنزل على بشر شيئًا من الأشياء: قل لهم من الذي أنزل التوراة وهو الكتاب الذي جاء به موسى نُورًا وَهُدىً لِلنَّاسِ؛ أي: ضياء من ظلمة الجهالة وهداية تعصِم من الأباطيل والضلالة.



3- ثم بيَّن سبحانه ما فعله الجاحدون بكتبه من تحريف وتغيير، فقال: ﴿ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيرًا ﴾: القراطيس: جمع قرطاس وهو ما يكتب فيه من ورق ونحوه؛ أي: تجعلون هذا الكتاب الذي أنزله الله نورًا وهداية للناس أوراقًا مكتوبة مفرقة؛ لتتمكنوا من إظهار ما تريدون إظهاره منها، ومن إخفاء الكثير منها على حسب ما تمليه عليكم نفوسكم السقيمة وشهواتكم الأثيمة.



فالمراد من هذه الجملة الكريمة ذمُّ المحرِّفين لكتب الله، وتوبيخهم على هذا الفعل الشنيع، الذي قصدوا من ورائه الطعن في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، والتوصل إلى ما يبغونه من مطامع وأهواء.



4- وقوله تعالى: (﴿ وَعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ ﴾؛ أي: وعلمتم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم من المعارف التي لا يرتاب عاقل في أنها تنزيل رباني.



5- وقوله تعالى: ﴿ قُلِ اللَّهُ ﴾؛ أي: قل أيها الرسول لهؤلاء الجاحدين: الله تعالى هو الذي أنزل الكتاب على موسى، - وكما قال ابن عاشور -: (قل الله): جواب الاستفهام التقريري، وقد تولَّى السائل صلى الله عليه وسلم الجواب لنفسه بنفسه؛ لأن المسؤول - اليهود - لا يسعه إلا أن يجيب بذلك؛ لأنه لا يقدر أن يكابر على ما قررتُه في تفسير قوله تعالى: ﴿ قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ ﴾ [الأنعام: 12]، والمعنى قل الله أنزل الكتاب على موسى.



6- ﴿ ثُمَّ ﴾ بعد هذا القول الفصل: ﴿ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُون ﴾ في باطلهم الذي يخوضون فيه يلعبون، وفي غيهم يعمهون حتى يأتيهم من الله اليقين.



وفي أمره صلى الله عليه وسلم بأن يجيب عنهم، إشعار بأن الجواب متعين لا يمكن غيره، وتنبيهه على أنهم بهتوا بحيث إنهم لا يقدرون على الجواب.




وكان العطف بثم في قوله: ﴿ ثُمَّ ذَرْهُمْ ﴾ للدلالة على الترتيب الرتبي؛ أي: إنهم لا تنجع فيهم الحجج والأدلة، فتركهم وخوضهم بعد التبليغ هو الأولى، وإنما كان الاحتجاج عليهم لتبكيتهم وقطع معاذيرهم.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.94 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.06%)]