الوضوح والأناة وترك التكلف - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

اخر عشرة مواضيع :         فضفضة محب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أقوال السلف والعلماء في الظلم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 8 )           »          أنت الصاحب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أقوال السلف والعلماء في الطَّمع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 4 )           »          من هم الذين تفتح لهم أبواب الجنة الثمانية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أقوال السَّلف والعلماء في الشَّمَاتَة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 4 )           »          إنا لله وإنا إليه راجعون (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الآداب الشّرعيّة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ورشة المراجعة والتفتيش فى قطاع المصارف (اخر مشاركة : خولة عكام - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2298 - عددالزوار : 204669 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-03-2019, 05:43 AM
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم فضي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 2,657
الدولة : Egypt
افتراضي الوضوح والأناة وترك التكلف

الوضوح والأناة وترك التكلف


محمد الحماد

إن الداعية المسلم لا يكون موفق في دعوته، مالكةً للب جلسائه، قائمة بمسؤولية إصلاحهم وتقويمهم، إلا أن يتأسى بإمام الدعاة صلى الله عليه وسلم في تحدثه وحواره، وآخذة بأصول منهجه صلوات الله وسلامه عليه في تبليغ الناس ودعوتهم والتحدث إليهم.

· التحدث باللغة التي يفهمونها، مع التمهل في الكلام أثناء الحديث.
روى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها: "ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد الحديث كسردكم هذا، يحدث الحديث لو عده العاد لأحصاه". وروى أبو داود عن عائشة أيضاً قالت: "كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلاً يفهمه كل من سمعه".
إن الداعية حين يتكلم باللغة التي تناسب من يدعو، مراعي السن والثقافة والنوعية لاشك أن ذلك يكسبه القبول لديهم؛ لكن عندما تأتي بلغة مغايرة للغتهم، أو تأتي بلغتهم لكن بلا تؤدة ولا تمهل يجعل المستمعون يتمنون سكوتها.

· البعد عن التكلف في الفصاحة.

إن من أدب الداعية البعد عن التنطع في الكلام، والتكلف في الفصاحة، والتشدق في الحديث والثرثرة باللسان... روى أبو داود والترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة بلسانها". وكم تكون الداعية محجوبة عن سامعيها حين تتحدث وعليها أمارات التشدق وظواهر الثرثرة! وكأنها تقول: هل عرفتم من كلامي كم أنا بليغة؟ وهل عرفتم من أسلوبي كم أنا فصيحة؟ فإذا لم يكن هذا رياء فما هو الرياء؟!

· التحدث بما لا يخل ولا يمل.
إن الاقتصاد والاعتدال في الحديث أمر مهم؛ ليكون أوقع في نفوس السامعين، وأشوق إلى قوبهم وأحب إلى أسماعهم... ففي الصحيحين: "كان ابن مسعود يذكرنا في كل خميس، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن لوددت أنك ذكرتنا في كل يوم، فقال: أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم، وإني أتخولكم (أتعهدكم) بالموعظة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا مخافة السآمة علينا".
ولا يعني هذا عدم الإطالة حينما تقتضي المصلحة ذلك، ولكن المهم أن لا يكون ديدنه الإطالة وحشو الكلام.
· المخاطبة على قدر الفهم.
إن عقول الناس وثقافتهم تختلف ولاشك؛ فمن أجل ذلك كان على الداعية الصادقة أن تحدث جليستها بما يتناسب مع عقليتها وثقافتها وبما يتفق مع عمرها وفهمها.. روى البخاري عن علي رضي الله عنه موقوفا: "حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله". وذكر مسلم رحمه الله في مقدمة صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "ما أنت بمحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة".
وكم يعاب على الداعية حين تجلس مع طبقة من المثقفات اللاتي لم يخالط الإيمان بشاشة قلوبهن! وذهبت تتحدث عن كرامات الأولياء أو عن وظائف الملائكة وأخبار الجن... وهن لسن على قدر من الوعي الناضج، والإيمان المكين، والثقافة الإسلامية الشاملة... حتى يسلموا بها، ويصدقوا أخبار الوحي فيها.
· إقبالها على من تخاطب.
سواء كان ذلك في النظرة أو في السؤال أو في الإجابة حتى تشعر كل متلقية أن الداعية إنما تريدها والكلام موجه لها بالخصوص. ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على كل من يجتمع به حتى إن الرجل يظن نفسه خير القوم.
· مباسطة الجلساء أثناء الحديث.
حتى لا تشعر المخاطبة بالملل ولا ينتابها السأم، وكم يسر الجلساء حين يرون الداعية إلى الخير لا تفارق الابتسامة ثغرها، وكم يشعرن بمحبتها لهن حين يرون المعاملة اللينة والخلق العظيم.
روى الإمام أحمد عن أم الدرداء رضي الله عنها قالت كان أبو الدرداء إذا حدث حديثاً تبسم، فقلت: لا يقول الناس إنك أحمق!! ـ أي بسبب تبسمك في كلامك ـ فقال أبو الدرداء: ما رأيت أو سمعت رسول الله صلى الله يحدث حديثاً إلا تبسم، فكان أبو الدرداء إذا حدث حديثاً تبسم اتباعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
فما أحوجنا إلى داعيات يعرفن منهج الإسلام في التأثير، وطريقة الإصلاح ووسائله في النجاح.
أخرج الشيخان وغيرهما عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذاً إلى اليمن قال: "إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة..." الحديث. فمن هذا النص يتبين أن على الداعية أن تبدأ بالأهم ثم المهم... أن تبدأ بالعقيدة قبل العبادة، وبالكليات قبل الجزئيات وهكذا.
وكم تكون الداعية حكيمة حين تعلم كيف تبدأ؟ ومن أين تبدأ؟ وماذا تقدم؟ وماذا تؤخر؟ وتعلم ما هي القضايا التي تعطيها أهمية وأولوية قبل غيرها.
ويخطئ الداعية مثلا ًحينما تكون في بيئة تدين بالإسلام، ولكن يغلب عليهم الطابع الأمي والمظهر الفطري ثم تذهب تحدثهم عن الفلسفة الفكرية أو عن النظريات العلمية الحديثة وتترك التحدث بالأهم وهو الإيمان وأثره، والعلم والتعلم، والأخلاق والتخلق، والعبادة ومفهومها، و المعاملة وحقيقتها.


__________________
اذا الايمان ضاع فلا أمان
ولا دنيا لمن لم يحى دينا
ومن رضى الحياة بغير دين
فقد جعل الفنـاء له قرينا


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الى ملقى الشفاء عبر الفيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 53.52 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.67 كيلو بايت... تم توفير 1.85 كيلو بايت...بمعدل (3.46%)]