الله تعالى مستو على عرشه في السماء - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2872 - عددالزوار : 324374 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2264 - عددالزوار : 127001 )           »          الركن السادس!! من أركان الإسلام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          المسؤولية الجماعية في الإسلام.. قراءة بلاغية في حديث السفينة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          كيف نبنى الاسرة المسلمة السعيدة (متجدد إن شاء الله) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 102 - عددالزوار : 3301 )           »          نصائح وإرشادات إجراء عملية شفط الدهون بالليزر (اخر مشاركة : Elsobky - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          صفحات مِن ذاكرة التاريخ _____ متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 790 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2129 - عددالزوار : 27040 )           »          طريقة عمل الشيش طاووق فى المنزل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          طريقة عمل سلطة المكرونة المكسيسكية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-07-2020, 05:24 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 37,759
الدولة : Egypt
افتراضي الله تعالى مستو على عرشه في السماء

الله تعالى مستو على عرشه في السماء
محمد بن علي بن جميل المطري




قال اللهُ تعالى: ﴿ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ﴾ [الْمُلْكِ: 6-7]، وقال الله تعالى: ﴿ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ﴾ [الْأَنْعَامِ: 18].

وقال الله تعالى: ﴿ يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾، وقال سبحانه: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [الحديد:4].

فأثبَتَ استواءَهُ بذاتِهِ، وعِلْمَهُ بكلَّ شيءٍ، وأخبَرَ عن مَعِيَّتِهِ لعبادِهِ؛ فهو مَعَهُمْ بعلمِهِ وسَمْعِه وبَصَرِه؛ كما قال تعالى: ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ﴾ [الحديد:4]؛ وهو مع أوليائِهِ بِنَصْرِهِ وتأيِيدِهِ وحفظه، قال اللهُ تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴾ [النحل:128].

وفي موطأ مالك ومسند أحمد وصحيح مسلم وسنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والسنن الكبرى للبيهقي عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، جارية لي صككتها صكة، فعظَّم ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أفلا أعتقها؟ قال: "ائتني بها"، قال: فجئت بها، قال: "أين الله؟" قالت: في السماء، قال: "من أنا؟" قالت: أنت رسول الله، قال: "أعتقها فإنها مؤمنة".


وروى أحمد والترمذي وأبو داود وغيرهم من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي قابوس عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" وهذا الحديث صحيح ومشهور عند العلماء بالحديث المسلسل بالأولية.

ومع وضوح هذه المسألة إلا أن أهل الإسلام اختلفوا فيها على ثلاثة أقوال:
القول الأول: الله في كل مكان، وهو قول المعتزلة ومنهم الشيعة ويريدون بذلك أن تدبيره في كل مكان كما نقله أبو الحسن الأشعري عن جمهور المعتزلة في كتابه مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين (1/131)، وغلا بعض الصوفية وهم الحلولية فقالوا: الله في كل مكان بذاته وهو حالٌّ في كل شيء - تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.

القول الثاني: الله ليس في أي مكان، وليس هو داخل العالم ولا خارجه، ولا فوق ولا تحت، ولا يمين ولا شمال، وهذا قول الأشاعرة.

القول الثالث: الله في السماء أي على السماء مستو على عرشه كما يليق بعظمته وجلاله، وعلمه في كل مكان، وهذا قول السلف من الصحابة والتابعين ومن اتبعهم من أهل السنة، قال أبو عمر بن عبدالبر رحمه الله في التمهيد (7/ 138): "وعلماء الصحابة والتابعين أن الله على العرش وعلمه في كل مكان، وما خالفهم أحد في ذلك يحتج به" اهـ بتصرف يسير.

وقد ذكر أقوالهم الإمام الموفق ابن قدامة في كتابه إثبات صفة العلو والإمام الذهبي في كتابه العلو للعلي الغفار وغيرهما، والأدلة على إثبات صفة العلو متكاثرة من القرآن والسنة وهو الموافق للعقل والفطرة السليمة، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

فإذا اختلف أهل الإسلام في أعظم مسألة تتعلق بالله سبحانه وتعالى مع وضوح الأدلة فيها فهم فيما سواها أكثر اختلافاً، وصدق الله إذ يقول: ﴿ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ﴾ [هود: 118-119]، فعلى المسلم أن يحرص على اتباع القرآن والسنة على فهم سلف الأمة، ويتبع سبيل السلف الصالح ويحذر من المحدثات والبدع، قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾ [النساء:115].

قال ابن كثير في تفسيره (2/412):
"أي: ومن سلك غير طريق الشريعة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم، فصار في شق والشرع في شق، وذلك عن عمد منه بعدما ظهر له الحق وتبين له واتضح له. ﴿ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ هذا ملازم للصفة الأولى، ولكن قد تكون المخالفة لنص الشارع، وقد تكون لما أجمعت عليه الأمة المحمدية، فيما علم اتفاقهم عليه تحقيقا، فإنه قد ضمنت لهم العصمة في اجتماعهم من الخطأ، تشريفاً لهم وتعظيماً لنبيهم ﴿ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾ أي: إذا سلك هذه الطريق جازيناه على ذلك، بأن نحسنها في صدره ونزينها له استدراجاً له ".


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.55 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]