أم تضرب أطفالها !! - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         المتبرجات دعاة على أبواب جهنم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          هل يسترني لباسي ؟ (رسالة خاصة للأخوات) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أيها المعاكس.. قف (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          صحيح السيرة 2 | الشيخ الدكتور متولي البراجيلي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 30 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2788 - عددالزوار : 302746 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2175 - عددالزوار : 114187 )           »          الملأ الأعلى | وجدان العلي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 481 )           »          أدرك رمضان فصامه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تحميل تطبيق ماسنجر لايت للكمبيوتر (اخر مشاركة : برامج دوت نت - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          اجمل فيديو تحفيزي (اخر مشاركة : سمير كمال - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > روضة أطفال الشفاء

روضة أطفال الشفاء كل ما يختص ببراءة الأطفال من صور ومسابقات وقصص والعاب ترفيهية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-04-2020, 04:26 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 33,198
الدولة : Egypt
افتراضي أم تضرب أطفالها !!

أم تضرب أطفالها !!
سلوى البهكلي

خطأ كبير ربما ترتكبه الأم في حق أطفالها وفي حق نفسها عندما لا تعتمد سوى الضرب طريقة لتربية أطفالها، مع أنها قد لا تعي أولا تدرك مقدار هذا الخطأ. وقد تظن أنها تربي وتهذب وتصلح في حين أنها تهدم وتفسد وتنشئ أجيالا لا حول لهم ولا قوة..أجيال مثقلة أو مشبعة باضطرابات في الشخصية والأمراض النفسية المختلفة وغيرها..وبذلك تكون هي الجانية الأولى على فلذات أكبادها دون أن تشعر.
هذه المشكلة ليست بسيطة بحال وإياك - أخي القارىء - أن تعتقد أنه يمكن حلها عبر هذه السطور، فالمسألة شائكة ومتشعبة ولا تحل في الغالب بين عشية وضحاها.
فالقضية ليست في ضرب الأولاد فقط، فلا بد أن هناك أبعادا أخرى لهذه المشكلة قد لا ندركها حميعا..
فقد تكون الأم في بعض الأحيان هي من تعاني من اضطرابات أو مشاكل نفسية وهذا ما ينعكس في تربيتها لأطفالها دون أن تدري... فإن كان الأمر كذلك فإنه سيحتاج إلى جهد مضاعف وإلى تفهم أعمق للأسباب الحقيقية التي تكمن وراء ضرب الأم لأولادها والقسوة عليهم وبالتالي قد تحتاج هي نفسها إلى علاج وتوجيه مع الكثير والكثير من الصبر والمؤازرة.
فالأمر إذن ليس بالسهولة التي يمكن أن نتصورها.. فرب البيت يلعب دور المراقٍب المنتقد.. وهذا من أسهل الأدوار التي يمكن أن نتقمصها. ! ولكن عندما يكون هو المسئول أو المراقَب ستختلف نظرته للأمر وطريقة تصرفه بالتأكيد.
وهذا لا يعني أن نقف مكتوفي الأيدي أو نستسلم للأمر.. ! بالطبع لا.. بل علينا أن نحاول ونسعى إلى الحل والإصلاح مهما بلغت صعوبة الأمر للوصول إلى ما نتمناه ونسعى إليه قدر الإمكان.
ونحن ههنا نحاول أن نقدم عدة نصائح ومراجعات نراها مهمة جدا لعلاج تلك الأزمة:
1- بداية علينا أن نبحث عن الأسباب الحقيقية وراء هذه المعاملة، هل الأم هي السبب أو الأطفال أو كلاهما معا لأن هذه المشكلة وتبعاتها ليست بالبساطة التي يظنها البعض، فهي تحتاج إلى تفهم أعمق للأسباب الحقيقية التي أدت إليها لنتمكن من حلها ومداواتها.
2- علينا أن نتذكر ونراجع تاريخ طفولة تلك الأم بدقة.. لنكشف من خلاله عن أية معاناة لها أثناء طفولتها؟.... ما هي علاقتها بوالديها؟ ونراجع تاريخ نشأتها وزواجها.... ما هي علاقتها بزوجها؟
ما هي الظروف التي نشأت فيها سواء في فترة الطفولة أو مرحلة المراهقة أو بعد الزواج؟.... ما هي الضغوط التي تتعرض لها الآن؟
ثم نبحث فيه عن المسببات التي تجعلها تضرب أولادها دائما.. في كل صغيرة وكبيرة؟
هل هم مشاكسون أو مزعجون فعلا!!.. وإن كانوا كذلك فما السبب؟؟
هل هم يتعرضون لضغوط نفسية تضطرهم إلى التعبير والتنفيس عما بداخلهم من ثورة عن طريق المشاغبة والعناد والمشاكسة؟؟.. هل ما يقومون به هو نوع من لفت النظر!! ولماذا؟؟
4- علينا أن نتأكد كذلك من عدة أمور من أهمها ما هو مستوى تفكير تلك الأم.. وطموحاتها.. ووعيها.. وما هي درجة تقبلها للنصيحة أو التوجيه؟
وعندما نحصل على أجوبة هذه الأمور سندرك من هو سبب المشكلة.. !! فربما تكون المشكلة في الأم نفسها إما لقلة خبرتها في كيفية التعامل مع الآخرين وخاصة الأطفال أو لأنها لا تستمتع بإحساس الأمومة ولديها توقعات اكبر من قدرات أطفالها وتعتقد أن القسوة هي أفضل الطرق لتربية الطفل والسيطرة عليه. أو لأنها تخاف من فقدان السيطرة على أطفالها فتستخدم هذا الأسلوب معهم لا قسوة عليهم ولكن خوفا من الفشل.
علينا أن نبحث عن الأسباب الحقيقية وراء هذه المعاملة، هل الأم هي السبب أو الأطفال أو كلاما معا.
5- فإذا وجدنا أن تلك الأم قد تعرضت للعنف الأسري أو الإهمال في طفولتها فغالبا ما سيكون هذا هو السبب في معاملتها القاسية لأطفالها. وكذلك الحال إذا كانت تعامل كزوجة مضطهدة في المنزل، فسيؤثر كل ذلك عليها دون أن تدري وستعامل أطفالها بالمثل وتعتدي عليهم بالضرب دون أن تدرك أن ما تفعله ليس بسبب ذنب اقترفوه ولكن هي عقد نشأت لديها بسبب حياتها القاسية أو التفكك الأسري الذي كانت تعيش فيه. لذا سيكون من الضروري البدء بها هي وعلاجها لتتخلص هي من هذه العقد التي أثرت عليها في طريقة التربية وقد يستدعي الأمر عرضها على أخصائي.
6- علينا أولا أن ندرس الحالة من جميع جوانبها، ثم ندرس شخصية كل من الأم وأطفالها وما هي مداخلهم وكيفية التأثير على كل منهم.. ثم ندرس الظروف المحيطة بالأسرة.. وما الذي يمكننا أن تقدمه لهم ليحد من هذه المعاملة..... و غير ذلك كثير.
7- علينا أيضا عندما ندرس الحالة أن نبدأ بأنفسنا أولا.. نسأل أنفسنا ما الذي يمكننا أن نقدمه لهم لنساعدهم ونخلصهم من هذا العنف الأسري التي يعيشونه ليهنأ كل منهم بحياة مستقرة تكون طريقه بإذن الله لمستقبل أفضل.
8- لنحاول أن نكتشف ما هي أهم الأشياء التي تثير غضب الأم على أولادها وتضطرها إلى ضربهم! نحاول أن نجد الحلول أو المقترحات المناسبة لكل مشكلة أو مسبب.. لا ننسى أننا بحاجة إلى الصبر والمثابرة... لذا ينبغي أن نحتسب الأجر من الله في كل ما نفعله، فالرحلة إلى الإصلاح قد تكون طويلة.
9- إذا عزمنا على التحدث مع الأم، فيجب أن نعي أنها ستدافع عن نفسها وعن أفكارها بضراوة.. لذا يجب ألا نندفع معها بشكل عاطفي بل نفكّر بدلا من ذلك في التحدث معها بكل موضوعية.. نشرح لها وجهة النظر ونحدثها عن مخاوفنا بطريقة ودية وبدون عصبية... ننصت لما تقوله بروية وإمعان بل أقول لمن يحادثها: أرغم نفسك على الإنصات والهدوء مهما استفزتك بكلماتها أو تصرفاتها و تذكر أن نتيجة هذا النقاش برمته ستكون في صالح الأطفال بغض النظر عن الطريقة التي يتحدث بها الطرف الآخر... ولا تدع الهدف الذي تسعى إليه يغيب عن عينيك.. وتذكر أنك لا تريد أن تكسب النقاش فقط ولكنك تريد توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال.. وتذكر أنك لا تريد تصعيد الموقف.. لذا ناقش معها هذه القضية وقدم لها البدائل المتاحة للتعامل مع أطفالها بهدوء.
فرب البيت يلعب دور المراقٍب المنتقد.. وهذا من أسهل الأدوار التي يمكن أن نتقمصها. ! ولكن عندما يكون هو المسئول أو المراقَب ستختلف نظرته للأمر!
10 عند المناقشة مع الأم يجب أن نحاول أن نجد لها المقترحات والحلول البديلة القابلة للتطبيق.. و أن نخاطبها بنفس طريقة تفكيرها.. فإن كانت منطقية خاطبناها بالمنطق! وان كانت من النوع الحساس المشاعري فنخاطبها بالمشاعر والأحاسيس.. ونستخدم معها العبارات التي يمكن من خلالها أن نهز مشاعرها وتوقظ الأم الحنون التي بداخلها..
أما إن كانت من النوع التنفيذي الصارم فيمكنك أن نخاطبها بالمنطق ونضع لها الخطوات المناسبة التي يجب أن تتبعها في تربيتها لأطفالها.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.72 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.89 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]